إذا شعرت بالضيق من قراءة هذا العنوان، دعني أهنئك على حِسك العالي في اكتشاف الأخطاء اللغوية، و ربما تود أن تشكر والديك أو مُدرسي اللغة العربية الذين قاموا بتعليمك!
يُصادف 18.12.2018 اليوم العالمي للغة العربية، و سبق هذا اليوم ببضعة أيام يوم المُعلم أيضاً.
الأيام العالمية وأيام المناسبات قد تختلف تبعاً للدولة التي تقيم بها، فذكرى يوم الأم قد يكون في مارس أو مايوه حسب الدولة مثلاً..
ولكن، بغض النظر عن السبب الذي يُحتفل لأجله كان يوم النوتيلا أو يوم توعوي حول مرض التوحُد أو يوم المبرمج، ما هي نظرتك للأيام العالمية هذه؟ هل تراها أيام تهدف لخلق توعية معينة؟ أو مجرد مناسبة لتحريك الركود الإقتصادي أم ماذا؟
بعض الأيام العالمية مذكورة هنا إذا أردت أن تتطلع عليها:
https://ar.wikipedia.org/wi...التعليقات
لا أرى أي فائدة منها، يتذكرون اللغة في يوم واحد ثم ينسونها لباقي الأيام، نفس الشيء بالنسبة لمختلف الأيام (الأم، الحب...).
ربما لها فائدة معتبرة عندما نجد أن بعض المبادرات أتت بسببها مثل التي أطلقتها الجزائر تقرأ (
نهنءكم بموناسبتى أليوم العالامي للوغتو ألعربيا
تنفع رسالة واتسأب لما دمره من اللغة الفصحى فأصبحت كتاباتنا فصعى ⍨
في الحقيقة شعرت للتو بقيمة المعلمة التي كانت تعلمني في المرحلة الابتدائية وصدقاً لم اشعر بمثل هذا الامتنان كما شعرت اليوم بعد قراءة منشورك ،، نعم انا مدين للمعلمين الذين علموني كيفية القراءة بشكل صحيح وكيف للحرف ان يكون في اول الكلمة ووسط الكلمة وآخر الكلمة لقد كانت ايّام جميلة رغم إنني مررت بطفولة بائسة جداً وحقيرة للغاية لكن الحنين يجرفني احيانا للحظات معينة في زمن الطفولة الغابر . كان كل شيء متواضع اذا صح التعبير تحياتي
نظرتي للمجتمع العالمي حاليا باكمله انه مجموعة من الهرائيين يبنون كومة من الهراء اعتمادًا على مبادئ هرائية لا ههراء فيها، في رأيي هذه المناسبات لا تقدم ولا تأخر بالنسبة لنا ولا بالنسبة للعالم الخارجي الا على المستوى الشخصي لبعض الغرباء الذين يتأثرون بما يجدونه على شاشة جوجل كل يوم تأثرًا ضخمًا، اما بالنسبة للسبب من وضعها فعلى الاغلب سبب نبيل في اصله، ولكن سبب في تشهير البعض لها وخصوصا الشركات فأعتقد ببساطة انه جزء من ربط العملاء بها اكثر على المستوى الشخصي واجتذاب عملاء جدد.
أتدرين؟ لو رأيت يومًا ان مثل تلك الايام العالمية اوقفت حربًا اوجمعت تبرعات لما كتبت هذا التعليق، المشكلة فينا كبشر انا وضعنا ايامًا عالمية قبل خلق مجتمع عالمي يعمل بها، كمن يشتري اثاث المنزل قبل المنزل -حسنًا هذا يحدث في الواقع هنا- لن تستفيد به حتى تبني المنزل، وبالتأكيد لن تستفيد بالاجهزة الكهربائية ان وضعتها في خيمة مخروقة في وسط الصحراء في ليلة ظلماء تحت صخرة سوداء.
يبدو أنك تُحمِّل هذه الأيام أكثر مما وجدت لأجله، إيقاف الحرب لا يأتي بيوم و ليلة و لكن قد يكون هناك تراكمات على مدى أيام و شهور تؤدي إلى إيقاف حرب ما..
حتى لو كانت الفائدة ضئيلة من هذه الأيام فإن وجودها سنوياً يجدد فرصة إحداث تغيير مهما كان ضئيلا.
نحتفل اليوم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
حديث للدكتور سعيد القرني عن ذلك, وأيضاً أنصح بالإنتقال للدقيقة (17:00) :
أتفق كل الاتفاق مع الأخ mooaz2015 فيما قاله، وأرى أن مناسبات كهذه هي مجرد فقاعة ومناسبات خالية من معناها تماماً خصوصاً في عالمنا العربي الجميل.
هي فقط مجرد مناسبات جوفاء تهرول الشركات للاحتفال بها من خلال ما تقوم بوضعه من منشورات وتصاميم لتحريك صفحاتها على مواقع التواصل بدون أدنى فائدة بصراحة.
ولا يعني كون مثل هذه المناسبات ذات هدف نبيل أن يهرول الجميع للاحتفال بها وإظهار الاهتمام بالتوعية حولها من دون هدف محدد ورؤية واضحة ودقيقة جداً من شأنها أن تُكسب احتفالاتنا المجانية بهذه المناسبات الجوفاء مغزى حقيقي ونبيل، ليكون التقليد وقتها فقط منطقي ومفهوم بل ومفيد أيضاً.
الشركات بسلوكها العشوائي هذا تتبع نهج "حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس" فعلاً.
قد نتفق أن هناك بعض المناسبات الخاصة بكل مجتمع والتي لا يختلف عليها اثنين، ولكن محور قضيتنا هي مناسبات طرأت علينا فجأة فانبهرنا بها وتبنيناها من غير وعي وأخذنا نحتفل بها واعتدنا على ذلك حتى بات الأمر مملاً للغاية كونه لا ينم عن ثقافة أصيلة أو معنى حقيقي يراد توصيله ونشر التوعية حوله.
أرجو أن لا يفهم من كلامي أي عدائية :) المسألة فقط أننا لا نملك رؤية واضحة لأهدافنا ونسير بعشوائية مفرطة في أغلب الأحيان وهذا ما يحتاج لمعالجة وتصحيح سواء كنا شركات أو مجتمعات أو أفراد.
طاب يومكم :)
تصلح هذه الأيام باعتبارها نقطة انطلاقة لمشروع أو عمل مميز للأفراد أو المؤسسات.
لكن على العموم، الأشياء العظيمة والتي نعزها بحق ننميها ونتذكرها طوال السنة.