عدم تحمل مسؤولية الأخطاء

مرحبا

واجهتني مشاكل مع شريكي في شركتنا الخاصة، فهو مهندس مدني وهذه اول تجربة له في ريادة الأعمال، ماكان يعتاد عليه هو مهام من مديره و أجر شهري.

لاحظت من تصرفاته و معالجته للمشاكل و الأخطاء التي تحصل في المشروع أنه دائم مايلوم الطرف الآخر و يحمله سبب المشكلة علما أنه هو من أخذ القرارات في البداية .

أنا رائد أعمال في مجالي منذ 5 سنين و أصعب ما أواجه هو أشخاص من هذا النوع .

هل عندكم معلومات عن كيفية التعامل مع هذا النوع من الشخصيات ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخطأت بالشراكة مع أحد عكس اشتراطات الشريك، اجلس معه وتفاهموا بشكل عملي لمصلحة العمل غير ذلك إن لم يتقبل الأمر ويغير من تصرفاته ففض الشراكة خير وأبرك من استمرارها بشكل سلبي مثل الزواج.

لماذا كان تشبيهم هنا بالزواج، أعتقد أنه لا يوجد أي تشابه هنا، فالزواج لا ينتهي بمجرد عدم التفاهم على شروط معينة، بل يوجد العديد من المراحل التي يجب اتباعها لمحاولة الحصول على حل، إذا كان تفكير الناس هكذا فنسبة الطلاق ستكون حوالي 90% من نسبة الزواج.

عزيزي شهاب شبهت الشراكة بالزواج الغير الناجح لأنه أقرب وأصدق مثال واقعي بين طرفين اذا لم يكن هناك تفاهم مجدي وتحمل كلا الطرفين مسؤولية النجاح والاستمرار الصحيح فالأفضل الانفصال بدل الاستمرار وتزايد الصعوبات ويصبح الضرر أكبر للجميع.

اذا لم يكن الشركاء لهم نفس الإرادة والمسؤولية والطموح هنا يكون الخلل، الشركاء يجمعهم أساسيات ويكملوا بعضهم في المسائل الناقصه عند شركاؤهم، حتى العقد المبرم أسمه عقد شراكة وإتفاق، اذا كان الشخص يبحث عن من هو المخطىء بدون الوصول لسبب المشكله هنا يوجد خلل، اذا وجد الشركاء بأنهم يديروا نفس الموظف هنا يكمن الخلل، اذا وجد الشركاء بأن كل منهم يلقي اللوم على الأخر بدون وضع ضوابط وحلول هنا أيضا يكم الخلل.

الا تري بأن البحث عن شريك في المشاريع الناشئة أصعب من الزواج حاليا؟

كل ما ذكرته ينطبق على شركاء الزواج أخي وعلى أي شراكة كانت، ولكن طالما لا نوصل لحل يؤول إلى نجاح الشراكة واستمرارها بشكل صحي وناجح فالأفضل الانفصال قبل تفاقم الأمور وتصل إلى مرحله لا يحمد عقباها، كما هو الحال بالزواج اذا لم تكن هناك علاقه صحية وصحيحة بين أطرافه فالأفضل الانفصال قبل ما تتعقد الاوضاع للأسوء مع وجود الأطفال الذين سيكونون ضحية زواج فاشل.

ولكن يثير فضولي تساؤل عن ماهية إختيار شركاء المشاريع في البداية؟

JoJeJa أضف ردا
  • التفاهم
  • التعاون
  • الشغف والحماس
  • الجدية
  • العمل بنظام الكل يكمل بعض
  • الثقة
  • والإحترام المتبادل

من المهم أن تفهم سبب تصرف شريكك بهذه الطريقة. هل هو يلوم الآخرين بسبب عدم ثقته بنفسه؟ أم أنه يحاول تجنب المسؤولية؟بمجرد أن تفهم سبب تصرف شريكك، يمكنك البدء في تطوير خطة للتعامل معه. تحدث إليه بصدق ووضوح. أخبر شريكك أنك تلاحظ أنه يلوم الآخرين على المشاكل، وأن هذا السلوك يسبب مشاكل في الشركة. ساعده أيضاً على تطوير مهارات حل المشكلات. اشرح له أهمية تحمل المسؤولية والتعاون مع الآخرين

للتعامل مع هذا النوع من الشخصيات يمكنك عمل الآتى

تجنب النقاش معه عندما يكون غاضبًا أو متوترًا.

ركز على الحلول، وليس على اللوم.

كن صبوراً ومتعاونًا.

رد جميل و منطقي .

بالنسبة للشريك فأنا أرجع بسس تصرفه إلى عدم الثقة في نفسه و محاولة إخفاء ذلك .

أذكر في بعض النقاشات التي دارت بيننا كنت أحدد له الخطأ الذي إرتكب بكل التفاصيل و لكن لاجدوى فهو يحاول التهرب بأي طريقة .

المشكلة البسيطة قد تكون في أنه يغضب بسرعة و أنا كذلك .

ولكن كل هذا ليس عن سوء نية و انما ضعف شخصية منه حسب تصوري .

هل سبق لك التعامل مع مثل هذه الشخصيات ؟

أعتقد أنها مشكلة متأصلة في حياته وفي شخصيته حتى خارج العمل وفي حياته الشخصية ستجد أنه دائما ما يلوم الطرف الآخر، لأنه لا يتحمل أن يكون مخطئا، لهذا الأفضل سيكون مسايرته، طالما لا تنوي التخلي عن شراكته، فستحتاج أن تكون أكثر صبرا وحكمة منه، ستحتاج للتواصل معه أكثر مرة للتحدث حول هذه النقطة، وأكد على أنك عندما تتحدث عن الأخطاء فأنت لا تريد لومه أو التقليل منه، تريد فقط تحديد الأسباب بدقة لتستطيعوا معالجتها معا وتجنب الوقوع فيها مستقبلا من أجل مصلحة العمل، وأن لا مشكلة إذا أخطأ أحدكم، وساعده الطرف الآخر على تدارك هذا الخطأ، فهو يحتاج لأن يكون أكثر تسامحا مع نفسه عند ارتكاب الأخطاء، وقتها لن يلوم الطرف الآخر لأنه سيعترف أمام نفسه بأريحية بأنه أخطأ وسيتحمل مسؤولية خطئه.

سبق لي التعامل ولكن هذه ليست علاقة صحية، أيا كان السبب يجب التفهم، الاعتذار ليس صعباً ومن وجد فيه صعوبة فهو يعاني من مشكلة نفسية، أنصحك بالكلام مرة أخرى فإن لم يجدى الموضوع فمن الممكن محاولة تفهيم ونصح الشخص ومعرفة أسبابه لربما يعاني من صدمة طفولة، اما ان كان الامر يتعلق بالأنا العالية وبأنه لايرى نفسه مخطئاً، فهنا يجب الابتعاد

أولا كما أشار الأصدقاء عليك بمراجعته والحديث معه حول هذه النقطة وإذا استمر الأمر فمن الأفضل أن تكون لك انت الإدارة فما دام هو في جميع الأحوال يلومك فلتكن كل الخيوط في يديك فبعض الأشخاص لا تكون لديهم الجرأة للتعامل مع تبعات قرارتهم والهرب والتنصل من المسئولية بالنسبة لهم هو الحل لذا قيم الأمر إذا كان شخص أمين وله مميزات متعددة تسمح بإستمرار الشراكة فاجعل الإدارة لك وحل الأمر