العديد منّا لا يدرك مدى أهمية إستخدام البريد الإلكتروني في عمله أو حتى حياته الطبيعية بمهارة، حيث أنّ إستخدامك للبريد يعني بأنّك شخص منظّم ولديك مهارات عديدة وتحافظ على وقتك بعناية شديدة
إليكم بعض الـ أبجد في إستخدام البريد الإلكتروني مع توضيح لبعض الاختصارات:
أساسيات:
CC: هذه الخانة تعني بأنّ كل عناوين البريد الإلكتروني الموجودة في الرسالة سوف يراها الآخرون المُرسل لهم ذات الرسالة.
BCC: وهذه الخانة تعني بأنّ كل الموجودين في الـ to & cc لنّ يشاهدوا البريد الموجود بخانة الـ BCC وفي الغالب يكون بريد الإداري أو المُساعد من يكون بهذه الخانة أو لمن يهمه الأمر.
اختصارات:
FYI: لمعلومات أو للعلم بالشيء
FYA: لمعلومات مع إتخاذ رد فعل أو في إنتظار قرارك
P.S: انتبه أو ملحوظة جانبية
هذا مساق رائع على (كورسيرا) لإستخدام البريد الالكتروني بمهارة
ما رأيكم هل لديكم اختصارات أخرى مهمة أو حتى مساقات تعليمية أخرى لتعلّم إستخدام البريد الإلكتروني بمهارة؟
التعليقات
لاحظت أن كثير من الناس "خاصه صغار السن" بدأوا بالتخلي تدريجيا عن الايميل و لا يستخدمونه الا للتسجيل في المواقع و خاصه مواقع التواصل و أغلبهم نسي كلمة السر الخاصه بإيميله. حتى أنني حينما أقول لهم راسلوني عالايميل ينظرون لي نظرة استغراب و يقولون لي لماذا لا نراسلك على أحد مواقع التواصل.
لا أتخيل أني في يوم من الأيام يمكنني أن أتخلى عن الايميل. أنا أتفحصه بشكل يومي كسائر المواقع.
للأسف، للأسف، للأسف...
لماذا التحسر، مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت لا تقارن مع البريد الإلكتروني بالنسبة للتصميم و الخصائص، خصوصا مع وجود بدائل مثل لنكد إن
التوقيع: أحد صغار السن :)
لا يمكن أن انهي إتفاق لأي عمل علي شبكات التواصل الإجتماعي، حتى أضمن الجدية وأضمن حقي أفضل شيء هو التواصل من خلال البريد الإلكتروني.
ما السبب؟
بالنسبة للجدية فأنت في النهاية تتحدث مع نفس الشخص. أما بالنسبة لضمان الحقوق، ما هو الشيء الذي يشعرك بالأمان عند استخدام الإيميل؟
إن لم تستطع التأكد من هوية الشخص على أي موقع فكيف تتأكد منها عند استخدام الإيميل؟
للأسف الشبكات الاجتماعية تساعد على ذلك، اليوم أصبح رقم الهاتف هو عنوان أي شخص للتسجيل وليس الايميل والتفعيل بالتالي هذا التسهيل على المستخدم يكسبهم نمو كبير في أعداد المستخدمين لخدماتهم.
من ناحية هذا أمر معقول ومنطقي، لأنك ليس من المعقول أن تعمل ايميل لتسجيل بشبكة اجتماعية، لكن الايميل فعلياً هو للتواصل .. هذا ما فقدناه اليوم
أنا ما أزال شخص كلاسيكي أو ما يمسى Old School أحب إستخدام البريد الإلكتروني ولا أستخدم الشبكات الإجتماعية الجديدة، فأي شخص غريب يرغب في التواصل معي أخبره أن يرسل لي بريد إلكتروني.
بالنسبة للإختصارات نستخدم أيضاً إختصار ASAP وتعني As Soon As Possible لإستعجال الشخص لتنفيذ مهام معينة.
عبارة ASAP هذه من أكثر الأشياء في البريد التي يكرهها الموظفون، بالنسبة لي لا استخدمها أبداً. وهي أحياناً تدل على ضعف المدير، أو أنه لا يثق بموظفيه.
في الحقيقة البريد اﻹلكتروني وسيلة مهمة ورسمية في العمل. وطريقة استخدامه بالنسبة لأي موظف تعكس مهنيته وخبرته اﻹدارية والفنية.
بالنسبة للمتقدمين الجدد لأي وظيفة تكون طريقة إرسالهم وردودهم هي أول ما ينتبه له من يريد توظيفهم فتكون كأنها أول نقطة للمعاينة.
من احد أهم فوائد البريد اﻹلكتروني هو التوثيق، فأي رسالة مرسلة أو مستلمة تصبح وثيقة يتم الاحتفاظ بها لإمكانية الرجوع إليها وقت الحاجة، أما ماعداها من المراسلات مثل الرسائل القصيرة أو الاتصالات الهاتفية فلا يمكن توثيقها وتضيع مجرد ما انتهى الاتصال أو بعد فترة قصيرة، لذلك لا يمكن الاحتكام إليها.
البريد الإليكترونى مثل البيت تماما من أراد أن يجدك سيراسلك ...
ليس لدى اختصارات ولا حتى مقدمة وخاتمة ولكن أنا استخدمه بكثرة فى كل شئ ..
قديما كنت من هواة المراسلات التقليدية بمكتب البريد .. وفى الصغر كنت مدمن مواقع المراسلات مثل www.penpal.com
عموما أنا تعجبنى موضوعاتك ياصعيدى ☺
المنافسة الحالية بين التواصل عبر البريد الالكتروني و شبكات التواصل الاجتماعي، أرى أنها حاليا بنفس الحدة التي كانت قبل 20 سنة أو أكثر بين التواصل عبر الرسائل الورقية و البريد الالكتوني.
المجتمع يتغير وما علينا سوى التأقلم معه وإلى مصيرنا الزوال.