الفترة الحالية تعالت أصوات ما يسمون بـ ( المخنثين ) ( الشواذ ) ( القي) ( المثليين ) , سمهم ما شئت فنارهم مشتعلة و قذارتهم أزكمت الأنوف
و مما يحزن أنه أصبح هناك أصوات من أبناء جلدتنا في الوطن العربي ضمن هذه المجموعة الشاذة بل بعضهم أصبح يظهر وجهه في وسائل التواصل الأجتماعي يفتخر بفعلته الدنيئة التي يتقزز منها حتى الحيوانات .
دعونا نعرف تاريخ الأفكار التحررية التي جاءت بشكل جماعي متمثل في دولة أو منطقة سكانية معينة , و بعض الأفكار يتم تدويله ليصبح عالمي .
قبل 4000 سنة تقريباً كان هناك نبي اسمه لوط يعيش مع عمه الرسول ابراهيم في فلسطين , و بعد خلاف بين رعاة الماشية التابعين لهم قام لوط بالانتقال بقومه و التابعين له لقرية تسمى سدوم و عمورة ( حاليا في البحر الميت ) و عاش فيها مثل أي قوم آخرين رعاة ماشية و زراعة .
ظهرت حالة جديدة في مجتمع سدوم و عمورة و هي حالة الشذوذ الجنسي بين الرجال , نصحهم لوط بأن يقلعوا عن ممارسة هذا الشذوذ وأنذرهم ببطش الله وعقابه لكنهم كانوا في قمة الفورة من هذه الحالة .
أرسل الله ملكين إلى ابراهيم يبشرونه بـ اسحاق بعد عقم دام طويلاً لزوجته سارة , و أخبروه أنهم ذاهبين لقرية سدوم و عمورة فقد أراد الله أن يحل عذابه عليهم , فقال لهم ابراهيم إن لوط ابن أخي موجوداً فيها فقالوا نعلم ذلك , و صلوا لهذه القرية و ذهبوا لبيت نبي الله لوط على شكل شباب مُرْدٍ حِسَان دون أن يخبروه بحقيقتهم , و تجمع الشواذ حول بيت لوط لأجل فعل الفاحشة بهؤلاء الشابين ضيوف لوط لكن الله كفاهم , و في الصباح حل العذاب بأمر من الله لجبريل بأن يقتلع بلدتهم فخسف بهم الأرض، وجعل عاليها سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل .
قامت جامعة ترينيتي بدراسة هذه القريتن و كان ملخص هذه الدراسة : ( أن كل مظاهر الحياة توقفت فجأة في المدينة ! )
في عصرنا الحالي في الستينات من القرن الماضي تسمى بـ ( عقد الحرية ) , ففيها تحررت أغلب الدول من المستعمرات الأوربية و أصدر قرار بتجريم بيع العبيد و ظهر معها الانسلاخ الأخلاقي الذي لم يعهده الناس من قبل , مثل : إنشاء شركات جنسية و دعارة مرخصة , أفلام و مسلسلات تعري بالكامل , أصبح هناك مظاهرات نسائية عراة و غيرها من الأشياء الشاذة .
نحن في الشرق الأوسط تصل لنا مثل هذه الأفكار بالتوالي , فبدأت تخرج حملات منوعة :
حملات رمي الحجاب
أفلام تظهر فتيات عربيات بالمايوه و من دون ملابس أيضاً , حالياً قلما تجد ممثلة تلبس المايوه مقارنة بأفلام الستينات و السبيعنات .
كانت فرنسا تحديداً هي من كانت تقوم بإنتاج الأفلام الخليعة و من خلال نفوذها و فروعها لشركات انتاج عربية , فشاهدنا مثلاً الممثل دريد لحام ( غوار ) لديه أفلام في السبيعنات تستحي أن تراها اليوم و هو ضمن الممثلين الذين يخضعون لضغط الشركات في تمثيل بعض الأدوار .
و أيضاً ,
الممثل المعروف بـ رامبو (سيلفستر ستالون) كان فلمه الأول جنسي خالص في الستينات
الممثل جاك شان , كانت أفلامه الأولى جنسية قبل أن يدخل للصراعات القتالية
هناك اتفاق بين الكثير من الأمم أن الجوانب الأخلاقية يجب أن تحترم فمن دونها لا يصبح هناك سياق لأي مجتمع و تصبح هناك فوضى اجتماعية يعجز عنها حتى القانون .
ماذا ترى ؟
التعليقات
أتفق 100% كلّ هذه الأشياء هي أشياء ليست أخلاقيّة (Amoral) بما معناه أنّها خارجة عن إطار الأخلاق مما يحيل من تصنيفها كأشياء أخلاقيّة moral أو لاأخلاقية immoral، و هو خطأ يقع فيه الناس على الجانبين الداعم لحقوق هؤلاء الناس و المحرّض ضدهم فما هو الشيء الجيّد أخلاقيّاً في شخصين من نفس الجنس يمارسان الجنس؟ ربّما أنّهما يستمتعان بوقتها؟ لكن هذا ليس كافياً ليجعل الأمر أخلاقيّاً او لأخلاقيّاً، الأمر خارج عن إطار الأخلاق بالكليّة.
كان من المثير للاهتمام أنّ تضع كلمة "تحرر" في سياق أنّه شيء سيّء، هذا لوحده يبوح بالكثير.
المثليّة المقبولة لدى مجتمعات الانسلاخ كما تصفحها هي عبارة عن شخصين من نفس الجنس يمارسان الجنس بموافقة كليهما، بكلّ وضوح أنا و أنت خارج المعادلة لسبب واحد من المفروض أن يكون بديهيّاً، أنّهم لا يؤثّران على حياتك أو حياتي من قريب أو بعيد بالطبع يمكنك أن تقول أنّ المثليّة ليست لك و أنت تمتنع عن ممارستها للسبب الذي تختاره أنت لكن أن تقول عن هؤلاء الناس أنّ قذارتهم أزكمت الأنوف هو شيء غير مقبول، لا أريد لعب دور الـ SJW لكن ماذا لو نشر أحدهم بأنّ الجماعة التي تنتمي لها أزكمت أنفه بقذارتها؟ هل ستحب ذلك؟
الأمر الثاني هو الإباحيّةو هي كما تعرفها دول الانسلاخ و التحرر هو عمل يقوم به شخصان بموافقتهما على العمل ذاته و على إظهاره لآخرين يوافقون على مشاهدة هكذا أشياء، مرّة أخرى أنت و أنا خارج المعادلة، حتى لو قلنا أنّ البورنو لها أضرار على دماغ المُشاهد فهو نفسه يوافق على مشاهدتها و بالتالي هو نفسه من يفعل ذلك بنفسه، كالمدّخن مثلاً و مادامت هذه المنصّات تلتزم بالقواعد العُمريّة فلا أرى ما يجعلها سيّئة
خلاصة الأمر، في مجتمع متهالك و منسلخ كالمجتمع السويدي أو السويسري،نّ الناس لا يهمها كثيراً ما تفّكر أنت و أنا بهم، في نهاية اليوم لا أحد سيأخذ إذنك قبل أن يذهب إلى السرير كما أنّك لا تأخذ إذن أحد عند فعلك لذلك أيضاً.
لماذا تمنع المخدرات بنفس منطقك الأعوج هذا بخصوص الاباحية وغيرها ؟ حتى أقوى المخدرات كالكوكايين والهيروين والمورفين (لغير الاستخدام الطبي ) ؟
شخص بالغ حر يبيعها لشخص بالغ حر آخر يرضى باستخدامها وبضررها ! لماذا تقبض الحكومات على تجار المخدرات وهم في الحقيقة أشخاص كيوت يمارسون حريتهم ولا يضرون أحدًا إلا برغبته ؟
ما يضر المجتمع ليس من حقك فعله ومن حق المجتمع إيقافك طبعًا بوسائل منظمة وليس بأسلوب الغاب.
شخص بالغ حر يبيعها لشخص بالغ حر آخر يرضى باستخدامها وبضررها ! لماذا تقبض الحكومات على تجار المخدرات وهم في الحقيقة أشخاص كيوت يمارسون حريتهم ولا يضرون أحدًا إلا برغبته ؟
صحيح، من حقّ الإنسان تعاطي المخدّرات مع نفسه في بيته حتى و لو كان ذلك مضرّاً لنفسه هو نقاش آخر و تشبيه غير صالح و مع ذلك الدول التي تشرعن المخدرات مثل هولندا ليست بذاك السوء بحسب طالب اللجوء الشرق الأوسطي
هذه الدول ليست جيدة لأنّها تشرعن المثليّة أو المخدرات أو الإباحيّة بل هي جيّدة لفكرة احترام حريّة الفرد فيما يفعله بنفسه.
، أمّا ما "يضرّ المجتمع" فأي شيء تستطيع إثبات مضرّته للآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر فهو ممنوع، سماع الموسيقى الصاخبة بصوت يزعج الآخرين مثلاً، شرب الكحول و الاعتداء على الناس بحجّة أنّ الإنسان كان ثملاً.
كل هذا التهافت كنت تستطيع أن تلخصه في جملة واحدة توصل لنا كلامك:
أنت حر ما لم تؤذي الآخرين.
ونعم هذا ما يؤمن به ويعتقده ويدين به العالمانيون.
وخلاصة كلام المسلمين:
أنت حر ما لم تتعدى حدود الله تعالى.
أنا حر ما لم أتعدى حدود الإله الذي لا أؤمن به لأنّك أنت كمسلم تؤمن به؟ كل هذا التهافت كنت تستطيع تلخصه بكلمة واحدة: هُراء.
أنا حر ما لم أتعدى حدود الإله الذي لا أؤمن به لأنّك أنت كمسلم تؤمن به؟
كل هذا التهافت كنت تستطيع تلخصه بكلمة واحدة:
خِراء
عزيزي مجرد التفكير بالامر يجعلني أشعر بالتقزز
فما بالك بهؤلاء كيف يتقبلون ذلك الامر
كيف لرجل ان يفكر برجل مثله
او كيف لرجل ان يقبل على نفسه هذا الامر فاعل كان او مفعول به
هم رجال ماتت عندهم المروءة والنخوة وهنا يجب ان نقول ذكور وليس رجال فكل الرجال ذكور ولكن ليس كل الذكور رجال
هم أشبه بالحيوانات بل أضلُ سبيلا
نسأل الله العفو والعافية
اللهم لا تؤخذنا بما فعل السفاءُ منا
لا اعلم لما تربطون المثلية بالاخلاق ؟ ، شخصياً اعرف مثليين -اصحاب ميول وليس ممارسة - قمة في الاخلاق
صديقي , يبدو أنك تعتقد أن الأخلاق مجرد التعامل المحترم بين طرفين فقط و هذا غير صحيح .
الأخلاق أوسع من ذلك بكثير , تشمل نمط الحياة في كل مجتمع , تشمل قيم و ممارسات يتفقون عليها .
لو عملت في أي شركة سوف يقدمون لك كتاب اسمه : "أخلاقيات المهنة " , تعطيك فكرة عن الأخلاقيات داخل المنشأة
نعم , هي نوع من الانهيار الأخلاقي
فعندما تمارس هذا الشذوذ فأنت تبتعد عن السياق الاجتماعي و الأخلاقي للبشر الذي يرفض هذه العاده فالفطرة الإنسانية لا تستسيقه , حتى الحيوانات ترى أنه منكر و غير مقبول
فعندما تمارس هذا الشذوذ فأنت تبتعد عن السياق الاجتماعي و الأخلاقي للبشر الذي يرفض هذه العاده فالفطرة الإنسانية لا تستسيقه ,
لاحظ انني قلت اصحاب الميول ولم اقل الممارسين - ليس لدي احتكاك بهم -
حتى الحيوانات ترى أنه منكر و غير مقبول
مفاجأة هناك حيوانات تمارس ذلك
هي نوع من الانهيار الأخلاقي
هذا يعتمد على مفهومك الاخلاقي
هناك مصطلح يسمى باللوثة العقلية , يتسمم العقل بأفكار منحرفة غير منطقية و متناقضة , أن تؤيد شيء و لا تمارسه هذا يشير أنك شخص محتمل للوقوع في ممارس هذا الفعل الشنيع .
بخصوص الحيوانات , أنا لم أرى و لم أسمع حيوانات تفعل ذلك , و إن حصل فهو استثناء .
الجانب الأخلاقي ذكرته بالأعلى > الأخلاقيات تختلف عن الاخلاق التي توجب الاحترام بين الطرفين
أن تؤيد شيء و لا تمارسه هذا يشير أنك شخص محتمل للوقوع في ممارس هذا الفعل الشنيع .
يبدو انك ترى الامر هكذا
افكار = ميول = ممارسة
ولكنك تقع في مغالطة انف الجمل او المنحدر الزلق
ليس كل صاحب ميول صاحب ممارسة ، لن اعطي رايي في الممارسين لاني لم اعرفهم ، ولكن اعرف اصحاب الميول وحسب تعريف الاخلاق وهو
الأخلاق هي منظومة قيم يعتبرها الناس بشكل عام جالبة للخير وطاردةً للشر
لا ارى شيئاً سيئاً منهم ، ام الافكار في الميول فهي شأنهم
كيف تؤذيك ممارسة الآخرين للجنس المثلي بعيداً عنك؟ وكيف تؤذي المجتمع؟
وهل من الممكن أن تشرح كيف تؤثر هذه الممارسات على الأخلاق بحيث تدمر المنظومة الأخلاقية و الاجتماعية بشكل كامل؟
سؤال جميل
الإنسان بطبعه اجتماعي و كائن معدي , فعندما يتسم أي مجتمع بصفة معينة سوف تجد البقية يقلدونه , سواءً كانت هذه الصفة جيدة أم لا , كما حصل مع قوم لوط , هل تعتقد أن قوم لوط جميعهم يمارسون الشذوذ ؟ طبعاً لا لكنهم راضين أو مسيرين للواقع الذي أمامهم .
سؤالك هذا دائماً يتكرر , نجد أن كل دولة تفرض قوانين صارمة لمنع بعض السلوكيات الخاطئة , مثل بيع المخدرات .
لماذا تمنع المخدرات ؟ إذا لا تريد استخدامها فلن يغصبك آحد عليها , لكن هناك من يريد استخدامها و تحمل عواقبها .
بهذا المنطق يطلق البعض أرائه , أنت تعيش مع ناس آخرين و ليس لوحدك يجب أن تحترمهم و تكون العلاقة معهم وفق ضوابط و أعراف تتفقون عليها .
هذا لو كان يعيش لوحده
لكن طالما أنك تعيش وسط مجتمع لابد أن تلتزم بالمبادئ و القوانين الذي يفرضها هذا المجتمع
ما مفهومك للحرية ؟!
أرى أن الجميع أصبح يردد " حرية . . حرية " .
ماهذه الحرية اللعينة , أن أمارس الجنس مع ذكر مثلي !
هذه قذارة لا حرية , ومن الأفضل منع القذارة من الإنتشار .
الفترة الحالية تعالت أصوات ما يسمون بـ ( المخنثين ) ( الشواذ ) ( القي) ( المثليين ) , سمهم ما شئت فنارهم مشتعلة و قذارتهم أزكمت الأنوف
انا ارى ان اطهادكم لهم يزيد الطين بلة ، فعندما يمارس ضغط او عنصرية اتجاه فئة معينة هذا يجعل افراد الفئة يتكاتفون لمواجهة هذا الضغط ، الامور لا تحل هكذا..
و مما يحزن أنه أصبح هناك أصوات من أبناء جلدتنا في الوطن العربي ضمن هذه المجموعة الشاذة بل بعضهم أصبح يظهر وجهه في وسائل التواصل الأجتماعي* يفتخر بفعلته الدنيئة التي يتقزز منها حتى الحيوانات* .
الافراد في الوطن العربي ليسوا معصومين عن الخطأ هذا امر طبيعي ، وارى ايضاً انكم ترمون بتبعات اي شيء للغرب ، المثلية موجودة من فجر التاريخ سواءً تبعتم الغرب ام لا هي موجودة موجودة ، هناك حيوانات تمارس المثلية الجنسية.
هناك اتفاق بين الكثير من الأمم أن الجوانب الأخلاقية يجب أن تحترم فمن دونها لا يصبح هناك سياق لأي مجتمع و تصبح هناك فوضى اجتماعية يعجز عنها حتى القانون .
المثلية ليس لها دخل بالاخلاق ، الامر عبارة عن دين وتقاليد ، ايضاً يجب ان تحترم حرية الافراد ، لاتنسى
المشكلة -ان اردت تعريفها بالمشكلة - ليس لها حل ، الا اذا اردت ان تقيم القتل على مرتكبها ، وهذا غير وارد مع وجود جمعيات الدفاع عن المثليين وحقوق الانسان الخ...
.
جُل ما يمكنك فعله هو تربية ابنك جيداً وتثقيفه جنسياً ، تجاهل كل شيء تسمعه فليس بيدي او بيدك شيء ...
انا لا ادافع عنهم انا لا ادافع عنهم
أصدر قرار بتجريم بيع العبيد و ظهر معها الانسلاخ الأخلاقي الذي لم يعهده الناس من قبل
تقول أن بعد تجرم بيع العبيد ظهر انسلاخ اخلاقي ...على أساس ان استعباد والاتجار بالبشر ليس انسلاخ أخلاقي!
من الأسوء اخلاقيا الاتجار بالبشر واستعابدهم غصبا عنهم أم الدعارة والتي تقوم بها نساء بارادتهم الحرة ؟
ظهرت حالة جديدة في مجتمع سدوم و عمورة و هي حالة الشذوذ الجنسي بين الرجال , نصحهم لوط بأن يقلعوا عن ممارسة هذا الشذوذ وأنذرهم ببطش الله وعقابه لكنهم كانوا في قمة الفورة من هذه الحالة .
أرسل الله ملكين إلى ابراهيم يبشرونه بـ اسحاق بعد عقم دام طويلاً لزوجته سارة , و أخبروه أنهم ذاهبين لقرية سدوم و عمورة فقد أراد الله أن يحل عذابه عليهم , فقال لهم ابراهيم إن لوط ابن أخي موجوداً فيها فقالوا نعلم ذلك , و صلوا لهذه القرية و ذهبوا لبيت نبي الله لوط على شكل شباب مُرْدٍ حِسَان دون أن يخبروه بحقيقتهم , و تجمع الشواذ حول بيت لوط لأجل فعل الفاحشة بهؤلاء الشابين ضيوف لوط لكن الله كفاهم , و في الصباح حل العذاب بأمر من الله لجبريل بأن يقتلع بلدتهم فخسف بهم الأرض، وجعل عاليها سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل .
القصص الدينية ليست دليل تاريخي فهي يؤمن بها أصحاب الدين الذي ذكرها فقط. فلا يوجد دليل يؤكد أن هذه القصة حقيقية وليس من وحي الخيال.
الممثل جاك شان , كانت أفلامه الأولى جنسية قبل أن يدخل للصراعات القتالية
السيرة الذاتية لجاكي شان التي قراتها في اكثر من موقع موثوق لم يذكر هذا الأمر, كما انه لا يوجد فيلم او فيديو يؤكد هذه المعلومة. ممكن تعطينا مصدر موثق يؤكد هذا الكلام ؟
نحن أولاً نتكلم عن عقد الستينات و سبب تسميته بعقد " التحرر " , فإستقلال البلدان بعد استعمارها و نهب ثرواتها لمئات السنين و تجريم التجارة بالعبيد أمر جيد , و لا يقارن بفتاة سمح لها القانون أن تتاجر بالدعارة لأنها تريد ذلك وراضية , و الدعارة للمعلومية تسمى الآن الإتجار بالبشر لكن بعض الدول تتجاوزه لأنه يجلب لها السياح , فتجارة العبيد لا تختلف عن التجارة بالدعارة و انتهاك الشرف .
نحن كمسلمين نؤمن جداً بما ورد في القرآن أو على لسان رسولنا محمد عليه الصلاة و السلام , تريد منا نصدق كلامك و أرائك و نكذب القرآن ؟!
بخصوص جاك شان , لن تجد في سيرته الذاتية لكنك سوف تجدها في مواقع البورن أو بعض الصحافة الاستقاصية كما قرأتها أنا .
لست المجهول الاول...
الدعارة للمعلومية تسمى الآن الإتجار بالبشر
واضح الامور ملخبطة عندك
الدعارة شيء و الاتجار بالبشر شيء اخر
اجبار الفتيات على الدعارة هو اتجار بالبشر
و ليست ان كان باختيارها هي.
أنت تعتقد أن مسألة الإتجار بالبشر يقصد بها تجارة العبيد أو بيع أعضاء الجسم فقط .
البنت الذي تعمل في الدعارة , هذا يسمى اتجار بالبشر , بمعنى اتخذوا جسد الفتاة كجلب للمال , كما كان سابقاً في تجارة الرقيق .
الدول السياحية خصوصاً التي تنتشر فيها الدعارة لجلب السياح رغم توقيعها على هذا القانون إلا أنها تسمي الأمور بغير مسمياتها , فالفتيات التي يعملون في الدعارة لديهم وظائف وهمية أثناء دخولهم للبلد و الإقامة فيها .
تصبح الفتاة عاهرة عندما تطلب المال , فما بالك بفتاة تمارس العلاقة مع 3 أشخاص في يوم واحد !
طبعاً هذا الكلام ليس من رأسي و إنما المنظمات العالمية تندد به , ادخل على موقع اسمه جوجل و اكتب في محرك البحث عن : ما هو الإتجار بالبشر
فى البداية دعنا نتفق ان معاقبة اى شخص راشد على سلوكه الجنسى الذى يمارسه بدون اى اجبار او ضغط على الطرف الاخر الراشد شىء غير منطقى و لا يتفق حتى مع الفطرة و الحرية.
الحرية هى أهم شىء و اهم حق للانسان, الانسان يولد حرا هذه هى الحقيقة الوحيدة.
المثلية الجنسية ليست شيئا جيدا, و هى مرض فى رأيى,
ماذا نفعل للمثليين؟ ماذا نفعل للعاهرات؟ لا شىء, مطاردة الناس فى غرف نومهم لا تتفق مع العقل السليم!
المشكلة أن نملاء عقولنا في العالم العربي بهذه المشاكل وننسى مشاكلنا الحقيقية وهذه الأمور للأسف بدأت ألاحظها أكثر على من عم محسوبون على تيارات الإسلام السياسي والديني بشكل عام لكن بما ان التيار الإسلام السياسب هو الأهم في الوطن العربي فنعم الأمر محزن والمشكلة الأكبر هي تأثر المواطن البسيط منا في أراء المنظرين السياسيين الدينية الممزوجة سياسياً وهذا يا صديقي خلطة الإستبدادية الإسلامية الجديدة التي يا صديقي سوف تحل علينا إذا ما قايضناها بالإستبدادية العسكرية التي تحكم دولنا وطرحك للموضوع على انه مشكلة من هذا الحجم يوضح جهلك باللعب السياسي فهذه المنظمات التي تتحدث عنها قد تصبح ورقة فاعلة تستخدمها الدولة لكن الأمر منوط بالزغبة الحقيقية للفعل وكما قال المعلقون أثنان في السرير لا شائن لنا بهم وهذا وبما انهم موجودون فأنا أقول لنستفد من هذا الملف، فقط أنظر كيف تستفيد إسرائيل من هذا الملف بالتحديد فيما يعرف بالغسيل الوردي لصورتها .
منذ فترة بسيطة شاهدت فيديو مصادفة لشخص عربي في ألمانيا يحتفل بيوم الشذوذ الجنسي كان شيئا يشبه المهرجان ولكن الصدمة لم تكن في مشاهدة الفيديو على يوتيوب الصدمة التعليقات التي كتبت على المقطع معظمهم مسرورين بهذا الفيديو وغالبيتهم جاهزو بشذوذهم في التعليقات وكانو من الجنسين بل وشجعوه على الاستمرار في عرض المقاطع باستمرار هذا ما صدمتي بصراحة ،، اللهم نسألك حسن الخاتمة
صدقا انا اتقزز من المثليين
و لكن كل شخص حر بنفسه
امور كهذه ميول و ليس اختيار
قامت جامعة ترينيتي بدراسة هذه القريتن و كان ملخص هذه الدراسة : ( أن كل مظاهر الحياة توقفت فجأة في المدينة ! )
هلا ارفقت الدراسة