19

هل تغيّر شيء في شخصيتك في آخر سنتين تحديدًا، ومالذي تغير؟

  • mone

كالعادة كنت أتصفح الفيسبوك، وفجأة يظهر لي إشعار، انقر على زر الجرس، فيظهر لي في الإشعارات ذكرى من سنتين لمشنور قمت بمشاركته على ملفي الشخصي من 730 يومًا، وكان المنشور عبارة عن بوست عادي كُتِب به إنك تحاول تنجح في مصر فأنت من متحدين الإعاقة طبعًا لا أحبذ كتابة كلمة إعاقة أو معاقين وأفضل استبدالها بكلمة ذوي الإحتياجات، ولكن هذا مّر عليه زمن، ولا أعرف إذا كان هذا المنشور في وقتنا الحالي قد يؤدي إلى السجن أو لا هههههه :)، المُهم كالعالدة بدأت بالنزول لمشاهدة باقي المنشورات القديمة الخاصة بي حتى أكتشف منشور آخر كُتب عليه نخلتين، وخلفية أزرق فاتح، وسحاب مع وجود خلفية بنفس ما كُتب على المنشور.. وبعض المنشورات الغربية ...

لا أعرف كيف كنت بهذه السذاجة أو هذه السطحية؟ .. كيف كنت أعيش بهذا التفكير؟

ومعروف على مدار عمرك، أنّك لا تواجه الحياة بشخصية واحدة، بل بعدة شخصيات تتكون مع مرور الوقت، وبحسب الظروف، والمواقع، ومستوى النضوج، واختلاف تفكيرك، وعمرك ...إلخ.

لذلك موضوع نقاشنا اليوم هو كيف تغيرت إذا أحبتتم أنّ تشاركوني!!

  • كيف كنت، وكيف أصبحت الآن، قيم نفسك بين الكلمتين السابقتين، وما هي الأسباب التي جعلت هذا التحول مُمكن.

  • ما هي الأسباب، بمعنى هل كان السبب العلاقات المتعددة في حياتك (لأشخاص تفكيرهم مختلف عن ما كنت معتاد عليه)، أو القراءة الكثيرة، أو بسبب عملٍ ما، أو لا تعرف السبب الذي جعلك تطور بهذا الشكل؟؟* هل هذه التغييرات في شخصيتك أدت (إلى الأفضل أو الأسوأ)، أو الأثنين معًا.

سوف ابدأ بنفسي، وانتظركم، ومن الضروري طرح الأمثلة الذي جعلتك تتغير

  • من سنتين كنت شخص هجومي جدًا، بمعنى أوضح إذا كنت أدخل بأي نقاش مع أي شخص أحب أنّ أظهر أنّه على خطأ، عندما يكون مخطئ، أو حتى لو لم يكن مخطئ ولكن يريد إظهاري أنا المخطئ، أجعله هو مُخطئ أيضًا... كانت هذه من اسوأ الصفات لدي صراحًة، لم أكن أعرف كيفية مناقشة الآخرين بشكل سليم، السبب الذي جعلني أتغير في طريقة نقاشي هو عندما أصبحت أرى الكثير من حولي بدأ يتجنب مناقشتي بأي شيء، وعندما وجدت أشخاص مقربين لي بدأوا يزعلوا مني أعتذر لكتابتي للكلمة بالعامية... وخصوصًا عندما خسرت صديقة عزيزة علي... من هذا المنطلق بدأت بالتعامل مع الأشخاص بشكل مختلف تمامًا في النقاشات، فليس من المهم أنّ أظهر الذي أمامي على خطأ وأنا على صواب مهما كانت ارآنا مختلفة، ومتناقدة، وتعلمت أنّ كل شخص وله رأيه الخاص، فليس من الضروري هوايات، آراء، تفكير شخص ما مخالف لآرائي، هواياتي، تفكيري، أنّ لا يكون مناسب لي أو أنّه سطحي أو أنّه على خطأ...إلخ، وما قد يكون تافه بالنسبة لي في شخصيته قد يكون بالنسبة له مهم جدًا، والعكس صحيح، ما هو غير تافه بالنسبة لي بشخصيتي، قد يكون أتفه من التفاهة بالنسبة له...

.

  • طريقة تفكيري اختلفت بنسبة كبيرة، وذلك بسبب العلاقات التي شكلتها على مدار السنتين الماضيتين، تعرفت على أشخاص بقمة في الذكاء بالنسبة لي، وتعرفت على أشخاص بقمة الغباء، ولا يوجد أتفه منهم، وتعرفت على أطباء، ومهندسين، وعاطلين عن العمل... لم أترك أحد تقريبًا، ولم اتعرف عليه، وتعلمت من كل شخص شيء صراحًة حتى العاطلين عن العمل تعلمت منهم أنّ أخذ راحة، وعدم فعل شيء قد يكون مفيد أحيانًا... وأكثر أشخاص اتعلمت منهم من هم بقمة الذكاء، كانت طريقة تفكيرهم تعجبني جدًا لذلك حاولت جاهدًا، ومازلت أحاول أنّ أصل إلى هذا المستوى من التفكير في يومٍ ما.

.

  • الكلام الدبش، أو احراج الآخرين بالكلام على أنّه كلام عادي أو كلام تلقائي، عندما كان يأتي لي شخص، ويسألني عن رأيي ببنطال جديد قام بشراءه كنت أقول له أنّه سيء، هو قد يكون كذلك فعلاً، ولكن حتى ولو كان سيء، فلا يجب أنّ نقول هذا، وخصوصًا إذا كانت علامات الفرح مرسومة على وجهه، والأسوأ عندما كان يقول لي لكن أنا آراه جميل، ثم أقول له لأنّك لا ترى في الأصل...

ابتعدت عن هذا بشكل كلي، ووجدت أنّ المجاملات أفضل بكثير من الصراحة القاتلة (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) أكثر الأشخاص تقول بس أنا أقول الكلام الذي في قلبي ولكن هذا أكبر دليل أنّ اللي فـ قلبك سيئ مثل كلامك، ومن هذا المنطلق أصبحت لا أجرح أحد بكلامي مهما كان، ودائمًا أصبحت أدعم من حولي، مهما كان ما يفعل، حتى ولو كان ما يفعله تافهًا بنظري، اشجعه، وقد اعطيه بعض النصائح أيضًا لتحسين الأمر، وأعرض عليه المساعدة إذا أراد، وإذا كنت أستطيع أن أفعل شيء، وصراحًة لاحظت تغيير كبير جدًا.

.

الأمور السلبية:

هي البرود في شخصيتي، أصبحت أتعامل مع أي شيء أو مشكلة مهما كانت كبيرة ببرود تام، ولا اهتم بأي شيء حتى ولو كانت هذه المشكلة سوف تؤدي إلى مشاكل أكبر.

.

أصبحت امدح نفسي، وحتى لا تفهمون قصدي بشكل خاطئ، لا أمدح نفسي أمام الأشخاص، أو أقول لشخص أنا أفضل منك بذلك وذاك، لالا ليس هكذا، بمعنى أوضح عندما أعمل على شيء ما، ثم يقول لي والدي قم بعمل كذا وكذا، فأقول له لا تقلق أنا ذكي سوف استطيع فعلها... ولكن أحيانًا أفعل هذا من باب المزاح.

.

هناك بعض الأمور الأخرى في حال تذكرها سوف اكتبها في التعليقات

أتمنى أنّ تشاركوني تجاربكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أصبحت أرى أن وقتي هو أثمن شيء أملكه فأصبحت أنفقه بحذر ، وتعلمت أيضاً أنني لن أملك الوقت الكافي لكل الناس ولكل الأشياء الموجودة في حياتي فاضطررت غير آسف أن أمسح الكثير من الأشخاص والكثير من الأشياء من قائمة اهتمامي حتى أركز أكثر على إنفاق عمري وصحتي على من/وما يستحق !

هذا شيء جيد جدًا، اتمنى أنّ اتعلم كيفية عدم اضاعة وقتي على الاشياء التافهة، ورغم كل ما تعلمته لوقتي هذا، إلا إنّي مازلت أجد مشكلة في تنظيم وقتي، وعدم إضاعته في أمور لا معنى لها، والمشكلة الأكبر أكون أعرف أنّي اقوم بتضييع وقتي، ولكن ابقى مستمر بهذا، ولا اعرف السبب... هل يوجد أي نصائح بخصوص هذا الأمر، مع العلم قرات الكثير من المقالات حول تنظيم الوقت، ولم استفد بشيء، لا اعرف إذا كان الغلط مني شخصيًا أو لا...

أنا أيضاً مازلت اُصارع نفسي وتصارعني بخصوص هذا الأمر ؛ ولكن تذكر أنه لن تستطيع تنظيم وقتك إذا لم تنظم نفسك أولاً ، عليك أن تسأل نفسك ماذا تريد من هذه الحياة وكيف ومتى

شكرًا لك صديقي،

سوف أخذ نصيحتك بعين الإعتبار، وأحاول الإجابة على هذه الاسئلة، واتمنى أنّ أصل إلى حل، وفي حال وصلت أنت أيضًا إلى حل فعلي أتمنى مشاركته معنا مع عمل منشن لي فضلاً وليس أمرًا

التغيير عبارة عن رحلة مستمرة ، أود أن أشارك معك أي شيء جديد أتعلمه بهذا الخصوص ، ولكن أفضل مصدر بالنسبة لي هو هذه الصفحة على كيورة :

تمام شكرًا لك صديقي، واتمنى لك التوفيق دائمًا، وابدًا

احترامي وتقديري لشخصك الكريم

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أي شخص قد ينظر إلى سجله سوف يجد أشياء غريبة، كلمات مثل #جيش فلان، #فرقة فلان، أو من عندم شخص ما لأنّه يدعمك، وتحصل حروب في التعليقات على يوتيوب وفيسبوك موجودة لوقتنا هذا، وخصوصًا عند صانعي محتوى الألعاب /الستريمر

وحتى أكون صريح معك الفلسفة كانت من اسوأ وأصعب المواد الدراسية لدي :)

عفواً أين يوجد سجل التعليقات في يوتيوب ؟

تفضل تجدها هنا

احس بتغيير كبير أتمنى أن يستمر معي

قبل اشهر شاهدت فيلم Inside Out جعلني اقدر المشاعر الانسانية وارى الناس من الداخل

طبعا وأرى نفسي من الداخل

صرت ابحث في نتفليكس عن مواضوع عن سبر اغوار النفس ...

احيانا كنت اشاهد حلقات الدحيح واقف عند موضوع تأثير الواقع على المخ

كنت اشاهد على يوتيوب موضوع فرط التفكير

في النهاية صار لدي قناعة بان مخ الانسان يحتوي على قسم طيب

وقسم اخر شرير دائما يتعب الانسان

ويرسل رسائل سيئة تتعلق بالماضي الجميل وتتعلق بالمستقبل المخيف

اذا كنت مشغولا ولم اخرج سيقول لي ها قد غربت الشمس ولم تخرج

يبحث في شبكات التواصل ويقارنني باصدقائي ويقول هؤلاء أفضل منك

ينغص علي حياتي وكما يقول الشاعر

لست قلبي..وإنما خنجر أنت في الضلوع

ينغص علي حياتي كي يفرز بعض هرمونات السعادة

لن اساوم

لكني لن اساوم ولن استجيب له مقابل بعض المخدرات

صرت اواجه كل رسائل هذا الجزء السيء بالاستعانة بالعقل (الجزء الطيب من المخ)

وصرت اراقب تفكيري .. اي تفكير غير مفيد اتركه واذا كان تفكير يتكرر علي اواجهه بالعقل واوقفه

ان كان فشل في الماضي .. او ذكريات .. او خوف من المستقبل

وأنا أيضًا أتمنى ان يستمر إلى أطول فترة ممكنة أو إلى الأبد، أنا أيضًا اصبحت أقوم بالاستعانة بالعقل (الجزء الطيب من المخ)، بحيث بدأت لا أرى السيء في الأشخاص حولي، وأرى الجيد فقط فيهم، وهذا جعل الكثير من الأمور تتغير في معاملة الآخرين معي، ولم أعد أفكر في الماضي مهما كان في مثل بيقول اللي فات مات، فلا فائدة من التفكير به، والتحسر على هذه الأيام، لا أقصد بنسيانها، ولكن عدم التفكير بها هو أمر جيد جدًا.. بالإضافة إلى أنّ Inside Out من أكثر أفلام الأنمي التي تعجبني، والذي قمت بمشاهدته أكثر من مرة، هو فعلاً يريك كيف قد تكون مشاعر من حولك إن كانت خوف، أو حب، أو كراهية، وكيف أنّ بعض الامور الصغيرة قد تغير كل شيء... لذلك احييك على ما وصلت إليه <3

سبر اغوار النفس

هل يمكنك أنّ تقول لنا نبذة بسيطة عن الأمر لأنّ المصطلح غريب بالنسبة لي، وما هي الفائدة من البحث عن هذه المواضيع؟

توقفت عن كوني اجتماعي، توقفت عن التعرف الى الاصدقاء لانني لم اعد اؤمن بهم

اكتشفت انني لا احب من الاخرين ان يحبوا مؤلفات نفس المؤلفين الذين احبهم واحب مؤلفاتهم ولا احب ان يتابعوا نفس الاشخاص الذين اتابعهم، ولا ان يتحدث احد بحب عن المسلسلات والافلام التي احبها، وان علمت ان كتابي/فيلمي المفضل اصبح مفضلا لاخرين بسببي ازيله من قائمة المفضلات، وهذا ادى ايضا الى توقفي عن مشاركة الاخرين باهتماماتي.

صراحًة هو أمر جيد وأمر غير جيد بحسب رأيي، قد يظن البعض أنّ الأمر غريب ولكن بعض العزلة لا ضَير منها، وعلى حسب فهمي أو مثل ما بيقولوا بالمصري "انت اشتريت دماغك وريحت نفسك فعلاً" في الوقت الذي الآخرين قد يعتبروه عزلة أو انطوائية.

لم اعد اؤمن بهم

ما السبب بأنّك لم تعد تؤمن بالصداقة، هل من المعقول أنّك لم تجد أي صديق جيد...؟

اصبح مفضلا لاخرين بسببي ازيله من قائمة المفضلات

اعذر فضولي ولكن ما السبب، ولكن هذا شيء قد لا يضرك بشيء لا من قريب ولا من بعيد

وهذا ادى ايضا الى توقفي عن مشاركة الاخرين باهتماماتي

هذه لا مشكلة بها قد نعتبرها خصوصياتك، ولا علاقة لأحد بها، ولكن بعض الفضفضة ومشاركة الآخرين أمر جيد

ونصيحة آخيرة

مشاركة "الحاجات" بأشكالها المختلفة سواءً الأفكار او الطموحات أو الرغبات أو النوايا مع الآخرين يؤدي في النهاية الى فقدان صاحبها الاندفاع لها .. كأنها جمرة نار تعرّضت للهواء من عدة نوافذ، فانطفئت في النهاية .. لكن كتمانها بداخلك أشبه بجمرة مشتعلة في مكان مغلق..

الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة لما يكون " الآخر " الذي تشاركه الفكـرة والطموح والمخاوف والرغبات والنوايا، عنده القدرة انه يعلّي عليها أو يطمئنك او تختبر مصداقية ما بداخلك ، أو وجوده ضروري اساساً لتحقيقها.

ما السبب بأنّك لم تعد تؤمن بالصداقة، هل من المعقول أنّك لم تجد أي صديق جيد...؟

هل يجب ان اشارك هذا! لا لم اجد، قبل ثلاث سنوات توقفت عن تكوين صداقات جديدة وان كونت لا تكون هذه الصداقة مقربة ابدا، وحينما اشعر انهم يريدون التقرب اكثر انسحب بهدوء، لماذا هذا؟ لانني طوال حياتي كنت الصديق الذي يعطي ولم اجد التقدير او العطاء بالمقابل، لهذا حتى وان وجدت الان لم يعد الامر يعنيني.

ولكن ما السبب، ولكن هذا شيء قد لا يضرك بشيء لا من قريب ولا من بعيد

لم اجد سببا لهذا، لنقل ربما هو مرض نفسي

بعض الفضفضة ومشاركة الآخرين أمر جيد

لم اجد التقدير او المواساة التي احتجتها في ذاك الوقت

اشكرك على النصيحة.

تساعدني الكتابة على البوح، لكنني لا اشارك ما اكتب لأي أحد، قمة التناقض :D

اشكرك على ردك يا طيب، أنا اقدر هذا فعلاً

لا مشكلة من بعض الإنطوائية أو العزلة، وذلك تفاديًا للكثير من الهراء الذي قد نجده من الأشخاص من حولنا، ولا مشكلة إذا دامت لفترات طويلة بعض الشيء، ولكن لا تجعلها تدوم بشكل دائم... نصحية

لم اجد سببا لهذا، لنقل ربما هو مرض نفسي

ليس مرضًا نفسيًا، يُمكننا القول أنّك تحب التميز عن الآخرين

لانني طوال حياتي كنت الصديق الذي يعطي ولم اجد التقدير او العطاء بالمقابل

أنت من الأشخاص الداعمين لمن هم حولك لا أتذكر الكلمة الصحيحة، أو المقال الذي قرأته عن هذا الأمر، ولكن أتمنى أنّ لا تترك هذه العادة لأنّه صدقًا لها الكثير من الفوائد، إن لم تكن في هذا الوقت، قد تكون في وقتٍ ما، وسوف تعرف هذا بشكل تلقائي...

أنا مثلك تقريبًا دائمًا ما احب مساعدة الآخرين، وفي كثير من الاوقات لا أجد أي تقدير، ولكن عندما كنت أقع في أي مشكلة كبيرة، دائمًا أجد اشخاص حولي يساعدوني على حل المشكلة، قد لا اجد منهم التقدير في الوقت نفسه، وقد لا اجدهم في المشاكل الصغيرة، ولكن في المشاكل الكبيرة دائمًا كانوا متواجدين

مدح النفس صفة ايجابية ومطلوبة جداً

مجهول أضف ردا

مكرر

ولكن يقولون مداح نفسه كذاب ما رأيك بهذا المثل

مثل خاطئ أكيد :)

وإذا أردت الإثبات تجده، فطرةً، شرعاً ( في القرآن، والسنة، وتعامل السلف )، وعقلاً، وعملياً، وكل شيء.

لعل المفهوم اختلط مع الكبر،

والكبر تعريفه بطر الحق وازدراء الناس، هذا ليس له علاقة بحب النفس او مدحها.

شكرًا على التوضيح يا طيب

مررت بعده تغيرات في اخر سنة وشهرين لأني انتقلت الى صف جديد، فاصبحوا الطلاب من حولي مختلفين، وكانوا أفضل من طلاب الصفوف السابقة، ليسوا سطحيين ولديهم اهتمامات واهداف وشخصيات متنوعة، وكلهم كانوا لطيفين وتم ترحيبي بشكل جيد.

كُل شخص من هؤلاء غير من شخصيتي او تصرفاتي.

بدأت الخروج من المنزل بشكل اكثر من السابق (حسنا لم أخرج من المنزل في السابق) وبدأت بتكوين علاقات والتحدث مع الكل مثلما فعلت انت، قمت بالكثير من الحماقات والافعال المحرجة في رحلتي خارج كهفي (غرفتي) ولكنني اتحسن اجتماعيًا.

هي البرود في شخصيتي، أصبحت أتعامل مع أي شيء أو مشكلة مهما كانت كبيرة ببرود تام، ولا اهتم بأي شيء حتى ولو كانت هذه المشكلة سوف تؤدي إلى مشاكل أكبر.

حسنا البرود يعتبر ميزة ولكن لا تبالغ به اي انك تترك المشكلة ولا تحاول حلها مثلًا، حاول حل المشكلة ببرود هذا أفضل.

كُل شخص من هؤلاء غير من شخصيتي او تصرفاتي

تقريبًا قرأت قبل ذلك، (إذا صادقت 5 أشخاص فاشلين لمدة طويلة سوف تصبح سادسهم، وإذا صادقت 5 أشخاص ناجحين سوف تصبح سادسهم ...إلخ)، وصراحًة وجدت هذا الأمر صحيح، لذلك أصبحت دائمًا احيط نفسي بأشخاص أذكى مني، والأمر أفادني كثيرًا....

ولكنني اتحسن اجتماعيًا.

دائمًا وأبدًا صديقي، أنا بدأتّ أصبح هكذا أيضًا عندما بدأت بحضور المؤتمرات الخاصة بالأفيلييت، أو التسويق الإلكتروني، تقريبًا كنت أتكلم مع كل شخص في القاغة، لأنّ بناء العلاقات في عملنا (التسويق الإلكتروني، أو العمل الحر /فريلانسر)، هو من أكثر الاشياء التي قد تنقلك من 1 إلى 10 في عملك...

حسنا البرود يعتبر ميزة ولكن لا تبالغ به اي انك تترك المشكلة ولا تحاول حلها مثلًا، حاول حل المشكلة ببرود هذا أفضل.

لا أقصد بالبرود هو عدم حل المشاكل، وإنما لا أعطي المشكلة أكبر من حجمها ولا أعطي من حولها أكبر من حجمهم، ما اقصده أنّي اتعامل معهم ببرود :)

تغييرات طفيفة في آخر سنتين، لكن قبل خمس سنوات كنت شخصا أخرى تماما:)

وخلال سنة سيتغير الكثير وربما سأتغير أنا كذلك.

المثير للاهتمام أننا في كل مرحلة نؤمن أننا وصلنا قمة النضج...

مجهول أضف ردا

مكرر

تغييرات طفيفة في آخر سنتين، لكن قبل خمس سنوات كنت شخصا أخرى تماما:)

هل التغييرات للأفضل أم الأسوأ أم الاثنين معًا

هل يمكنك أنّ تقولي لنا تجربتك بشكل مختصر حول الأمر بخصوص كنت شخصا أخرى تماما وما هي الأسباب...

المثير للاهتمام أننا في كل مرحلة نؤمن أننا وصلنا قمة النضج

حتى أكون صريح معك هذا الامر لا يحصل معي، لأنّ من حولي دائمًا أجدهم أكثر مني نضوجًا بمراحل، لذلك دائمًا أقول أنّني مازلت في مرحلة التعلم، وكيفية النضوج، مهما ما وصلت لمستوى عالي في عملي

نعم طريقة نظرتي و تعاملي مع الجنس الآخر ...

طريقة تفكيري ... القائمة على النقد و عدم اعتبار كل ما استقبله من المسلمات ...

هل يمكن أن تقول لنا تجربتك أو الأسباب التي أدت إلى تغيير نظرتك وتعاملك

وما هو الأمر الذي ساعد على تغيير طريقة التفكير، هل كانت الكتب، أو المواقف التي تحصل في الحياة الواقيعة، أو الأفلام....إلخ

نعم أصبحت كثير العمل، بارد الأعصاب، وحيد وقليل الكلام والأصدقاء

لكن هذا يناسبني..

من الجيد أنّه يناسبك، واتمنى أنّ أصبح كثير العمل مثلك، لأنّه مهما ما احببت عملي، أعمل بشكل قليل أو متقطع

بالنسبه لي انا اخر ثلاث سنين كانت اكثر ثلاث سنين تغيرت فيها مع نفسي ولنفسي كانت بداية تخرجي من الدراسة الجامعية وبداية الحياة الواقعيه وحتى اكون صريحه اكثر كانت حياه عاطلة وبداية لدوامة الفراغ والوسوسة بهذه الثلاث سنين تعرضت لمواقف ومواجهه للنفس صعبه مريت بمراحل تطوير للنفس ومحاسبه وعلاج لتراكمات الماضي ومشاكل كانت معلقه بسبب انشغالي بالدراسه وعدم التفاتي لنفسي لكن النتيجة كانت مبهره الحمدلله ومازلت الى الان اسعى للتطوير واشعر ب ان السنه هذه سوف تكون نقله نوعيه وحقيقيه بحياتي بعد ماتخلصت وتجاوزت اشياء لم اكن اتوقع اني استطيع تجاوزها لكن الحمدلله دائما وابداً ..

تجربتي مشابهة إلا أنها بدأت قبل ثلاث سنوات:

من طبيعتي التكتم الشديد على كل شيء حتى في مواقع التواصل الإجتماعية، لست خجولا لكنني أقدس الخصوصية

ماقبلها كنت في غيبوبة الإكتئاب "توفي أبي وأنا بعمر ١٥" ، عندما تجاوزت ٢٥ أتتني رغبة عارمة بالتغيير والخروج فقررت السفر إلى موطني ، عانيت ولكنني اكتشفت نفسي أكثر

مازلت بحاجة لمعالج نفسي حتى يرمم بعضا مما تهدم،، لكنني مستمتع جدا بالرحلة التي مازلت أخوضها

تعلمت أنني عاطفي جدا والحياة تريد الخشونة.

تعلمت أن ليس كل شخص كبير بالسن وصل لمرحلة الحكمة فبعضهم يجهل نفسه ويؤذيك.

تعلمت أن لا أكتم عواطفي ولا أتجاهلها.

أعيش لمدة سنتيين بعيدا عن أهلي واستطعت إدارة أزمات سببت لي جروح نفسية لكنني لم أفقد حس الدعابة بتطمين نفسي بمقولة شهيرة(مرحلة وتعدي)

وهناك الكثير لكن أهمها أنني نضجت عاطفيا بنسبة متوسطة.