كيف أدير مرتجعات المنتجات بفعالية؟
- FatimaAlJardaly
- 2024-03-12T19:52:53+00:00
- 2024-03-12T20:47:35+00:00
منذ بضعة أيّام، كنت بأحد محلات الملابس، وأثناء وجودي دخلت امرأة وهي تريد إرجاع قطعة ملابس كانت اشترتها لابنتها ولكن لم تكن مقاسها، وتريد إرجاعها والحصول على المال، لكن كان رد صاحب المحل، أن البضاعة لا ترد ولكن تستبدل فقط.
ورغم أن رد صاحب المتجر قانونيا غير صائب، خاصة أن المنتج كان كما هو بالضبط وقد تأكد من ذلك، ولكن مرتجعات البضاعة إن احتسبناها فإنّها تشكّل خسارة كبيرة بالنسبة للبائعين خاصّةً إن كانت التسوية حصرًا عن طريق رد المبلغ كاملًا.
المشكلة الأكبر تحصل عندما تكون الشركات المنتجة للبضائع لا تقدّم كفالة لمنتوجاتها وهذا أمر كثير الحصول في حالة المنتجات ذات العلامات التجاريّة غير المعروفة. . لذا السؤال إن كنت صاحب المتجر كيف تدير مرتجعات المننتجات بطريقة فعالة لك وللزبون بنفس الوقت؟
أجد أنّ الأمور التي سأذكرها تساعدنا في التوفيق بين رضى العميل وحماية أنفسنا من الخسارة:
- توضيح الشروط التي يمكن فيها للزبون إرجاع المنتج (مثلًا عندما يكون العطل في تصميم المنتج )
- التعامل مع علامات تجاريّة معروفة وهو ما يمنحنا كبائعين إمكانيّة تمويل المرتجعات للزبائن 100% وبدون أن نتكبّد أيّة تكاليف
- تحليل البيانات بهدف التحسين المستمر: يمكن من خلال تحليل البيانات أن نعرف الأسباب الأساسية التي تدفع الزبائن لإرجاع منتج ما وهو ما يمكنّنا من إجراء التحسينات اللازمة.
إدارة المرتجعات من أهم النقاط التي يجب أن تركز عليها المحلات سواء بالواقع أو أونلاين، لأن الاثنان بهما تجربة سيئة للأسف في التعامل مع المرتجعات، لذا يجب أن يكون هناك احترام لقواعد حماية المستهلك والذي يوضح إمكانية التبديل والإرجاع خلال 14 يوم إلا في حالات معينة معروفة، هذا يخلق نوع من المصدقية والثقة بين التاجر والزبون.
لذا وجود سياسة واضحة للعميل مكتوبة أو مرفقة بمواقع التجارة الإلكترونية سيجعل العميل على دراية بكل الأبعاد.
أيضا توفير خدمة عملاء ممتازة لتتمكن من التعامل مع الزبون بلطف ولين ويمكن أحيانا إقناعها بقطعة أخرى، لأنه سيكون هناك استعداد لسماعه، ونية للتجربة والشراء منه مرة أخرى لأنها وجدت التفاهم.
طبعا برنامج لإدارة المبيعات ليسجل المرتجعات ويسهل معرفة وجودها وكيفية التعامل معها خاصة لو كان منتج ذو صلاحية مثلا، أو غال ولا أوفر منه كصاحب متجر عدد قطع كثيرة.
كما تفضلتم فإن خدمة الزبائن تحمل آثارا هامة كونها جتى تساعد الزبون في تحديد خياراته حول ما يريد بدل حالة التردد في ما يريد. فعندما اساعد العميل في تحديد ما يريد أنا أقلص احتمالات الترجيع لأن الاختيار يكون قائما على القناعة.
ورغم أن رد صاحب المتجر قانونيا غير صائب، خاصة أن المنتج كان كما هو بالضبط وقد تأكد من ذلك.
أعتقد أن لا مشكلة في رده، لكل متجر أو علامة تجارية سياسة خاصة بها في الارجاع والاستبدال، ومن حقهم أن يحددوا السياسة الخاصة بهم، وفي ذلك الموقف خصيصا، العملية اشترت ودفعت ولم تجد المقاس مناسبا وهذا صراحة خطأ منها، فكان بامكانها التأكد من المقاس قبل الشراء، والمتجر قدم الحل المناسب، يمكنها استبدال القطعة بأخرى مشابهة ولكن بالمقاس المناسب، فما المشكلة هنا!
هل نضع السياسات وفقا لأهوائنا؟! المفترض أن يكون هناك حقوق للمستهلك، والسيدة أعادت القطعة كما هي لأن المقاس غير مظبوط، فرضا ابنتها مريضة ولم تتمكن من الذهاب معها، فرضا تشتري لها هدية، وأحيانا المقاسات تختلف حسب الموديل، فلماذا لا يأخذها، من المفترض أن أي متجر يسعى لتقديم خدمة أفضل من ذلك.
أخي المجهول أظنك تجهل بواقع الأمور عن ما هو مكتوب بظاهر الشروط والقوانين سواء حماية المستهلك أو غيرها وأجزم لك لو ذهبت بالموضوع إلى حماية المستهلك فلن يكون لصالحك وهو إسترجاع المبلغ المدفوع طالما لا يوجد عيب بالمنتج يستدعي ذلك، وسيكون ردهم عليك بعد ترددك عليهم لأيام طوال استبدل المنتج وانتهى الأمر كون الخطأ وقع منك كمشتري، وكذلك توجد ملاحظة بكل فاتورة تصدر من البائع مكتوبة بخط واضح (الرجاء الإحتفاظ بالفاتورة للإستبدال) وهذا ما أقرته له حماية المستهلك لحفظ حقوقه.
السيدة أعادت القطعة كما هي لأن المقاس غير مظبوط، فرضا ابنتها مريضة ولم تتمكن من الذهاب معها، فرضا تشتري لها هدية، وأحيانا المقاسات تختلف حسب الموديل، فلماذا لا يأخذها، من المفترض أن أي متجر يسعى لتقديم خدمة أفضل من ذلك.
فرضاً إذا سلمنا بهذه الأسباب التي ذكرتها فهل يستدعي ذلك إرجاع المبلغ المدفوع أم استبدال المنتج بآخر مناسب؟!
ولو كان الأمر كما نبغي كمشترين لذهب كل من له غاية في شيء واشتراه ثم بعد قضاء حاجته لذلك المنتج قام بارجاعه واسترجع نقوده بحجة قانون حماية المستهلك، وكمثال على ذلك سالم لديه موعد عمل في إحدى كبار الشركات ولكن ليس عنده بدلة مناسبه فقام بالذهاب الى المحل واشترى بدله وحضر موعد العمل وبعدها قرر استرجاع المبلغ كونه محمي بقانون حماية المستهلك ولديه شرط عدم تجاوز 14 يوماً من تاريخ الشراء، قلي بالله عليك هل هذا منصف للطرفين البائع والمشتري، الناس تبحث عن الأعذار لتبرر لنفسها الحق ومع ذلك القانون له عدة أبواب ظاهرة ولكن جعل خلف هذه الأبواب ما يمنع من استغلالها.
أتحدث من الواقع جدا لكن واضح أنك تضع نفسك مكان صاحب المتجر وتتعامل مع المرتجع كخسارة وليس بابا لكسب الزبون، أولا لم أقل أنه يحق له إرجاع المنتج بكافة صوره، حتى تذكر مثال الشخص الذي أرتدى البدلة وأراد إرجاعها، هذا سفه ويسهل كشفه كصاحب متجر ولن أرجعها له والقانون سيكون معي، لكن الحالة المذكورة رجعت المنتج بصورته كما هو دون أي مشكلة بالمنتج لأن المقاس صغير، هل المفترض أن تتحمل الخسارة، فرضا لم يعجبها قطعة أخرى بالمحل هل أجبرها
أن تشتري قطعة وفقط لو تعاملت بهذه الطريقة لن تدخل لي محل مرة أخرى.
هذا بأرض الواقع، ماذا لو ذهبنا للمتاجر الإلكترونية، هناك مساحة للتجربة وإرجاع المنتج إن لم يعجب الزبون، والسياسات تتسع وتكثر بنودها وفقا للتجارة ومجالها لكن المقصد أن لا يشترط الاستبدال
حدث العاقل بما يعقل عزيزي، وأنا اقترح عليك لكي تتأكد من كلامي أو كلامك اشتري لبسة وافعل كما فعلت المرأه واطلب المبلغ ثم اذهب إلى حماية المستهلك وأخبرهم بالأمر وانظر ماذا سيكون تجاوبهم معك، ولا تخف سوف اعوضك عن مالك إذا لم تسترده واعتبره هدية العيد لكن بشرط صور لي الفاتورة، ولا تزعل ورمضان كريم 🙂
من المؤكد ان صاحب اي متجر ليس ملزما بالتمويل الكامل للمنتج الذي يجري استبداله، ولكن برأيي فوجوده كبند هو الخيار الأفضل لأنه عامل مشجع بالنسبة للعملاء. فإعادة تمويل القطع المستبدلة Refund هي من ضمن الميزات التي تعزز موقع الشركات كونها تعمل على كسب ثقة الزبون.
يختلف قانون حماية المستهلك بين دولة وأخرى بهذا الخصوص. وبرأيي فإن تحقيق الموازنة بين حق العميل وحق الشركة أو المؤسسة هو أمر بالغ الصعوبة. ولكن بالحد الأدنى فعلى سياسة الترجيع إن كان تضمن ترجيع المنتجات أن تحفظ حق المتجر وذلك غير السماح بالترجيع حصرا للمنتجات التي لا زالت نفس شكلها ومضمونها (طبعا سياسة الترجيع الخاصة بالأطعمة تختلف في هذه الحالة) وأن تحفظ حق العميل على المقلب الآخر .
من أجل الحفاظ على عملائنا علينا أن نضع سياسة مرنة ومنصفة بالنسبة للعميل. فالتبديل هو من ضمن الأمور التي تشجع الزبون إما على الاستمرار بالتعامل مع الشركة أو المتجر وأحيانا تكون الدافع لإنهاء أي تعامل.
نعظم المتاجر في هذه الحالة تسمح بالترجيع مع شرط المحافظة على حالة القطعة والاستبدال بقطعة اخرى. وأما الأفضل بالنسبة للعميل فهو التمويل الكامل للقطعة التي يريد إرجاعها. فأحيانا يكون لا يريد استبدالها بقطعة أخرى وإنما فقط إرجاع المبلغ المالي كاملا. وعندما يكون المتجر ذا سياسية ترجبع شفافة ومنصفة ومرنة ومريحة فإن هذا يشجع الزبون ويدفعه للتعامل معه مرة أخرى .
في قانون العملاء بلى هو خطأ كبير. وبرأيي فطالما أن الزبون أو المستهلك اقتصاديا) هو محور أي عملية، يجب أن يكون إرضاءه الهدف الأول بالنسبة لأي شركة أو مؤسسة. صدقني إن تعاملت بمبدأ لا ترجيع" فأنت تقول ضمنل للزبون "لا ترجع" ولذلك فعلينا كمدراء ورواد أعمال أن نضع سياسة ترجيع مرنة.
بالنسبة لي، وفي مجال تجارة الكتب، أرد عليك بثلاث نقاط
أولا عدم استرجاع المنتج، ليس غير قانوني في كل الأحوال، هناك قانون كنت أحفظه حصل آخر تعديل عليه عام 2018 ينص بأنه من حق البائع عدم ارجاع البضاعة، أعتقد بشرط أن يوضح للعميل أنه لا يوجد سياسة استرجاع، في هذه الحالة العميل هو من يقرر، ويكون على وعي كامل بأنه يشتري منتج لن يتسنى له إرجاعه. أنا مثلا، اشترط على العميل الدفع مقدما، ولا يوجد عندي سياسة استرجاع.
ثانيا، الكلام في النقطة الأولى، بخصوص المنتجات التي يتم إرجاعها فقط بسبب ظروف خاصة بالعميل وحده (مثل أهواءه الشخصية أو اكتشف أنه أنفق أكثر من اللازم أو أي سبب آخر)، ولكن في حالة اتضح أن المنتج به عيب، يلزم استرجاعه، بدون نقاش، وغير قانوي عدم إرجاعه، أو الضغط على العميل لشراء منتج آخر (هذا أشبه بالتحايل أو النصب الصريح).
ثالثا، بالطبع لو كان متجرك وكيلا لمنتجات تابعة لشركات كبرى تسمح باسترجاع المنتجات وعلى نطاق واسع يكون أفضل، لو ليس متاح ذلك، يمكنك التركيز أكثر على جودة المنتج، والخدمات المرافقة، كبديل لسد هذه الثغرة.
قانونيا ، من الجائز للشركات رفض الترجيع ولكن عمليا فإن رفض الترجيع قد يؤثر سلبا على سمعة الشركة أحيانا. فاليوم ولنكن واقعيين فإن الزبون يبحث عن المؤسسة أو الشركة التي تتسم بالمرونة. وضمن المرونة يدخل شق الترجيع. لذلك ومن ضمن تميز الشركات ان تضع سياسة ترجيع تضمن حقها من جهة وتحفظ حق العميل من جهة أخرى: هذه هي المعادلة ببساطة.
كنت أعمل في شركة كبيرة فعلاً، براند مهم في الملابس وكانوا يواجهون هذه المشكلة بشكل كبير، تقريباً كنت يومياً أدخل في مشاكل من أجل هذه الأمور وباعتقادي أنّ حلّها أمور بسيطة جداً، بالعموم الشركات الكبيرة يجب أن يكون لديها بوابة للإرجاع، هذا طبيعي ومطلوب في شركات تملك المال والقدرة على القيام بهذه التحسينات الرائعة، أن يفكّروا في إنشاء بوابة إلإرجاع مخصصة على الموقع حيث يمكن للعملاء بدء طلبات الإرجاع بسهولة، أما في ما عدا هذا النطاق فالتعليمات الواضحة لهذا الأمر في الصالة أو على حتى الإنترنت أمر مهم جداً، يجب أن يكون هناك تعليمات واضحة، تقديم تعليمات واضحة لكل خيار إرجاع، بما في ذلك متطلبات المنتج المقبول إرجاعه، هذه التفاصيل من المهم أن يكون واعي بها العميل مسبقاً.
الشفافية مطلوبة ججدا في مجال الأعمال. مثلا أنا أتعامل مع متجر ملابس شهير في لبنان وخاصة عند وجود خصومات تصل لحد ال ٨٠٪ وأحيانا ٩٠٪. ولكن شرط المتجر الأساسي أنه في أوقات الخصومات لا يحق لك الترجيع ( فقط ضمن هذا الظرف) وأما في باقي الأوقات حقك محفوظ. ومن هنا فعندما أحاسب دائما ما تذكرني عاملة الصندوق بهذه النقطة وذلك في حال ترددي حول القطعة كي أرجعها قبل أن أحاسب ويصبح الأمر غير ممكن. الأمر بالنسبة لي عادل فهي سياسة الشركة بالنهاية ويحق لها وضع الشروط التي تراها مناسبة. المهم كما قلت ان يكون هناك وضوح وشفافية مع العميل كي يكون هناك علاقات طويلة الأجل.
مهما حاول صاحب المشروع تفادي الخسارة التي تلحق به من المرتجعات، فإنها ستظل موجودة دائمًا بقدر ما، ولهذا السبب يجب احتسابها في الميزانية والخطة المالية الدورية للشركة. هي شر لا بُد منه. قد تستطيعين تقليصه ولكنك لا تتمكني من القضاء عليه بتاتًا.
لكن على الجانب الآخر أشعر أن التفكير في هذا الأمر يمنع صاحب المشروع أحيانًا من تطوير مشروعه لأنه يقف عائقًا في طريقه تقدمه حين يود توسيع المشروع ولكنه يخشى مثلًا أن يتعرض لمثل هذه المواقف فلا يخطو خطوة التطوير. لكن إن نظرنا من زاوية أوسع فسنجد أنه يحقق ربحًا أكبر لأنه سيزيد مبيعاته وسيعوض الخسارة الحاصلة من المرتجعات.
أمازون على سبيل المثال تضرب لعملائها مثالًا مبهرًا في هذا الأمر. لم أجد افضل من سياسة أمازون في الإرجاع. تحادثني صاحبتي أنها أرجعت ذات مرة منتجًا كانت قد استهلكته مدة لا بأس بها، بل يكاد يبدو أنه مستعمل حين أرجعته، وكانت تخشى أن يرفضوا طلب الإعادة، ولكن على عكس التوقعات عاد إليها المبلغ الذي دفعته وبسرعة. هل نعتقد أن أمازون تخسر؟
رد صاحب المتجر قانونيا غير صائب
أخالفك فيما ذكرتي فطالما البيع قد تم فلا يحق إسترجاع النقود طالما لا يوجد عيب واضح بالمنتج أو عكس أوصافه المصنعة المذكورة، أما في حالة إختلاف المقاس أو اللون أو الشكل فهذا يتحمله الشاري وليس البائع وبالامكان تغييره بآخر مساوي للسعر طالما فاتورة البيع موجودة، المشكلة ههناك بعض العملاء يقومون بشراء منتج وعند العودة للمنزل يجد من لا يشجعه على شراءه بحجة أنه غير مناسب أو غالي وينتقده فيما قام به أو هو شخصياً من غابت عنه السكره جاته الفكره يتحسف على ضياع المبلغ فيضطر جهداً بمحاولة استرجاعه وذلك بتقديم أعذار غير ملائمة.
1- إذا كانت طبيعة السلعة أو خصائصها أو طريقة تعبئتها أو تغليفها تحول دون استبدالها أو ردها ، أو يستحيل معه إعادتها إلى الحالة التي كانت عليها عند التعاقد .
لفظة (طبيعة السلعة) تفتح بون واسع يسمح بوضع سياسة تمنع استرجاع المنتج. خاصة أن الشروط تالية، لا تنفي ما جاء في الشرط الأول، بل تكاد تؤيده. جهاز حماية المستهلك، يحمي أيضا حقوق التجار.
هنا، لفظة (طبيعة السلعة) تفتح مساحة للتاجر لتحديد ما هي طبيعة السلعة ووضع الشروط التي تناسب تجارته، الأفضل هو إعلام المشتري بأنه لا يوجد سياسة استرجاع، وعلى المشتري حرية الاختيار. أما إذا كان هناك تغيير في طبيعة المنتج فهذا معناه أن المشتري قام بشراء قميص ليتضح له أنه سروال، هذا غير منطقي، وهذا خطأ على المشتري، مثلما كان واختيار المقاس خاطئ، أما إذا كان مثلا العلامة غير أصلية (والمشتري حسبها كذلك) أو هناك تلف في النسيج، من حق المشتري إرجاع البضاعة بدون نقاش. طيب، بالنسبة إلى أن المنتج، ليس فيه أي مشكلة حقيقية من الناحية العملية التجارية. لا يحق للعميل إرجاع المنتج إلا إذا وضع التاجر شروطا تحقق ذلك، نحن لم نشتري التاجر. مع ذلك، وأقولها مرة أخرى .. الأفضل دائما هو الحصول على رضا العميل، وفتح المجال على مصراعيه لإرجاع أي بضاعة، حتى لو كانت فيها خسارة، وحتى لو كانت تالفة (تخيل)، ممكن مثلا، خصم فارق المنتج السليم عن المنتج التالف وإعطاء الفارق للعميل. أنا دائما أرى أن العميل على حق، وأن أي مؤسسة غير قادرة على إشباع كامل احتياجات العميل، هي مؤسسة ليست بالكفاءة المطلوبة. لكني لا أدينها، وأطالب بوقف نشاطها، والكلام عن القانون هنا في غير موضعه، لأن القانون يسمح بحرية التجارة وأن التاجر لها الحق في وضع شروطه الخاصة، ما دام لم يتركب جريمة أو احتيال.
مثلما كان واختيار المقاس خاطئ،
ما المشكلة بهذه النقطة تحديدا، لماذا تجدون أن بها مشكلة هذه حالة مكررة جدا، خاصة إن كنت تشتري لأحد وليس لنفسك بالتأكيد، تشتري لأولادك أو صديق أو أي أن كان، طالما قمت برد السلعة كما هي دون أي تلف فما الضرر العائد عليك؟!
أتذكر ذات مرة ذهبت لشراء ملابس، وعندما ذهبت للمنزل ورأيتها بشكل أوضح بمرآة كاملة وجدتها غير مناسبة تماما كلون، أردت استراجعها وذهبت للمحل ثاني يوم، طلبت لون آخر لا يوجد (هل هذه مشكلتي) المهم قال يجب أن تستبدليها، أخبرته أن لا يوجد قطعة من لون آخر، قال اختاري أي قطعة أخرى، يعني المفترض أختار اي قطعة فقط لإرضاء صاحب المحل، أخبرته أن الأمر غير قانوني تماما، وأنه لا يوضح ذلك كسياسة في الفاتورة وكانت آخر مرة أدخل له محل، وانقل تجربتي للآخرين، فعميل غاضب قادر على أن يؤثر بعدد ليس قليل من الآخرين، وسننقل السلبي لكل من في محيطنا.
لا أحبذ الرد على حساب مجهول، تمسكي برأيك للنهاية، ولكن سأرد، وهو أنه العميل يأخذ من جهد ووقت التاجر، قد يكون هذا ضررا في حد ذاته، من ناحية أخرى، الإرجاع، حتى وإن كان لحظي، يفتح الباب لمزيد من عمليات استرجاع المنتجات بما قد لا يطيق به التاجر. مع ذلك، أنا وضحت، أنه الأفضل، هو خدمة العميل والحصول على رضاه، حتى لو كان في ذلك إرجاع منتج بعد أن أتلفه العميل، ولكن لا أحب أن أدين التاجر (في العموم) لهذه النقطة. ما لم يكن أسلوبه في الرد غير لبق (صوت عالي / إساءات لفظية / تشويح باليد، أو خلافه). ودفاعك عن النقطة، بدأ يأخذ طابعا شخصيا ثأريا متخطيا مسألة التجربة الشخصية، وكأن البائع كان سلوكه فظ معك أنت، وكأنك تحكين عن نفسك بضمير الغائب. لكن مرة أخرى .. الأفضل دائما، وركزي هنا قليلا، هو إرضاء العميل لأقصى درجة ممكنة، وفي هذا كلام ندلي به مفصلا في مساهمة أخرى.
لا أحبذ الرد على حساب مجهول
نحن هنا نناقش الأفكار وليس الأشخاص، فبالنهاية من أنت ومن أنا ليست الأساس، الفيصل هنا الفكرة المطروحة للنقاش، لذا مجهول أو غير مجهول الرأي المطروح هو الأساس.
وهو أنه العميل يأخذ من جهد ووقت التاجر، قد يكون هذا ضررا في حد ذاته
ما هو التاجر موجود من أجل العميل، وقد يتعامل مع عمليات بيع تأخذ منه وقتا وبالنهاية يذهب العميل دون أن يشتري حتى، المقصد أن وقت التاجر هو من أجل العملاء بالأساس ولكسبهم، وفكرة أن المرتجع يفتح بابا للمرتجعات، تعميم خاطىء، على العكس تماما كون التاجر تعامل بثقة واستلم القطعة أو بدلها وفقا لما يرضيه العميل -طالما أن المنتج سليم 100% - وأؤكد على ذلك لأني لا أطلب فتح المرتجع لأي قطعة والسلام، سأزوره مرة واثنان، فوفقا لقاعدة جيرارد أن العميل الراضي يتحدث إلى 250 من دائرة معارفه الاجتماعية عن مدى رضاه عن عملية البيع التي أتمها، وبحسن المعاملة التي وجدها، والعكس صحيح تماماً، إذ يتحدث العميل غير الراضي عن مدى سوء التجربة التي مر بها أثناء شراؤه لمنتج معين من أحد البائعين.
ودفاعك عن النقطة، بدأ يأخذ طابعا شخصيا ثأريا متخطيا مسألة التجربة الشخصية، وكأن البائع كان سلوكه فظ معك أنت، وكأنك تحكين عن نفسك بضمير الغائب
أين الطابع الشخصي بكلامي، على العكس تماما، طرحيوتمسكي برأيي لأن هذه مشكلة موجودة ومنتشرة والمتضرر هو العميل، حتى أن البائعين يغيرون قواعدهم وفقا للموسم، فمثلا بموسم العيد ورمضان لا يكون هناك إلا استبدال فقط وبنفس اليوم، لكن بالأيام العادية يعطون المدة كاملة، وهذا من فم صاحب المتجر، وعندما سألته لما لا تضع هذه القاعدة على الفاتورة، أخبرني أن هذا ليس قانونيا، فلماذا علينا أن نقبل بشيء كهذا.
الأفضل دائما، وركزي هنا قليلا، هو إرضاء العميل لأقصى درجة ممكنة، وفي هذا كلام ندلي به مفصلا في مساهمة أخرى.
موضوع رضا العميل هذا كبير جدا، فرحلة العميل كبيرة وطويلة جدا، وبكل مرحلة من مراحلها يمكن أن نرضي العميل بها ونكسبه وهذا لا خلاف فيه
ولكن مرتجعات البضاعة إن احتسبناها فإنّها تشكّل خسارة كبيرة بالنسبة للبائعين
سأتناول زاوية مختلفة بعيدًا عن حق المستهلك أو البائع. إذا كانت مرتجعات البضاعة خسارة قريبة للبائع، فإنها مكسب على المدى البعيد سيعوض خسارته ويزيد مبيعاته، لماذا؟ الآن العميل اشترى ودفع المال وهذا دليل مبدأي على جديته، ثم لأي سبب عاد يريد إرجاع القطعة، فإن رفضي القاطع والصارم للإرجاع غالبًا سيفقدني هذا العميل للأبد لأنه سيخاف على أمواله، أما إذا أبديت مرونة في سياسات الإرجاع وأبديت للعميل تفهمي، فسوف يكون عميلًا دائمًا وسيعاود الشراء ويتعزز ولاؤه لعلامتى التجارية.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.