12

البداية في الحياة... هي النهاية في الحياة

·     هل تتفق معي أن الحياة عبارة عن دائرة كبيرة؟ تنتهي لتبدأ وتبدأ لتنتهي؟ هذه السطور هي الاثبات العملي على هذا.

·     إذا طلبت مني أن  أشبه الدنيا برسم هندسي، ستكون الدائرة هي أكثر الأشكال تعبيرا عن الحياة التي نعيشها.. نولد في بداية الدائرة. ثم تدور بنا الأحداث حتى نموت، ومن تراب قبورنا تخرج للدنيا حياة جديدة. زهور واشجار تؤكد أن الحياة تنتهي، فقط لتبدأ من جديد.

·     لذلك منذ فترة، ارتحت لفكرة أن أنظم حياتي في مجموعة أمور صغيرة أقوم بها بشكل يومي. ينتهي معها يومي. على الهاتف، نظمت هذه الأمور في قائمة مخصصة To do list حتى أقوم بشطب ما قمت بعمله اليوم.

·     مع الوقت اكتشفت الطبيعة الدائرية للحياة.. فمع نهاية كل يوم، تتكرر معظم المهام لليوم التالي.. وهكذا

·     لماذا أحكي هذا الكلام الأن؟ لايوجد سبب محدد.. أحببت أن أشارك بعض أفكاري عن الناس والحياة.. التي تتحرك في دائرة كبيرة

·     الغريب أن الناس من  أهل المغامرات يتوقون أحيانا لحياة الاستقرار والروتين. فيما ألعن أنا روتيني وأتمنى أن أعيش كل يوم في دولة مختلفة. وهذا يذكرني بالحقيقة الصادمة: لا أحد يعجبه حاله.

·     لكن بينما يُقدر للأخرين أن يحيوا حياة استثنائية. هناك (ملح الأرض) الذين كتب عليهم أيضا حياة الروتين. من البيت للوظيفة ومن الوظيفة للمقهى ومن المقهى للفراش

·     في حياة أخرى ربما سأكون تاجر مخدرات مثل (بابلو سكوبار) ألهو بالملايين وأهرب من الشرطة وأحيا كل يوم في مكان جديد.. لكن...

·     تغرب الشمس لتعلن نهاية يوم أخر في حياتي الروتينية.

·     وبما أنني شبهت الدنيا بدائرة أولها كأخرها، يمكنك قراءة هذه الفقرات من أسفل لأعلى.. ستعطيك نفس المعنى أيها القارئ المغوار.😉 والعنوان يمكن قراءته من اليمين لليسار أو العكس😅

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أجل تشبيه الحياة بالدائرة هو التشبيه الاكثر صدقا، فلو لم تكن كذلك لما أطلق على كل بداية و نهايتها ب"دورة حياة"

ليس هذا فحسب.. العديد من أمور حياتنا نتحدث فيها بلغة الدائرة.. مثلا تقولين (دائرة معارفي)، والمثل الشعبي (الدنيا دوارة).. وهكذا

شكرا لتعليقك

أنا أتفق معك في مسألة كون الحياة دائرة بالمعنى البلاغي، أي أن الأحداث التي تقع في إطارها سواء كانت سيئة أو جيدة سوف تنتهي، وأن الوقت مهما بلغ من الأهمية أو التفاهة، من السعادة أو التعاسة، سوف ينتهي ليبدأ من جديد. لكنني لا أومن بمسألة التوهم التي تفيد بأننا كنا لنصبح أشخاصًا آخرين في أوقات أو ظروف أخرى. ما أعنيه أن كل شيء موجود حولنا حاليا هو الذي ساعد في تكويننا، وإذا لم تكن تلك الظروف المحيطة بنا الآن، لما أصبحنا نحن.

لكنني لا أومن بمسألة التوهم التي تفيد بأننا كنا لنصبح أشخاصًا آخرين في أوقات أو ظروف أخرى. ما أعنيه أن كل شيء موجود حولنا حاليا هو الذي ساعد في تكويننا، وإذا لم تكن تلك الظروف المحيطة بنا الآن، لما أصبحنا نحن

لم أفهم هذه العبارة جيدا.. أعتقد أن الجزء الأول من الجملة يناقض الجزء الثاني.. نحن بالفعل كنا لنصبح أشخاص أخرين تماما لو كانت ظروفنا مختلفة

ألا تتفق معي؟

لم أفهم هذه العبارة جيدا.. أعتقد أن الجزء الأول من الجملة يناقض الجزء الثاني.. نحن بالفعل كنا لنصبح أشخاص أخرين تماما لو كانت ظروفنا مختلفة. ألا تتفق معي؟

ربما خانني التعبير يا صديقي. ما أعنيه أننا جميعًا لا يمكن أن نكون شيئًا آخر غير ما نحن عليه بنفس شخصياتنا وكينونتنا، وتغيير أي معطى من تلك المعطيات التي ساعدت في تكويننا كان ليؤدي إلى أن نصبح آخرين مغايرين تمامًا. أي أننا متفقين على ما أظن.

فهمت الأن..

شكرا علي

في حياة أخرى ربما سأكون تاجر مخدرات مثل (بابلو سكوبار) ألهو بالملايين وأهرب من الشرطة وأحيا كل يوم في مكان جديد.. لكن...

هل تقصد بالحياة الأخرى.. العالم الموازي؟

نعم.. لكن من زيارتي لعالم موازي لم أكن هناك بابلو اسكوبار...

حتى الأن على الأقل :)

هناك (ملح الأرض) الذين كتب عليهم أيضا حياة الروتين. من البيت للوظيفة ومن الوظيفة للمقهى ومن المقهى للفراش

الحقيقة انه مصطلح غير موفق .. فمصطلح ملح الأرض يُقصد به من الأنقياء من الناس .. فكما أن الملح لا يفسد كذلك لا يفسد هؤلاء الناس .. و قد قال المسيح لتلاميذه (انتم ملح الأرض) أي انهم إذا فسدوا فسد الناس

شكرا يا ياسر على هذا التصويب❤️

أسلوب جميل أ. محمد، وصفك للحياة ممتلئ بالدقة، ولكن بما أنك تكره الروتين، فالعديد من الناس ممتنة لهذا الروتين.

بل يعتبر الروتين هو الشيء الذي يدلك على أنك تحيا حياة صحية، وحسنة.

يقول "في إس بريشيت": كل الرجال العظماء يشبهون بعضهم البعض، كلهم لا يتوقفون عن العمل.

وهذا هو الروتين الذي يحافظون عليه، وهو العمل المستمر، وإن كان هو روتين لا يتغير، وساعات مستمرة، ولكن الروتين هذا يستمر، طالما الشخص في صحته وقوته وشبابه، حينما يهرم، سيتمنى عودة الروتين والعمل.

تبدو كلمة الروتين كلمة مملة، ولكن حينما يرتب الشخص يومه، وينظم مهامه، سيصبح هذا الروتين أمرا جيدا، ويمنح الشخص حياة دائرية مثالية.

أعتقد أن السر في الموازنة بين بعض الروتين النافع، وبين القيام ببعض الأنشطة من وقت لأخر، لكسر هذا الروتين، دون الإخلال بشعور الإنسان المستمر بالسعادة. الشعور الذي يسعى للحفاظ عليه طوال الوقت...

مثلا دخول المشفى كسر للروتين.. التعرض لحادث - أعزنا الله جميعا - كسر للروتين.. لكنه كسر سلبي مُتعب..

أتفق معك أن كلمة روتين ليست دوما سلبية.. كما أنها ليست دائما مطلوبة

شكرا لمشاركتك الجميلة - كالعادة - نور الهدى

عن نفسي أرى الحياة هرمية - بعيدًا عن دورة حياة الكائنات الحية دائرية الشكل - فدائما ما أتخيل حياتي كسلسلة هرمية الشكل في نهاية كل يوم أقف على موضع مختلف من الهرم، تارة في قمته، وتارة سفحه، وأخرى أسفله.

وهذه الفكرة هي ما تجعلني أؤمن بأن دوام الحال من المحال، فلا فشل مستمر، ولا نجاح دائم، وكما تزول السعادة، يزول الحزن أيضًا.

ولتتضح الصورة يمكنني وصف كل جزء من حياتي في شكل هرمي مستقل، فقد أكون في قمة نجاحي؛ ولكن في عز شعوري بالحزن.

حسب ما فهمت.. أنت دائما في حالة تسلق لهرم حياتك.. تريدين الوصول للقمة، لكن قد ينتهي بك الأمر - أحيانا - للقاع...

لكن سؤالي.. ألا ينقطع نفسك من هذه المحاولة المستمرة لوصول قمة، المفترض أنها غير موجودة؟!

لكن سؤالي.. ألا ينقطع نفسك من هذه المحاولة المستمرة لوصول قمة، المفترض أنها غير موجودة؟!

بالعكس القمة موجودة، مثلا عندما أكون ناجحة، أو بصحة جيدة، أو حالتي نفسية متحسنة، وهكذا..

ما أقصده هو أن الحياة ليست ثابتة فمرة أكون في أفضل حالاتي، ومرة العكس.

وبالنسبة لانقطاع النفس، بالتأكيد أشعر بفقدان الشغف، وعدم الرغبة في الاستمرار؛ ولكن أعود للمحاولة من جديد لعدة أسباب.

أقصد بعدم وجود قمة، عدم وجود نهاية لتطلعات الانسان...

اذا حصلت على الليسانس ستنظرين للماجستير، واذا حصلت عليه ستنظرين للدكتوراه.. وهكذا

الهرم الذي أقصده هو شعوري بمعنى أنه يصف حالة النجاح والفشل عموما التي يمر بها الإنسان بغض النظر عن التفاصيل.

يعني مرات يشعر الإنسان أنه في قمة شعوره بالنجاح، والتأثير الإيجابي على من حوله، ومرات أخرى يشعر بالفشل، والاستسلام.

أتفق معك في أن الحياة دائرية، و أن أغلب الأحيان تكون روتينية، لكن هذا يحدث عندما نبقى في دائرة الأمان ، يجب على الإنسان أن يكون دائما في تحدي جديد وذلك بإحياء الروح وإحياء النفس و إحياء الإبداع والإبتكار ، وأن يكون شجاعا ويخرج من دائرة الأمان لكن لا يبتعد كثيرا، عندما يفهم الإنسان أنه لم يخلق ليرتاح أو يبقى على حال واحد وأن حلقة كونية دائما في اتساع، يمكن أن يخرج من دائرة الراحة ، هذه هي نظرتي لحياتنا الروتينية ،أننا نحن من نصنعها ببقاء في نفس الحال

راقت لي قرأتها من الأسفل الى الأعلى، جاءت متناغمة و منسقة أكثر، لكن مع ذلك عقلي بقي معلقا بالعنوان أكثر، بدأت تفسيره بدون قراءة للمساهمة فوجدت أنه فلسفيا أكثر، المهم هناك مثل شعبي عندنا يعكس ما قلته، نقول: الدنيا دوارة "أي دائرية"، بمعنى ما فعلته اليوم من خير، سوف يرجع لك عندما تكون في الضيق، هذا الشئ يذكر الأشخاص بأن يقدموا لمساعدة الغير، وأيضا يقال "سلطان التاج وسوف يحتاج في هذه الدنيا" بمعنى الدنيا فيها قد نصبح من شئ الى لا شئ والعكس صحيح.

وبما أنني شبهت الدنيا بدائرة أولها كأخرها، يمكنك قراءة هذه الفقرات من أسفل لأعلى.. ستعطيك نفس المعنى أيها القارئ المغوار.😉 والعنوان يمكن قراءته من اليمين لليسار أو العكس😅

هذا أكثر جزء أعجبني في المساهمة، ذكرني بالأبيات التي تقرأ بالمقلوب.

كما ذكرتني برواية

حياتك الثانية تبدأ عندما تدرك أن لك حياة واحدة

و هو يتناول موضوع الروتين، بالمناسبة اقرأه، إنه جميل.

أما عن موضوع المساهمة، فأنا لا أتفق تماما. الدنيا دوارة حقا، كما قال المتنبي:

قل للشامتين بنا أفيقوا...فإن نوائب الدنيا تدور

و أتفق في أن التمثيل الأنسب للدنيا هو الدائرة. لكن لا أتفق في أن حياتنا اليومية و روتيننا دائرة.

أشعر أن كل يوم هو يوم مميز في حد ذاته رغم الروتين، أقول هذا و أنا أعتمد روتينا معينا.

حقا أشد ما أكرهه هو الروتين اليومي، انهوقاتل حقا، قاتل للابداع، للحيويّة ، للتجديد لكل شيئ، سيجعلك تعيش في دوّامة لا نهاية لها، لذا لا بدّ من التغيير بين الحين والآخر ولو تأملنا الحياة لأدركنا أنها متغيّرة أيضا، ليل ونهار، شمس وقمر، نبات وحيوان، زهر أخضر وأصفر و أحمر ونحن كذلك لنلوّن حياتنا ولا نسمح للروتين بأن يقتل الابداع و الاقبال على الحياة في قلوبنا.

وماذا يعني أن تكون دائرية أو مربعة أو مثلثة إذا كانت بدايتها بانتهائي؟ فما هو خارج إطار إدراكي غير مدرَك.

مع أنني لا أتفق ووصفها بدائرة، لماذا؟ لأنّ الدائرة تتحرك بمسار واحد مستدير دون زوايا..

أما إن كان سبب وصفكَ لها يا محمد بالدائرة لأنّ نقطة نهايتها هي ذاتها نقطة البداية.. فأغلب الأشكال الهندسية تحمل ذات نقطة البداية والانتهاء، بل إنني من قناعة إداركي لوجودي أجدها مثلثة الشكل. ترتفع حيناً وتنخفض حيناً وتستقر باستقامة حيناً لتبدأ من جديد وتعاود الصعود والهبوط.

تشبيه الحياة 〽️

🙃 الحياة لو كانت اشبه بالدائرة لكنت أنهيت حياتي قبل أن تبدأ فلا حاجة لي بحياة اعرف مسارها ونهايتها قبل أن تبدأ ولكانت إلزامية ومملة ولأن في الحياة قرارات واختيارات اذن ليس لها مسار مسبق. الحياة كالطيف تنطلق من نقطة اسمها البعث لنتهي مع اختفاء ضوء الطيف عند الموت. ولا يهمني بعدها ان انطلق طيف اخر من نقطة موتي فهذا لا يعنيني ولست انا من صار سمادا الى الأرض انا حكايتي انتهت مع الموت في الحياة الدنيا.

الهدف في الحياة 💪

🤌 تختار الحياة مسارا ما لها في البداية وينطلق طيف حياتك هل كان الخيار حكيما ام لا؟ هذا الامر لايعنينا فهذا مما كتب علينا لكن مع بداية وعينا وفهمنا تصبح تلك مسؤوليتنا فبقرارتنا واختياراتنا نجعلك الطيف ينكسر ينحرف ويغير مساره. الى اين؟ كإنسان حر بلا هدف ولا غاية سيظل طيف حياتك ينكسر وينكسر فلا انت ارحت نفسك وتركت الأمور على ماهي عليه ولا انت وصلت. واجمل طيف من حدد مساره وانطلق بشوق نحو الإمام يعرف ان الامر سينتهي وقت ما لكن كل ماعليه ان يبذل كل مافي وسعه للوصول إلى أقصى نقطة يمكن له ان يصلها.

الحياةروتينية🤮:

✍ لا توجد حياة تخلوا من الروتين حتى ولو أردت أن تجرب كل يوم مغامرة جديدة فأنت في روتين كل يومي اسمه المغامرة. والروتين رغم انه جاف الا انه من ادوات الحياة فبفضله نستطيع أن نريح تفكيرنا من الاشياء التي اعتدنا فعلها فنستطيع التفكير في غيره مثلا نفكر في مشاكلنا ونحن نسوق ونحن نمشي ونحن نعمل ورغم ام تفكيرنا في مكان الا اننا لانخطئ نفعل ذلك كما لو اننا مركزين تلك هي فائدة الروتين تسهيل حياة الناس. لكن ليس معنى ذلك ان نحول كل حياتنا الى روتين ونقتلها اصنع لنفسك أهداف ولا تتهرب من صعابها تقوى وتسعد. استعمل الروتين ولا تسمح له باستعمالك