بين الماضي والحاضر
✍️ صبرينة حمود
هيهاتَ هيهاتَ بينَ الماضي والحاضر؛
كُنّا نغدو فرحين، مستبشرين،
وإن سقطت دمعةٌ، تنمحي بعدَ حين،
براءةُ أطفالٍ في صدورِنا،
لا حسدَ يُكدّر، ولا غِلّ، ولا حقدًا دفين.
واليومَ نحملُ خناجرَ وسيوفًا وسكاكين،
خوفًا من غدرٍ، وحرصًا من كيدِ الكائدين.
ما عادَ خالٌ، ولا عمٌّ، ولا أخٌ أمين،
ولا خليلٌ، ولا محبٌّ يوثقُ حبلَ الوتين؛
قَطَعَ الشكُّ حبلَ الثقة، وارتفعَ صوتُ الأنين...
الكلُّ في غُربةٍ رغمَ وجودِ المحبّين،
فالدنيا مسرحٌ… وكلُّنا على التمثيلِ مجبورين.
التعليقات
كثير من الناس يفضلون الماضي على الحاضر، وكلماتك توثق ذلك، وهي حقيقية لأن الإنسان كلما كبر كلما زادت مسؤولياته واضطر أن يتعامل مع مختلف الأشخاص منهم الخائن ومنهم المراوغ ومنهم الذي لا يحب الحق ولا الصدق.
لكن مغالطة تفضيل الماضي هي تحيز معرفي فالماضي يظهر لنا أنه أفضل، لكن أحياناً كثيرة يكون ذلك هو شكله المخادع، ولو رجعنا بالزمن لضقنا بالماضي كذلك.
بالنسبة لي الماضي هو الطفولة هو البراءة هو عمر لم نعشه كما ينبغي فقدت فيه الكثير ويبقى الماضي جزء من الحاضر وسطور تكتب في المستقبل ولله الحمد