فرحة بعد تعب

يمكن في يوم بعد كُل التعب والمُعاناة النفسية اللي انت مرّيت بيهم، تحصلك حاجة جميلة، تخلّيك تهدى وتستكين، وتطمّن..

أتمنى بس لمّا تحصل إنّك تصدّقها..

وإنّك متخليش مخاوفك والصدمات اللي عدّت عليك تمنعك من إنّك تعيشها وتستمتع بيها..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا يعتمد على الشخص نفسه، فهناك أشخاص وأنا منهم لديهم الرغبة بالشعور بالسعادة، يجدون الابتسامة في أبسط الأمور ويستشعرونها، هؤلاء مهما كان يومهم صعبا ستجدهم يستشعرون جدًا الحاجة الجميلة التي تأتي صدفة أو مفاجأة، على عكس بعض الأشخاص المتطلبين حتى في سعادتهم ولا يجدون لهذه الأشياء البسيطة قيمة.

صحيح جدا و لكن انا شخص اجد السعادة والفرحة عند تحقيق الهدف المراد تحقيقه يوميا او التارجيت المطلوب كل يوم و لكن اذا لو اقوم بتحقيق كل ما هو مطلوب مني يوميا لا اشعر بالسعادة فقط و لكن احزن و اكتئب اشعر و كأني صعدت علي سلم و عند وصولي الي منتصف هذا السلم اشعر بالسقوط و البدء من بداية السلم .

جميعنا نتضايق إن أخفقنا في تحقيق ما وصلنا له أو عندما لا ننجز ما خططنا له بهذا اليوم من مهام، لكن حاول ان تعالج الأمر لا أن تشعر أنك وقعت من السلم ولكن تخيلها شعرت بالتعب فجلست لتستريح ثم ستعاود بقوة من جديد إما ستعوض هذا اليوم باليوم التالي إن كان ممكنا، أو محاولة موضع الإخفاق مثل ترتيب المهام بشكل أفضل وعملية تنظيم الوقت وأحب أن أشارك معك نقطة مهمة وهي أننا أحيانا نبالغ في تقدير طاقتنا ونضع مهام من المستحيل فعلها لا وقتا ولا مجهودا، فيجب أن تكون هناك موازنة بين ما هو مطلوب وما يمكننا تنفيذه ضمن الوقت المتاح.

فعلا بعضا من الوقت نقوم بوضع مهام من المستحيل تحقيقها يوميا و في حالة التعب او ليس هناك وقت يشعر و كانه لم يقم بما عليه كاملا و لكن هذا غير صحيح انت قمت بما عليك تمام و اكتر مما يجب و اكن ليس هناك وقت ليس هناك وقت لمهام اخر و لكن ايضا يشعر ان تقصير من عنده

برأيي من الأسباب التي تمنعنا من الاستمتاع بمثل تلك اللحظات أننا أُصِبنا بالارهاق من كمية التعب للحصول عليها، وعندما حصلت لم تكن كما توقعنا، كما اننا لا يمكن أن نتحكم بمشاعرنا دائمًا وعندما يكون الشيء أبسط وأقل جهدًا أو غير متوقع ممكن أن تكون الفرحة أكبر. مثلًا عندما نحصل على علامة امتحان درسنا له بشكل جدي جدًا وتعبنا ثم حصلنا على درجة عالية، تكون العلامة متوقعة والفرحة تعويضًا عن التعب، لكن لو حصلنا عليها بدون ذلك التعب ستكون أكبر بكثير.

انا مختلف معك في هذا الرأي انا اري عند التعب تكون الفرحة اكبر و لكن عندما تكون غير متوقعه ذلك ليست فرحة ولكن هي الاحساس بشئ غير متوقع وكأنك تشعر بان هناك شئ يسندك و يساعدك و انت لست وحدك مثل توفيق الله لك

اعتقد انه بدل من الجلوس بانتظار جودو (الحاجة الجميلة) علينا ان نكافئ انفسنا باحداث الاسباب اللزمة لحدوث الحدث السعيد اي كان طبيعته وصفته. فلم لا نكافئ انفسنا بالتمتع بلحظات سعيدة نعيشها ونتذكرها.

فقد يكون مساعدة الاخرين يجلب الشعور بالسعادة وربما الجلوس مع الاهل وتناول بعض الطعام اللذيذ ومشاهدة مسرحية مضحكة تجلب تلك اللحظات الجملية وغيرها من الافعال مثل ممارسة الرياضة و الاستمتاع بشروق الشمس وغروبها او ممارسة بعض الهويات التي تعبر عن هوية كل منا وتجلب لنا الجمال والسعادة.

علينا ان نكافئ انفسنا .

يوجد اشخاص ليس لديها الوقت او التفكير الكافي حتي تقوم بمكافئه نفسها علي ما هي تقوم به لكثره المهام التي يقومون بها .

مساعدة الاخرين يجلب الشعور بالسعادة .

فعلا هذه الامور جيده جدا هي تشعر بالسعادة ولكن احيانا فهي تشعر الشخص بالكسل احيانا و يوجد اشخاص لا يحبون التلفزيون لانهم يرون انه مضيعه للوقتهم و ليس وسيله ترفيه لانه يقوم بجعلهم يشعرون بالكسل و يضيع لهم الكثير من الوقت و يجعلهم يدخلون في حرب مع نفسهم في العمل او المشاهدة و تأجيل العمل الي وقت اخر .

قد تكون مكافئة النفس عن طريق ممارسة اشياء لاتأخذ الكثير من الوقت او المال مثل التأمل او الاستمتاع بالطبيعة في حديقة او بحيرة او غيرها وقد يكون المكافئة عن طريق الذهاب الى مطعم مع بعض الاصدقاء وتناول بعض الاكلات اللذية والتي قد لاتتوفر بشكل يومي. وبالطبع هناك دائما مايتواجد صديق المثقفين وهو القلم والكتاب وهناك فرشاة الفنان ليبدع بها من الخيال او من الطبيعة ماشاء.

شكرا🙏🌷