ربما شخص إجتماعي كثيرة فقط شخص عادي . سأتحذت عن نفسي قليلا عمري 17 سنة كلمة إنطوائي قليلة في حقي أخر مرة خرجت الشارع ربما كانت أسبوعين أو ثلاث(أنا لا أمزح ) وعندما تسمع خرجت لا يخطر على بالك سافرت أو شيء من هذا القبيل فقط الذهاب إلى أحد أفراد عائلتي لا أريد الذهاب لكنني أجبر . لكن قبل يومين ذهبت إلى أحد الأعراس لم أكن أريد الذهاب لكنني أجبرت على الذهاب وعندما كنت جالسا بدأت أفكر وأتخيل نفسي مكان العريس هذا مستحيل لا يمكنني الوقوف في ذالك المكان كل الناس تنضر إلي والكاميرات تصور وأكره الكاميرات كثيرا وأخد الصور . لا أملك ولو صورة لي في هاتفي . فيس بوك لا يوجد ولو صورة لي فيه . أكره ضوء الكامير . وأنا شخص خجل كثيرا لو كنت مكانه لا بدأت بالإحمرار. لا يمكنني تخيل نفسي وأنا أتزوج . ربما الفتاة التي أريدها أخجل من الحديث معها . لا أتحذت مع الفتيات في المدرسة . حتى عندما أكون أتمشي أبدأ بالمشي كالروبوت أشعر أن كل الناس تراقبوني أبدأ بالتفكير لا أحد يهتم بك أو ينضر لك تمشي بشكل عادي لكن لا فائدة فقط يزيد الطين بلة . حتى يدي لا أعرف كيف أحركها إما أمسك بهما حقيبة ضهري إن لم أكن أملك حقيبة أقوم بوضعهما في جيبي . أغلب وقتي حاليا أقضيه في مشاهدة الأنمي أو تعلم شيء جديد أو قراءة كتاب أو متابعة وثائقيات ومشاهدة فيديوهات عن الكون أحب هذا المجال .
شكرا مسبقا
تعديل :
هناك الكثير من المشاكل لم أذكرها مثل لا أعرف بماذا أجيب عندما أتحذت إلى شخص ما و..
التعليقات
"عندما تبلغ الثامنة عشرة من عمرك ستشعر بالقلق التام تجاه ما يعتقده الآخرون فيك.. وفي سن الأربعين لا تبالي البتة.. بما يعتقده أي شخص فيك.. وعندما تصل إلى سن الستين ستدرك أن أحداً لم يكن يفكر فيك من الأصل.. فهل تختصر الزمن وتدرك ما يدركه صاحب الستين عاماً؟
جاك كانفيلد
كونك شخص انطوائي ليست بالمشكلة الكبيرة فكما ذكرت أنت تستغل وحدتك في أشياء مفيدة كالقراءة ومشاهدة الوثائقيات والتعلم.
ولكن المشكلة الرئيسية هي الخجل الشديد، وهو ما ينبغي عليك محاولة علاجه ومن بعده ستتطور شخصيتك وتصبح أقدر على التعبير عن ذاتك والاندماج مع الناس.
لست متخصصة ولكن من وجهة نظري هناك عدة نقاط يجب أن تضعها في اعتبارك حتى تتجاوز مشكلة الخجل:
أنت لست بالأهمية القصوى كي يتفرغ الناس لمتابعة حركاتك وسكناتك... منبع الخجل هو تركيز الإنسان على ذاته وتصرفاته، ولكن إذا صرفت تركيزك على ما ستقوله وما يطرح أمامك من حوار ونقاشات سيكون أفضل.
وإذا كنت محط نظر بعضهم.. ماذا في هذا؟.. ما الذي تخشاه أن تتعثر في مشيتك فتضحكهم؟.. الكل يتعثرون.. أن تخطئ في نطق كلمة أو معلومة؟.. يحدث هذا مع الجميع مهما بلغت ثقافتهم.
توقف عن جلد ذاتك: لا تلم نفسك بعد كل لقاء أو مناسبة.. لماذا تكلمت هكذا؟.. لماذا كنت صامتا هكذا؟.. شكلي لم يكن مهندما.. لم أحسن التصرف.. ابتسامتي فاترة.... الخ
الانسحاب من الحياة الاجتماعية ليس حلا أبدا.. درب نفسك على التواجد في مجتمعات صغيرة في البداية من فردين أو ثلاثة.. واثن على نفسك بأنك أحسنت التصرف وكنت أفضل هذه المرة عن ذي قبل وهكذا.
وأخيرا قرأت ذات مرة أن أحد الحيل النفسية التي تساعد على التخلص من الارتباك والخجل أمام الآخرين هي تخيلهم في صور هزلية مضحكة.. هذا يلبس طرطور .. وهذا انزلق أثناء سيره... وهكذا.. طبعا هذا ليس للسخرية أو التقليل من الآآخرين، ولكنه كما قلت لك حيلة نفسية لتجاوز الشعور بالخجل والارتباك أمامهم.
قبل 2-3 سنوات فقط كان كل ما تقوله الآن نقطةً في بحري، كنت شديد الخجل - وللعلم كنت أفكر نفس التفكير بشأن الزواج والعريس -، كنت كلما مشيتُ في الشارع أظلّ مركزًا على نفسي وأظن أن الناس يسخرون من مشيتي ويستغيبونني كثيرًا.
لكنني في أحد الفترات أصابني برود شديد ما زالت آثاره قائمةً حتى الآن، لم أعد أبالي بشيء، صرت أفعل ما يحلو لي دون أن ألتفت إلى أحد مهما كان موقعه في حياتي. لكن أيضًا هذه المرحلة من البرود لم تكن تناسبني، لأنني لا أريد أن أكون لامباليًا لهذه الدرجة، حتى اعتدلت حياتي أكثر وأصبحت اجتماعيًا أكثر.
المفتاح لتكون أكثر اجتماعيّة وتطور شخصيتك هو ألّا تقارن نفسك بغيرك، فتقول فلان لديه أصدقاء كثر وعلان يعرف الكثير من الأصدقاء من كل البلاد، عليك أن تكفّ عن هذه المقارنة وتعرف أن حياتك وبيئتك تختلف عن الآخرين، واهتمّ بنفسك وشخصيتك أكثر.
السلام عليكم
أخي الكريم ؛
في البداية ،،، طرحك لهذا الموضوع هو نقطة تحسب لك ولجرأتك وتدل على تفهمك لمشكلتك ... واعترافك بالمشكلة نصف حلها .
ثانيا ،،، كلنا قد يمر بهذه المراحل ... كلنا قد يشعر بالخجل ... كلنا قد يفكر بأشياء غريبة - كنظرة الناس لنا مثلا - ولكن ... يكمن الذكاء في محاولة التخلص منه وكيفية القيام بذلك .
ثالثا،،، بما أنك تحب القراءة ومتابعة المقاطع العلمية فانت لديك ثقافة لا يستهان بها ... وما عليك هو استغلال ثقافتك في تنمية ذاتك .
نقطة مهمة :
... لا تكن ضعيف الشخصية لدرجة عدم الإيمان بذاتك ..
يعني انت ذكرت أنك تفكر حتى في كيفية تحريك يدك و أنك تخشى من مراقبة الناس لك ... هذه النقاط التي ذكرتها يجب ان تكون لدى كل انسان ولكن بنسبة قليلة جدا بحيث لا تشغل جل تفكيره .
وبالنسبة لما ذكرته انك تخشى من محادثة الناس والرد عليهم فهذا سلوك ليس بغريب وفقا لما ذكرته في النقاط السابقة ... وأما بالنسبة لتخوفك من فكرة تحدثك مع الفتيات فهذا طبيعي فلما خلق الله الانسان جعله على الفطرة ومن هذه الفطرة الحياء في معاملة الجنس الآخر ... اما الخوف من الزواج فلا مبرر له ولست مضطرا للتفكير به اصلا ما دام انك لم تصل الى سن الزواج ولم يحن موعده ... فلا تشغل بالك بما يخفيه مستقبلك .
((( بالمناسبة الحديث مع الفتيات هو أمر نبذه الشرع ما لم تدع الضرورة الى ذلك )))
النصيحة والختام :
::: أعلم أنني استرسلت في الحديث وأطلت عليك المقال ولكن احببت أن آخذ الموضوع بتفصيلاته لعل الله يفتح لك منه باباً لتخطي مشكلتك :::
أخي الكريم ؛
أولا ،، أنت تملك ذكاء مميزا دلت عليه ميولك ... فاجعله نقطة لك لا نقطة عليك .
ثانيا،، عليك بكتاب الله ... وما أقصده ليس القراءة فقط ولكن أقصد أن تبدأ بتعلم قراءته ثم حفظه مع تخصيص ورد يومي ... وهذه النقطة مهمة جدا لان القرآن الكريم يصقل شخصيتك .. وهي عن تجربة شخصية .
ثالثا ،، مشكلاتك الشخصية حاول التخلص منها بنفسك، كن عنيدا معها ... لا تسمح لها بأن تؤثر على تصرفاتك .
رابعا ،، حاول ان تجاري الناس وأن تخالطهم ... في البداية ستخاف .. ستتوتر .. قد تظن أنك ستفشل ولكن في النهاية ستتفاجأ بالنتيجة .
خامسا ،، كن أنت .. ثق بنفسك .. اجعل لك قدوة من اهلك أو اصدقائك .. وليكن ذلك الشخص اجتماعيا .
سادسا ،، حاول ان تحضر جميع المناسبات الاجتماعية وان تذهب مع اهلك لزيارة اقاربك وان تخرج مع اصدقائك .. وفي تلك الاثناء حاول مراقبة الناس .. كيف يتصرفون انظر لمواقفهم .. حللها .. قيمها .. وحاول التصرف مثلما يتصرفون .
سابعا ،، خصص من يومك لو نصف ساعة تخرج فيها الى الشارع وفي هذ الأثناء لا تحاول التهرب من الناس ولا تشغل نفسك بما يفكرون ... كلما مررت بأحد سلم عليه .. الموضوع غير مخيف فقط قل له السلام عليكم ..
في النهاية أسأل الله العظيم أن ييسر أمرك وأن يفرج عنك كربك .. تذكر هذه حياتك عشها بطريقتك الخاصة
... وسامحني على الاطالة ...
بالتوفيق ^_^
نفس الموضوع يحدث معي كل ثانية من اليوم
ولاكن دعني اخبرك بشيء تخيل فقط ان كل الناس هم انت ولا كن بهيئة اخرى يعني نفس شخصيتك وعقل ولاكن في هيئة اخرى هل كنت لتخجل من توئمك لا بالطبع
– إذًا ما هو؟ ماذا .فأجاب: لا يوجد إلّا أنت وأنا في هذا الوجود، لا نسخ أخرى . -كيف ذلك؟ ومن أين أتى كلّ هؤلاء الناس الذين تركتُهم خلفَ ظهري بعد أن مت؟ .فقال: كلّهم أنت. رددت متعجباً والدهشة تجتاحني: كلّهم أنا؟ كيف؟. أنا لم أعد أفهم شيئًا مما تقول. فقال: لقد أجرينا أنا وأنت هذا الحوار لعدد لا نهائي المرات، أنت فقط لا تذكر ذلك، ولكن حينما تصبح جاهزًا، ستتذكر كل شيء. فسألته مرّة أخرى والفضول يغمر عقلي: أنت تقول أن كل الناس هم أنا؟ وهل هذا يشمل حتى الذين ماتوا؟ .فأجاب: نعم، كلّهم بلا اسثناء.. .فسألته مستغرباً: هل أنا أمي وأبي وزوجتي و طفلي الذي سيولد و جدي وجدتي وأقاربي و غاندي وهتلر وإينشتاين و كيم كاردشيان والبغدادي وتشارلي شابلن
مقتبسة من موقع اراجييك، هذه الفكرة لا اساس لها من الصحة ولاكن اعمل بها في المواقف الغير مؤلوفة
لدي نفس المشكلة
عندما كنت في مثل سنك كنت استحي بشدة حتى إذا القى ابن عمي او عمي التحية، ولم العب مع أبناء عمومتي وخالتي.
انا افضل قليلا الان ولكن حياتي كانت صعبة
حتى الآن افكر بالذهاب إلى الطبيب النفس
قد تكون هذه المشكلة رهاب اجتماعي social anxiety
هناك دواء لهذه المشكلة الان ... لا تقم بغلطي واذهب الى ذاك الطبيب
حسنا يبدو انك تشبهني ، انا ابلغ من العمر 17 عشر عاما ايضا ، ولست اجتماعي ولا اريد ان اصبح اجتماعي
اجلس امام الحاسوب من 10 الى 14 عشر ساعة يوميا ما بين دورات تعليمية ، ومنتديات اجنبية .
وباقي الوقت اقرأ روايات وكتب
بصراحة اهلي يعبرونني (حالة نفسية) ، واحيانا (مهووس) .
اعتبرها فرصة لك ، لا تهتم للناس ويمكنك تكوين نفسك من نفسك فكل ما تحتاجة جهاز حاسوب ، ويمكنك الانتقام لنفسك .
نعم تعلم اي مهارة ، تعلم البرمجة مثلا ، وتعلم الاختراق ، وانتقم من أولئك الذين ينظرون اليك باحتقار
انصحك بان تشاهد مسلسل (Mr.Robert) .
وبالتوفيق صديقي