شخص كثير الكلام مالحل

المهم لدي هو التكلم في أي شيء لكي لا أبقى صامتا ربما السبب أنني كنت شخصا ومازلت شخصا إنطوائييا لدالك أريد التحدت في أي شيء مع من يدرسون معي لكنني رأيت أنني أصبحت بدون قيمة لديهم و بعض الناس أعطيتهم قيمة أكثر مما يستحقون وبدؤا يحتقرونني .

أعلم أنه توجد قاعدة في كتاب48 قانون للسطوة كالتالي لكن كيف أطبقها

هذا اليوم ذهبت للثانوية وعازم على عدم التحذث مع أي شخص بالفعل فعلت ذالك كلما أريد التحدت أتدكر إحتقار بعض الأشخاص لي و أريد ضرب رأسي مع الطاولة عند تدكر دالك . فأصمت . وعندما سألني شخص مابك صمت أجبته بكل بساطة ذالك ليس من شأنك فصمت .

أريد العودة لشخصيتي القديمة التي كانت لا أهتم بأي شيء ولست بحاجة للأصدقاء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا تضع لنفسك هذه الشروط الصعبة، لا تكن قاسياً على نفسك فتمنع نفسك من الكلام أو تقوم بإسكات من حولك، تصرف وفق الضرورة..ولا تخف أن تتصرف على طبيعتك، قد تكون شخص محب للكلام و المرح و هذه طبيعتك فحسب..ما دمت لا تؤذي أحداً بنوعية الحديث أو تستحوذ على كل الحديث فلا أرى بما تصف ضرراً.

وعندما سألني شخص مابك صمت أجبته بكل بساطة ذالك ليس من شأنك فصمت .

لو كنت انا صديقك واجبتني هذه الاجابة لصفعتك على قفاك !

هذا بسبب فترة الانطواء ، اخي دعك من الناس وشأنهم ولاتتحدث كثيرًا معهم ولا تقابلهم كثيرًا .. وحاول أظهار نفسك في افضل حال علميًا واخلاقيًا الخ ، ومارس اي هواية بعيدًا عن الناس :)

لا أعتقد أن مشكلتك هي كثرة الكلام فقط، أو أنها مشكلة تجلب الاحتقار، لكن كونك تستطيع أن تقول لشخص هذا ليس من شأنك، فهذه مشكلتك الحقيقية حسب رأيي.

عندما تتكلم يخبرك بأنك شخص كثير الكلام هل لك أن تصمت أنت تزعجني وعندما تصمت يخبرك لمادا أنت صامت

في هذه الحال المشكلة في الطرفين في طريقة التعامل

تصرف على راحتك

لا تضع قواعد لنسفك

من المستحيل على أي شخص يعيش في هذه البسيطة أن يعيش بدون أصدقاء أو أن يكون بلا إهتمامات، فالظروف تبقى مجهولة لا تعلم متى تحتاج إلى من يقف بجانبك، و من الصعب جداً على أي شخص أن يكون بلا إهتمام لأي شيء مهما كان بسيط أو كبير.

و التحدي الحقيقي يكون في إختيار أو معرفة الصديق فليس كل من خاطبك أو شاركك القاعة الدراسية صديق.

ثم يفضل ألا تضع تقييمات للناس فهم ليسوا سلع إستهلاكية، من الجميل تقدير الأشخاص قياساً لإحترامك لهم، أشخاص تحترمهم و آخرون لا و هؤلاء لا تتعامل معهم أو تخاطبهم حتى تجنباً لأشياء كثيرة.

و تقبل النقد في شخصك سواء سلبي أم إيجابي و سواء إتفقت مع النقد الموجه لك أم لا، في حالة كان موجه من قبل أشخاص تحترمهم، أما إذا كان من الجهة التي لا تكن لها إحترام إرمي رأيهم في المزبلة فهو في الغالب لإجتنابك بشكل عام، و كن على طبيعتك مع أي شخص، و إن قررت أن تتغير أو تطور من شخصك فتغير أو تطور لمصلحة نفسك فقط " البشر كائنات لا ترضى أبدا "

من كثر كلامه كثر خطؤه، ومن كثر خطؤه قل حياؤه

لكن كيف أطبقها

لكن هل يجب أن تطبقها؟

يمكنك أن تنقص من الكلام الذي لا فائدة منه، لكن ليس لدرجة أنك تصمت ولا تتكلم بتاتا. Take it easy.

قد كنت انطوائيا فانت بحاجة الى وقت كي تتقن مهارات الحياة

وعندما سألني شخص مابك صمت أجبته بكل بساطة ذالك ليس من شأنك فصمت .

الصمت لايعني الوقاحه مع الناس , بل هو ان تحاول ان تجعل كلامك اقل مايمكن لكن ذا معني

تبادل اطراف الحديث مع اصدقائك ليس شئ سيئا

تذكر ان كتاب قواعد السطوة كتبه بشر مثلك قابلة لان تخطئ وتصيب

ولاتنسي هناك قواعد ربانية تساعدك في حياتك , كقوله تعالي : (( لوكنت فظا غليظ القلب لإنفضوا من حولك ))

(( و قولوا للناس حسني ))

hasen أضف ردا

مشكلتك ليست في الكلام، مشكتلك انك تتكلم دون ان تحاول قرائة شعور المقابل من خلال وجهه و تصرفاته، فتسرف في الكلام في حين يكون المقابل قد سئم من الاستماع.

لو كنت تعير انتباها لمقابلك و تحاول التفاعل مع مشاعره بحيث توقف الكلام و تعطي المقابل فرصة في الكلام او تغيير الموضوع.

الناس عادة لا يخبرون الثرثار في وجهه انه ثرثار لكي لا يضعوه في موقف محرج .. لذلك عليك انت ان تحاول ان تنتبه لنفسك و للمقابل حتى لا يتحول كلامك الى مجرد ثرثرة مملة.

عندما سألني شخص مابك صمت أجبته بكل بساطة ذالك ليس من شأنك فصمت .

انت هنا تكرر نفس المشكلة: تهتم فقط بما تريد انت من دون مراعاة المقابل لك. هنا المقابل كان يحاول ان يظهر لك نوع من الاهتمام و لكنك جابهته بالصدود و كأنه عدو لك!

العلاقات مع الناس تبنى على الاخذ و العطاء: اذا كنت تريد من الناس ان يستمعو لحديثك و يعيروك الاهتمام، عليك انت ايضا ان تعيرهم الاهتمام و تسمع لحديثهم و تراعي اداب التخاطب.

إرضاء الناس غاية لا تدرك ! إذا كنت تريد التكلم فأفعل! و إذا لم ترد فأصمت ! الأمر لا يتعلق بشعور الناس تجاهك بل برغبتك أنت حتى لو تكلمت و لم يستمع لك أحدا ستكفيك تلبية رغبتك !

لا تضع قيودا لا فائدة منها

جرب قراءة رواية الأرقش

واقرأ هذا الموضوع: