الخيانة الزوجية!

  • Abu_Qasem

السلام عليكم يا أصدقاء

كثيرًا ما نسمع ونشاهد ونعايش حالات متنوعة وكثيرة من الخيانات الزوجية -من الجنسين- ونظرًا لتحوُّل هذه المشكلة من حالات نادرة إلى ظاهرة إن صح التعبير ، وردني تساؤل أحببت طرحه هنا والاستماع لآرائكم الشخصية

بالنسبة لك.. هل هناك معايير تحدد بأنَّ هذه الخيانة قابلة للسماح وإعطاء فرصة أخرى ، وهذه الخيانة هي بمثابة نهاية الطريق؟ إذا كانت إجابتك نعم.. فما هي تلك المعايير؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

ماهي المعايير التي تحدد بأنَّ هذه الخيانة قابلة للسماح وإعطاء فرصة أخرى ، وهذه الخيانة هي بمثابة نهاية الطريق؟

لا توجد أي معايير لتحديد درجة بشاعة الخيانة.

الخيانة واحدة مهما حاول الخائنون تبريرها وأنا شخصيا لا أومن بالفرص الثانية للخونة لأنهم لا يستحقون الثقة.

وفي رأيي من خان مرة سيخون ألف مرة غيرها لأنه عديم القيم الأخلاقية ببساطة.

فكرتي حول العلاقات هي أنها تبنى على الثقة والصدق والإحترام وهو ما يتنافى مع كل خيانة لهذا أراها لا تغتفر.

حجم ونوع الخيانة ، مع من ، منذ متى ، وجود أطفال بين الزوجين ، مقدار الحب ، الإحساس بذنب التقصير في جانب ما ، الثقة ، التوبة ، السعي نحو التغيُّر

كلها مبررات فارغة, دعنا نتوقف عن خلق الأعذار للفاسدين أخلاقيا. ربما لو لم يكن هناك من يسارع دائما إلى إختلاق الأعذار لمثل هذه التصرفات الدنيئة وخصوصا في المجتمعات الذكورية المنافقة لما إستفحلت هذه الظاهرة.

شكرًا يا إيمان على المشاركة

يبقى رأيك يحترم وهو الأغلب واقعيًا ، ولكن ثمة حالات حقيقية كثيرة أعرفها -من الجنسين- وقعت في هذا المنزلق ومن خلال "الفرصة الثانية" بدأت "حياة ثانية" قد تكون أفضل من سابقتها.. وطبعًا ولا شك بأنَّ الحالات الأكثر شيوعًا هي التي ذكرتها أنتِ

أما عن الجزئية الثانية ، لا لا لم تكن مبررات ولا أعذار ، وأشرت إلى ذلك في الملاحظة الأخيرة.. فقط كانت هذه الإشارات واللفتات بهدف المساعدة لمن يود المشاركة برأيه ، لربما يكون لها دور في التعبير عن موقفه

وبما أنها فُهمِت خطأ اضطررت لتعديل المساهمة مع حذف بعض الأجزاء منها

أتفق معكي بشكل كامل يا إيمان، ليس هناك أي مبرر للخيانة ولا يستحق الخونة فرصة ثانية، حتى على مستوى الدول والسياسيات فالخونة مهما كان مقدار الخيانة عقوبتهم الإعدام.

إذا وقعت الخيانة فلا يهم مع من او مقدار الخيانة او غيرها من هذه الأمور التي أعتبر مناقشتها مجرد تبرير للخيانة ليس إلا، الخيانة ليس لها أسباب سوى أن هذا الشخص حقير وغير جدير بالثقة، ولندعنا من الكلام الفارغ الذي نسمعه مثل أنها ربما ليست سعيدة مع زوجها فخانته او أنه ربما كان غاضبا قليلا فخانها، ما هذه التراهات.

الخيانة تظل خيانة، ومما سمعته وقرأته يمكنني القول أنه في الغالب الأعم ليس هناك دوافع حقيقية للخيانة، هي فقط خيانة من اجل الخيانة، فقي احدى الحوادث التي سمعت عنها زوجة خانت زوجها مع الشخص الأكثر قبحا حرفيا في المنطقة، و انا هنا اتحدث بشكل حرفي، شخص مدمن و سيء السمعة ورائحته عفنة ومقززة، في حين أن زوجها وسيم وممشوق القوام وذو مستوى اجتماعي مرموق ويعاملها بشكل جيد جدا، حرفيا ليس هناك سبب للخيانة ولكنها الحقارة والدنائة

قبل أن نناقش فكرة هل الخيانة صالحة للسماح أم لا، هل سعينا إلى زواج صحي؟ وهل كان الزوجين متفاهمين وكلٌ يلبي حاجات الآخر؟ وهل يعرف الزوجين أصلًا حاجات الآخر؟ هل تم الاختيار بناء على التوافق والتفاهم والتشابه؟ هل هناك نقاش صحي بين الزوجين؟

بالمختصر، يجب أن نعالج كل الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الخيانة وندرسها ونقلل منها ثمّ نأتي للحل!

بالنسبة للمعايير فربما تختلف من حالة لأخرى.. وتختلف أيضًا بمدى المودة والتفاهم بين الزوجين...وفكرة إعطاء فرصة أخرى أيضًا تختلف باختلاف الحالة..

يستطيع كثيرون أن يخبروك بمعايير دقيقة للخيانة واحتمالية وجود فرصة ثانية أم لا.. ولكن الموضوع خاص بكل حالة.. ويمكن الرجوع الى استشاري أسري بمثل هذه المواضيع

وهل كان الزوجين متفاهمين وكلٌ يلبي حاجات الآخر؟

معنى هذا أنه لو لم يوجد بينهما تفاهم، فهذا يسمح لهما بالخيانة؟!

الخيانة علامة من علامات المنافق يا نورا، سواء أكان هناك تفاهم أم لا

ففي الحديث الشريف لعلامات المنافق "وإذا أؤتمن خان"

معالجة الأسباب وما إلى ذلك أراها مثالية لا وجود لها في الحياة

أكاد أجزم أنه لو قام شريكي في الحياة بالخيانة فلن استمر يومًا واحدً معه

جميعنا نخطيء نعم، ولكن لكلًا منا درجة يتحمل بها هذا الخطأ.

-1

لا أعلم يا نور لماذا استشعرت من تعليقك أنكِ تحاولين تبرير الخيانة، من وجهة نظري الخيانة هي النهاية

الخيانة تعني عدم الرغبة بالتواجد مع الطرف الآخر، والمسامحة ليس لها دخل في الأمر، إنها نهاية لعلاقة مبنة أصلًا على رغبة التواجد مع الآخر.