التعلم من خلال التجربة وتأثيرها على العملية التعليمية

في بداية مسيرتي كمعلم علوم، قدمت لطلابي تجربة تفاعل الصوديوم مع الماء لتوضيح مفهوم التفاعلات الكيميائية، وقد تفاعل الطلاب مع التجربة بشكل جيد، ولم يجد أحد صعوبة في فهم المفهوم من خلال المشاهدة المباشرة للتجربة.

التجارب برأيي، تمنح الطلاب فرصة لاستكشاف المفاهيم بأنفسهم، وتجعل التعلم أكثر فهماً وربطه بالواقع.

كيف كانت تجربتكم مع التعلم من خلال التجربة؟ هل أثرت على فهمكم للمواضيع بشكل أفضل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أريد أن أقول أن للأسف أغلب التعليم في وطننا العربي يعتمد بشكل كبير على التعليم النظري بسبب قلة الموارد اللازمة لتنفيذ التجارب العملية في المدارس. لذا كثير من الأحيان، يعتمد المعلمون على الشرح النظري فقط، مما يجعل المفاهيم بعيدة عن الفهم. لذلك أرى أن التعلم بالتجربة على أرض الواقع ليس بالحل العملي للمناهج في وطننا العربي.

لذلك أرى أن التعلم بالتجربة على أرض الواقع ليس بالحل العملي للمناهج في وطننا العربي.

لأن بسبب ضعف الإيمكانيات المادية لتوفير الأدوات والخامات للقيام بالتجارب يصعب تطبيق التجارب في وطنا العربي كما ذكرت.

ما هي أفضل طريقة تعتقد أن يمكن تطبيقها دون التجربة؟

هناك تطبيقات على الهاتف يمكن للمعلمين استخدامها كبرامج المحاكاة والتطبيقات التعليمية التي تحاكي التجارب العملية. هذه الأدوات يمكن أن تساعد الطلاب في فهم المفاهيم المعقدة بشكل أعمق دون الحاجة إلى الموارد المادية التقليدية. وأغلب الطلبة الآن يملكون هواتف، فلن يكون هناك عائق، ومن ناحية أخرى سيكون الأمر آمن أكثر في نفس الوقت.

كل شيء عملته بيدي خلال مرحلة الدراسة -مهما كان سخيفًا- لم أنسه إلى اليوم.

نسيت المعلومات والنظريات ولكني لم أنس التجربة التي قمت بها بيدي في معمل العلوم، أو الرحلة الميدانية لاستكشاف مكان ما كنا ندرس عنه بكتاب الجغرافيا، إلخ.

المشكلة مع التجارب يا أستاذ أندرو أنها تتطلب وقت طويل، والمنهج يكون كبيرًا ومليئًا بالمعلومات التي قد لا يستطيع المدرس معها تحقيق عنصر التجربة في كل شيء يتعلمه الطلاب.

المنهج ليس طويل في رأيي، لكن وقت الدراسة قليل.

اذا نظرنا للمدارس الأمريكية والبريطانية نجد أنهم يتعلمون اغلب الوقت من السنة، بل يكون الدراسة والمناهج مبنية على التجارب.

التعلم من خلال التجربة من أكثر الأشياء التي أثرت فيني، أنا هنا لا أتحدث عن التعلم في المجال الدراسي أو الأكاديمي، لكنني أتحدث عن المجال الحياتي والاجتماعي، فالكثير من خبرتي في أمور الحياة والشخصيات نتجت لدي بعد خوض التجارب الكثيرة في الفترة الماضية والتي تركت لدي انطباعات كثيرة عن الكثير من الأمور وتغيرت نظرتي الشخصية للكثير من المواضيع وهذا لم اتعلمه إلا بالطريقة الصعبة وبالتجربة ولكن أكثر ما يسرني بهذا الأمر هو ترسخ هذه الأفكار والقناعات لدي بشكل عميق وذلك بسبب دخولي وخوضي في معترك هذه التجارب فلولاها بعد الله لما أصبحت ما أنا عليه الآن، أكثر وعيا وفهما لسير الحياة وصعوباتها ، وهذا ما أنا مسرور منه.

هذا ما أردت سماعة، نحن هنا لا نتحدث على التجارب في المدارس فقط، بل نتحدث عن التعلم من تجارب بشكل عام.

كل خطوة نمشيها في حياتنا هي تجربة نتعلم منها، ومع كل خطوة يزداد معرفتنا، فالدروس المصاحبة بتجربة لن يتم نسيانها أبداً وتبقى بالذاكرة مع تقدم العمر وسوف يكون هناك تعلم دائم حتى نموت.

الحياة تجارب والتجارب هي من يصنع شخصياتنا ويصقل مهاراتنا ويزيد خبراتنا

بالنسبة لي اندم على فترة تعلمي التي مضيتها على دراسة مواد علمية دون فهم أو تجربة

وكنت احفظ القوانين والنظريات كما هي

ولكن لا اعرف هل هذا يرجع لسبب انه لم اجد من يدلني على ضرورة التجربة والفهم ام النظام التعليمي حينها ام تقصير شخصي مني

ولكن بعد ما مضت فترة تعليمي وصادفت معي مواد علمية مدعمة بالتجربة والتفسير اصابني ذلك الندم

ومنها على سبيل المثال : نظريات الجبر وحساب المثلثات

التجربة شيء أساسي للتعلم، عندما أسأل نفسي ماذا اتذكر من ما تعلمته أيام الجامعة لن أتذكر شيء سوى أشياء بسيطة جدا والتي كانت مصاحبة بتجربة أو مواقف ثابته بالذاكرة.

وما اصابه ذلك عليه ان يحاول تعويض ما فاته اوحتى بعضا مما فاته

أتذكر في صِغري كتاب العلوم العملي للأسف كنا نملأه "كتابيًا" فنكتب الخطوات والمشاهدة والاستنتاج دون أن ندخل للمعمل أصلًا بدعوى قلة الموارد في المدرسة وعدم توافر المقدرة المادية لهذه التجارب. لا أعلم هل تغير الوضع الآن في مجتمعنا بالقدر الكافي أم ما زالت هناك فجوة كبيرة!

Andrew2 أضف ردا

اعتقد هذة ثقافة شعوب، فعلى الرغم سوء الأحوال الأقتصادية للعديد من البلاد فمع ذلك تهتم بجودة التعليم، نحن نوجه كمجتماعات عربية أقتصادنا إلى أشياء بعيدة عن التعليم للربح السريع، على الرغم من أنني أري ان الاستثمارات في التعليم هو ربح دائم.

وبما انني وقعت بهذا الفخ اثناء مرحلة دراستي فماذا افعل مع ابنائي

عليك بالإهتمام بتعليمهم تعليم ممتاز وليس تعليم جيد فحسب، يمكنك أختيار مدرسة بها امكانيات وتعليم حقيقي. ومتابعة تقدمهم الدراسي المبني على الفهم وليس الحفظ وتوجيهم دائماً وتحاول ان تجعلهم يحبون الدراسة لتطوير تعليمهم الذاتي.

اتمنى أن يتحقق هذا معي ولدى الجميع

اعتقد هذة ثقافة شعوب، فعلى الرغم سوء الأحوال الأقتصادية للعديد من البلاد فمع ذلك تهتم بجودة التعليم

من رأيي أن الشعوب هي الضحية في هذا الأمر، أغلب مجتمعنا يتمنى رؤية إصلاحات جذرية في المنظومة التعليمية لكن لا يملك سلطة أخذ قرار أو توجيه نفقات!

لذلك أرى تحميل المسؤولية للقائمين على المنظومة التعليمية وليس الشعوب!

التعليم العادي النظامي في المدرسه والجامعه لن يعلمك كل شيء حتى لو كنت في أرقى المدارس . لازم تعمل على تطوير وإثراء نفسك بالمعلومات وتجربه الأشياء بنفسك وتطبيقها .

أنا فني حاسب ألي أغلب مهاراتي و معلوماتي في مجال الحاسب إكتسبتها بعد تخرجي من الكلية

نعم اتفق معك الجامعة والكورسات التعليمية ليست كافية، بل يجب ممارسة العمل ومع التجربة العملية تثقل المعلومات، ويمكن أيضاً اكتساب الخبرة من الزملاء فهذا يزيد معرفتك بمجال التخصص.