هل تمنيت الموت يوماً

الموت هذه كلمة دائما تخطر في ذهوننا عند الضيق وعند الحزن وعند الهموم يمتنى كل انسان الموت... كل واحد فينا قالها كل واحد فينا تمناها لكن المشكلة ليست هنا المشكلة لماذا... هل هذه المواقف والظروف جديرة بأن تهزنا.... هل هذا الحزن والهم جدير بأن يجعلنا نتمنى الموت...

كل انسان لديه ظروف وكل انسان لديه هموم لكن القوي من يخرج منها مثل الشعرة من العجين

لنكن اقوياء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم حدث، اذكر انني جلست العام قبل الفائت على ركبتي ابكي، خاطبت الله، عاتبته، لم اكن افهم رسائله، تمنيت أن يتوفاني مادمت لا استطيع اكمال الحياة بهذه التعاسة، سألته سؤالًا واضحًا ماذا تريد مني بالضبط؟! قلي ماذا تريد وسوف افعله! إنني محطمة ولا ادري أين اذهب!

ربما يخطر في بالك سؤال هل جاءتني الإجابة أم لا!، نعم اتتني، عندما وضعت نفسي على وضعية الاستقبال، عندما سلمت خططي تمامًا وادركت ان هناك ما صنعه لي لا يخالف روحي أبدًا بل وينسجم معها، فقط كنت ارتاد الطريق الخطأ

اوافقك ، ان الحل الوحيد الذي يلزمنا تنتهي كل مشاكلنا ، هو أن نعرف الطريقة الصحيحة لمعرفة الله منه هو ، من أوامره ونواهيه.

صحيح طالما هناك رب فلا داعي للقلق والخوف والاستسلام.

كلامك رائع فرب العباد خلقنا حتى يسخر لنا ما يفيدنا ولا يؤذينا ولكن نحن البشر همننا بإيذاء انفسنا بأيدينا... يجب على الانسان ان لاييأس من روح الله ورحمته اذا كنا نسير فالطريق الخطأ وكنا نشعر باليأس أفضل حل هو اللجوء إلي الله لانه هو يعلم ما نحن به وهو يعلم ما تخفيه صدرونا وهو اعلم اين تكون مصلحة عبده.

بالضبط، بدأت المنغصات تتلاشى شيئًا حينما بدأت ارى الأمور بطريقة أخرى، بدأت ارى الأمور كما يراها، بدأت ارى القرءان بطريقة اخرى، بدأت استشعر معنى ونفخت فيه من روحي، إذا أنا أيضَا احمل روحه، هل يريد لجزء من روحه أن يلقى في الجحيم؟ الإجابة المنطقية هي لا، استشعرت أنني المسؤولة عن حياتي، كل حدث صغير فيها أنا المسؤولة عنه واصبحت ابحث عن طريقة لاصلاحه، لم يعد هناك ما يسمى ظروف تجعلني اعيش بيأس او تعاسة، اصبحت انا التي اسعى لتسخير الظروف لي، تحملت مسؤولية حياتي، وحسمت امري وقررت ان ارى الامور بمعاييره، خلق الكون كله لي فكيف اكون انا التابع لبقية الكون

تغير كل شيء وتغيرت الحياة واصبحت اتبعه بقدر ما استطيع وانا كلي سعادة بهذا، بلا ضغط ولا حزن ولا تعاسة

رائع كلام رائع ومؤثر رب العباد لا ينسى عباده فقط كنت مع الله يكن معك استشعر بعظهمته لكن مع الاسف في هءا الزمان هناك ملهيات كثيرة ابعدتنا عن الطريق الصحيح وابعدتنا عن الله ربنا يثبتنا على طريقه وتجربتك تجربة رائعة تعلمتي منها كل التوفيق لك

ما يحزنني انني عثرت عليه بطرق مضهدة، عطيت عليه في الصوفية القديمة، التي لا دخل لها بالاضرحة وعبادة الاولياء، عثرت عليه في تذكية النفس، ويحزنني أنني لم اجد هذا عند شيوخ الوقت الحالي، ما وجدت غير الالتزام الظاهري ولم اجد حلولًا حقيقية للمشاكل! ويحزنني انني عندما وجدته واعبر عن كي وجدته اتعرض للسخرية والارهاب الفكري وبعض التنمر، كون الصوفية ذات سمعة سيئة ولا اعلم لماذا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله رب العالمين,وصلى الله وسلم وبارك وعظم وشرف على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه .

انت في الطريق الصحيح ان شاء الله ويوجد صوفية حق يعملون بالكتاب و السنة ولو انهم قليل في هذا الزمن لكن عليك بالدعاء كي تلتقي بهم وايضا ان اتخذتي طريق الزهد و الاخرة ,فأنصحك بالتركيز على لسانك لانه اكثر مايهلك الانسان فلا تتحدثي بسوء عن احد ابدا لامزاحا ولا بغير مزاح ولا تغضبي لان مع الغضب قد يحملك على قول سوء لاحدهم.

وركزي على قلبك احذري كل الحذر من العجب فهو يتخلخل في العبادات دون ان تشعري لذا عليك بمحاسبة نفسك كثيرا,واحذري من الكبر على احد مهما كان ولا تستحقري عاصي او كافر فربما الكافر يختم حياته على الاسلام اما حياتي وحياتك لا ندري كيف هي خاتمتها لذا ادعي الله بتثبيتك وتثبيتي بالايمان والاسلام وكذلك لجميع المسلمين,واحذري من الحقد على من اذاك او ظلمك اجعل مبدأك في الحياة العفو والاستغفار لجميع من اذاني شر الاذية او حتى لمن لم يؤذني.

هاذي الامور اهم من كثرة التعبد.

وأخر نصيحة اكثري من الصلاة والسلام على شفعينا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم حتى يكون قريب منك يوم القيام بإذن الله.

وعذرا على الاطالة.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعل اله وصحبه وسلم و الحمدلله رب العالمين

شكرًا لك أخي على النصائح، سعيدة أنني وجدت فعلًا شخصًا يفهم ما أرمي إليه بالتغيير الذي أحدثته الصوفية في داخلي، هل يمكنني مراسلتك لسؤالك عن بعض لكتب وخلافه إن أمكن؟

لا نرى في موقف الضعف ذلك عندما نكون بداخله أنه جدير أم لا

فقط نرى الألم الذي بداخلنا والذي نشعر به الآن، وهو أمر طبيعي نشعر به عندما نتعرض لخذلان أو فقد أو فشل، الكل سيان عند الألم ..

وما أن نشعر بذلك حتى نتمنى تلقائيا أن نستريح من كل ذلك، فكيف يحدث ؟

فيكون الحل الوحيد عندها والذي نتمني أن يحدث لكي نتخلص من كل ذلك هو " يارب أموت " دون التفكير في أي عواقب أو أمور أخرى

صحيح لو رجعنا لسبب سنرى اننا بعيدون عن ربنا اننا استسلمنا وكيف نستسلم ورب العباد معنا؟؟

قد لا يكون ذلك هو السبب في كل الأحيان، فربما كانت الفاجعة كبيرة أفقدت صاحبها السيطرة على نفسه ..

الأمر يعتمد على استعادة توازنه من جديد، إن لم يستطع حينها يمكننا القول أنه استسلم تماما وعليه أن يعيد حساباته مرة أخرى تجاه ربه .

صحيح واجب الصبر ايضا على المصائب لانها مقدرة من الله

الانسان لا يتمنى شيء سيحصل عليه حتما

ربما يتمنى استعجال الموت

اكيد في لحظة غضب يتنمى الانسان كل شئ سئ ليحصل له

اظن انني في وضع يتمنى فيه الانسان الموت لكنني لا اتمناه

هذه قناعة ورضا صعب الوصل لها في هذه الايام فهنيئا لك.

لا أحد يستطيع ان يتمنى الموت وهو بكل وعيه ، هو يتمنى ان ينتهي ما هو به ، ان ينتهي هذا الاسى الذي يعيشه ان يعرف الطريق الصحيح ...

صحيح هذه هي الحقيقة لو جأت للشخص بعد فترة من حزنه بعد ان تعافى من غضبه وهدأ من روعه وقلت له هل تتمنى الموت الان سوف يجب ب لا.

بالتأكيد فالحياة تستحق ا تعيشها بكل ما فيها ، وانت فقط تريد السلام .

ذلك مجرد شعور لحظي ، فقط لزوال الالم الحل يمكن في الاستمرار لان ايقاف المشكل ليس حلا دائما وانما ينتج عواقب اخرى وهذا لا يتم التفكير فيه عند تمني الموت ، لانه يريد انهاء مشكل ما فقط جراء صدمة ما

صحيح فالحياه فيها الكثير من المواقف ويجب علينا الصمود وعدم الاستسلام لان الفرجسوف يأتي

رغم مرورنا كبشر بظروف قهرية وأوقات ضعف وشعور بالإحباط وقد تصل للإكتئاب لكن لم أفكر ولم أتمنى الموت، لسبب واحد وهو أنه حتى لو تمنيته لن يأتي، فنحن لا نحدد موعده ولا نطلبه، وهو قادم لا محالة، لذا قد ننهار ونقع وتمر علينا مراحل بائسة ولكن يجب أن نكون قادرين على النهوض من أجل أنفسنا أولا، فلا أحد يكون قادر على مساعدتك سوى نفسك.

هل سبق وأن تمنيتي هذه الأمنية أمل، وإن كان نعم كيف كان سبيلك للخروج من هذه الأزمة؟

صحيح كلامك الموت ليس بأيدينا... انا الصراحة تمنيته منذ ان كنت صغيرة بسبب ضغوطات التي مررت بها ولكن عندما كبرت عرفت ان الموت ليس حلا يجب ان لا نستسلم رب العباد لا ينسى عباده يجب ان نكون اقوياء وعندما ترجع في الذاكرة اسخر من نفسي وقول لماذا تمنيت الموت.

نعم عندما لا أستطيع مواجهة الواقع أو حتى الهروب منه، تبقى فكرة الموت تخيل لنا أنها الأسهل والمخرج السريع حينما تكون فكرة العيش صعبة ومستحيلة مع ضغوطات الحياة.

فعلا... ولكن يجب ان نصبر وان لا نستسلم وان نكون اقوياء ولا نخضع للضغوطات وننهزم

في ظل المشاكل العصيبة التي قد تلم بنا ، قد نتمنى الموت ، ولكن في نفس الوقت نخاف منه ، نتمناه حقًا لكننا نخاف منه .

الموت حقًا علينا ، ولكن له تاريخ ووقت محدد سواء تمنيه أو لم تتمناه ،سيأتي لا محال.

لكن دائمًا نتذكر بأنه قد يبتلينا الله بما نكره ، وليختبر صبرنا ، ولكن فيما بعد يأتي الفرج منه .

صحيح رب العباد لا ينسى عباده... ويجب علينا التحلي بالصب، والقوة لان الفجر سوف يأتي يوما

في مرة قرأت مقولة "هل ما زلت تظن بأنك قد تجاوزت ما تجاوزته؟ وجلستُ أفكر لساعات، كل ما يمر به الانسان من صعوبات مهما كانت معقدة ويعتقد أنه قد توقف عن التحمل ويتمنى الموت، لكنه يعود وما زال يحاول ويكمل ويتجاوز وسيجد الإيمان في داخله يلمع بالقادم والمطالبة به!

غريزة الإنسان هي البقاء والامتداد والمحاولة حتى آخر نفس، وحين يشعر أن منافذه أغلقت وأن لا طريقة للنجاة أو النجاح يتملكه شعور الحاجة للراحة والسكون ولا يحدث ذلك إلا بالتفكير بالمجهول وهو الموت.

صحيح الانسان يجب عليه ان يتحلى بالايمان والصبر وان لا يستسلم فرب العباد لا ينسى عباده وسوف يأتي الفرج.

نعم، لكن عندما كنت في سن 13 والآن أنا في سن 24، كانت لدي أسباب وظروف كنت أجدها سيئة جدا ولم أكن أعتقد انني أستطيع تخطيها فقد توفي والدي رحمه الله تلك السنة، وأصبت بكآبة حادة جدا دامت لشهور لكن كانت حدتها تنقص تدريجيا.

نشعر أننا أقوياء يا أمل مع هذه التجارب فاعتقادنا الأول الذي يخبرنا أننا لن نتجاوها يكون خاطئ لكننا لا نعرف، لنجد أنفسنا تجاوزناها بعد فترة وأمنيتنا في الموت لم يكن سوي رد فعل وضعف منا.

صحيح... رحم الله الوالد واسكنه فسيح جناته... الاقوياء من يتحدون المصاعب والظروف ليخرجو منها مثل الشعرة من العجين ليصنعو من انفسهم اشخاص لا يستطيع احد ان يهزهم فهذا قوة اكتسبت من الظروف واصرلر وعزيمة لا يعرفها سوى من عاش ضروف سيئة.

في فتره سابقه من حياتي كانت هذه امنيتي الوحيده، كنت كل صباح عندما أستيقظ اشعر بضيق لظهور يوم جديد وانا مازلت علي قيد الحياه، في واقع الامر لا أعرف كيف تغلبت علي هذه الفتره ولكن أعتقد أنشغالي بعدها و تعدد الاهتمامات الذي لحق هذه الفتره هو من تغلب عليها.

الحقيقه انني احيانا اتمني هذا حاليا ولكن سريعاً ما اتغلب علي حاله الاستسلام تلك وأنفض غبار الحزن عن كاهلي وأستيقظ من جديد.

أعتقد أن هذه هي الحياه صعود وهبوط صعود وهبوط .... وهكذا.

نعم اصبت... الحياه وافكارنا متذبذبة من حين لاخر لا يستطيع الشخص احيانا التغلب على مشاعره... لكن مع زيادة المصاعب يجب على الانسان الشعور بالقوة حتى يتخطاها يجب عليه التحلي بالصبر وهذا ما يجعلنا نتقدم ولا نستسلم ابدا.

نادرآ ما كنت اتمناه بصراحة لكن عندما اتمناه كنت احاول و بشتى الطرق ان اموت فعلاً

كان لدي ظروف سابقآ دائمآ تخيرني بين السيء و الأسوء

و لا مجال لخيار ثالث لذلك كنت فعلآ اطلب من كل ارادتي ذلك رغم أننا نعلم جميعآ انه ليس من حقنا ذلك

مهما يكن الحمدلله إننا نتطور و الألم الذي لا يقتلنا يشكلنا و يجعلنا اقوى

احيانا اشكر الله على كل الظروف فمن خلالها نصبح اقوى

الحمد لله دائما.... رب العباد يكتب البلاء حتى يخابر صبرنا وقوتنا... ونحن ان شاء الله اقويلء ولن نستسلم.

unity4arabic أضف ردا

كل انسان لديه ظروف وكل انسان لديه هموم لكن القوي من يخرج منها مثل الشعرة من العجين

لنكن اقوياء

ليس من المفترض ان نكون اقوياء دوما

احيانا ضعفنا جزء من انسانيتنا

لا باس ان نمر بظروف ولكن الحكيم يدرك انها مجرد ظروف

واحزانه ومخاوفه ليست سوى خداع من نسيج الظروف...

ولماذا اتمنى الموت ان كان حزني مؤقت وخادع؟!