ما رأيكم بالتسويق المثير للجدل Controversial marketing؟

التسويق المثير للجدل Controversial marketing هو نوع من التسويق تلجأ إليه الشركات لجذب إنتباه العملاء المحتملين وتحقيق أكبر إنتشار بأقل تكلفة، وأساليب التسويق الإستفزازي مختلفة، فمن الممكن أن تلجأ الشركات إلى الإعلان الصادم مثل إعلان محمد صلاح أنت أقوى من المخدرات، أو من الممكن أن تلجأ الشركات لأسلوب الإعلان الاستفزازي مثل إعلان دقوا الشماسي في رمضان أو إعلان رضا عبد العال الذي يدعوا فيه الناس لعدم متابعة مباريات المنتخب الوطني، ومن الممكن أن تتبع الشركات أسلوب تحدي قيم المجتمع مثل إعلانات قطونيل التي تم منعها من العرض.

وبالطبع أي شركة تتبع أسلوب التسويق المثير للجدل Controversial marketing تأخذ مخاطرة كبيرة لأنها بذلك الأسلوب من التسويق من الممكن أنها تكون تضر بسمعتها بنفسها، ومن الممكن أن تقع تحت طائلة القانون ويتم وقف الإعلان؛ وهنا يظهر الاختلاف بين مدراء التسويق، ولذلك من المهم لي معرفة رأيك، هل من الممكن أن تستعين بالتسويق المثير للجدل Controversial marketing لتحقيق النجاح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالرغم من أن التسويق المثير للجدل يلفت الانتباه ويصنع ضجة إعلانية كبيرة، إلا أنه يُعد مخاطرة كبيرة أيضاً، فهو يتطلب التفكير الإبداعي وابتكار إعلان جذاب وفي نفس الوقت لا يتسبب في حدوث نتيجة عكسية، فالكثير من الشركات أصبحت مثار للسخرية وقلت مبيعاتها بشكل كبير نتيجة هذا النوع من الإعلانات.

في رأيي قد أستعين بالتسويق المثير للجدل لتحقيق النجاح، ولكن مع وضع الفئة المستهدفة للإعلان في الاعتبار، والحرص على جعل الضجة التي ستنتج عنه لا تؤثر سلباً على سمعة الشركة ومبيعاتها بل تدفع الجمهور للتعامل مع الشركة وتقدير جهودها.

raghd_agaafar أضف ردا
والحرص على جعل الضجة التي ستنتج عنه لا تؤثر سلباً على سمعة الشركة ومبيعاتها بل تدفع الجمهور للتعامل مع الشركة وتقدير جهودها.

معادلة صعبة التحقيق بسمة، خصوصا أن الأمور التقليدية عادةً لا تجذب الناس بل الأشياء "المطرقعة" وكيف نحقق ذلك بدون الخروج على المألوف؟

لا أرى فيها مشكلة لو قامت الشركة بإثارة الجدل مرة ثم خرجت للناس واعتذرت وأوضحت أن الأمر لم يكن مقصودًا، وتكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد، نجاح الإعلان وقبول الناس.

هكذا تفعل قطونيل من زمان، هل قلت مبيعاتهم؟ هل توقف الناس عن الشراء منهم بسبب الماركة؟ لا أعتقد، وإلا ما كانوا قصدوا إثارة الجدل كل سنة بإعلان جديد.

هكذا تفعل قطونيل من زمان، هل قلت مبيعاتهم؟

ولكن أعتقد أن إعلان قطونيل لم يصل لمرحلة الاستفزاز التي تجعل الجمهور يصل لدرجة الامتناع عن شراء منتجات الشركة، وأعتقد أن إعلاناتها مثال جيد على المعادلة الصعبة في الجمع ما بين إثارة الجدل والحفاظ على سمعة الشركة.

لا أرى فيها مشكلة لو قامت الشركة بإثارة الجدل مرة ثم خرجت للناس واعتذرت وأوضحت أن الأمر لم يكن مقصودًا

للأسف هناك بعض أنواع إعلانات إثارة الجدل التي لا يتقبل الجمهور حتى الاعتذار عنها، مثل: الإعلانات التي تدعم العنصرية ضد أصحاب البشرة السمراء، مثال على ذلك ( إعلان كريم للبشرة، وتظهر في الإعلان سيدة سمراء تضع الكريم وتتحول بعدها لسيدة أخرى بيضاء)، هذا النوع من الإعلانات يظل في ذهن الجمهور لسنوات عديدة، وبالتأكيد يؤثر سلباً على المبيعات.

raghd_agaafar أضف ردا
هذا النوع من الإعلانات يظل في ذهن الجمهور لسنوات عديدة، وبالتأكيد يؤثر سلباً على المبيعات.

لا توجد شركة ستلقي نفسها في الجحيم ولا تخرج منه. الشركة التي أتت بهذه الفكرة هي نفسها التي ستخترع طريقة للتنصل من المسؤولية وإخراج نفسها مثل الشعرة من العجين، والناس في هذه الأمور يسامحون بسهولة، بل بالأحرى ينسون، والعملاء الذين لديهم ولاء لمنتجات الشركة سيهمهم أن يحصلوا على الجودة والمنتج الذي تعودوا عليه أكثر من الأخلاقيات التي يدور حولها إعلان لها.

التسويق المثير للجدل يُعد استراتيجية جريئة يمكن أن تؤدي إلى نتائج مذهلة، ولكنها تحمل مخاطر كبيرة أيضًا. لنلق نظرة على مثال واقعي يوضح هذا الأمر:

في عام 2017، أطلقت شركة Burger King حملة إعلانية مثيرة للجدل تحت عنوان "Whopper Detour"، حيث قدمت الشركة عرضًا خاصًا يتيح للمستهلكين شراء شطيرة Whopper مقابل دولار واحد فقط، شريطة أن يكونوا على بُعد 600 قدم من أحد مطاعم McDonald's، أكبر منافس لـ Burger King.

هذه الحملة أثارت جدلاً واسعًا، حيث تم استخدام تطبيق هاتف ذكي خاص بالشركة لتحديد مواقع مطاعم McDonald's وإعطاء المستهلكين الفرصة للحصول على العرض الخاص. وبالطبع، لقي هذا الإعلان ردود فعل مختلفة، فبينما أثار إعجاب البعض بالفكرة الإبداعية والجريئة، فإنه أثار غضبًا وانتقادات من قبل آخرين الذين اعتبروا أنه يُظهر استفزازًا غير لائق تجاه منافس الشركة.

مع ذلك، فإن هذه الحملة حققت نجاحًا كبيرًا، حيث زادت مبيعات Burger King بشكل ملحوظ خلال فترة الحملة، وجذبت انتباه وسائل الإعلام والمستهلكين بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة التفاعل والانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة الوعي بالعلامة التجارية.

هذا المثال يوضح كيف يمكن للتسويق المثير للجدل أن يحقق نجاحًا كبيرًا، ولكن نعود مرة أخرى ونقول يجب أن يتم استخدامه بحكمة وبمراعاة العواقب المحتملة وحذاري من اتباع نهج سيؤ مخالف لقيم المجتمع أو القوانين السائدة بحجة التفكير خارج الصندوق والابتكار في التسويق؛ "لقد وُضعت القواعد لتُتّبع لا ليتم كسرها".

يمكنك قراءة المزيد عن الحملة من هنا:

"لقد وُضعت القواعد لتُتّبع لا ليتم كسرها".

انا من انصار كسر القواعد، واي إعلان تسويقي مثير للجدل هو كسر قاعدة ما، ولو الناس حتي غضبوا من الإعلان في مرحلة ما انا من انصار انه لا يوجد شيء اسمه دعاية سلبية There Is No Such Thing As Bad Publicity، ومن انصار المقولة الشائعة" أي دعاية هي دعاية جيدة any publicity is good publicity"، والناس ذاكرتها مثل السمك، وكل ما سوف تتذكره بعد ذلك هو العلامة التجارية الخاصة بنا.

أنا مع أن كسر القواعد من سمات المحترفين لكن هذا في القواعد النظرية والعلمية وليس في القواعد المجتمعية والدينية، فمثلا لو سخر إعلان من شعائر دين معين أو من قيمة مجتمعية راسخة مثل الزواج مثلا أو الحجاب أو غيره؛ هل سينسى المجتمع لهذه العلامة التجارية هذا الإعلان أو هذه الحملة؟ مثلا: أحد الفنانين سخر من زميل له قريبا جدا لمناصرته لقضية قومية معينة فقاطعه الجميع ورفضوا إشراكه في أي عمل فني. فهل نسينا مثلا الرسومات المسيءة التي كانت عن النبي -- صلى الله عليه وسلم-- في إحدى المجلات في أوروبا؟ في رأيي جميل هو كسر القواعد لكن قواعد المهنة وليس قواعد المجتمع والدين فرسالتنا هي توعية المجتمع وليس هدمه.

انت ضربت مثال بالممثل الذي رفض مناصرة الشعب الأعزل في مواجهة قوي التجبر والإستعمار، وفي مثالك هذا كان هذا الممثل أصلاً لا يقوم بالتسويق المثير للجدل بل كان ينافق ليتربح بعض المال من وجهة نظري، اما عن مثالك عن الرسوم المسيئة ففي تلك الدول ينظرون للأديان علي انها افكار وان كل فكرة يجب ان يتم نقدها، وان الرسول عليه الصلاة والسلام ليس شخص بل فكرة، وهذا نفاش لو نظرنا له من الناحية السياسية سيطول اما من الناحية الدينية فمرفوض، ومع ذلك المجلة حققت شهرة في بلدها، والغرض أصلا من تلك الرسومات ليس التسويق المثير للجدل.

فرسالتنا هي توعية المجتمع وليس هدمه.

أختلف معك، فرسالتنا كمديري تسويق هي تحقيق أقصي ربح بأقل تكلفة، اما المجتمع فله المثقفين لكي يقوموا بتوعيته.

انت ضربت مثال بالممثل الذي رفض مناصرة الشعب الأعزل في مواجهة قوي التجبر والإستعمار، وفي مثالك هذا كان هذا الممثل أصلاً لا يقوم بالتسويق 
أنا لا أضرب هذا المثال لارتباطه بالتسويق المثير للجدل ولكن هذا كان ردا على أن الجمهور ينسى وكل الدعاية هي دعاية إيجابية.
رسالتنا كمديري تسويق هي تحقيق أقصي ربح بأقل تكلفة.
هذه ليست رسالة وإنما واجب ولكن رسالتنا التي يشترك فيها ممثلو العلاقات العامة معنا هي الحفاظ على سمعة العلامة التجارية وتعزيزها.

ولذلك هذه النظرية تعكس نهجًا ضيقًا في الرؤية، حيث يُفترض أن مسؤولية التوعية الاجتماعية تقع على عاتق المثقفين وحدهم، بينما يُعتبر دور مديري التسويق هو تحقيق الأرباح بأقل تكلفة ممكنة دون النظر إلى الآثار الاجتماعية للعمليات التسويقية.

من الأمثلة الملموسة على هذا النهج هي شركات التبغ التي تروج للسجائر دون الاهتمام بالتأثير السلبي الذي يمكن أن تحدثه على صحة المجتمع. على الرغم من أن مثل هذه الشركات قد تحقق أرباحًا كبيرة بأقل تكلفة، إلا أنها تتجاهل المسؤولية الاجتماعية لأعمالها.

بدلاً من ذلك، يمكن لمديري التسويق أن يتبنوا نهجًا أكثر شمولية يدمج بين تحقيق الأرباح وتحقيق الفوائد الاجتماعية. على سبيل المثال، يمكن لشركة تصنيع الأغذية الصحية توعية العملاء بأهمية التغذية الصحية من خلال حملات تسويقية مبتكرة، مما يسهم في تحسين صحة المجتمع بشكل عام وفي الوقت نفسه يساهم في نجاح الشركة عن طريق بناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء.

أنا لا أضرب هذا المثال لارتباطه بالتسويق المثير للجدل ولكن هذا كان ردا على أن الجمهور ينسى وكل الدعاية هي دعاية إيجابية.

لم ينسي الجمهور حتى الآن بسبب أن الحرب مستمرة فقط، وانا لو سأراهن علي شيء في تلك الحياة وسأحقق الفوز بالرهان كل مره سيكون رهاني علي ذاكرة الناس ونسيانهم، وكما قال نجيب محفوظ، آفة حارتنا النسيان.

وبالطبع أعيد وأكرر ان هذا الممثل كان غرضه النقاق من أجل المال من وجهة نظري وليس تحقيق تسويق مثير للجدل

يتبنوا نهجًا أكثر شمولية يدمج بين تحقيق الأرباح وتحقيق الفوائد الاجتماعية. على سبيل المثال

ان نهج شمولي سوف يأخذ من تركيزي او سيضر بالأرباح المحتملة حتل ولو بنسبة 1% هو نهج خاطئ من وجهة نظري، انا مسؤوليتي الوحيدة هي تحقيق الربح بأقل تكلفة ممكنة، ومن سيحاسبني فقط هم أعضاء مجلس الإدارة والمساهمين، اما المجتمع فيمكن ان يحاسب نفسه بنفسه ويحقق الفوائد الإجتماعية عن طريق المؤسسات الرقابية المنتخبة من الشعب ومؤسسات المجتمع المدني.

اما المجتمع فيمكن ان يحاسب نفسه بنفسه ويحقق الفوائد الإجتماعية عن طريق المؤسسات 
لو كان الهدف فقط هو الربح لما أنفقت الشركات الملايين في المسؤولية المجتمعية حتى تحسن من صورتها أمام المجتمع.

أنا فعلت، وخرب بيتي والحمد لله.

لا اله الا الله، ربنا يسلم، ويعوضك خير، ولو أمكن ان تحكي تجربتك لنا عن التسويق المثير للجدل ليستفيد منها الجميع، ولو لم تستطيع فتمنياتي لك بالتوفيق

azow أضف ردا

ببساطة -رغم أن الموضوع فيه تفاصيل أكثر- كنت أتعمد تشويه سمعتي بين التجار على إني نصاب (في البداية كان ذلك بسبب عدم مقدرتي على تتبع بيانات العملاء على الصفحة أو تنظيمها) لاحقا بدأت استحلى الموضوع، خاصة وأنني صرت معروف لدى الجميع بهذه الطريقة، وبشكل أكثر خصوصية، لأنني شخص عصبي لا يجيد التعامل المباشر مع الآخرين. المهم، أنني كنت أؤخر الطلب بقصد أو بدون قصد، وبسبب ذلك يحكي عميل عني لمجموعة من العملاء المحتملين، منهم من يأتيني ليطلب طلبا من باب التجريب والتأكد هل أنا نصاب أم لا (هذا حصل كثيرا، منهم من يقرّ أنه فعل ذلك فقط لأنه أراد التحقق) ومنهم من يواصل معي ممتنعا عن الدفع مقدما، وكنت أنا أرسل له طلبه جاعلا الدفع عند الاستلام في نوع من العبث والمخاطرة بالسمعة، أدت إلى تضرري شخصيا بسبب تخلي شركائي عني (عدا اثنين على ما أذكر).

أتعمد تشويه سمعتي بين التجار على إني نصاب

شكرا لك علي نشر تجربتك، والإنسان لا يتعلم مجانا في الحياة، وفي رأيي ان الأصل دائماً في الإنسان هو سمعته ويجب عليه الحفاظ عليها بكل ما يملك ويستطيع.

السوشال ميديا والميديا عموماً كلها بناء مبني على هذه السردية، نحن العرب فقط من بدأنا الحديث عن محتوى مناسب للمجموع وبدأنا الغربلة والمنع دون أن ندرس كيفية التعامل مع المحتوى في المناطق الغير عربية، تعجبني تجربة مثلاً الغرب في هذا الميدان في اعتمادهم على التصنيف العمري بهذه الأمور والتنبيهات والملاحظات قبل بداية أي عرض حتى ولو كان إعلاني. برأيي المنع في هذه الميادين يؤدي فقط إلى محدودية الإبداع وكليشية الطرح المجرّب سابقاً، ما المشكلة بإثارة الجدل؟ هذه متع وعروض تُقام لأجل البيع، فليفعل ما يشاء من يدفع، أنا لا أقول أنني أدعم الإساءة، بالتأكيد لا، ولكن يكفي التصنيف العمري والتنبيهات في مثل هذه العروض ولا داعي لممارسة رقابة عليها قد تخنق الإبداع

حراس قيم المجتمع وقيم الأسرة والمدافعين عن الفضيلة والعفة لو قرأوا كلامك لن يناموا في الليل لأيام طويلة، اتفق معك كليا، ولكن لإقناع الناس برأيك الذي اتفق معه تحتاج لإقناعهم بالحرية الفردية والإبداع، وان ليس للجميع نفس القيم الأخلاقيه، وليس الجميع ينظر للأمور بنفس نظرتك، وان لك الحق في رفض الإعلان وعدم شراء المنتج ولكن ليس لك الحق في منعه، يفصلنا الكثير من التنوير حتي نصل للحرية