ماذا تفعل إن فشلت في تحقيق هدف مبيعاتك السنوية (ٍSales Target) ؟

كنت أعمل في قسم التدريب و التطوير في إحدى الشركات و طلب مني مدير المبيعات مساعدته في حل مشكلة. يوجد لديه مندوب مبيعات إسمه عمر لم يحقق حتى لحظتها هدف المبيعات في الشركة و مع اقتراب تقييمات الأداء في نهاية العام ، شعر عمر بثقل الفشل الذي يضغط عليه ،و قد عرضت عليه الجلوس ونحتسي القهوة لإجراء محادثة صريحة. دخل عمر الغرفة، وكان قلبه ينبض بالقلق.

بدأت الحديث معه: لا يمكن إنكار جهودك وحماسك ، لكن الأرقام لا تكذب. لقد أخطأت هدف مبيعاتك بهامش كبير. كنا نتوقع المزيد منك. هل يمكنك أن تخبرني ما الخطأ الذي حدث؟

من خلال حديثه أدركت أنه كان شديد التركيز على تحقيق المبيعات دون فهم احتياجات العملاء حقًا من خلال عروض المبيعات، على أمل إتمام الصفقات بسرعة، كما أنه كان يزور كل العملاء بدون تمييز وكان يبذل أقصى ما لديه.

قلت له: أفهم أن هذه هي سنتك الأولى ولكننا بحاجة إلى خطة واستراتيجية قوية.

الأن فقط سنعتمد على قاعدة 80/20 - 80 % من ال Business يأتي من 20% من العملاء (أهم العملاء)

لذا علينا التركيز على أهم العملاء A فقط و هم يمثلون 20-25 % من العملاء و ندرس احتياجاتهم لبيعهم المنتج المناسب لهم و بناء علاقة عمل قوية معهم.  

كان أحد أهم التغييرات التي قام بها عمر هو  الاستماع إلى احتياجات العملاء وقدم حلولاً مخصصة. أصبح بناء العلاقات على رأس أولوياته ، وركز على تقديم قيمة لعملائه بدلاً من التركيز فقط على تلبية حصص مبيعاته.

وبدأ نهج عمر الجديد يسفر عن نتائج إيجابية. لاحظ عملاؤه الفرق، مقدرين اهتمامه الحقيقي بنجاحهم. و بدأ الاهتمام بأفضل العملاء لدى المنافسين وعرض المنتجات و إظهار المقارنات و الميزات التنافسية.

منذ تلك اللحظة ، واصل عمر التحسن والنمو كمندوب مبيعات. بمزيج من مهارات البيع وتطبيق القواعد الصحيحة ، عمر لم يكن الأفضل بل كان لديه القدرة على إكتشاف الخطأ و تصحيح المسار .

برأيكم ، ماذا ستفعلون إن فشلتم في تحقيق مبيعاتكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيكم ، ماذا ستفعلون إن فشلتم في تحقيق مبيعاتكم ؟

يمكنني حينها إتخاذ إجراءات مختلفة منها:

  • أطلب ردود فعل من مديري وزملائي والعملاء عن أدائي وأسألهم عن نقاط القوة والضعف التي يرونها في طريقة عملي.
  • أحدد الأسباب التي تؤدي إلى تسببت في عدم تحقيق المبيعات.
  • أضع خطة عمل لتحسين مهارات البيع والتواصل والتفاوض والإقناع.
  • أضع أهدافًا واقعية وقابلة للقياس لتحقيق المبيعات..
  • أبحث عن العملاء المحتملين الذين يحتاجون إلى منتجاتي أو خدماتي.
  • أستمع إلى إحتياجات العملاء بانتباه وأسألهم أسئلة مفتوحة لفهم مشكلاتهم وأهدافهم وتوقعاتهم.

إجراءات مطروحة و لكن أولا يجب معرفة المشكلة .

و لكن برأيك يا إكرام هل سيكون العمل مع كل العملاء أم مع عملاء محددين ، أي كيف سيكون طريقة إختيارك؟

يعتمد الأمر على قدرتنا على تحليل بيانات العملية يا أحمد. إن الأمر برمّته يجب أن تتم مراجعته، لأن التحسين يتطلب الإلمام بمختلف ظروف الإجراء لمعرفة مواطن القصور فيه. وعليه، يجب علينا أن نراعي فكرة تحليل الأداء على مختلف الجوانب.

أمّا فيما يتعلّق بأسلوب الاختيار، فجمع العملاء يجب أن يتسم بالتنويع، حيث أننا أيا كانت شرائح العملاء التي نتعامل معها ونستهدفها، يجب أن نضعها في الاعتبار وننوع فيما بينها.

أختلف معك يا صديقي علي. و أقولها عذرا هذا ليس إختلاف بل إن طرحك للحل هو خطأ .

لا يمكن أن تجمع العملاء. عليك أولا بإستهداف فئة معينة طبقا للمنتج و السعر و المكان و الإعلان ثم إستهداف الفئة الأكثر قوة شرائية A+ و الأكثر تأثيرا على الغير ثم إستهداف الفئة الأكثر قوة شرائية A . و يتبعها الخطوات التسويقية طبقا للإستراتيجيات الموضوعة.

بالطبع هذا ليس رأي ، بل إنها الإستراتيجية الناجحة المتبعة في التسويق .

لا يوجد في ال business رأي ، بل يوجد فقط اللازم إتباعه للنجاح.

احدد العملاء بالبداية حيث 20% هم افضل العملاء

التركيز عليهم ومعرفة احتياجاتهم وتفضيلاتهم وميولهم ومحاولة استهدافهم اكثر لتذكيرهم بالمنتجات والخدمات التي تقدمها الشركة.

ومن خلال السابق من الممكن استهدافهم بسهولة ووضع خطة مناسبة. للعملاء المناسبين وفقا لاحتياجاتهم حتى يتم استهدافهم بالشكل الصحيح

أهم ما في ردك يا أديب هو إختيار العميل المناسب . إختيار العميل المناسب يمثل الحلقة الأهم في سلسلة المبيعات و التسويق.

حين لا تسير الأمور بشكل سليم فعلاً في أي اختصاص هذا يعني بكل ضرورة أنّنا نرتكب غلط ما، ينقصنا أمر ما، نحتاج لفهم أمر ما أو تركيب أمور معيّنة ليكتمل نموذجنا وينجح، لا بد أنّني ناقص ويجب أن أُكمِل نفسي لأحقق النجاح الذي غالباً يحققونه زملائي أمام عيني، الآن في موضوعة البيع تحديداً برأيي الأمور لا يمكن أن تخرج عن ثلاثة بنود، أولاً علينا كفاشلين في تحقيق نسبتنا أن نفعل بداية أمر مهم جداً وهو تحديد الأسباب التي أدت إلى عدم تحقيق هدفي، هناك العديد من الأسباب المحتملة لفقدان هدفي مثل أنّه هدف غير واقعي، هذا البند الأوّل، لذلك أسأل نفسي: هل كان هدفي واقعياً في المقام الأول؟ إذا لم يكن الأمر كذلك فقد احتاج إلى تعديل هدفي للعام المقبل. أحياناً قد نفشل في ملاحظة التغييرات في السوق، هل تغير السوق بطريقة جعلت تحقيق هدفي أكثر صعوبة؟ يجب أن أبحث في هذا السؤال جيداً، إذا كان الأمر كذلك فقد أحتاج إلى تعديل استراتيجيتي للعام المقبل.

أخيراً: مشاكل في عملية البيع، هل هناك خطأ في عملية البيع الخاصة بي يمنعك من إتمام الصفقات؟ إذا كان الأمر كذلك فأنت بحاجة إلى تحديد المشكلة وحلها، كيف يتم ذلك؟ بطريقتين: إما القراءة أو السؤال ممن يحققون أهدافك أنت.

إن فشلت في تحقيق مبيعاتي، سأفعل ما يلي:

  • سأسأل نفسي: ما الذي حدث خطأ؟ هل كان خطأ مني أو من عوامل خارجة عن سيطرتي؟
  • سأطلب رأي زملائي وعملائي: ما رأيهم في أدائي؟ ما هي نقاط قوتي وضعفي؟ كيف يمكنني تحسينها؟
  • سأضع خطة عمل جديدة: ما هي الأهداف التي أريد تحقيقها؟ ما هي الخطوات التي يجب اتباعها؟ كيف سأقيس نتائجي؟ متى سأبدأ ومتى سأنتهي؟
  • سأتعلم من تجربتي: ما الدروس التي استخلصتها من فشلي؟ ما هي المصادر التعليمية التي تساعدني على تطوير مهارات البيع والتسويق؟ ما هي قصص النجاح والفشل التي يمكنني الاستفادة منها؟

ولكن هذا لم ينجح معي دائمًا، فقد حصل معي اخفاقات كثيرة حتى مع طريقتي هذه، ولكن وجودها أفضل من عدمه، أليس كذلك؟!

أولا و أخيرا يا أحمد عليك الإستعانة بأصحاب الخبرة في حل المشكلة .

هذا ليس إمتحان للمذاكرة. هذا إحتكاك على أرض الواقع.

بالتوفيق.

برأيكم ، ماذا ستفعلون إن فشلتم في تحقيق مبيعاتكم ؟

1. تحليل السبب: يجب أن نقوم بتحليل الأسباب التي أدت إلى عدم تحقيق الهدف المطلوب. هل كان السبب في نقص المعرفة أو المهارات أو الجمهور المستهدف، طريقة الاستهداف؟ هل كان هناك عوامل خارجية أثرت علينا؟ تحديد الأسباب سيساعدنا في تحديد الخطوات التصحيحية.

2. الاستفادة من الفشل: يمكن أن يكون الفشل فرصة للتعلم والنمو. نحن قد نكتشف أوجه ضعف في استراتيجيتنا أو أساليبنا ونتعلم كيف نتجنبها في المستقبل.

3. إجراء تحسينات: بناءً على التحليل الذي قمنا به، يمكننا اتخاذ تحسينات في نهجنا واستراتيجيتنا. قد تتضمن التحسينات تطوير المهارات، تغيير النهج في التسويق، أو تحديد العملاء المستهدفين بشكل أفضل.

4. طلب المساعدة والإرشاد: قد نحتاج إلى طلب المساعدة من الزملاء أو المدراء الأكثر خبرة للحصول على نصائح وإرشادات حول كيفية تحسين أدائنا.

5. التحفيز والإصرار: يجب أن نحتفظ بروح التحفيز والإصرار لتحقيق النجاح في المرة القادمة. قد يحتاج الأمر إلى الوقت والجهد لتحقيق الهدف، لكن الاستمرارية والتصميم مهمان.

6. تعديل الهدف: في بعض الأحيان قد يكون من الأفضل تعديل الهدف المحدد ليكون أكثر واقعية وقابلية للتحقيق.

.

قد رتبتي الأمور ترتيب أكاديمي يتماشى مع الحالة العملية يا مريم.

أحب أن أضيف أهمية Action plan و العمل على قياس نجاحها خطوة خطوة حتى أتأكد بأني على الطريق الصحيح.