من هم رواد الأعمال؟

إذا أصبح الجميع قادة، فمن سيصبحون الجنود؟

لا يسعنا إلا أن نقول أن رواد الأعمال يتمتعون بمواصفات معينة تجعلهم قادة، يتسمون بكونهم قلة، لأنهم يقودون الكثرة، إنهم أصحاب القرارات الصعبة وخوض تلاطم الأمواج وقت يتراجع البقية، فما الذي يجعلهم رواد أعمال دونًا عن غيرهم؟ 

ومن وجهة نظري أن رائد الأعمال هو ذلك الذي يقوم بإنشاء منظمة أو عدد من المنظمات المترابطة بطريقة لم يقم بها أحد من قبل، أو هو ذلك الذي يقوم بدعم منشأة بغرض استثمار مواردها البشرية وغير البشرية، واقتناص كل ما تتمتع هذه المنشأة من الفرص لجعلها تزدهر.

صفات رجل الأعمال 

يعرف أحدنا أنه يصلح لأن يكون رجل أعمال حينما تتوفر هذه هذه العوامل: 

الشغف 

الميزة الأساسية التي لا يخلو منها أي رائد أعمال، لأن الشغف هو الوقود الذي يدفع للاستمرار في التعلم والبناء وتحمل الصعاب، فإذا انتفى الشغف انتفى كل شيء بعده. 

أخلاقيات الريادة

وهي مجموعة من المبادئ التي تقوم بتنظيم العلاقات ما بين الأفراد، يتمتع رجل الأعمال بحسن السلوك، وبراعته، فهو نشيط في مكان عمله، يدرك معنى المسئولية، وتبعًا لهذه الصفات سيحترمه الجميع ويثقون فيه ويعلقون آمالهم عليه، ويركبون معه السفينة. 

الثبات 

وقت يفتقر الكثيرين للثبات وخاصة مع الجوائح، يحتفظ رائد الأعمل بثباته، يظل على انتباهه، وهدوءه، وبالتالي يكون مؤهلًا للنهوض وردع هذه الجوائح، واستعادة القوة مرةً أخرى، يتحدث إيكر في كتاب (أسرارعقل المليونير) أن كبار المليونيرات من رجال الأعمال ما أن يسقطوا حتى يتمكنون من العودة مرةً أخرى. 

الحركة 

فرائد الأعمال يبحث عن فرص بينما يبحث غيره عن الأعذار، حاد الانتباه، ثاقب النظرة، يقتنص الفرص ويسرع نحوها في خط مستقيم، إذ يسبق الجميع، فهو مبادر ومخطط. 

مبدع 

فهو القادر على ابتكار نماذج فريدة من نوعها وغير مسبوقة، ما يؤهله لخطف أذهان وقلوب الجماهير بهذه الإبداعات، ويحقق النجاحات.

قائد

جميعنا يعرف الفارق بين القائد والمدير، فالمدراء ملقون في الطرقات، أما القادة فهم سلع نفيسة ونادرة، يقوم رائد الأعمال بضخ الأمل والحماسة إلى قلوب العاملين معه، كما يستخرج منهم كل ما يمتلكون من إبداعات وأفكار، وهو بارع في العمل الجماعي.

صبور

لا يحقق النجاح من هو أكثر ذكاءَ أو إبداعًا أو الأكثر حيازةً للأموال، ولكن الأكثر إصرارًا وصبرًا، يمكن لشخصية رائد الأعمال أن تمضي في أنفاق مظلمة بضع سنين دون تحقيق أي شيء، لكنهم لا يتوقفون عن السير والمحاولة، رائد الأعمال عنيد، متحمس، يرفض الاستسلام، وهو يتحكم في مشاعره ولا يترك السلبية منها تتمكن منه. 

فأي هذه الصفات موجودة فيك؟ 

هل تجد أنك رائد أعمال؟ 

وما هي الصفة الإضافية التي تعتقد بأنها يجب أن تتواجد في رواد الأعمال؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رائد الأعمال هو مثل المستكشفين البحريين قديما! فلا أحد يريد أن يذهب في سفينة ما تسير به نحو المجهول..

هو ببساطة شخص يحاول أن يحيد عن الخط العريض المستقيم الذي رسمه الناس والأولون خاصة، هذا الخط يضمن للسائر فيه قيمة اجتماعية وأمانا ماديا أراه زائفا لكنه موجود على كل حال..

لذا فرائد الأعمال يحاول اكتشاف خطوط أخرى بعد اكتشاف نفسه وشغفه ومواهبه ويتوجه نحو الوصول للحرية المالية والاستقلالية..

لذا فأهم صفة برأيي في رائد الأعمال هي المغامرة وعدم الخوف من تقلبات السوق والمستقبل المجهول.. والسير بمبدأ إما النجاح أو الموت على طريق المحاولة ففي النهاية لا شيء مهم فالحياة قصيرة ولكل منا طريقته في عيشها..

بالفعل هذه صفة أساسية لرائد الأعمال، ولا يكن رجل أعمال دونها، لأن المخاطرة شرط أساسي، أعجبني هذا الرد والتشبيه الموفق.

ذكرتني برجل في عمر والدي دائمًا ما ينصحني أن اتوظف وظيفة وظيفة حكومية وأن اسعى لها، قائلًا أن كل ما خلاف ذلك لا يصلح لمستقبل، وهذا اوجاهه كثيرًا في بيئتي واعتقد أنه متأصل فينا كمصريين أو كعرب حتى، حتى أن المثل يقول: إن فاتك الميري اتمرغ في ترابه.

المقصود من كلامي هو أنني عانيت كثيرًا في إقناع بعض المحيطين أنني لا أريد وظيفة حكومية! لا أريد أن اصبح مدرسة! لست لهذا، ولن يصبح الجميع مدرسين ولن يصبح الجميع موظفي حكومة

لان الجيل القديم ليس لده القدرة على قبول ما يحل في العالم من تقدم، فهو يمشي جنبًا إلى جنب مع أفكاره القديمة كمن يتقي شرًا محدقًا، وأصبحت وظيفة التوعية مسئولية علينا.

بالضبط، والدتي تستغرب جدًا من الأشياء التي اطلعها عليها، احمد الله على أن والدتي مرنة بشكل جيد

أشعر بمعانتك للغاية، أن تكوني مصرية " إن فاتك الميري اتمرمغ في ترابه" سئمت الصراخ في وجه الجميع " أنا لا أصلح أن أكون معلمة" ومع ذلك يكرر الجميع نفس السؤال في وجهي ...لنا الله

Iloveallah12 أضف ردا

يبدو أنني لست الوحيدة التي اعاني، وهذا يجعلني اتساءل ما حمى عمل المدرسين هذه؟!

من وجهة نظري أن المشكلة تتمثل في أن المدرسين يحققون أرباح كبيرة، فلقد ركب المعلم السيارة وأنشأ بيتًا بأرباح الدروس الخصوصية، وهي الوظيفة التي رفعت من تنسيق كلية التربية وجعلتها تناطح كليات القمة (المزعومة).

يا إلهي! يبدو أن أحد مثلي لاحظ جنون الناس وهوسهم بمهنة التدريس مؤخرًا مثلي! تفسير جيد يا محمود

المشكلة هي ان الغالبية العظمى يعتقد ان الرجل الثري أو مصدر دخل ثاني = رائد اعمال او مؤسس وهذا خطأ كبير

بالواقع انه لايوجد مانع من زيادة مصادر الدخل كونك موظف بل وحتى متقاعد من خلال الادخار اولاً ثم الاستثمار ثانياً. لو علم الجميع هذه الحقيقة وكيفية تطبيقها، لاقتنعوا بوظائفهم ولربما قاموا بتأديتها بشكل افضل، فمخاطرها اقل بكثير من مخاطر ريادة الاعمال.

باعتقادي ان رائد الاعمال عليه ان يؤمن لنفسه امرين اساسيين

الاول: ان يكون لديه خبرة ورغبة ومعرفة في المجال الذي سيدخله، والثاني ان يكون لديه صبر حديدي مهما بلغ من فشل. والبقية كما تعرفونها من معرفة ودراسة وفريق عمل والخ

صحيح جدًا أن الموظف بحاجة إلى مصدر دخل إضافي يتمثل في ادخار بعض الأرباح، لكن حتى هذه التحركات الاستثمارية لا يلقي لها معظم الناس بالًا، إذ أن الغالبية لا تعرف بها، والآخرين يستمعونها كمن لم يستمع لشيء، كما أنها تتطلب في بدايتها نوع من التقشف من أجل الادخار، فهي تحتاج إلى نوع من القوة لاتخاذ هذا القرار أيضًا.

المضحك في الامر، انها اقل مخاطرة بكثير من ريادة الاعمال ونجاحها شبه مضمون مع الاستثمار في شركات معروفة ولها باع طويل

يجب عليه أن يتحلى بعقل قادر على مواجهة المشكلات وحلها، فإدارة أي عمل مرتبط بظهور مشكلات ليست بالحسبان خصوصًا لو فكرة جديدة لم يقتحمها أحد من قبل.

هل تعتقد أنه يصلح أن نكون حكَمًا على أنفسنا بهذا الشأن؟ فمثلًا قد يقول أحدهم أمتلك كافة الصفات بينما أنا أراه لا يصلح كقائد مثلًا.

وربما يكون لدى البعض الكثير من صفات رائد الأعمال لكنه لا يدرك مدى تميزه أو ربما يتردد في خوض التجربة حتى ينبهه من حوله لما لديه من مميزات ومهارات.

فهم الذات واحد من أهم مببات النجاح، لا أحب أن يقوم الشخص بإنكار ميزة موجودة فيه طلبًا للتواضع، علينا أن نتعلم أن نكون حكام على أنفسنا - دونًا عن أي شخص آخر - لكن أن نكون حكامًا موضوعيين ومنطقيين، وأجد أن الكثيرين لا يعرفون ما لديهم من طاقات، وآخرين غير واثقين من انفسهم، يخشون التقدم والتحدث، وهم يهدرون بذلك الفرص بالغة الأهمية التي تتعرض إليهم من فترة لأخرى.

Mahmoud_Wagih أضف ردا

فهم الذات واحد من أهم مسببات النجاح، لا أحب أن يقوم الشخص بإنكار ميزة موجودة فيه طلبًا للتواضع، علينا أن نتعلم أن نكون حكام على أنفسنا - دونًا عن أي شخص آخر - لكن أن نكون حكامًا موضوعيين ومنطقيين، وأجد أن الكثيرين لا يعرفون ما لديهم من طاقات، وآخرين غير واثقين من انفسهم، يخشون التقدم والتحدث، وهم يهدرون بذلك الفرص بالغة الأهمية التي تتعرض إليهم من فترة لأخرى.

ولهذا فما رأيك أن تكون صفة الوعي بالذات هي أحد أهم صفات رائد الأعمال؟

بإنكار ميزة موجودة فيه طلبًا للتواضع

لا يكون طلبًا للتواضع بل ربما شعورًا بأهمية أو خطورة ما هو مقدم عليه.

فكرة لا تجانب الصواب أن نقول بأن مسألة الوعي بالذات هي أهم صفة لدى رائد الأعمال، فهي الشرارة الأولى للبدء، وبالفعل يشعر رجل الأعمال بخطورة ما هو مقبل عليه، لأنه خطر بالفعل، لكن وعي رائد الأعمال مُصمَّم لخوض المخاطر.

جملة "مصمم لخوض المخاطر"، هو وصف غاية في البراعة ولكن هذا التصميم الفريد هل هو مهارة يمكن أن تُكتسب من خلال الدورات وورش العمل والتدريبات وخلافه أم أنها فطرة برأيك؟

أعتقد أنها موهبة تأتي بالفطرة، لكنها تحتاج إلى العمل المكثف عليها لتنمو وتحقق شيئًا على أرض الواقع.

إذا أصبح الجميع قادة، فمن سيصبحون الجنود؟

لأننا بشر، ونحن نحب الأضواء، ودائما ما يسلط الضوء على رائد الاعمال أو صاحب الشركة، غافلين عن من كان وراء الكواليس، وأكثر الأعمال تكون بتعاون جماعي من الجنود الخفاء، ورائد الاعمال، هو الواجهة اللامعة، الذي قد يكون بسبب ماله، أو شخصيته القيادية، أو قدرته على جمع فريق ذكي، وهذا ما قاله جاك ما، كونه رائد أعمال، لم يتطلب أن يكون ذكيا، بل قدرته على جمع فريق ذكي، وهنا يظهر بين ثنايا كلامه، أن كل العمل قد يكون من الفريق، والتسيير والصورة من رائد الأعمال..

ولكني ارى يا أ. محمود، أننا حتى ولو كنا جنود، علينا ايضا ان نتمتع بصفات القادة ، لأن دوام الحال من المحال، وقادة اليوم، هم مجرد ماضي في المستقبل، ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك.

ما أقصده هو أنني كجندي ، لابد أن أتدرب واتعلم واصقل مهاراتي القيادية لأنه حتما سأكون قائد في يوم من الأيام ، لو اردت ذلك.

من أهم الصفات التي اقدرها جدا في رواد الأعمال واعتقد انني بفضل الله أنعم بها، هي ملكة التخطيط، فدائما ما يكون لدي عدة خطط لكل شأن من شئون حياتي ، هناك خطة للأفضل وخطة أخرى في حالة حدث الأسوأ. . وإذا لم تنجح الخطة أ لسبب ما ، أسأل نفسي على الفور: "ما هي الخطة ب؟"

ولا اترك أمور معلقة في حياتي ، لا احب اللون الرمادي .

ما رايك في هذه الصفات يا أ. محمود، هل يمكن الاعتداد بها كصفات جيدة ؟ ام أنك ترى العكس؟

ودعني أوجه السؤال لك : ما هي أنجح صفاتك ؟ وما الذي تود تغييره في نفسك؟

أما عن تحول الجنود لقادة، فهؤلاء الجنود لديهم هم الآخرين صفات رائد الأعمال، والتي ستحركهم وستجعلهم طموحين، لكن ألا يصادفنا في حياتنا اليومية هؤلاء الكثرة العاديين المملين؟ الذين يردون على أي فكرة متحمسة بردود أفعال خاملة، ربما متهكمة، إنهم يستعذبون الحياة العادية، ولا يريدون أن يقوموا بشيء أكثر من الأشياء المعتادة، لعلهم يفتخرون بتعليق مضحك ألقوه في جلسة على مقهى، أو صورة فيس بوك شخصية رائعة، وهذا ليس لعيب فيهم، لكنهم هكذا، وهذا دورهم، وسيمارسونه ولن يمارسوا غيره.

أما عن صفة التخطيط، فهي أساسية وحاسمة لدى رائد الأعمال، ولا يمكنني أن أرى بعكس ذلك، أما عن أنجح صفاتي فهي:

  • الصبر
  • المنطقية
  • الإبداع
  • الحماس المتوقد

وأريد أن أعدل هذه الصفات:

  • التخيل الزائد عن منسوبه إلى حدٍ ما
  • سرعة تقلب المزاج
  • زيادة الحماس عن منسوبه في بعض الأحيان، وتغليب المشاعر في أحيان أخرى.

أغبطك ولا أحسدك على هذه الصفات الجميلة يا استاذ محمود، نفع الله بك وبها.

وما أريد التعليق حوله الان هم هؤلاء :

>  الكثرة العاديين المملين؟

انا اشفق عليهم ، لا أزدريهم ، بل أتأملهم أحيانا وأحمد الله كثيرا على ما لدي من نعم .

البساطة ليست عيب ، ولكن ما انتج الملل لديهم ليس البساطة وإنما الهموم أو الصدمات أو الفقر . ماذا برأيك جعلهم مملين هكذا؟ ونحن كمثقفين - ولا أذكي على الله أحدا - أليس لنا دور في تحريك المياة الراكدة؟

انا بداية ادعو لهم، واتحاشى الدخول معهم في التفاصيل حتى لا يعارضوا ما اقول بمنتهى السفسطة فأفقد حماسي ، احيانا احاول تغيير أفكارهم وأحيانا أنجح وفي كثير من الاحيان يحدث العكس. هل تعتقد هذا يكفي؟ ما الذي يمكننا فعله حيال هؤلاء المملين ؟

أنصحكِ أن لا تتحدثي إليهم، فوقت تريدين إطلاق الطاقة الإيجابية في صدورهم، تحول دونها عقولهم الضنكة، وأفكارهم الانهزامية، إن قدراتنا محدودة، نحن بالكاد نستطيع إصلاح خراب أنفسنا أمام الظروف الصعبة، وأرى أنهم لا حل معهم، فكما ذكرت، هم خُلقوا ليكونوا هكذا، لن يخلق الله جميع البشر قادة، إذ من سيسير خلفهم ويكون مرؤوسًا أسفل منهم؟ إنه نظام طبيعي، وليس بوسعنا اختراقه، ووقت أصبح لدينا وعيًا بمثل هذه الأفكار، فيمكن أن نعتبرها إشارة لانتخابنا لنكون روادًا في مجالاتنا يومًا ما، فعلينا أن نُحدث استجابة لها، ولا نحاول أن نفعل شيئًا بجانب ذلك، ولقد تذكرت نصيحة قرأتها من بضعة أيام مفادها: أن لا نقحم أنفسنا في معضلات ليس لنا يد فيها، لأن هذا سيؤثر على مشوارنا بلا أدنى شك، وإن إطالة الجلوس مع هؤلاء العاديين المساكين لن يُحدث شيئًا إلا أنه سيجعلنا عاديين مساكين يومًا ما.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

رائد الأعمال لابد أن تكون هناك قوة تحركه وأقصد بالقوة هنا قوة داخلية ، وجع و ألم يحركونه ، ربما لا يقصد تغيير العالم ولكن في رحلته ربما يكون قادر على إحداث التغيير.

كنت أقرأ عن تجربة "جان كوم" الذي قام بمساعدة شريكه بإنشاء تطبيق "واتساب" ، الفتى الفقير اللاجئ ، الأوكراني الذي كان يعيش هو ووالدته على إعانات اليونيسيف.

والذي عمل لدى بقال في طفولته، كان دافعه لإنشاء واتساب هو رغبته فى أن يحصل الناس على تجربة مراسلة شديدة السرية والخصوصية ، وذلك لأنه تجرع مرارة انعدام السرية عندما تربى في مجتمع شيوعي ، تمارس الدولة فيه دور الأب على ابنها وتنعدم فيه الخصوصية .

والكثير من رواد الأعمال حركتهم أوجاعهم الشخصية نحو الابداع .

اخيرا اعتقد أن من صفات رائد الأعمال أنه يقرأ ، محب ونهم للقراءة وخاصة عن سير رواد الأعمال و المخترعين.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا الرد يعبر عن حالة الصدق التي ينبغي أن يتحلى بها رائد الأعمال، أن ألمه هو ما حفزه على العمل والإبداع، شغفه، ربما رسالة أو ررؤية يود أن يتركها وراءه، وكذلك قصص نجاحات كثيرة خلافًأ لريادة الاعمال، مثل اللاعب البرازيلي رونالدينيو، واللاعب روميلو لوكاكو البلجيكي، ومطرب الراب أمينيم، الذين تحركوا مدفوعين بالفقر والألم من الواقع.

وبالفعل يجب أن يكون رائد الأعمال قارئًا بالمقام الأول، فلا يصح أن يكون ذو عقلية تقوم على التنمية وقطع المسافات دون أن تتضمن وعيًا بأهمية المعرفة.