البرمجة؟ أم اللغات؟ أيهما سينقذك في هذه المواقف؟

أحدهم سألني:

هل أدرس البرمجة أم اللغات: إنجليزي، تركي،..إلخ؟

لم أجبه سريعًا، فطرحت سؤال:

أيهما سينقذك في مثل هذه المواقف:

  • الهجرة إلى بلد لا يتحدث بلغتك؟
البرمجة أم اللغات؟
  • العمل من المنزل بعدما فقدت الوظيفة؟
  • منزلك يعمل بالطاقة الشمسية عند انقطاع الكهرباء؟ (من يقطع الكهرباء؟ الحكومات الدكتاتورية كما تعلم :p)
  • ستكتب وصيتك قبل مماتك أو عملًا تطوعيًا.. بالبرمجة أم اللغات؟

أضف مواقف تتوقع حدوثها..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل سيحسب احتمالاته و فقاً لما يتوقع أن يواجهه ،فالإجابات إذا ليست مطلقة لكن كقاعدة عامة " حصَل الحد الأدنى في كل شيء و الحد الأقصى في شيء واحد"

كقاعدة عامة " حصَل الحد الأدنى في كل شيء و الحد الأقصى في شيء واحد"

هل تقصد: "تعلم شيء من كل شيء،

وكل شيء في شيء" ؟

أعتقد أني هكذا سمعتها من محاضر علم نفس

بدون شك، اللغات الإنجليزية والتركية وغيرها من اللغات المختلفة يمكن أن تساعد في التواصل وفهم الثقافات المختلفة، ولكن في الوقت الحالي، البرمجة أصبحت مهارة حاسمة في سوق العمل وحتى في حياتنا اليومية.

على سبيل المثال، إذا اضطررت للهجرة إلى بلد لا تعرف فيه اللغة المحلية، فإن تعلم اللغة قد يأخذ وقتًا طويلاً لتتمكن من التواصل بشكل فعال، ولكن إذا كان لديك مهارات البرمجة، يمكنك البحث عن فرص العمل التي تسمح لك بالعمل عن بعد، أو بالتواصل مع أشخاص من مختلف الثقافات والخلفيات.

كما أن البرمجة يمكن أن تساعد في العمل من المنزل، حيث يمكنك تطوير برامج وتطبيقات تساعد في إدارة الأعمال من المنزل بشكل فعال.

وفي حالة انقطاع التيار الكهربائي، فإن الطاقة الشمسية يمكن أن تكون بديلاً جيدًا، وهنا يمكن استخدام مهارات البرمجة في تطوير برامج تحكم بالطاقة الشمسية.

أخيرًا، فيما يتعلق بكتابة الوصية أو العمل التطوعي، فإن البرمجة يمكن أن تساعد في تطوير تطبيقات تساعد في إدارة الأمور المالية وتحقيق الأهداف التطوعية بشكل فعال.

بشكل عام، يمكن القول إن البرمجة أصبحت مهارة حاسمة في حياتنا اليومية وفي سوق العمل، وتعلمها يمكن أن يفيدنا في مجالات عديدة وفي العديد من المواقف المختلفة.

فإن تعلم اللغة قد يأخذ وقتًا طويلاً لتتمكن من التواصل بشكل فعال، ولكن إذا كان لديك مهارات البرمجة، يمكنك البحث عن فرص العمل التي تسمح لك بالعمل عن بعد

هذه إحدى مزايا العمل الحر، المستقل يستطيع مواصلة عمله عن بعد حتى لو انتقل لبلد آخر..

وربما توفرت له بيئة عمل أفضل من البلد الذي غادره، بيئة عمل مناسبة للمستقلين

الحقيقة هي أنً تعلم اللغة أولى جداً من تعلم لغات البرمجة. وحتى تلك، أي لغات البرمجة، لا يمكن لأحدنا أن يسبرها و يتقنها إلا بعد أن يتقن لغة أجنبية مثل الإنجليزية. وذلك لأن معظم المصادر الضخمة متوفرة بتلك اللغة اما المحتوى العربي- و إن كان في نماء مستمر- إلا أنه لا يكفي لمن أراد أن يتقن وليس فقط يتعلم لغات البرمجة. وعليه، فالتخيير بين الاثنين لا يجدي في الحقيقة لأن تعلم إحداهما يفضي إلى الأخرى ويعين عليها. وإن كان لابد في البداية فتلعم اللغات أولى بالطبع.

كشخص يمارس المهنتين، ويحبهما كثيرا، سأقول لا تضع شروطا على نفسك. تعلم الاثنين، وتعلمهما بالتوازي إن استطعت. إذا كان لديك شغف تجاه المعرفة، والفضول الكافي، والرغبة في فهم ما وراء الأشياء، فافعل الاثنين معا. لم أندم قط على تعلمهما، ولكل منهما ميزته الخاصة، وكل منهما فتح لي آفاقا من الأماكن، والأشخاص، والمحادثات، والخبرات التي لم تكن لتكون ممكنة.

بالنسبة لطريقة التفكير في : أيهما سينفعك في كارثة؟

لا أحبذ التفكير بهذه الطريقة؛ لأنه -واقعيا- إن حدثت كارثة، فسيحتاج الإنسان للتعاون مع آخرين. وكما هو يتقن شيئا ويساعد الآخرين فيه، الآخرون يتقنون أشياء مختلفة، ويمكنهم مساعدته فيها. اعتمد على غيرك، ودع غيرك يعتمد عليك.

أيهما سينقذك في مثل هذه المواقف:

المسألة لا تُقاس بهذه الطريقة برأيي نهائياً، ليست المواقف المُفترضة مسبقاً هي التي يجب أن تُحدد ما يجب أن نقوم به الآن، ولا أرى أي تعارض بين الدراستين، كل من يعمل في البرمجة هو بالضروري بحاجة إلى اللغة الإنكليزية في عمله وفي دراساته وبالتالي بالضرورة يحصّل اللغة.

معظم برامج الدراسة المُخصصة للبرمجة هي تأتي عبر الإنجليزي حصراً فهذا الأمر مفروغ منه، أهم موقف سيجعله فعلاً مضطراً لدراسة الإنجليزية هي دراسة البرمجة بكل تأكيد.

كل من يعمل في البرمجة هو بالضروري بحاجة إلى اللغة الإنكليزية في عمله وفي دراساته وبالتالي بالضرورة يحصّل اللغة.

وهذا نفس رأي، فحتى عندما يختار دراسة البرمجة ربما يتخصص في مجال ضيق حسب ما ينتجه ويتخصص في لغة واحدة أو مجموعة من اللغات وليس في كل اللغات مرة واحدة.

ليسافر لتركيا يحتاج اللغة التركية، ليسافر لبلد فرنسي يحتاج الفرنسية، ليدرس البرمجة وينجح فيها من الأفضل تعلم اللغة الانجليزية.

أنا أجد أن اللغات هي منطلق أي تقدم وتطور. ومن هنا فإن اكتساب لغة جديدة او تطوير لغة قديمة لا بد وأن ينقذنا في الكثير من المواقف الحرجة التي نمر بها. في إحدى المرات كنت موجودة في أحد المتاجر وكان جميع الموجودين لا يتحدثون إلا اللغة العربية. أثناء وجودى غضب أحد العملاء ولكن المشكلة كانت أن لا أحد فهم عليه وهنا قمت فورا بالتواصل معه بالانكليزية والاستفسار عما يريده. حينها قال لي صاحب المتجر" لقد أنقذتني حرفيا". من خلال اللغة يمكنك أن تتعلم أي علم آخر إذ أن اللغة وحدها التي تنقل لك المعرفة والعلوم. لقد قرأت يوما مقولة أعجبتني بالفعل وهي أن الذي يتعلم لغة جديدة كمن يحمل مصباحا ويضيى منطقة مظلمة بأكملها.

بغض النظر عن مثل هذه النظرات يا تغريد، أجد أن المسألة تعتمد على الشغف أوّلًا. لذلك أختلف معكِ بشكل كبير في هذا التناول. إن اعتماد المسار الوظيفي على الظروف المتوقّعة ليس بالأمر العقلاني مطلقًا. لأن هذا الأسلوب لن يؤدّي بنا إلى اتخاذ قرارات صارمة وصلبة. وهذا هو ما نحتاجه بالتحديد في بيئة العمل أو في تحديد مساراتنا الوظيفيّة المتوقّعة. لذلك أرى أن ترجيح كفّة الشغف هو القرار الأصح. وعلى أساس شغفنا، نحاول إيجاد ثغرات النجاة المناسبة لنا.

الشغف لا يكون بمجال واحد

من الممكن تعلم البرمجة واللغات

لكن أيهما أولًا؟

بماذا يبدأ دراسته؟ نحو أي مجال يتجه؟

كل المواقف التي طرحتها لم أعرف كيف أربطها بالمجالات التي طرحتها، الدراسة والنجاح والتعلم لا تتوقف على المواقف التي سنقع فيها نحن فقط، يمكن أن أقع في موقف أحله بنفسه وأقع في موقف أحتاج مساعد أو متخصص آخر ليساعدني فيه، العمل الجماعي للوصو أمر مهم، فرق العمل والتعلم كيف قيادة الفرق كذلك، لدينا مثل يقول: مو التاج ويحتاج، يعني أي تخصص كنت فيه ستحتاج مساعدة حتى لو في تخصصك وكنت تخصصت في مجال معين ستحتاج مساعدة في مجال آخر، لو تعلمت لغة تركية ستحتاج مساعد للغة فرنسية أو الانجليزية، ونفس الأمر في تعلم البرمجة.

وايهما سيفيد اكتر بالظروف الاعتيادية؟