هل تعانون من الفراغ في بيئة العمل ؟

  • SARA_tab

كما هو موضح في العنوان

هل تعانون من الفراغ في بيئة عمل ؟ اي حرفيا الجلوس لمدة ٧ ساعات بلا اي عمل ؟ اذا كانت اجابتكم بنعم ، ما الحل ؟ خصوصا عند عدم تواجد اي عمل "حرفيًا" وكيف تحاربون الأفكار بأنك عديم الفائدة وانك في المكان الخاطئ . خصوصا اذا كان مكان العمل ممتاز وذو امان وظيفي عالي لكن يعيبه ندرة العمل .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعلم ما السبب في عدم وجود العمل وإلا لماذا تذهبي إلى مكان العمل؟! والمسؤول عن العمل من أين يأتي لكم برواتبكم طالما لا تعملون! أليس من الأفضل اغلاق مكان العمل! الأمر غريب جدًا.

أتعلمين سارة عندما قرأت سؤالك تذكرت بأنني في فترة ما شعرت بهذا الشعور ولكن ليس لأن المؤسسة التي عملت بها لا يوجد بها عمل للموظفين الأصليين ولكن لأن هذه المؤسسة لم تكن تحتوي على تخصصي، حيث تقوم منظمة دولية بتقديم ما يسمى ب(البطالة) لمدة ستة شهور على الخريجين الجدد في ذلك الوقت، للأسف اسمي كان مرشحًا في العمل في مؤسسة لا تمت بصلة بالعمل الذي أعمل به وكان هناك مجموعة أيضًا من الخريجين معي عانوا من هذا الأمر تذهب الساعة الثامنة صباحًا وتغادر الساعة الثانية مساءً بدون أن تعمل أو تشعر بأنك حققت انجاز، موظفي المؤسسة الأصليين يعملون وأنت وبعض الموظفين الجدد مكتوفي اليدين لا حول ولا قوة لنا، بقي الوضع على حالة لمدة شهر، وفي النهاية طلبنا المسؤول عن توظيفنا أن ينقلنا إلى مكان آخر أي مؤسسة تحتوى عملنا وبالفعل تم نقلنا.

أن تذهب إلى مكان العمل وألا تعمل شعور يبعث فينا الاستياء، قد تؤنب ضميرك، كونك تحصل على راتب في نهاية الشهر وأنت لم تقم بأي شيء، فمن المعلوم أن الراتب يتم الحصول عليه نظير جهد تم بذله طوال الشهر!

ولكن يا سارة هل تواصلتِ مع صاحب العمل، وفهم ما يدور في المؤسسة أو الشركة التي تعملين بها، حتى تتضح لكِ الصورة بشكل أكبر؟

أتعلمين سارة عندما قرأت سؤالك تذكرت بأنني في فترة ما شعرت بهذا الشعور ولكن ليس لأن المؤسسة التي عملت بها لا يوجد بها عمل للموظفين الأصليين ولكن لأن هذه المؤسسة لم تكن تحتوي على تخصصي، حيث تقوم منظمة دولية بتقديم ما يسمى ب(البطالة) لمدة ستة شهور على الخريجين الجدد في ذلك الوقت، للأسف اسمي كان مرشحًا في العمل في مؤسسة لا تمت بصلة بالعمل الذي أعمل به وكان هناك مجموعة أيضًا من الخريجين معي عانوا من هذا الأمر تذهب الساعة الثامنة صباحًا وتغادر الساعة الثانية مساءً بدون أن تعمل أو تشعر بأنك حققت انجاز، موظفي المؤسسة الأصليين يعملون وأنت وبعض الموظفين الجدد مكتوفي اليدين لا حول ولا قوة لنا، بقي الوضع على حالة لمدة شهر، وفي النهاية طلبنا المسؤول عن توظيفنا أن ينقلنا إلى مكان آخر أي مؤسسة تحتوى عملنا وبالفعل تم نقلنا.
اعتقد في بعض الأحيان سواء بصورة عمدية أو لا قد يتواجد المرء في محيط وظيفي غير مناسب له، وأنا بشكل شخصي حدث معي هذا الأمر وبذلك عملت على تحقيق أكبر استفادة وهي محاولة تعلمي ماهو ليس بمجال اختصاصي، حتى مع يقيني بعدم الاستمرار في شغل هذه الوظيفة، ونظرت للموقف بأنه خبرة تُضاف إلى سجل خبراتي ومهارات تُضاف لما استطيع تقدميه بما يجعل لي الأفضلية بين العاملين بنفس المجال.

لا أعلم ما السبب في عدم وجود العمل وإلا لماذا تذهبي إلى مكان العمل؟! والمسؤول عن العمل من أين يأتي لكم برواتبكم طالما لا تعملون! أليس من الأفضل اغلاق مكان العمل! الأمر غريب جدًا.

ربما هي تقصد أنها في بيئة تدريبية تأهيلية للعمل، لكن لم يُعتمد عليها بشكل كلي ولم تسند إليها مهمة العمل بصورة رسمية.

أتعلمين هدى، بعض الناس يفضلون ما ترفضه سارة وما رفضتيه أنت وزملائك من قبل، يذهبون للعمل ويجلسون فقط يشربون القهوة والشاي ويتقاضون راتبا دون عناء يذكر، أعتقد أن هذا حلم معظم شباب اليوم

وكيف تحاربون الأفكار بأنك عديم الفائدة وانك في المكان الخاطئ ؟

الحرب تستدعي وجود قوتين متقاربتين، وهذه الأفكار لا يحبّذ التعامل معها وكأنها حقيقة علينا مجابهتها؛ لأننا بذلك نمنحها قوة وهميّة، ألا تظنين ذلك؟

نعم، ربما أصل لهذه المدة، خصوصًا إذا كنت أخطط لكتابة شيء لي أو ترجمة معينة, عمل غير مدفوع الأجر، ولكنه مهم على المدى البعيد، أو تعلم شيء جديد.

العمل عمل، المهم أن تنتهي من الأمر، أفضل طريقة من وجهة نظري، هي تقسيم المهمة إلى فترات قصيرة بداية من 10 دقائق مع استراحة 5 مثلًا لكسر الحاجز النفسي، وهكذا. وتزداد الاستراحة تدريجيًا حتى تألف النفس العمل.

بالنسبة للنقطة الأخيرة؛ كان نجيب محفوظ يخصص لنفسه 6 ساعات للكتابة، سواء كتب أم لا، وكان يشبه الأمر بالموظف الحكومي، الذي له عمل، المهم أن ينقضي الوقت الحكومي؛ ما ذنب الموظف في قلة العمل.

ولعل الملل هو الذي يتسلل إليك؛ ولكن لا تدعي هذه الأفكار تدخلك إلى منطقة الراحة، والخروج منها صعب جدًا. ولا إلى خيالات ترك الوظيفة مثلًا، الواقع مرير على من لا يعملون.

بالنسبة للنقطة الأخيرة؛ كان نجيب محفوظ يخصص لنفسه 6 ساعات للكتابة، سواء كتب أم لا، وكان يشبه الأمر بالموظف الحكومي، الذي له عمل، المهم أن ينقضي الوقت الحكومي؛ ما ذنب الموظف في قلة العمل.
لا أعلم هل الأفضل أن يستمر المرء في عمل ما وهو يشعر بكونه عديم الفائدة أم عليه بألا يقبل سوى ما يدعم تواجده، الشيء المطلوب هو ضرورة أن يشعر الإنسان بأهمية وجوده وهي غاية عامة بالحياة وليس على حدود الوظائف والأعمال فقط، تمنياتي بألا يشعر أحدهم بانه عديم القيمة وألا ينخفض تقديره تجاه نفسه.

مثل هذه الأشياء لها عائد على المدى البعيد، والرجل كان له جدول حياتي وطباع مثيرة للاهتمام، وفي النهاية بسببها حصد نوبل، والعديد من الجوائز الأخرى، بل ونال اعتراف أدباء عالميين نالوا نوبل وكنت قرأت هذا في كاتب سيرته: محمد سلماوي في كتاب في حضرة نجيب محفوظ,

من الأحرى التفكير على المدى البعيد، دائمًا.

أرى أن العظيم نجيب محفوظ حالة فريدة بالعالم أجمع ليس على حدود الوطن العربي فقط، ولذلك فأنا أتحدث حول الأمر بشكل عام بالتطبيق على غالبية الأفراد، أي أنني أتحدث حول القاعدة ذاتها وليس عن الاستثناء لتلك القاعدة، كما أن نفس مثال الأديب العالمي يدعم الوضع في فكرة هناك مَن يموت وهو حي بسبب فقده للتقدير الذاتي، وهناك مَن ضاعت أحلامه لتواجده بأماكن لا تُشبهه.

في حال تواجد أي عمل لديك، عليك بتعلم أهم المهارات المطلوبة بسوق العمل

و تبدأي التعلم ذاتيًا، ستخلقين لديك عمل وصدقيني أنك لن تجدي الوقت الكافي باليوم ستحتاجين لساعات أطول لإنجاز مهامك وتسليمها.

لا تعتمدي على الشركات والوظائف الروتينية ابدأي بنفسك.

هل الحالة مؤقتة ؟

تم توظيف بعض اصدقائي المهندسون في مخبر الكتروني متخصص جامعي لتدريس الطلاب ...

المخبر يستقبل الطلاب لبضعة اشهر في العام. ثم يبقى المهندسون بدون أي عمل بانتظار العام الدراسي التالي.

فعليا . ٥ اشهر كل عام لا يقومو بأي عمل ... ( الراتب يعتبر قليل ولكنه نفس الرواتب الحكومية في أي مؤسسة اخرى )

بعضهم يستسلم للروتين ويبقى كذالك حتى سن التقاعد.

والاخر تجده يراسل جامعات بحثا عن فرصة لدراسة ماجستير أو دوكتورا...

هذه من الامثلة التي يكون بها الشخص لا يعمل لفترات متكررة...

أما ان لا يعمل ابدا فقط يجلس ٨ ساعات يوميا...

فهذه من حالات البطالة المقنعة ... والتي للاسف تقع بها الكثير من الحكومات والبرامج

لما لا تصنعين بيئة عمل داخل بيئة عملك؟

يمكنك تعلم مهارة، مساعدة زميل، خوض نقاشات مع زملائك، صلة أقاربك بالهاتف...إلخ.

يعني يا سارة أنت تعملين وتاخذين راتب، من أجل الجلوس في بيئة عمل ل8 ساعات، دون عمل؟

لو انا لاستغللت الفرصة هذه، وبدأت بكتابة رواياتي، وإنهاء مشاريعيّ، ووضع أفكاري، لهذا لما تنظرين لهذا الأمر بسلبية؟

أم أننا لم نفهم، فأنت تعملين لكن بشكل تشعرين أنك فارغة دون إنجاز؟

بدأت بعمل ما قلتي عنه ، لكن لدي طموحات خصوصا في هذه الوظيفة ، اضافة الى مخاوفي بأن يؤثر ذلك على صورتي لدى الادارة العليا بأنني لا اعمل رغم ان لدي طاقة وطموح لكن لا يوجد فرصة ، حقا اخشى ان الجلوس هكذا قد يجعلني كأي موظف عادي اخر ، اعيش في دوامة روتين الى التقاعد دون إضافة اي شي الى خبرتي ومعرفتي .

الحقيقة أني لن أتمكن من الحكم عليك أو على عملك يا سارة، ما دمت لا أعرف طبيعة عملك، لماذا أنت لا تعملين، وفي نفس الوقت تخافين من الإدارة؟

وأيضا لن أعرف عن طموحك كي أعطي حلولا؟

هل يمكنك فعل أي شئ خاص داخل بيئة العمل يا سارة نظرًا للفراغ الوقتي الكبير؟

-1

لماذا تتذمرين من المال المجاني؟

لا أتذمر أبدًا ، هي مجرد اسئلة ، كشخص اعتاد ان يعمل لمدة ٩ ساعات بلا أي راحة من الطبيعي أن اطرح سؤالا كهذا عند اختلاف بيئة العمل علي ، طرحته لأستفيد من اراء ذوي الخبرة في حسوب .

لا أتذمر أبدًا ، هي مجرد اسئلة ، كشخص اعتاد ان يعمل لمدة ٩ ساعات بلا أي راحة من الطبيعي أن اطرح سؤالا كهذا عند اختلاف بيئة العمل علي ، طرحته لأستفيد من اراء ذوي الخبرة في حسوب .
هل يُمكنك بوصف شعورك في هذه الحالة الأخرى وهي العمل المُتواصل بضغط لا ينتهي؟ أشعر في وقت ما أننا نظلم أنفسنا ولا نكفل لها حقوقها وأخشى أن نقع في هذا التقصير بلا قصد، من الجيد أن يحرص الإنسان على مراعاة حقوقه ولكن مع تعقد الحياة المادية قد يصبح هذا الأمر أشبه بالخيال.
طرحته لأستفيد من اراء ذوي الخبرة في حسوب .

سأخبرك عن خبرتي إذن:

إرمي راتبك و سأعدك أن قبل سقوطه في الأرض ستخرج أيادي من الفراغ لتلتقطه بسرعة الضوء و تختفي بنفس السرعة.

هل هذه خبرة، هذا أمر بديهي، ألق المال بأي مكان ستجد الكثير يتهافت ليلتقطه حتى لو كان دولارا واحدا.

لكن استشهادك بذلك لتقبل بما فيه ولا تحاول ما يحدث ببيئة عملها الجديدة غير منطقي.

رأيي @SARA_tab أنه إذا كانت هذه بدايتك بالعمل فهذا طبيعي وبالتدريج ستجدين المهام تزداد مع الوقت، فبيئة عمل كما تصفيها أنت لن يوظفوا أشخاص هباءً أو دون حاجة.

لذا اقترح أن تطلبي اجتماع مع مديرك وتستفسري عن النقاط التي ترغبين بها، او تتحدثين عن مسئول الموارد البشرية بشركتك وبالتأكيد ستجدين إجابات مقنعة.

من الواضح انك مستهتر بالموضوع ، ردودك غير جدية وسطحية جدا ، ربما لاختلاف اهدافنا ، ممكن يناسبك بيئة عمل بلا عمل ، لكن بالنسبة لي لا ، شكرا لاجابتك لكن لم تفدني فيما اقصد .