هل أنت جاهز للتحول من موظف لصاحب مشروع ؟

ما جعلنى أطرح هذا الموضوع هو أحد الأقوال المنتشرة كثيرا لبابلو اسكوبار " لا أحد يصبح غنيا بالعمل من 8 صباحا حتى 5 مساءا ".

و هذا ما يؤمن به العديد من الأشخاص و يعتقدون أن الموظف بدوام كامل لا يمكن أن يصبح غنيا بأي شكل من الأشكال " و هذا ما يحدث فعلا فالبعض منهم يكتفون بالأجر الثابت و تفضيل الأمان الوظيفي"،

لكن كل هذا لا يعتبر قاعدة فيوجد من استطاعوا الخروج من قوقعة "الوظيفة " و أصبحوا "مستثمرين و أصحاب مشاريع كبرى " .

لكن ما نود معرفته الآن كيف تحولوا من موظفون الى أصحاب مشاريع ؟

حسب ما جاء في النمودج الرباعي للتدفقات النقدية الذي يتكون من 4 فئات :

E يمثل الموظف .

S يمثل صاحب المهنة الحرة.

B يمثل صاحب أحد المشروعات .

I يمثل المستثمر .

ان كل أحد منا ينتمى الى أحد هذه التصنيفات و هو الأمر الذي يحدد مصدر دخلنا .

أي ما علينا القيام به هنا أن ننتقل من الفئتين E و S الى الفئتين B و I .

يذكر روبرت تى كيوساكى في كتابه النموذج الرباعي للتدفقات النقدية بأنه علينا تحديد المشروع و خطة العمل بالإضافة الى السيطرة على تدفقنا المالى ( المقصود هنا دخلك كموظف ) ، نعمل ليل نهار لتحويل خطة العمل الى مشروع حقيقى و لا مانع في الاستعانة بخبراء ، و أهم شيء ان نعرف الفرق بين المخاطرة و التهور .

برأيك هل يمكننا التحول من موظفين الى أصحاب مشاريع ؟ كيف ذلك ؟

و هل أنت جاهز (ة) لهذه الخطوة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يجب دراسة المخاطر جيدا فهناك عامل الوقت فلكي تصبح صاحب مشروع مستقر يلزمك وقت طويل فمن سيستطيع الصبر لمدة حتى يصبح لديه فائض من المال...

و هذا ما يطلق عليه بإدارة المخاطر أو إدارة المجازفة أو إدارة الخطر Risk Management هي عملية قياس وتقييم للمخاطر وتطوير إستراتيجيات لإدارتها، تتضمن هذه الإستراتيجيات نقل المخاطر إلى جهة أخرى وتجنبها وتقليل آثارها السلبية وقبول بعض أو كل تبعاتها ، و تم التمييز بين نوعين من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها المشروع ، مخاطر منتظمة (التي تمس السوق ككل لا يمكن التخلص منها عن طريق التنويع مثل مخاطر التضخم أو أي ظرف "مثل كورونا حاليا" ) و مخاطر غير منتظمة (تمس قطاع محدد و يمكن التخلص منها عن طريق التنويع ) ، و كل هذا يعتمد على مسير الخطر "الخطر متواجد دائما " .

صاحب مشروع مستقر .

لا يمكن أن نجد صاحب مشروع مستقر تماما فهو دائما معرض للخطر كما حدث الأيام السابقة لأحد اكبر المساهمين في بورصة نيويورك بعد أن تقرر إغلاقها و إيقاف التداول فيها لمدة معينة ، خسر الملايير في يوم واحد "كان يعتمد في مضاربته على البيع على المكشوف ".

الجميع يطمح إلى ذلك، الجميع يبحث أن يكون صاحب مشروع، تعتبر المشاريع وسيلة من وسائل الاستقلال الاقتصادي للأفراد، حيث توفر لهم دخلاً ثابتاً من المال دون الحاجة للوظائف، ومصاعبها الجمة.

نجاح أي مشروع اقتصادي يتوقف على العديد من العوامل الهامة، إذ إن أي خلل في هذه العوامل سيؤدي في نهاية المطاف إلى فشل كبير في المشروع، وربما انتهاؤه، لذا فمن الواجب قبل البدء في أي مشروع أن تكون هناك دراسة حقيقية يتبين على أساسها مستقبله، وإمكانية تنفيذه على أرض الواقع.

ومن أهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها من يريد أن يكون صاحب المشروع

قدرته على تحديد أهداف المشروع، ودراسة السوق وما يريد ودراسة المستهلك أو الفئة المستهدفة، مع قدرته على وضع خطط زمنية محددة لإنجاز خطواته والوصول إلى الهدف، والأهم اختيار فريق عمل مناسب.

ويجب أن يدرك أن حياة صاحب المشروع تختلف تماما كونه موظف، فسيمتد العمل به لطوال اليوم، على عكس الثماني ساعات، مع مسئولية أكبر واحتمالية الخسارة.

الفكرة ليست فقط فى كيفية نجاح المشروع فهذا يعتمد بشكل أكبر على صفات صاحب المشروع كما ذكرتى .

لكن الخطوة الأكبر هي كيف يتخد أي شخص القرار في التحول من موظف لصاحب مشروع (الخوف من المخاطر ) .

لنتفق أن البداية تكمن بداخل الفرد ورغبته في أن يكون، وصفاته التي تؤهله لذلك كما ذكرت، فبدون هذين الأمرين لن يستطيع أن يخطو الخطوة الأولى للتحول.

ثم تأتي العوامل الأساسية، مثل الفكرة التي سيعمل عليها وكيف يختارها؟ وكيف سيحولها لتكون على أرض الواقع.

ورأس المال والذي هو عقبة أمام الجميع، ويحضرني هنا مثلث الثراء الذي شاركته مسبقا في إحدى مساهماتي، وكيف سنحصل على دخل مناسب يوفر لي دخل يناسب احتياجاتي ويسمح لي بالادخار بمعدل مرضي، حتى أحصل على رأس المال الذي يسمح لي بإقامة المشروع.

الخوف من المخاطر، يظل أمر طبيعي طالما لا يحول بين المرء وتنفيذه لمشروعه، وطالما توفر لديه المال ورأس المال الكافي للمشروع مع وجود جزء احتياطي للأزمات، والتخطيط الجيد وعمل دراسة جدوى للمشروع ودراسة السوق كل هذا يحد من مخاوف الشخص.

وينبغي أن يختار الشخص فكرة لمشروعه ليست بمكررة، تكون فكرة جديدة أو تتميز عن غيرها بعدة أمور ليزيد من فرص نجاحها.

نعم وبدأت منذ زمن طويل العمل على مشاريعي الخاصة

جميل ، كيف كانت تجربتك و ماهي أبرز الصعوبات التي واجهتك ؟

فغالبا عند البدء بأي مشروع جديد تواجهنا صعوبات عديدة مثل مشاكل عدم توفر السيولة اللازمة لإكمال المشروع أو عدم توفر الخبرة...

التحول من موظف إلى صاحب مشروع لم يعد أمر صعب، خاصة مع توافر العديد من وسائل تعلم ريادة الأعمال والإدارة، وسهولة الوصول إلى أكبر عدد من المستهلكين مع توافر الإنترنت ومنشآت البيع الإلكتروني والتسويق .

ولكن السؤال الحقيقي هل تستحق ريادة الأعمال الصراع من أجلها ؟

خاصة بعد تأثر العديد من المشاريع ورواد الأعمال بشكل سلبي بسبب أزمة كورونا

التحول من موظف إلى صاحب مشروع لم يعد أمر صعب .

صحيح فالأصعب من ذلك هو الاستمرار .

ولكن السؤال الحقيقي هل تستحق ريادة الأعمال الصراع من أجلها ؟

يختلف الجواب حسب نوع المستثمر ، يوجد 3 أنواع من المستثمرين :

المستثمر المتحفظ : هو المستثمر الجبان "مصطلح تعتمده بعض المراجع " لا يمكنه المخاطرة بأمواله يفضل الحصول على عائد ثابت و هذا سيجيب حتما على سؤالك بأنها لا تستحق .

المستثمر المتوازن : أو المستثمر الرشيد الذي يعتمد في قراراته على العقلانية و يفاضل بين القرارات ، هذا يدرس المشروع جيدا و يتخد قراره على أساسه .

المستثمر المخاطر : أو المستثمر المضارب و هنا يفضل العائد الأكبر حتى لو كلفه ذلك مخاطر كبيرة و هنا سيجيبك انها تستحق .

ليس هذا ما أقصده، العيب ليس في المستثمر على الإطلاق، ما أقصده تحديدًا هو تعرض المشروعات للأزمات المفاجئة التي لا يمكن تداركها مثل أزمة كورونا التي ظهرت فجأة وأثرت سلبيًا على معظم المشاريع، حتى وصل الأمر إلى توقف بعض المشاريع عن العمل .

عندما يختار المستثمر الاستثمار في مشروع معين فهو يتوقع التعرض لأي ظرف و يأخد احتياطاته و قد مرت العصور على العديد من الأزمات أكبر من أزمة كورونا مثل أزمة الكساد العظيم مثلا مع ذلك فانهم يستثمرون بشكل عادى حتى بعض المضاربين يستغلون هذه التهديدات و يحولونها لفرص لأن جميع توقفوا عن العمل .

راس المال هو العائق الاول لصاحب المشروع

ما أراه اليوم هو العكس تماماً

فالكثير من الأشخاص يبدأون بإطلاق مشاريعهم الخاصة من خلال الدورات التدريبة أو المرحلة الجامعية أو المسابقات المستقلة والتي تدعم التمويل لأصحاب المشاريع الصغيرة.

فيبدأ الشخص في كصاحب عمل أو مشروع ويقوم لاحقاً عند انهاء الدورة أو دراسته في الجامعة نحو تطويع جهوده في العمل ضمن وظيفة اعتيادية براتب ثابت.

يمكننا المزج بين الأمرين، هناك توقيت للعمل في وظيفة وللعمل كصاحب مشروع مستقل، وهذا لا يمكن أن يتعارض من الفكرة العامة لتشكيل الثروة أو كما قلتِ أن يصبح غنياً

الأمر ربما يصعب من ناحية صفات شخصية أو ظروف محيطة، فشخصية الفرد تؤثر إذا كان يحب المخاطرة وضغوط العمل وينجح في الخروج منها بأفضل نتائج.

وبين الظروف المحيطة مثل رأس المال أو عدم مناسبة البيئة وهنا لا يستطيع الشخص انشاء مشروع مستقل به.

إذا قاموا باطلاق مشاريعهم الخاصة و نجحت و حققت عوائد كبيرة ما الحاجة للإلتزام بوظيفة و اجر ثابت ؟

لو كنت في نفس مكانهم لا افكر في الوظيفة أبدا ، أفضل تكريس وقتى في تطوير مشروعي على تضييعه في وظيفة بأجر ثابت .

و إذا كنت تقصدين انهم يفعلون هذا بهدف اكتساب الخبرة فهذا امر آخر .

نعم انا اوافقك الرأي فاغلب المنصات لم تعد تنفع للعمل اذا كان مبتغاك هو الغنى المادي وان تستطيع صحب مشروع امر ممكن اذا قمت ببناء اساسات وجلبت المستثمرين ونشر بعض الاسهم في البورصة سينجح النشروع وتحقق حلمك وانا جاهز لهذه الخطوة...........