70% من المشاريع الجديدة تفشل خلال أول 12 شهر

70% من المشاريع الجديدة تفشل خلال أول 12 شهر حسب إحصائية لشركة kpmg للاستشارات المهنية

بداية علينا تعريف الفشل💣 

لا يمكنك تصنيف مشروعك على أنه فاشل مالم يكن لدينا تعريف واضح للفشل

متى يعتبر المشروع فاشلا ⁉️🤔

يعتبر المشروع فاشلاً عندما ينحرف عن الخطة ولا يحقق أهدافه ولا يقدم المنتج أو الخدمة المتوقعة ضمن الإطار الزمني المحدد ، والميزانية ، ومعايير الجودة المعتمدة 💡

90٪ من أسباب الفشل تعود إلى: ⚠ ☠

 1. سوء أو عدم التخطيط 📋 📏

يعتمد وجود مشروع ناجح على التحديد الصحيح بالتفصيل للنطاق والإطار الزمني ودور كل شخص ضمن الفريق، بهذه الطريقة سيكون لديك مسار واضح لاتباعه.

2. موارد محددة بشكل غير صحيح أي قد يكون هناك عمالة زائدة او سوء إدارة للموارد البشرية 🏋

3. ضعف كفاءة فريق العمل: معظم رواد الأعمال يقعون بهذا الخطأ بهدف تخفيف المصاريف، حيث يركزون على التوظيف برواتب أقل فيقعون بفخ عدم كفاءة الفريق وعجزه عن القيام بالمهام بالوقت والجودة المطلوبة

4. أهداف غير واضحة أو غير واقعية 🎯

يجب تحديد أهداف المشروع بوضوح، واختيار أهداف ذكية، تذكر أن اختيارك أدوات قياس سيساعدك على التأكد من تقدمك بشكل أفضل ومدى قربك من تحقيق نتائجك.

5. عدم وجود مراقبة للتفاصيل 🔭🧐

من المهم أن تعرف كيف يسير مشروعك ، وما إذا كان في المسار المحدد له، وما إذا كانت الميزانية تحت السيطرة. بهذه الطريقة ، إذا كان هناك أي اختلافات عن خطتك يمكن التصحيح أولا بأول (وليس بعد مايقع الفأس بالرأس )

6. قلة التواصل 👥

التواصل هو مفتاح الإدارة الجيدة للمشروع، بدون الأدوات والعمليات المناسبة نادرًا ما يمكن تحقيق التواصل الفعال.

7. توقعات غير واقعية 🤦💸🚀

عندما تريد أن تفعل شيئًا سريعًا ، بميزانية محدودة ، وفريق صغير ، يمكن أن يؤدي ذلك حقًا إلى فشل مشروعك. يجب أن تكون واقعيًا عندما يتعلق الأمر بقدرات فرقك والمواعيد النهائية والموارد المتاحة - عندها فقط يمكنك الحصول على النتائج التي تريدها.

8. تواريخ استحقاق غير واقعية 🔄 🕝

التخطيط لمهام معقدة لتواريخ استحقاق قصيرة هو بالتأكيد أحد أسباب فشل المشروع. من الأهمية بمكان التفكير بعناية في المدة التي ستستغرقها كل مرحلة من مراحل المشروع ، بالإضافة إلى الوقت الإضافي للأحداث غير المتوقعة 

9. ضعف في تحديد الأدوار والمسؤوليات لفريق العمل 

عندما يتلقى كل عضو من أعضاء الفريق مسؤولياته بوضوح من خلال توصيف وظيفي واضح ، فسيعرفون ماذا ومتى وكيف يؤدون أنشطتهم دون أن يحتاج شخص ما إلى طلب ذلك باستمرار.

10.عدم وجود ميزة تنافسية

11. توظيف الأقارب  (أنا أقول التوظيف العشوائي غير المخطط له)

12. - عدم احترام الكفاءات.

13.  عدم دراسة المنافسين أو أخذهم على محمل الجد

14.

من كم يوم قرأت منشور عند صديق

ذكر أسباب تانية مثل 

 - اللا انضباط

 - عدم الاستمرارية

 - لا إدارة للمخاطر

 - عدم امكانية التحكم بالمشاعر والعواطف

 - نقص في الكاش

 - الإدارة بردات الفعل.

 - إهمال رأي العملاء.

 -إطلاق المشروع في توقيت خاطئ

 -ضعف التسويق

 -عدم فهم احتياجات العملاء

برأيك هل هناك أسباب أخرى شاركنا بها في التعليقات 

شاركونا التعليقات باختياركم لأهم ثلاث أسباب من واقع خبرتكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماذا عن المنتج الذي يقدمه المشروع، تخيّل أنك أسست مشروع خاص والمنتج الذي تقدمه من خلال المشروع لا يناسب سوق العمل وحاجته. قبل سنوات شركة  CB Insights أجرت استطلاع حول السبب الرئيسي لفشل المشاريع والشركات الناشئة كان من ضمن هذه الاسباب؛ عدم ملائمة المنتج لسوق العمل. حيث وجدوا أن أشار 42 في المائة من مؤسسي المشاريع والشركات الناشئة نقص الطلب على منتجهم.

نقص السيولة أيضًا هنا يعد عامل من عوامل فشل المشاريع وهذا قد يأتي من سوء التخطيط الذي ذكرته في مساهمتك.

أضف على ذلك غياب عقلية الحوكمة الرشيقة، اليوم مسؤولي المشاريع الناشئة بحاجة إلى هذه العقلية لمواجهة التحديات التي قد تواجه المشروع.

أشكرك هدى على مشاركتك القيمة بالفعل هي نقاط هامة ولقد اشرت لها بشكل بسيط في المقالة ومنها عدم تحليل احتياجات العملاء ونقص في الكاش

فيما يتعلق بالحوكمة الرشيقة هو أمر هام جدا جدا

أشكرك

أرى دائمًا أن السبب الرئيسي لفشل أي مشروع هو عدم إتقان دراسة الجدوى بالصورة المطلوبة، فيلجأ البعض إلى تخطيط العمل بأنفسهم اعتمادًا على خبرتهم في مجال العمل، ولكنهم ينسون إعطاء العمل لصاحبه. بمعنى اللجوء غلى خبير دراسة جدوى لدراسة المشروع من كافة جوانبه والوصول إلى الدراسة التي تتناسب مع ظروف المشروع.

كذلك فإن معرفة قيمة المنافسة مع بلقي الشركات أمر في غاية الضرورة، وكثيرًا ما تتجاهل الشركات الناشئة تلك المعرفة وترى في نفسها القدرة على المنافسة أو تصاب بالغرور فتسقط. وحدث هذا الأمر مع عدة شركات كان لها اسمها قديمًا مثل شركة Wesabe وشركة sidecar التي أغلقت أبوابها بعد خسارتها أمام شركة أوبر.

وإن فكرنا في السبب الذي يصعب على البعض تصديقه وهو عدم الإيمان بالمشروع، فمع الأسف قد يشرع البعض في إنشاء مشروع لا يؤمن به ولكن أعجبته الفكرة مجرد إعجاب أو ألح من حوله عليه حتى أنشئه.

اليوم معظم المشاريع الناجحة والرائدة في العالم تجدي أصحابها هم أدرى بتفاصيلها ولو ذهبوا لمختصين دراسة جدوى لما انطلقوا في مشاريعهم

العالم تغيير واصبح هناك بدائل كثيرة عن دراسة الجدوى خصوصا في عالم الرقمنة والحداثة التي نشهده وانواع ونماذج العمل المختلفة

اما عن الميزة التنافسية والقيمة فأتفق معك تماما

لا بديل عن دراسة الجدوى من وجهة نظري، وإلا لما كان سوء التخطيط هو أول سبب تشير إليه في أسباب فشل المشاريع.

قد يدرك صاحب المشروع تفاصيله ولكنه يظل بحاجة إلى مختص يحدد له تلك التفاصيل ويضعها في إطار العمل الفعلي، ومهما تقدمت التكنولوجيا يبقى العقل البشري هو أفضل مخطط للأعمال الناجحة.

نعم اتفق معك شيماء باهمية التخطيط ولكن لايتقصر التخطيط على دراسة الجدوى ولكن تم تقسيمها

لنموذج العمل

والخطة المالية

وخطة العمل

وهذا توجه ريادة الاعمال والشركات الناشئة الحديث انصحك بالاطلاع عليه

اشكرك على المناقشة

MazenSafi أضف ردا

بالاضافة الى ما عرض في المحتوى يمكنني تسليط الضوء على كثير من الاسباب التي تؤدي الى فشل 70% من المشاريع الصغيرة خلال العام الاولمن انطلاقها:

  • الفشل في ادارة المشروع وفق الاسباب التي تم ذكرها في المحتوى
  • عدم تدفق البيانات لدى الشركة وعدم القدرة على الاستفادة من التوقعات والتنبؤات بسبب ان الشركة ناشئة او صغيرة.
  • تذهب معالجة البيانات الى جهات خطأ في داخل اقسام الشركة لافتقاد الخبرات والكفاءة كما هو موضح بالمحتوى
  • وجود اهداف مشوشة وعدم وجود اندماج في الافكار بالشركة
  • الافتقاد الى الثقة في نجاح المشروع مما يفقد الشغف وبالتالي الفشل في الابتكار
  • عدم وجود جداول زمنية وميزانية واقعية واهداف ذات جدوى او تغير مسار الاهداف بعد اول انتكاسة في الاشهر الاولى من عمر الشركة مما يؤدي الى تفاقم المشكلات وعدم القدرة على حلها او ايجاد البدائل.
  • افتقار الشركة الى الثقافة وتغير او تباين العقليات فيها وتناقض المواقف في مواجهة الازمات
  • دعم وجود تناغم بين مستويات الهيكلة التنظيمية في الادارة ووجود فجوات بين الادارة العليا والجهات التنفيذية
  • افتقار الشركة الى البحث العلمي التسويقي
  • عدم استعانة الشركة بمستشارين للتسويق وذلك خشية دفع رواتب مجزية لهم
  • قد يكون هناك جهود عظيمة تبذل في الشركة ولكن المشروع في اساسه فاشل وغير قابل للحياة
  •   عدم وجود تقييم حقيقي وواقعي لمسار الشركة وعدم قياس السلبيات والايجابيات او الاضرار والفوائد وعدم الادراك بحجم كل ذلك فتتحول الفرص الى تحديات وقوة الشركة الى مخاطر تنتهي بالفشل وخسارة الشركة وتسريح الموظفين.

ولعل التساؤل هنا: ما هي البيئة التي وظفت وأدت الى نجاح 30% من الشركات الناشئة؟

أشكرك من قلبي استاذ مازن على اثراء المحتوى بتعليقك ومشاركتك التي تنم عن خبرة وممارسة طويلة

سعيد واستفدت شخصيا من تعليقك اشكرك على وقتك وجهدك

على الرحب والسعة اهلا بك وربنا يوفقك،

أرى أن المشكلة الأساسية أن تكون الفكرة ليس لها سوق كافي، أو عدم التسويق الجيد لإيصال الفكرة لهذا السوق!

نعم هذا من أساس النجاح او الفشل هو تحليل احتياج العملاء والسوق لمثل هذه الخدمة او الفكرة

احيانا في بعض نماذج العمل تجهز نفسها للمستقبل فبالوقت الحالي لايوجد طلب ويوجد خسارات ولكن بناء على دراسات وتحليلات عميقة عارفين انه حيتوجه السوق لها

وبعد مايتوجه السوق لها تكون هي جاهزة وتبدأ بجني الكثير من الأرباح وتحقق النمو

تفشل المشاريع بدرجة كبيرة في بداياتها ولكن الأزمة قد تمر بها في أي مرحلة من مراحل المشروع، وتختلف أسباب فشل المشاريع بطبيعة المنتج والمنافسة الشرسة في السوق.

من بين الأسباب التي تقود الى فشل المشاريع في المراحل الأولى:

  • الإستعجال في إطلاق المشروع وعدم القيام بالدراسة الدقيقة للمنتج في سوق الأعمال.
  • الأزمة المالية للمشروع وعدم إدخار نسبة من الأموال في الفترة الأزمات التي قد تمر بها المشروع.

اشكرك عفيفة على مشاركتك نعم صحيح

الأزمات تمر على جميع الشركات بمختلف مستوياتها والشركات المميزة هي من تتمكن من الصمود وتتمتع بالمرونة للتغير والتأقلم مع المتغيرات الجديدة

الأمر الموجود عند الشركات الناشئة ولكن مع ذلك يفشل معظمهم فبهذا المنشور حاولنا تسليط الضوء على اهم النقاط التي تؤدي إلى ذلك

يومك سعيد