(( حين تخدعنا دقة الخطة ويتأخر القرار ))

أدق الخطط قد تنحرف بتفصيلة صغيرة

ليس لأن الخطة ضعيفة بل لأننا وثقنا بها أكثر مما ينبغي

النجاح الحقيقي لا يصنعه التخطيط وحده

بل#القدرة على #التكيف #المتابعة #اتخاذ_القرار في اللحظة المناسبة

راقب التفاصيل - راجع المسار - ولا تدع الثقة تعميك عن الإشارات المبكرة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن المبالغة في فكرة التكيف قد تكون سبب في فشل بعض المشاريع لأن التغيير المستمر يجعل الفريق في حالة عدم استقرار أحيانًا تكون الخطة الدقيقة هي ما نحتاجه فعلًا والثبات عليها يمنحنا وضوح في الرؤية وثقة في الخطوات القادمة

لكل مقام مقال

ولكن ربما تكون تلك الخطة التي أعتقدنا أنها خطة دقيقة هي خطة فاشلة في الحقيقة أو خطة لا تناسبنا أو لا تناسب عملنا ببساطة، أو ربما كانت مناسبة ثم حدث تغييرًا مفاجئًا في السوق أو غيره استلزم معه بالتبعية ضرورة القيام بتغيير الخطة وليس التكيف معها، فالتكيف مع الخطة القديمة بعد حدوث تغيرات قد يعني خسارة محققة.

المثل يقول: "أحمق معه خطة، سيهزم عبقري بدون خطة" فحتى لو تفصيلة صغيرة غيرت مسار خطة، لكن التدريب الذي حصل عليه العقل أثناء وضع الخطة، والمعلومات التي اكتسبها أثناء تجميع الخطة، ستجعل تحت يده كثير من الأفكار والحلول التي يمكن أن يواجه بها أي طارىء.

وهذا هو بيت القصيد ... سرعة اتخاذ القرار عنداللزوم

أعتقد أن نوكيا كانت لديه خطة جيدة، ولكن كغيرها من الشركات التي لما تتكيف مع التكنولوجيا الجديدة اندثرت بسبب جنودها وعدم تقدير مخاطر السير بنهج واحد دون تطوير.

لكن الذي أتسائل بشأنه أليس من ضمن الخطة يجب أن يكون هناك خطة للتعامل مع المستجدات وكذلك خطة للتقييم المستمر وإعادة تصحيح المسار ولإدارة المشاكل.

هل مع جود خطة بهذا الشكل يمكن أن نفشل؟

بما أنك أشرت لشركة "نوكيا" فموضوعها كبير ومشبه مركب

ولكن بما فهمته من سؤالك .. (( هل مع جود خطة بهذا الشكل يمكن أن نفشل؟ ))

الجابة المباشرة "نعم" قد يحدث

فالأمر كله سواء المؤسسة صغيرة أو كبيرة ،، بادئة أو مستقرة يكمن فى "الإدارة"

فهناك من الأمثلة الكثيرة على وجود كل المقومات للنجاح وتأتى إدارة غير واعية وتفشل أو تمشى بخطى روتينية

وعلى النقيض توجد إدارة واعية مع مقومات محدودة وبتوفيق الله تنجز وتنجح

وانتقل هنا لسؤالك الثانى وهو

((  أليس من ضمن الخطة يجب أن يكون هناك خطة للتعامل مع المستجدات وكذلك خطة للتقييم المستمر وإعادة تصحيح المسار ولإدارة المشاكل ))

اذا ووضعت خطة للتعامل مع المستجدات فهى للأمور المتوقعة وهذا من وعى الإدارة

أما المفاجئات مثل "كورونا" .. فكانت هى وتبعاتها أمر استثنائى لك أصحاب الأعمال

والذى تخطى هذه المشكلة هى الإدارات الواعية والمرنة قبل الإدارات التى تمتلك قوة مالية

صحيح .في كل الاحوال هناك مفاجئات غير متوقعة

يجب ان نبقى مستعدين وعلى قدر كبير من الوعي

أرجو أن يكون كلامى واضح وأجاب على ما تريده

اكيد أ.رامي اجابتك وافية شكرا لك

ALRAMY أضف ردا

الشكر لله ،، تحياتى لك أ. أسامة