18

انا شاب لست طائشاً...هل يجب أن أتغير ؟

  • مجهول

انا شاب ابلغ من العمر ١٨ عاماً ، احب القراءة جداً و قليل الكلام ، فلا أتحدث إلا فيما ينفع و يفيد ، في الوقت الذي يكون فيه أغلب من حولي ثرثارين يحاولون ايجاد أي موضوع تافه ليتحدثوا عنه و يملأون وقت فراغهم ، و إن تحدثت أنا بهذا الكلام المفيد و الطريقة الجادة ينفرون مني و يملّون

و كنتيجة لقلة كلامي ، فأنا لا أنطق بالألفاظ البذيئة ( في الوقت الذي فيه أغلب من حولي ينطقون هذه الألفاظ )

و النتيجة الثانية : انني لا استطيع الرد بوقاحة على اي شخص يكلمني بطريقة سيئة ، فيأتي في عقله بأنني ضعيف لأنني لا اتكلم بالطريقة السيئة التي يتحدث بها ، و بالتالي أحاول أن اتجنب دائما المشاكل مع أي شخص ، بل و قد اتجاهل أي شخص إذا شتمني قائلا له في سري :" الله يسامحك "

و النتيجة الثالثة ، لا أعاكس الفتيات او حتى اتحدث معهن في الجامعة ( في الوقت الذي فيه اغلب الشباب حولي يفعلون ذلك )

و ايضاً نتيجةً لكثرة التفكير ، فلا أفعل أفعال طائشة قد تضر بي او بغيري ، بل افكر ألف مرة قبل أن احرك ذراعي الأيمن حتى

و في الوقت الذي يعتقد فيه البعض أن هذه صفات جيدة ، يعتبرها اغلب من حولي أن هذه نقاط ضعف كبيرة و أنه لا ينبغي عليّ في هذا المجتمع أن أكون طيب ، و يطالبونني بأن أتغير ، فبهذه الطريقة لن استطع التعامل مع الناس او اكتساب الاصدقاء ، و لن استطيع أخذ حقي إذا تعرضت لأي مشكلة

لذا هل ترى أنه يجب علي أن أتعلم الألفاظ البذيئة و الأسلوب القذر لكي أستطيع أن أتعامل مع من يستحقون ذلك ، و أن أكون كثير الكلام فيما لا يفيد حتى أنخرط مع من حولي و أكسب الأصدقاء ؟ و هل يجب علي أن أكون ذلك الشاب الذي يستمع للأغاني الشعبية السيئة لكي أكون مثل مَن حولي ؟

أي هل يجب علي أن انزل بمستوى عقلي و أخلاقي لكي أستطيع أن انسجم مع من حولي أم أظل كما أنا أم ماذا أفعل ؟ انتظر ارائكم

ملحوظة حتى لا يفهمني أحد بشكل خاطئ : ليس غرضي من المساهمة أن أوضح أنني شاب رائع مثلاً أو التفاخر كما فهم البعض ، بل قلت أن الكثير من الناس يعتبرون أن هذه الصفات التي أمتلكها هي سيئة و ليست جيدة ، لذا اردت أخذ اراء الأعضاء هنا ، و هل يجب ان اتغير أم لا ؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

، و إن تحدثت أنا بهذا الكلام المفيد و الطريقة الجادة ينفرون مني و يملّون

للجد موضعه وللهزل موضعه، ربما تتحدث في موضع هزل فلم تصب منهم إلا النفور، وكان الرسول وصحابته يمزحون فالمزاح ليس بالسيئ في موضعه، والألفاظ البذيئة عادة في موضع المزاح ليست بذيئة أستطيع أن أعدد لك علماء دين أجلاء كتبوا مزاحًا ما لا تقدر أن تنطقه اليوم في درس علمي.

و النتيجة الثالثة ، لا أعاكس الفتيات او حتى اتحدث معهن في الجامعة ( في الوقت الذي فيه اغلب الشباب حولي يفعلون ذلك )

الأنثى ليست كائنًا من الزهرة، يمكنك الحديث معهن بشكل طبيعي طالما الحديث حول أمور طبيعية، الإحترام المبالغ فيه قد يضرك أكثر مما ينفعك.

أي هل يجب علي أن انزل بمستوى عقلي و أخلاقي لكي أستطيع أن انسجم مع من حولي أم أظل كما أنا أم ماذا أفعل ؟ انتظر ارائكم

صدقني هذه النظرة الفوقية لا تنفع بل تضر، أنت فقط لا ترى الأمور بأعينهم فتطلق الأحكام بهتانًا، لا يشترط أن تكون على شاكلتهم لتنسجم معهم ولكن هنالك عادة أرضية مشتركة بتقديم تنازلات من الطرفين تسمح لك بالإنسجام، ولا تتطلب منك "النزول" بمستوى عقلك وأخلاقك كثيرًا.

لذا هل ترى أنه يجب علي أن أتعلم الألفاظ البذيئة و الأسلوب القذر لكي أستطيع أن أتعامل مع من يستحقون ذلك ، و أن أكون كثير الكلام فيما لا يفيد حتى أنخرط مع من حولي و أكسب الأصدقاء ؟ و هل يجب علي أن أكون ذلك الشاب الذي يستمع للأغاني الشعبية السيئة لكي أكون مثل مَن حولي ؟

رغم نظرتك المتكبرة على المجتمع التي تفوح من كلامك فإجابتي هي نعم، القليل من كل شيئ مفيد والأعمال بالنيات.

أستطيع أن أعدد لك علماء دين أجلاء كتبوا مزاحًا ما لا تقدر أن تنطقه اليوم في درس علمي.

يحبذ لو هناك امثلة ، لم اقرأ ذلك من قبل

مثال سريع للسيوطي -رحمه الله" عدة كتب بعضها يُختلف على أنه يرجع له، ونذكر منها ٣ لا يختلف عليهم أحد "الوشاح في فوائد النكاح " و " اليواقيت الثمنية في صفات السمينة " و " وشقائق الأُترنج في رقائق الغُنج"

فقط لا تتصرف كأنك الإله بين البشر، مختصر الحديث.

مايحدث معك طبيعي جدا , إبقى في مجتمعك طبيعي ولاتتكبر على أحد (لا أقل بأنك متكبر) , إذا أصدقائك كلامهم بذيئ لاتكن مثلهم , فقط كن كما تريد أنت أن تكون , تحدث معهم بالمواضيع التي تناسبهم جميعا , ربما لديهم العديد من السلبيات ولكن من يدري بأن تقع يوم ما ولا أحد يساعدك إلا هذه الفئة من الأصدقاء , لا أعرفهم لكن أعتقد بأن لديهم إيجابيات أيضا غير ذلك لما قلت عنهم بأنهم أصدقائك.

أخي عايشنا هذا الوضع مثلك تماماً ، وكن فخوراً بنفسك وشكر الله أن نجاك من سفاسف الأمور والكلام البذئ ، لا تنشغل كثيراً بالآخرين ، إسعى الى مرضاة ربك دائما وثق بالله بأنه سيعوضك الخير..

أنت رائع وأنا صار عمري 30 عاماً ومازلت مثلك أخلاقياً وأحافظ على نفسي ولا أتكلم بالألفاظ البذيئة، سوف تضحك لك الدنيا لا تقلق.

حمد لله بشرتني xD

في التعاملات بين الناس هناك قوي يأكل وضعيف يؤكل...قلة الكلام تدل على الضعف والخوف من قول ما قد يزعج الآخرين وستؤكل من قبل الأقوياء إن لم تتخلص من صفات الضعف فيك التي منها أيضا عدم الرد على من يعتدي عليك...لا تحتاج إلى أن تستمع للأغاني لكي تبدو قويا بل فقط لا تصمت على من إعتدى عليك وتكلم بصوت مرتفع فهذه نقطة مهمة خدها مني...أول الأيام سيتعجبون ويحاولون إعادتك كما كنت لكن بعد ذلك سيتعودون ويرونك قويا...لا داعي لأن تغضب فقط رد على المزاح بمزاح وأنت مبتسم.

ما استنتجته من المساهمة وهذه وجهة نظري الشخصية من الممكن ان لا تكون صحيحة ولكن اظن انك تخاف من الوقوع في الخطأ،، غامر ،اخطأ ستتعلم اكثر من كونك واقفا بلا حراك

هو فعلا صعب أنت تتحمل نضرات الناس و كلامهم بالسوء حولك بسبب إختلافك عنهم لكن إذا لم تعرهم إهتمام و ركزت على هدفك ستتكون عندك شخصية قويا عاجلا ام آجلا

لكن يجب إكتساب الثقة بالنفس أولا

إذا كنت غير واثق من مضهرك فتأنق

إذا كنت غير واثق من جسمك فمارس الرياضة... إلخ

وبما انك لا تتحدث كثيرا يتفقد قدراتك الإجتماعية لذلك يجب أن تجد حل لذلك

إذا سمعت أحد يتحدث عنك بالسوء في ظهرك فلا تعره إهتمام

لكن إذا تحدث بالسوء أمامك يجب أن تتصرف

أنا من تجربتي لا أنصحك أن تكون كما يريدك الناس بل كن كما تريد نفسك أن تكون إجتهد لتكون أفضل مما كنت عليه وليس أفضل من شخص آخر

أنا برأيي المتواضع أضن أنه ينقصك شئ واحد وهو الإيمان بالله

لأني أعرف أصخاص تجدهم لطفاء جدا لكنهم لا يخافون إلى من الله ولو هجم عليهم جيش لن يخافون لأنهم يعلمون أنهم لو إنتصروا سينالون المجد و لو ماتو سينالون ما هو أفضل منه.

كل شخص في هذه الحياة لديه مشاكله.

بحيث هناك أشخاص يرون مشاكلك نعمة لأنهم يفتقدونها.

مثلا شخص يريد أن يكون مثل ذلك الغبي الذي تحبه الفتيات و هذا الشخص يريد أن يكون ذكي ومتفوق مثل الأول.

هذه هي الحياة.

أتمنى أن أكون قد أفدتك وآسف إن مسستك بكلامي لأنه أحياناً يخوننا التعبير بالتوفيق.

الشجرة المثمرة دائمًا ما يذقلها الناس بالحجارة، لا تتغير أبدًا بل أفتخر بما أنت عليه دائمًا، صدقني هم من يحتاجون أن يكونوا مثلك...

صدقني مررت بنفس مشكلتك والحل بكل بساطة ان تصاحب مع اشخاص يشاركونك اهتماماتك ونفس طريقة تفكيرك، لذلك المشكلة من اصدقائك غيرهم مباشرة وابتعد عنهم فالحياة قصيرة لتضيعها معهم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ قالَ الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ)

صديقي لقد كنت مثلك تمام وأنا الآن شاب في ال 27 من العمر.

سمعت نفس الكلام ودارت في ذهني نفس الأفكار.

الجواب هو ببساطة لن تستطيع أن تتغير بسهولة.

لقد حاولت يائساً ثم فشلت في ذلك وإلى الآن ليس لدي الجواب إن كان هذا هو الحال الأفضل أم ذاك لكن لدي نصيحة لك يمكنك أن تتخذها نهجاً لحياتك.

لا تدع رأي الآخرين يأثر بك، اقرأ أكثر، حاول أن تركز قدراتك في المجال الذي تميل إليه، وأخيراً تعلم الثقة بالنفس والتي هي مفتاح النجاح.

أنا وأنت حالتنا متشابهة، نحاول أن نقنع أنفسنا بأننا لسنا ضعفاء لكننا كذلك، ومفتاح التطور هو أن تفهم مشكلتك الحالية، وأنا لا أقول ذلك لكي اعطيك فكرة سلبية عن نفسك فكل انسان لديه نقاط ضعف ونقاط قوة.

الانسان القوي هو الانسان الواعي لنقاط ضعفه والقادر على تجاوزها.

تعلم الثقة بالنفس مرة أخرى، انخرط أكثر مع المجتمع وتعلم كيف تتعامل وتدافع عن نفسك وحقوقك أمام الناس ولا تتعلم أن تهدر وقتك بالأمور السطحية والسخيفة.

واعدت فتاة للكرة الأولى في حياتي في سن ال 17 ثم انفصلنا لهذا السبب عينه، لم اعطيها الثقة الكافية بأني السند القوي الذي يمكنها متابعة حياتها معه، بل كنت متردداً أخشى المشاكل ولا أستطيع التصرف بسرعة في المواقف الحرجة.

نقطة القوة لديك أنك شخص قادر على التركيز وقابل للتعلم بسرعة، فاستغل هذا لتنمي مهاراتك وتستفيد منها في الحياة المهنية فستتفوق كثيراً على أقرانك كما هو الحال معي.

أنا الآن اواعد فتاة وهي راضية تماماً عن علاقتنا ومتمسكة بي، وما ساعدني بذلك هو اكتساب الخبرة، فقط الخبرة هي التي ستساعدك في جميع المجالات.

انظر للحياة بعمق لكي تفهم طباع البشر وتعرف كيفية التعامل معهم.

ستعلمك الحياة أشياء كثيرة في المستقبل فلا تستعجل شيئاً ولا تستاء بل تابع التركيز على نقاط قوتك و تفهم نقاط ضعفك لكي تستطيع تجاوزها في المستقبل فكلمة تغيير هي كلمة عامة لا معنى لها بدون إطار واضح.

ربما الحل :

أن تمسك العصا من النصف :)

تحياتي صديقي

ربما اتشارك معك في بعض الأمور وأعاني بعض ما تعانيه,

بعد ممارسة هذا النمط من الحياة لفترة طويلة أدركت أنه لا يمكن الاستمرار بهذا الشكل, وفعلا بدأت بالخطوات العملية للتغيير

انت أيضا بحاجة إلى تغيير ولكن ليس على الطريقة التي تطرحها على نفسك

يبدو أنك جدي للغاية وهذا هو ما يجعلك ترى الأمور على نحوين متناقضين تماما

فأنت لا ترى سوى المثالية أو الإنحطاط

وببساطة أقول لك, الصحيح ان تكون وسطا, ولتكن مثاليتك محصورة بالامور التي تتطلب ذلك كحب الله أو إحترام الاسرة وحب الوطن

ورغم ذلك كن حذا في مثاليتك لأنها من السهل أن تخدعك

وفي المقابل إياك أن تستصغر كل ما يفعله أولئك المراهقون لأن بعض ما يفعلونه ناتج عن حاجات بشرية فطرنا عليها

لا يمكن لعامة الناس ان تعمل عقلها لفترة طويله بل إن ذلك قد يضر بالعقل نفسه

ولو أن لدينا مجتمعا يفكر كله مثلما تفكر انت وقمنا بوضعك فيه لربما كانت النتيجة مفاجئة, مثلا لربما بعد فترة إنتشرت أمراض نفسية معينة كالكأبة والجنوح للانتحار بسبب تعطيل بعض الحاجات الاساسية للعقل كاللهو

لا تنظر للهو على انه مجرد انحطاط بل هو ضمن حدود معينه غذاء للعقل, ولكن وبسبب إختلاف العقول تختلف حاجاته من شخص لأخر وبسبب العادات الاجتماعية أو ضعف النفس ربما يزيد الأمر عن حاجته لنحصل على البلهاء مثلا

لا تقل ان الجميع بلهاء بل بعض من يلهو حكيم للغاية وسليم للغاية وربما يتفوق عليك كثيرا في الكثير من المواقف بسبب الغذاء الذي يحصل عليه عقله من اللهو وبالتالي المرونة

مجمل القول خفف جديتك أولا ثم تعامل مع الأمور على اساس انها معظمها جيد ولكن بعضها كميته سيئة وبالتالي لتكن خصومتك مع الكميات السيئة لا مع الأنماط ذاتها

لماذا من الأساس أنت تعيرهم وتعطيهم هذه المكانة والإنتباه؟

ما دام أنك تحب القراءة والإطلاع، فالأولى أن تسعى لتطوير نفسك وتحسينها وابتعد من مستنقعات التجمعات هذه

وتتحول إلى كائن سماوي لا يحتاج أحد، رائع تفكير منطقي .

أعتقد أنك بينك وبين نفسك تعلم الإجابة .. تعلم أنك لا تحتاج لأن تتغير من أجل أحد ..

إضافة إلى أن التغير يكون من الأسوء إلى الأحسن وليس العكس ..

الحل هو أن تبحث عن أصدقاء يماثلونك أو على الأقل يتقبلونك مثلما أنت ويرحبون بك .. وابتعد عمن يجعلك تشعر بالدونية ..

كما أنني أريد أن أنبهك إلى أن سكوتك عن حقك لا يعبر عن شخصية فاضلة مثالية .. هذه النقطة فقط عليك تعديلها .. ليس شرطا لكي تأخذ حقك أو تدافع عن نفسك أن يكون ذلك بالألفاظ النابية وليس عليك السكوت أيضا بل كن وسطا بينهما ..

  • ليس عليك ان تكون مثلهم وانت تعلم جيدا انك (صواب في وسط اكوام من الخطأ)، ولكن يجب عليك انت تعرف لغتهم جيدا. واحتفظ بصمتك فأنه لهيبة و وقار، وعدم رد الاساءة في اغلب الاحيان اسلوب صائب ولكن في بعض الاحيان يجب ان ترد ولكن ليس بالاساءة بل بأسلوب شخص يستطيع الاساءة على نحو ابشع ولكن هو اعلى مرتبة من الاساءة واقرب الى العفو عن المقدرة.

كنت مثلك حتى أصبح عمري ٢١ عام، أعتقد أن موضوع الجموح أو الطيش مرتبط بالرغبة في تغير الوضع الراهن بأي طريقة خاصة تجاه العائلة ومدى سيطرتها عليك لذلك باعتقادي عند تعاظم شعور الاستقلالية عند الشخص يصبح أكثر جموحاً وطيش على القواعد والقوانين والحدود المرسومة له أو التي كان يتبعها .

Khaled_asri أضف ردا

تخلّص من لعنة الأنا ونضمن لك النجاح !

و هل توجد طريقة جيدة للتخلص من الأنا ؟

مرحبا اخي هذا موضوع مهم جدا يجب مناقشته في مجتمعنا العربي لاننا مجتمع متخلف و لا نقدر المختلف و نشجع على الاتباع كالخرفان انت سالت اذا كان عليك التفير من اجل الناس لارضائهم و يمكن ان اجيبك بقول الامام الشافعي ارضاء الناس غاية لا تدرك و ارضاء الرب غاية لا تترك فادرك ما لا يترك و اترك ما لا يدرك اي كن كما يريدك الله تكن محبوب عند كل الناس و لا يعني ان تكون كما يحبك الله ان تكون معتكفا في العبادة و انما ان تهتم بالاخلاق و خاصة الصدق الامانة و ستتعجب من حب الناس لك لا تتخيل ان الناس لا تلاحظ و انما تحاول التجاهل لتحط من قدرك و لكن لا تنتظر شكرا من الناس و انما افعلها للله و عندما لا يتبقى للناس ما ينقدنك فيه سيحبونك مرغمين و اهم شيء اخي اجعل شيئا خاصا بك في الحياة و حاول ان تنجح فيه لتزيد من ثقتك بنفسك و لا تشاركه مع الناس اهم شيئ لان من لا يفهم ما تقوله سيحاول ابعادك و احباطك للابتعاد عن الموضوع و لتعويض الكلام الفارغ للاسف لا يوجد مجتمعات للاشخاص الجادة في مجتمعنا العربي الا على الانترنت يمكن ان تمارس الرياضة للتاصل مع اشخاص اخرين و في موضوع انت تحبه و هو الرياضة التي تمارسها هذا ما استطيع ان اقول اخي اذا كان عندك سؤال لا تتردد

تهانياً أنت أفضل الشباب وأكثرهم أدباً.

ما الذي يحدث في حسوب ؟!

لا لست الأفضل ، بل قلت أن أغلب من حولي يعتبرون هذه صفات سيئة ، لم أقل تماماً أنني الشاب الأفضل ، بل مساهمتي توضح العكس غالباً

ما الذي يحدث في حسوب ؟!

اصبح الأمر غريب حقاً ، و الدليل هو تعليقك الذي بلا فائدة !

في الوقت الذي يكون فيه أغلب من حولي ثرثارين يحاولون ايجاد أي موضوع تافه ليتحدثوا عنه و يملأون وقت فراغهم ، و إن تحدثت أنا بهذا الكلام المفيد و الطريقة الجادة ينفرون مني و يملّون

في الوقت الذي فيه أغلب من حولي ينطقون هذه الألفاظ

في الوقت الذي فيه اغلب الشباب حولي يفعلون ذلك

هل أنت هنا لتكتب عن مشكلة تواجهها أم لتقارن نفسك ب "أغلب من حولك" وتتفاخر ؟

-1

هل أنت هنا لتكتب عن مشكلة تواجهها أم لتقارن نفسك ب "أغلب من حولك" وتتفاخر ؟

أكتب عن مشكلة اواجهها ، و هو اختلافي عن من حولي مما أدى لعدم استطاعطي الإختلاط مع الناس ، أكرر أنه لا يوجد تفاخر ، بل أن الكثير من الناس يعتبرون أن أغلب الصفات التي ذكرتها هي سيئة و ليست جيدة

حسناً إن كانت هذه نيتك فعلاً فأنا آسف.

عموماً إعتقاد الكثير من الناس بصحة شيء غير دليل على صحته والعكس صحيح.

تأقلم مع المجتمع فقط.

مجهول أضف ردا

شكراً لتعليقك

و اشكرك حقاً على مساهمتك التي تعلمت منها الكثير ، لمجرد أنني اوضحت ما اقصده في ردي عليك وجدت البعض يسلبني !

حقاً ماذا يحدث في حسوب ؟ تسليبات لأنني أردت ايضاح ما اقصده ؟

المجتمع غير مناسب للمساهمة.

ما هو المجتمع المناسب ؟

قصص وتجارب شخصية، أفكار، إنصحني.

لم أرى ما هو المجتمع الذي نشر فيه ولكن عندما ذهبت لأاعرف أي مجتمع نشر فيه, توقعت أن يكون مجتمع ثقافة

fathymuhammad أضف ردا

ممكن سؤال ؟ هل تمسكك باخلاقك و سلوكك هذا بسبب التزام ديني ؟ ام ما مصدرة ؟ يعني انا مثلا اذا اساء احد الي لا ارد الاساءة بمثلها لأن هذا خطأ في الاسلام فقط احتسب الاجر عند الله و هكذا في اي سلوك اخر المتحكم في رد فعلي هو الدين و ليس نفسي

اذا كان سلوكك مصدره التزام ديني فاعتقد الاجابة واضحة ...

ممكن سؤال ؟ هل تمسكك باخلاقك و سلوكك هذا بسبب التزام ديني ؟ ام ما مصدرة ؟

لسببين ، السبب الأول : التزام ديني

السبب الثاني و هو نتيجة السبب الأول : عدم استطاعتي نطق هذه الألفاظ البذيئة التي يلفظونها ، الأمر أشبه بأن تحاول نطق كلمة باللغة الروسية مثلا ، ستجد من الصعب أن تنطق هذه الكلمة ، لأنك لم تتعود من قبل على نطق هذه الألفاظ

طهارة اللسان نعمة من الله دعك ممن يقولون انسجم مع المجتمع تذكر هذة الاية دائما وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ

ملحوظة لا اقصد ان تتكبر على الناس او تقطع علاقتك معهم فقط كن صاحب عقيدة مهما تعاملت مع الناس اثبت على دينك

هل تسمح بطرح بعض الأسئلة،

اولا، كيف تقيم نفسك اجتماعيا؟ هل ترى نفسك قادرة على التعامل مع الناس بأريحية؟

ثانيا، هل لديك أصدقاء؟ ام انك تعتبرهم فقط زملاء مدرسة/عمل.. ؟

ثالثا، انت الآن مكلف بمشروع ثنائي (للمدرسة)، و بينما انت و زميلك تشتغلان عليه فاذا به يطلب منك الخروج معه الى مطعم، هل ستقبل؟

رابعا، كيف ترى مستقبلا علاقاتك العاطفية؟ خاصة الزواج؟

في البداية أشكرك على طرح هذه الاسئلة التي ساعدتني بشكل كبير على استرجاع بعض الذكريات السابقة المتعلقة بهذه الأسئلة و منها اكتشاف شخصيتي بشكل أكبر ، لنبدأ بالحل :)

اولا، هل ترى نفسك قادرة على التعامل مع الناس بأريحية؟

ليس من أول او ثاني مرة ، و لكن بالتدريج ، قد احتاج عدة اشهر لكي اقول انني اتعامل بأريحية مع هذا الشخص

ثانيا، هل لديك أصدقاء؟ ام انك تعتبرهم فقط زملاء مدرسة/عمل.. ؟

حسناً ، لدي علاقات مع حوالي ٥ او ٦ زملاء ، و لكن كلها علاقات سطحية ، أي اتحدث معه وقت أن يريد الإستفسار مني او اريد انا الاستفسار منه فيما يخص المجال المشترك بيننا ، و لكن لا استطيع القول ان احدهم يعتبر صديقاً لي

ثالثا، انت الآن مكلف بمشروع ثنائي (للمدرسة)، و بينما انت و زميلك تشتغلان عليه فاذا به يطلب منك الخروج معه الى مطعم، هل ستقبل؟

على الأغلب لا ، الا اذا كان هناك حاجة لذلك حقاً

اذا كان شخص واحد فستزداد احتمالية أن اوافق اكثر مما اذا كانوا مجموعة ، لأنني احب دائما التحدث ١ الي ١ و ليس مجموعة

رابعا، كيف ترى مستقبلا علاقاتك العاطفية؟ خاصة الزواج؟

لا افكر في ذلك كثيراً ، اتوقع ان الاشخاص الذين مثلي لن يتزوجوا ، و هذا مجرد توقع و ليس رغبة او تمني

الأنسان كل ما ارتقى ترفع عن المشاكل والسخافات

والقراءة مفتاح لصنع شخصية مسالمة

كن مثل ما انت (ولاتنس نصيبك من الدنيا)

عندي 27 سنه و نفس المشكله و نفس الحيرة للاسف هذا الزمان ليس بزماننا

و كيف تتعامل مع الأمر ؟ أي هل حاولت التغير أم تحاول تقبل نفسك كما أنت ؟

بحاول التغير ,, لاكن بين الحين و الاخر الاقي نفسي رجعت للاصل تاني و كأن شيئ لم يحدث

ربما انني كنت صائب حينما اعتقدت أنه من المستحيل تقريباً للإنسان أن يتغير ، كوننا بهذا السلوك يعني اننا نرتاح لهذا السلوك مما يعني عدم الراحة عند تغييره ، لنبقى كما نحن و ليتقبلنا من يتقبلنا.....