هل يشعر الشخص المتعلم بالثقة أكثر من غيره؟

كأشخاص متعلمين نجد أننا نشعر بثقة أكبر في وجودنا في أي مكان، أو عند حديثنا مع أي شخص، وقد يكون هذا عكس بقية الأشخاص فقد يشعرون بثقة أقل، لكن هل حقًا لمجرد أننا متعلمين يمنحنا الثقة المطلقة، وهل بالضرورة الشخص الذي لم ينل حظه من التعليم فاقد الثقة في نفسه؟

على الرغم من أن التعليم يعطينا ثقة كبيرة في النفس ويجعلنا أصحاب الرأي القوي مقارنة بالأشخاص الذين لم ينالوا حظهم من التعليم، إلا أننا لا يمكننا أن نطلق الثقة المطلقة ونربطها بالشخص المتعلم دون غيره، حيث يؤكد العلماء أن الثقافة لا التعليم هو ما يعطي الشخص الثقة المطلقة.

وعليه يقول العلماء أن الأشخاص المتعلمين يشعرون ببعض الثقة لأنهم متعلمين، أما المثقفين يشعرون بكل الثقة كونهم مثقفين، والتعليم على الرغم من أنه قد يكون حكرًا على المتعلمين، إلا أن الثقافة ليست حكرًا عليهم، بل يمكننا أن نجد غير المتعلمين مثقفين أكثر من بعض الأشخاص المتعلمين.

ومن وجهة نظر أخرى يقول البعض أن الثقافة مرتبطة بالتعليم، بمعنى أن الأساس أن يكون الشخص متعلم، والمتعلم يمكن أن يكون مثقف أو غير مثقف، أما الشخص غير المتعلم لا يكون لديه الأساس الذي يمكنه من أن يكون مثقفًا، فمهما قرأ وقام بتجميع معلومات يظل له حدود لا يستطيع تجاوزها ولا يمكنه أن يصل إلى مستوى الشخص المتعلم المثقف.

ما رأيك أنت؟ هل تعتقد أن الثقة تزيد لدى الشخص المتعلم؟ وهل تعتقد أن الشخص غير المتعلم لا يمكنه منافسة المتعلمين في الثقافة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كم من شخص متعلم... وهو بالأصل جاهل

أشجع فكرة التعليم وصولا لمراحله المختلفة لكن ليس مقياسا لثقافة الفرد وليس هو الطريق لكسب الثقافة الحقيقية.

فالجاهل ليس الذي لا يقرأ ولا يكتب ولكن الجاهل من لا يعلم، فقد يكون الشخص متعلم في أرقى الجامعات ولكنه جاهل بأمور مجتمعه وجاهل بالتعامل مع مختلف الافكار في غير تخصصه.

أنا أيضًا أشجع التعليم حتى المراحل الرفيعة.. إلا أن الثقافة بالفعل شيء مختلف

التعليم هو ما نتعلمه من المدارس والجامعات.. والثقافة هي ما نكتسبه بإراتدتنا في الحياة

اعتقد أن سؤالك منطقي من وجهة نظري وصحيح في سرده أيضَا لكن لا أراه حاليًا يزيد الثقة بقدر ما يزيد التفاخر الاجتماعي لذي يختلف كثيرًا في مفهومه وشعوره عن الثقة

نعم

أنا أرى أن التفاخر يحدث من المتعلمين غير المثقفين.. لكن لا يحدث بين المثقفين.

أنا أرى أن التفاخر يحدث من المتعلمين غير المثقفين.. لكن لا يحدث بين المثقفين.

الأمر ليس قاعدة للتعميم، ليس كل متعلم غير مثقف يدعو للتفاخر ويدعي المعرفة أو حتى العكس، هذا سلوك فردي ينتهجه بعض الأشخاص.

بالنهاية لا لأفضلية لفئة عن فئة ولكن نلوم المتعلم على قلة ثقافته لأن لديه ما يساعده على ذلك فهوا يقرأ ويكتب ولديه قاعدة معلوماتية كبيرة حول تخصصه لكن بالنسبة للجاهل فهو لا يقرأ ولا يكتب من الاساس فعدم ثقافته أمر مقبول وإن كان مثقفا فهذا يدعو للتفاخر حقا.

بالطبع لم أقل أن كل المتعلمين غي المثقفين يتفاخرون، لكن أقصد أم المتفاخرين يكونوا من فئة المتعلمين غير المثقفين لا من فئة المثقفين، لأن المثقف يعرف جيدًا أنه مهما حصل على ثقافة يظل نقطة في بحر المعرفة

برأيي، لا أعتقد أنّ الثقة العامّة تزيد لدى الشخص المتعلم/المثقف. ربما الثقة في التكلم عن موضوع معيّن ملمّ به بحيث أنّه سيكون واثق من معلوماته بأنّها صحيحة ويمكن أن يجاوب على أي سؤال بخصوص هذا الموضوع.

أرى أنّ تجربة التعلّم هي تجربة تجعل من الشخص متواضعاً، فهو سيكتشف أنّه حتى لو أفنى عمره في التعلّم يوميّاً ستظل هناك بعض المجالات التي لا يفقه بها شيئاً أبداً.

أمّا عن القسم الآخر من السؤال، فإنّي لا أعتقد أنّ الشهادات الجامعيّة التي تمّ تحصيلها من الجامعات الرفيعة تساوي الثقافة أبداً. لا شكّ أنّ التعلّم في بعض الأحيان هي محطّة يجب المرور بها قبل كون الشخص مثقّفاً ولكن كون الشخص متعلّماً لا يعني كونه مثقّفاً على الإطلاق. فهناك العديد من الأشخاص الذين أكملوا أرفع المراحل الدراسيّة ولكنّ أسلوب تفكيرهم ونظرتهم للحياة معيوبة وتحتاج للكثير من التصحيح.

نعم.. كل مثقف متعلم.. لكن ليس كل متعلم مثقف

التعليم والثقافة ليسا نفس الشيء بالفعل.

بشكل عام ليس بالضرورة أن تكون العلاقة طردية بين التعلم والثقة بالنفس، لكن احتمال كبير أن تكون الثقة مصاحبة لشخص يملك معرفة.

فمثلا قد نجد شخص لم يدرس يوم في المدرسة ولا أي مكان لكن لديه تجربة وخبرة في مجال معين، في هذه الحالة قد يتحدث معك في ذلك المجال بكل ثقة "لأنه يملك المعرفة والخبرة".

لكن قد تجدين نفس الشخص إذا تحدث معه في مجال مغاير تماما وليكن علمي، لن يناقشك بثقة لأنه لا يعرف ولا يملك معلومات.." طبعا وكل هذا ليس بقاعدة"

نعم المعرفة تعطي الشخص الثقة بالفعل

أرى أن هذه مشكلة التعليم بالفعل ..

قد تكون مررت بكل مراحل التعليم من الإبتدائية حتى الجامعة ولم تحصل على ثقافة بالشكل الكافي، لم تعرف شيئا غير ما تعلّمته في المدرسة وحتى أننا نقوم في بعض الأحيان بالحفظ فقط ..

فمن ناحية أرى أن الثقافة هي مسؤولية التعليم من الأساس، فمن أهداف التعليم هو تعليم الطالب على البحث والحصول على المعلومات واستطاعة تثقيف نفسه ..

وهذا لا يحدث .. فتلك أول نقطة

وهي أن التعليم مقصّر ويجب من أهدافه أن يعلم الطلاب كيف يستطيعون تثقيف أنفسهم ..

وأن الثقافة ليست مرتبطة بالتعليم ..

هناك الكثير من علماء الدين الموجودين في مدينتي هم هواة، بدؤوا بالقراءة في الكتب واستطاعوا تحصيل الكثير من العلم أكثر من الدارسين أنفسهم ..

فالمعلومات في زمننا هذا متاحة امام الجميع، من أراد أن يتثقف فالطريق مفتوح أمامه ..

والأكثر من ذلك أنه يمكن للمتثقف والقارئ أن يصل إلى مستوى الدارس بل أكثر منه لأنه محب وهو الرقيب على نفسه وليس مضطرا إلى ذلك بل أنه يفعله بدافع أنه يريد أن يتعلم ويصبح أفضل

بالفعل.. التعليم لاسيما في دولنا العربية يعاني من قصور شديد.. لذا نجد الكثير من المتعلمين ليس لديهم أي قدر من الثقافة

لم أفهم لما التعامل مع الثقافة عن أنها مستقلة تماما عن التعليم، أجد أن من المنطقي أن تكون الثقافة هي النتيجة المتوقعة للحصول على تعليم فعّال، فكيف لإنسان أن يُحقق قدرا من الثقافة مما يجعله مثقفا بلا علم؟ وكيف ليحقق هذا العلم بدون التعليم؟ - حتى إذا كان تعليما على غير صورته التقليدية سيظل تعليما على كل حال -

بإختصار الثقافة هي نتاج التعليم والمعرفة، فلا يمكن أن نحقق ثقافة بلا تعليم، ولا أن نحقق تعليم بلا ثقافة!

لا أرى أن الثقافة هي نتاج للتعليم

كم شخص قابلتيه في حياتك حاصل على شهادة جامعية لكنه لا يعرف أبسط المعلومات والثقافة العامة؟ وكم من شخص لم ينال حظه من التعليم وكان حاصل على دبلوم أو ثانوية فقط قابلتيه ووجديه قارئ ومطلع ولديه كم كبير من المعلومات

أرى أن كلا من الثقافة والتعليم ليسا نتاجًا لبعضهما

لكنني لا أقارن هنا المتعلمين بالشهادات التي حصلوا عليها، لنقارن بين الحاصلين على شهادات جامعية والدبلوم مثلا، أتحدث عن النتيجة المنطقية للتعليم (الفعّال) بشكل عام. سواء كان هذا التعليم من خلال المدرسة على صورته التقليدية أو حتى تعليم ذاتي.. أو بأي وسيلة كانت.

ما الفرق بين الثقافة والتعليم من وجهة نظرك لنقول أن فلانا مثقف لكنه غير متعلم؟ إذا قصدتي التعليم المدرسي هُنا فاتفقنا أنه ليس مقياسا، والمقياس الحقيقي يعود فى النهاية لنتيجة وأثر التعليم على المرء.

أرى أن الثقافة نتيجة لتحصيل العلم أيا ماكانت طريقة التحصيل ومهما اختلفت، حتى الخبرات الحياتية تزيدنا ثقافة وتعلمنا أمورا كنا نجهلها من قبل.

نعم عزيزتي ندى أنا أقصد التعليم المدرسي.. كما قلت لك، يمكن أن يكون الشخص متعلمًا -التعليم المدرسي الفقير في بعض الدول كما تعلمين- لكنه غير مثقف، أي لم يثقف نفسه بالقراءة والاطلاع خارج حدود المدرسة، هل وصلتك وجهة نظري؟

NADA_AMIN أضف ردا

إذا المشكلة هُنا فى جودة التعليم وهل هو فعّال بالشكل الكافي لينتج عنه أشخاصا مثقفة بالشكل الكافي أو لا، وعادة فى هذه الحالة تبدأ الفروق الفردية فى التفريق بين شخص وآخر فهناك من يبدأ فى تطوير نفسه بنفسه، وهناك من يستسلم للظروف.

لكن فى كل الأحوال، اتفقنا أن الثقافة قد تأتي كثمارا لتعليم جيد.

بالطبع 😊

مجهول أضف ردا

ارغب بشدة في المشاركة و النقاش معكم ..

ولكن هل يمكن اعطائي تعريف كلمة ( مثقف ) حسب ورودها في الموضوع.

مثلا : المتعلم : هو شخص جمع العلوم ... مثل علوم الحساب و النحو ( كما تعلمنا في مدارس الابتدائي)

علوم الفيزياء و الكيمياء ( كما تعلمنا في المدارس الثانوية)

علوم حساب الاحمال وقوى الشد و الاسمنت ( كما تعلمنا في كلية الهندسة)

فمهندس المدني سوف يخسر اي نقاش ثقافي عن تقنيات مدربي كرة القدم ٤ ٤ ٢ او ٣ ٥ ٢

او نقاش ثقافي عن نظرية التطور او او او

ولكن بالنهاية عند مشاهدته لمبارة كرة القدم ... سوف يكون منبهر بعظمة الانشائات في الملعب ... وحتى شاهد برنامج عن رجل الكهف ... سوف يفكر كمية الحماية و الدفء التي كانت تعطيها لساكنيها ...

قصدي ان المتعلم ينظر للامور من جهة مختلفة عن الباقي وكل حسب اختصاصه ...

عند تصفحك للانترنت تجد نكت ليس لها معنا وباخرها مكتوب ( يفهمها مهندسي الكهرباء فقط) .

ملاحظة: انا لست مهندس مدني ...

يسعدني مشاركتك

المتعلم هو الشخص الذي درس علوم معينة في المدارس والجامعات

المثقف هو الشخص الذي اكتسب معلومات عن طريق بحثه بنفسه واطلاعه خارج المدارس

هل تعتقد أن الثقة تزيد لدى الشخص المتعلم؟

قال الشَّعْبِيُّ رحمه الله تعالى: (الْعِلْمُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ فَمَنْ نَالَ مِنْهُ شِبْرًا شَمَخَ بِأَنْفِهِ وَظَنَّ أَنَّهُ نَالَهُ، وَمَنْ نَالَ الشِّبْرَ الثَّانِيَ صَغُرَتْ إلَيْهِ نَفْسُهُ وَعَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَنَلْهُ، وَأَمَّا الشِّبْرُ الثَّالِثُ فَهَيْهَاتَ لَا يَنَالُهُ أَحَدٌ أَبَدًا)

وهل تعتقد أن الشخص غير المتعلم لا يمكنه منافسة المتعلمين في الثقافة؟

بالطبع لا فالتاريخ يشهد بأن هناك أناس لم يكونوا متعلمين ولكنهم سادوا الدنيا بأطلاعهم مثل: عباس محمود العقاد

اقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائية فقط؛ لعدم توافر المدارس الحديثة في محافظة أسوان،واعتمد العقاد فقط على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تضاهى أبدًا.

فعلا..

العلم الحقيقي هو الذي يدرسه المرء بنفسه لا الذي يعطى له في المدرسة