متى تفكر فى الصفح والغفران عن من اساء إليك ؟

هل تسامح عندما يعتذر الاخر او بعد أن تشعر منه بالندم

او تسامح بعد أن تعاتبه وتفهم لما فعل مافعل .او تسامح بدون اى قيود وبدون اعتذار انا عن نفسى كنت افضل الحوار والمعاتبة منها استخرج عذر اقبله فيتم الصفاء تلقائي ولكن وجدت ان بعض الناس لايفضل العتاب اطلاقا ولا يريد إجراء اى نوع من الحوار ولا يعترف بأنه أخطأ فى حقى بل العكس تماما وانقلبت انا المخطئة بالكذب وسوء الظن كانت صدمة كبيرة ولكنها علمتنى الكثير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كما يقولون نهى، العتاب هدية الأحباب، لذا هو ليس الطريقة المثلى للتعامل مع الجميع عندما يخطئون بحقنا، لكل مقام مقال، ولكل شخص طريقة بالتعامل وفق مكانته ووفق الموقف،

فهناك أشخاص إن أخطأوا لابد من وقفة ووضع حدود رادعة تمنعهم من تجاوزها دون عتاب أو حتى لوم وغالبا هؤلاء الأشخاص غير المقربين.

وهناك أشخاص المقربين وهنا إن اعتذر بالتأكيد سأقبل اعتذاره لكن ماذا لو ظل يكرر نفس الخطأ بحقي هل سنقبل اعتذاره بكل مرة، برأيي لا الأفضل هنا أن نقف وقفة قوية بها نوع من المبالغة في رد الفعل نوعا ما ليدرك حجم خطأه وحتى لا يكرر نفس السلوك كثيرا.

هناك سمة ألاحظها في بعض الشخصيات عندما أتعامل معهم، أنهم يطبقون مبدأ من آمن العقاب أساء الأدب، فهم يحترمون ويكونوا حذرين عندما يتعاملون مع شخص صعب وحاد السلوك، على عكس ذلك يتهاونون بالتعامل مع الأشخاص الطيبين المتسامحين، وهؤلاء يحتاجون لأن نعاملهم على نحو مبدأهم ونتخلى عن التسامح بهذه الحالة.

كلامك سليم تماما ولكنى افضل الانسحاب لانى لا استطيع ان اتعامل بالمثل

بالتأكيد لا ادعو للتعامل بالمثل، فهذا ليس صحيحا، كوني أتعامل مع شخص يتمتع بقلة الذوق أن أصبح مثله هذا خاطىء ولكن يجب ان يكون رد فعلي مناسب لتصرفه حتى يتوقف.

فإن كان شخص يسيء لي باستمرار ويأتي فيعتذر وأسامحه سنظل هكذا في دائرة مفرغة ولن يتوقف، لكن لو جئت بمرة ورفضت اعتذاره وصعدت من رد فعلي بألا أقبل الاعتذار هكذا بسهولة سيفكر ألف مرة قبل أن يخطىء بحقي، هذا على سبيل المثال وليس الحصر.

اتفق معك تماما

لقد عانيتُ لمدة طويلة من حسم هذه القضية، لأنني دائمًا ما كنتُ أتهم نفسي بالكيل بأكثر من ميزان، حيث أنني أجدني قادرًا على مسامحة بعض الأشخاص، في حين أنني لا أستطيع مسامحة آخرين. وعليه، فقد قررتُ أن الأمر لا علاقة له بالكيل أو غيره، وإنما يعتمد الأمر في أساسه على رغبتنا الشخصية في التسامح، ورصيد الشخص الآخر لدينا، فذلك هو العامل الرئيسي الذي يمنحنا الإمكانية أو القدرة على مسامحة شخص، بينما لا نستطيع أمام آخر. وعليه، فقد قررتُ ترك الأمر للتيّار، ولقدراتي الإنسانية دون الضغط على نفسي بأي شكل من الأشكال.

اعتقد انك تتصرف بمرونة واريحيه تجاه اخاف الآخرين لكن ماذا لو شعرت بالظلم من قريب لك مثلا ؟

هذا ما عنيته بترك نفسي للتيّار، حيث أن شعوري بالظلم يستدعي بالتأكيد العمل على استمرار التسليم للتيار، وبالفعل قد وقع ذلك مع شخص مقرب جدًا لي، أو كان مقرّبًا بحكم فقد علاقتنا، لكنني عندما شعرتُ منه في موقف ما بالظلم الشديد لم أستطع التخطي، وقررت أن أقطع علاقتي به. وعليه، فأنا لا أرى أي معيارية للأمر، وطبقًا لتعليقك، دعينا نؤكد على أن طبيعة الموقف أيضًا لها دور كبير في حسم مسألة التسامح أو نقيضه.

صحيح أن التسامح يكون دائماً من الإنسان الأقوى، فالقوي الذي يسامح الضعيف، والكبير الذي يسامح الصغير، وبالرغم من أن التسامح والعفو والصفح عن المخطئين في حقنا عبادة لها بالغ الأثر على حياتنا في الدنيا والآخرة، إلا أنها عملية شاقة على الإنسان، ففكرة أن يعفو الإنسان عن من أساؤوا له ليست بالعملية السهلة، فالإنسان يعز عليه نفسه كثيراً، لذلك كان مقابل تلك العملية هو الأجر والثواب المضاعف من الله تعالى.

جزاك الله خيرا 👌

أنا أؤمن تمامًا بمقولة العفو عند المقدرة، ولكن بالتأكيد الشخص الذي أحمل الحب تجاهه سأعاتبه لأنني اعتقد بأنه سيكون هو أخر شخص أتوقع منه الإساءة ، لِذا سأحاوره عن سبب اساءته لي ، أما الأشخاص الآخرين اعتقد أنني سأغفر لهم لانني لا يمكنني معاتبة هؤلاء الأشخاص فهم لا شيء بالنسبة لي.

ولكن وجدت ان بعض الناس لايفضل العتاب اطلاقا ولا يريد إجراء اى نوع من الحوار ولا يعترف بأنه أخطأ فى حقى بل العكس تماما وانقلبت انا المخطئة بالكذب وسوء الظن كانت صدمة كبيرة ولكنها علمتنى الكثير

إذا لا أعيرهم أي اهتمام، طالما هم لا يرغبون في الحوار معي، سأتجاهلهم ولكن من ناحية أخرى سأطور من نفسي وسأثبت لهم أنني شخص طموح يحب أن يحقق أهدافه لا يؤثر عليه أحد، فلا صديق ولا عدو يمكنه أن يلحق بي الضرر على صعيد شخصيتي وحياتي.

لن يختلف معك احد تحياتى

التسامح واحد من بين أجمل و أرقى الأخلاقيات و هاته حقيقة لا يمكن لأي شخص أن ينكرها، لكن هذا لا يمنعك من الاستفسار عن ما حدث لأنه من حقك أن تعرف سبب المشكل الذي وقع، أما فيما يخص عتاب الطرف الآخر قبل مسامحته فيمكن أن يكون هذا العتاب ناتج عن محبتك لذلك الشخص.

العتاب جزء من المحبة فمن نعاتبهم هم من نريد الاحتفاظ بهم

لا اعتراض على ماذكرت ولكنى اكتشفت ان هناك من الأشخاص لا يراه هكذا

وشكرا للاهتمام

الإعتذار عزة وشهامة وقوة وشجاعة وإيمان .. والمسامح رقي وأدب ومغفرة وثقة بالنفس وكرم .. لكن في مسامحة ورجوع المياه على مجاريها وفيه مسامحة لكن تتغير تنخفض فيها العلاقة …

لكن الآن فيه أناس عندهم ذكاء في المكر والخدعة .. ففيهم من يزرع معروفا لمقاصد أخرى ينوي عليها وليس مقصده محبة لكن يعلم ان الشخص هذا يقدر المعروف ويرد الجميل لو يحتاج عضو من اعضاءه .. وفيه ناس تعتذر للتمويه ولتكملة الخطإ …

لذلك المؤمن كيس فطن وقلبك دليلك 🌷

في الحقيقة اشخاصي المقربين مغمضه عيوني تماما عن اغلاطهم الا لو وصل الموضوع لكرامتي هنا خط احمر .

بطبيعة الانسان مايحب انه يكون غلطان لذلك اكره العتاب واعلم الشخص اني زعلانه عنه بطريقة افضل .

والاريح للواحد انه يطنش ويريح باله .

أظن أنه من الصعب أن نعاتب أحدا ونناقشه، إلا بعد إعتذاره وشعوره بأنه أخطأ، وإلا سيصبح العتاب نوعا من تسول الإعتذار! .. طبعا أتحدث في حالة الأخطاء الكبيرة التي لا يمكن التغاضي عنها.

.. ولكن وجدت ان بعض الناس لايفضل العتاب اطلاقا ولا يريد إجراء اى نوع من الحوار ولا يعترف بأنه أخطأ فى حقى بل العكس تماما ..

ليس دائما، فأحيانا قد نكتشف أننا بالفعل أسأنا الفهم أو الظن بمن نعاتبهم، حيث اعتقدنا بأنهم أخطأوا بحقنا، وهم لم يقصدوا ذلك بالمرة.. وبدون النقاش والعتاب لن نعرف ذلك أبدا.. إلا أننا لا نعاتب سوى من نخشى خسارتهم،ونثق بأنهم يبادلوننا نفس الشعور.

كلام سليم ولكن ان واجهت موقف لا يريد صاحبه العتاب ولا يعترف بخطأه فى حقك ماذا ستفعلين على الرغم من قربه الشديد وصلته بك

المواقف أنواع .. ان كانت زوجية او ذو رحم .. يعني من أقارب .. ولكل موقف له رد مختلف او تحليل مختلف .. ففيه عتاب له عواقب سلبية .. وفيه عتاب لتصفية بعض الشوائب التي فالصدور والأنفس…وعواقبه إيجابية..

إعتذر ان تدخلت في طرح رأيي على سؤال ليس عام ولاموجه لي🌹

شرفتنا يافندم

حفظ الله لك احبابك

يعتمد الأمر على ما فعله فبعض الأمور لا تغتفر

يجب الموازنة بين التسامح و الإنتقام و الأمر يعتمد على ترتيبك لما هو مهم لك ،الدين ، العائلة ، العمل، الهوايات، التوجه الفكري، المادة، ماهي الأمور التي تستطيع أن تغض الطرف إذا تجاوز أحد حدوده فيها ؟ فعلى سبيل المثال ربما أغفر لشخص شتمني و لكن لن أغفر له شتمه لوالداي، و حتى الشتيمة نفسها تختلف في مقدار ما يمكن التسامح فيه

كذلك يعتمد على الشخص نفسه ، هل هو من يأمن العقوبة عند مسامحته؟ هل هو من يرى التسامح و العفو ضعف فيك ؟ هل هذا طبع منه أو زلة مرة واحدة؟ ما مدى ارتباطكما بالضبط؟ هنالك بعض الإساءات قاتلة، تقتل فيك ثقتك به أو احترامك له و لا يمكن لألف إعتذار أن يزيل الأمر

حدث لي الأمر من صديقة سابقة حين أفشت سري و تسببت بفضيحة مدوية فضلا عن كونها فسرت هذا السر بأسلوبها المريب في وقت خاطئ و أسلوب خاطئ و لأناس الخطأ فزاد إفشاء السر مع تلك العوامل لتشكل فضيحة ، لست النوع الذي يبالي بأفكار الآخرين و لكن حقيقة أنني سلمت ظهري لشخص لا يؤتمن جرحني و أفقدني الثقة في ظلي و في النهاية قامت صديقة صالحة بحل الأمر و حاولت المصالحة بيننا و الحق ان تلك الفتاة كانت نادمة و لا أريد ظلمها فقد كانت تلك المرة الأولى التي تفعل فيه فعلتها و احسبها من الطيبات و ربما أفشت السر بسبب سذاجة بالغة منها فضلا عن كونها تسيئ فهم أي شيئ لأن لديها مشاكل ثقة بسبب مشاكل عائلية عاشتها، حاولت ان أعثر لها على ألف عذر و لكنني إنسان و لست ملاك و قلبي يأبى الغفران و في النهاية قبلت المسامحة لوجه الله و عدنا زملاء نسلم على بعضنا و تشكل جدار جليدي بيننا و لأقول الحق فأنا لا أثق بها رغم أني عذرتها و لكن بعض الجراح تأبى أن تلتئم، إستعادة الحب أسهل بكثير من استعادة الثقة ، حالما تتحطم لا يمكن سوى للمعجزات أن تعيدها