20

أهدأ غرفة في العالم

إذا كنت من عشاق الهدوء، فحتمًا سيثيرك أمر هذه الغرفة، فقد دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية Guinness World Records كأهدأ غرفة في العالم. الأكثر إثارة هو أنها كذلك منذ عام 2004 ولم تتخطاها أي غرفة أو مختبر حتى الآن.

ما هي أهدأ غرفة في العالم؟

تقع أهدأ غرفة في العالم في مختبرات أورفيلد Orfield Laboratories في مدينة مينابوليس Minneapolis الأمريكية. تم الانتهاء من تصميمها وإنشائها عام 2004 بمواد عازلة للصوت بنسبة 99,99%. ربما تكون النسبة مبالغ فيها، ولكن الغرفة حتى الآن تُعد الأهدأ على الإطلاق.

متوسط ذبذبة الصوت في الغرفة الهادئة العادية يصل إلى 30 ديسيبل (30dBA)، بينما في هذه الغرفة – صدق أو لا تصدق – يصل إلى -9 ديسيبل (-9dBA). أي أنه بالفعل وصل إلى نسب من الهدوء غير مسبوقة.

حتى كتابة هذه السطور، لم يتمكن أحد من الجلوس في هذه الغرفة أكثر من 45 دقيقة، وهو يعتبر كذلك رقمًا قياسيًا، إذ في ظل هذا المستوى من السكون، يتمكن الإنسان من سماع صوت أجهزته الداخلية، فيسمع حركة أمعائه، ودقات قلبه، وصوت جريان الدم في أذنه. لذلك قد يؤدي هذا السكون بالإنسان إلى الهلوسة، أو أحيانًا إلى الجنون.

الغرفة تُستخدم من قبل العديد من الشركات لاختبار مستوى جودة صوت منتجاتها، مثل الجوالات والأجهزة السمعية الأخرى. الجدير بالذكر أن الغرفة تُستخدم من قبل وكالة ناسا الفضائية، لاختبار مدى قدرة رواد الفضاء على البقاء في الصمت – الفضائي – أطول فترة ممكنة، قبل أن تتأثر حواسهم أن يشعروا بالهلوسة.

على المستوى الشخصي، أتمنى تجربة هذه الغرفة، ولدي استراتيجية معينة لتمضية الوقت فيها لكسر حاجز الـ 45 دقيقة.

فهل ترغب في تجربتها أنت؟

روابط خارجية:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ادخل فيها وانام

ههههههههههه

ما شاء الله .. فكرة جيدة .. ولم تخطر ببالي صراحة :)

لكن ربما لن تستطيع النوم من الخوف

لا، لن أغلق الباب على نفسي في غرفة كهذه، أتخيل نفسي فيها أستمع لدقات قلبي... وكأنه مشهد من فيلم رعب صراحة، لابد وأنها تثير الكثيرين لكن أعرف مدى هشاشتي بخصوص الوحدة والهدوء.

mr_student أضف ردا

لست وحيدةً في هذه الفكرة على ما يبدو، Vsauce أجرى هذه التجربة على نفسه، ثلاث أيام مع الوحدة و الهدوء، و هناك في مقدمة الفيديو من فضّل تجريب صعقة كهربائيّة (يعرف أنّها ستصعقه) على الجلوس وحيداً في هدوء مُطلق

بدأت أول 5 دقائق من الفيديو - قلت من باب الإطلاع - فلم أدر بنفسي إلا وقد انتهيت من الـ 35 دقيقة واشتركت في القناة كذلك، وكدت أشغل فيديو آخر :)

القناة روعة، والتجربة مثيرة إلى أبعد الحدود .. وحركت داخلي مشاعر سلبية للغاية مرتبطة بإخواننا في الأسر وخاصة أصحاب الحبس الانفرادي، الذين لا يعلمون متى يخرجون منه.

أشكرك بشدة على هذه القناة المتميزة، سأتحدث عنها هنا قريبًا إن شاء الله لتعم الفائدة، وسأذكرك بخير .. نفس الشيء بالنسبة لقناة Kurzgesagt .. دائمًا تعليقاتك مميزة .. ما شاء الله عليك :)

لا أظن أن الهدوء في هذه الغرفة يضاهي هدوء الغرفة التي جلس بها..

كان هدف مايكل تجربة اثار العزل الانفرادي و ليس الهدوء المطبق، أتمنى لو يطبق تجربة عن هذه الغرفة.

mr_student أضف ردا

مايكل عزل نفسَه عن كلّ شيء نعم لكن لو أبقى القليل من الضجيج في الغرفة (صوت سيارات من الخارج مثلاً) لكان الأمر أسهل عليه، المزيد من الهدوء سيضيف الكثير من الألم للتجربة فالإنسان كما وصفه في بداية الفيديو "كائن اجتماعي"

أنا أكمل كل وجباتي الحياتيّة في وسط فوضى تامّة و لا أطيق الغرف الرتيبة الهادئة.

شكرًا لتعريفي على القناة، ليس من السهل إيجاد محتوى مشوق كهذا و"مترجم".

مايكل هو ثاني أروع شخص على يوتيوب بالنسبة لي بعد Kurzgesagt :

يشرح الكثير من القضايا العلميّة و الجدليّة بشكل رائع و هو مُترجم أيضاً، بالنسبة لمايكل Vsauce عليك مشاهدة الحلقات المجانيّة من Mind field فهي أكثر من رائعة.

أتفق معك تماماً.

Kurzgesagt ممتع فعلاً.

حسوب جعل الترصد أسهل... يا للسعادة.

لماذا لا يصل إشعار للعضو بالردود المتفرعة عن تعليقه؟ بما أن تعليقه هو الأساس فالأمر يهمه

ما مقصد جملتك الأخيرة؟ "مع أني لا أحب الظهور كبليدة لكن لااااابد أن أعلم"

بالطبع ارغب بالتجربة

يتمكن الإنسان من سماع صوت أجهزته الداخلية، فيسمع حركة أمعائه، ودقات قلبه، وصوت جريان الدم في أذنه. لذلك قد يؤدي هذا السكون بالإنسان إلى الهلوسة، أو أحيانًا إلى الجنون.

لكن هل يعقل اننا نعيش في ضجيج عالي لهذه الدرجة في اكثر الاماكن هدوء التي قمنا بتجربتها بحياتنا اليومية حتى تخفي عنا اصوات كهذه يمكن لنا سماعها؟

هل تعتقد ان العادة هي من تصيبهم بالهلوسة وهل يمكن التعود على هذا الهدوء مع الممارسة او التدريج بدرجات هدوء اخف نسبياً حتى الوصول لدرجة هدوء الغرفة؟

سأسرد عليك تجربة لطيفة :)

كنت يومًا - مع زوجتي - عند طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وكانت زوجتي تشتكي من صوت مرتفع في أذنها يزعجها للغاية، فقام الطبيب بعمل تجربة بسيطة. ضغط على أجزاء معينة بأذنها وجانب أذنها، وسألها - بالإشارة - إن كانت تسمع الصوت مرتفع، فأشارت أن نعم بإنزعاج دلالة على أن الصوت أصبح مرتفعًا أكثر من ذي قبل. فأخبرها الطبيب أن هذا هو صوت جريان الدم في مجاري الدم التي تمر بجانب الأذن، وأنه لولا الضجيج اليومي الذي نعيش فيه، لاستمع الإنسان إلى هذه الأصوات، ولأصابه نفس الانزعاج الذي تشعرين به. وانتهى الأمر على خير ببعض الأدوية.

المقصد أنه هناك مغزى لغياب الهدوء في حياتنا .. وأعتقد من ناحية أخرى أن الضجيج أنواع، فحتما لو جلسنا في حديقة مليئة بالعصافير التي تصدر أصواتها اللطيفة، لن نشعر بنفس الانزعاج الذي نشعر به في قاعة المحاضرات - في غياب المحاضر - أو في إشارة مرور على سبيل المثال.

الضجيج مطلوب لعدم إصابتنا بالهلوسة نتيجة الاستماع إلى أجهزة جسمنا، ولكن بشكل معقول. وليرحم الله من يعانون من الصمم الدائم ويعوضهم عما فقدوا خيرًا.

في الحقيقة تصميمها لا يوحي بالهدوء اطلاقاً لكن قد ارغب بتجربتها من باب الفضول خصوصاً انه يمكننا سماع اجهزتنا الداخلية.

في الواقع، قيل في التقرير أنها بُنيت من أكثر المواد عزلا للصوت في العالم. ولا أدري ما هي تلك المواد تحديدًا، ولكن أتفق معك: التجربة تستحق.

لدي رغبة كبيرة في تجربتها :)

فكرة جميلة جداً، لكن لماذا شكل الجدران هكذا؟؟؟

هل هي فقط ديكورات، ام تعمل ايضا في حجز الصوت؟؟

أظن أن هذا التصميم يمتص صدى الصوت إلى أبعد الحدود .. كانت المدرجات في الكلية تتكون جدرانها من الخشب المضلع (المائل) بنفس الطريقة ولكن بشكل بسيط للغاية، وحينما سألنا لماذا، أخبرونا حتى تمتص الصدى ويُسمع صوت الدكتور في الميكروفون واضحًا.

أظن أن هذا التصميم يمتص صدى الصوت إلى أبعد الحدود

لا اظن ذلك لانه غرفة للهدوء فلا داعي لشيء يمتص الصدى من الداخل.

لا اظن ذلك لانه غرفة للهدوء فلا داعي لشيء يمتص الصدى من الداخل.

هل قرأتُ الجملة بشكل صحيح؟

كيف ذلك؟ كيف لا تمتص الصدى، والغرفة أساسًا مصممة لامتصاص جميع الأصوات لإكسابها الهدوء :)