14

هل يوجد حقًا ما يسمى بالإعجاز العلمي في الدين؟

النقاشات حول الإعجاز العلمي هي نقاشات مثيرة وصدامية وتتسم بالمناوشات، وقد يصل الأمر إلى حد التكفير من اتجاه أو الإتهام بالتخلف والرجعية من اتجاه آخر. على كلٍ سأقوم بعرض وجهة نظري كشخص يعمل في مجال الصحافة العلمية وتوصيل العلوم فيما يخص مصطلح الإعجاز العلمي وأتمنى أن تكون النقاشات بناءة ومنطقية سواءً اتفقنا أو اختلفنا جميعًا في وجهات النظر.

الحديث عن الإعجاز العلمي ليس أمرًا حديثًا يقوم به عمرو خالد على سبيل المثال، بل هو أمر قديم ويقوم به العديد من رجال الدين حيث يقومون بالإدعاء بأن الإنجازات العلمية التي يتوصل إليها العلماء هي أمور مثبتة في الدين والكتب السماوية وذلك بهدف استخدام العلم في إثبات صحة الدين. لكن الحقيقة على عكس هذا الأمر تمامًا.

حتى نتحدث عن الإعجاز العلمي ينبغي أولًا التفريق بين منهج العلم و منهج الدين، فكلٍ منهما منهج قائم بذاته ومختلف عن الآخر. العلم منهج قائم على الشك فلا يمكننا التصديق بكل نتيجة يتوصل إليها عالم أو يتم نشرها في بحث بل تحتاج إلى مئات وآلاف الأبحاث التي تدعمها حتى نثق في هذه النتائج، فلا يوجد أي مسلمات في هذا المنهج وكلما كنت تشككيًا وأكثر قدرة على تحليل النتائج كلما كنت أكثر قدرة على الوصول إلى الفهم الصحيح للعلم. أما الدين فهو منهج قائم على الإزعان والتصديق، وليس على الشك على عكس العلم.

لذا خلط المنهجين ببعض لإثبات صحة الدين هو أمر لا يصب في صالح الدين بل على العكس تمامًا يضر بالدين. لماذا؟ لأن العلم منهج متقلب وقائم على الشك كما ذكرت وقد تتغير النتائج التي توصلنا إليها اليوم وتم استخدامها واقرانها بأنها إعجاز علمي ويتم استبدالها غدًا بأبحاث ونتائج أكثر تطورًا ورصانة ودقة علمية. حينها إذا تغيرت نتائج الأبحاث العلمية التي استخدمناها هل هذا يضر بالدين أم لا؟ بالتأكيد :)

الأمر الثاني الذي يجب الالتفات إليه هو المقصود بالعلم ذاته. حينما نقول أن الإنسان لديه عينين اثنين فهذه ليست عِلم بل هي معلومة عامّة وثقافية. أما المقصود بالعلم والمنهج العلمي هو ما يحدث وراء الكواليس، الآليات التي تتم بها الأمور والتي عادة تكون معقدة. آلية عمل العين، كيف يضخ القلب الدم، كيف تتكون الجينات، ومما يتكون الضوء، وكيف تؤثر درجة الحرارة على التغير المناخي، وكيف تعمل نظرية النسبية...القائمة تطول. هذا هو المقصود بالعلم من وجهة نظري.

هذه الأمور بالطبع إن افترضنا أن ما يتم الترويج إليه على أنه اعجاز علمي هي أمور علمية بالفعل ولديها أدلة وتستند على مصادر، لكن ما يحدث ليس له أساس علمي من الأصل. على سبيل المثال عندما طالعنا عمرو خالد من أيام قليلة ليقول أن الجاذبية «تأتي من فوق وليس من تحت» فضلًا عن كونه يقول هراءً عن فيزياء الكوانتم، هل هذا يضيف أي شيء للدين؟ لا للأسف بل هو يضر بالدين ويزيد الوضع سوءً على الأخص حينما يقوم المتخصصون في العلوم بتوضيح الهراء الذي قام بنشره وأنه يقول كذبًا ليس إلا. هذه الأمور تجعل الدين يظهر ضعيفًا وأنه ليس هناك ما يدعمه نظرًا لقيام بعض الأشخاص بمحاولة طي العلم وتطويعه لخدمة أهداف الدين في حين أن لكلٍ منهما منهجًا وليس شرطًا أن يتعارضا أو يتقابلا.

إذا كنت تريد الترويج للدين فقم بالترويج له عن طريق القيم والأخلاق التي يدعو إليها وليس عن طريق تزييف الحقائق ومحاولة إظهار الدين في مظهر العاجز الذي يحتاج إلى أدلة من منهج غير منهجه حتى يستند عليها. لذا أؤمن بكل قوة أنه ليس هناك ما يسمى بالإعجاز العلمي وأن هذا الأمر ليس له أهمية ولا يضيف إلى الدين أو العلم بل يضر بكلاهما.

ماذا عنكم؟ ما هو رأيكم بخصوص هذا الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العلم ليس له ديانة ، أي أنّ أغلب النظريات العلمية ليست مبنية عن أفكار دينية ، فلا يمكنك أن تثبت لشخص مسيحي أو يهودي أو ملحد على سبيل المثال بأن الأرض كروية من خلال القرآن الكريم ، وهو أصلًا غير مؤمن بالقرآن أصلًا ، يمكن إثبات ذلك علميًّا وليس دينيًّا.

الإعجاز العلمي في الدّين ( الكتب السماوية )شيء لاشكّ فيه ، فاللّه هو الّذي خلق الكون وهو يعلم بكل ما في الوجود بأتم معنى الكلمة ، ولكن كما قلتُ سابقًا أنّه لا يمكنك استخدام الإعجاز العلمي في العلم الّذي يفيد البشرية ، فالبشرية جميعًا تحتوي على مئات الدّيانات الّتي لا تؤمن بديانتك وتكذّبها ، لا بأس بالبرهنة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم على شيء علميّ ما في نقاش أو مناظرة تدور بين أطراف مسلمة ، لأنّ جميع الأطراف تؤمن بالقرآن الكريم وتعلم أنّ الإعجاز العلمي الموجود به غير موجود بأي كتاب سماوي آخر ( بعد التحريف طبعًا ).

اعتقد انه ينبغي تغيير هذا المصطلح الى : بعض الاشارات لظواهر علمية في القرآن

أغلب المنظرين اضروا بالدين بالتوسع في هذا الامر

صحيح المشكلة هي المبالغة ولوي معنى الآية

وهذا لا يمنع وجود إشارات علمية في القرآن

وأتفق معك في تغيير مصطلح الإعجاز العلمي لأن استخدامه بكثرة وابتذال أضر بالفكرة نفسها

أغلب المنظرين اضروا بالدين بالتوسع في هذا الامر

أعتقد أنك تقصد المناظرين

أتفق مع تماما في ذلك

كل ما هو وحي من الله فهو حق لكن ينبغي التفريق بين النص القرآني وتفسير هذا النص فالتفسير يبقى اجتهاد بشري قد يكون بعيد كل البعد عن الصواب. على كل حال فالقرآن ليس كتاب فيزياء ولا بيولوجيا ولا ينبغي أن يرتبط تفسير آياته بالإكتشافات العلمية لأن ارتباط الثابت بالمتغير يجعله متغير أيضا.

يا اخي القرآن الكريم ليس كتاب علمي

بل هو كتاب هداية وإصلاح للبشر ولكن ذلك لا يمنع أن يحتوي على بعض الحقائق العلمية التي تقوي منهجه

رأيك ذكرني بإصرار بعض الشيوخ ورجال الدين على أن الارض مسطحة وليست كروية وذلك أعتمادا فقط على آيات من القرآن !!

والمشكلة ليست هنا ، المشكلة أن تلك الآيات التي اعتمدوا عليها كدليل قاموا بتفسيرها على أهواءهم لكي تدعم ما يقولونه.

صحيح.. فأنا منذ الصغر أعلم تفسير آية "والأرض دحاها" على أنها إعجاز علمي في القرآن .. ولم يخطر لي ان هناك من يشكك في ذلك! ولكن تبين لي العكس مؤخرا.

ولكن اكثر ما يثير السخط حقا هو تكلم هؤلاء الشيوخ بثقة بالغة وكأن لهم كامل الحق في أن يقولوا بأن تفسيراتهم هي اليقين بلا ريب!

الاعجاز العلمي في القرآن مجرد خرافة تم تضخيمها بشكل مهول فصدقها العوام البسطاء

اكثر شخص يعجبني في نقد ما يسمى بالاعجاز العلمي في القرآن هو الذكتور احمد عضيد

فلا يوجد أي مسلمات في هذا المنهج

wait a second!! لا يوجد مسلمات في العلم؟ حقًا؟ هل تصدق ما تقوله؟ مسلمات المنهج العلمي قائمة على نوع من الفلسفة تسمى فلسفة العلم التي تقوم بدورها على مسلمات لا إثبات منطقي لها، لذا حرفيًا منهج العلم غير منطقي بمنطقه، ومن أمثلتها أن ما نصل له بالعقل هو الحقيقة وأن التجربة طريق للوصول للحقيقة، كما أن العلم قائم على مسلمات الرياضيات التي ليس لها إثبات رياضي أيضًا، ويمكنك ببحث قصير على العم جوجل إيجاد كل هذه المسلمات.

أما الدين فهو منهج قائم على الإزعان والتصديق، وليس على الشك على عكس العلم.

أعتقد أنك تخلط بين أيدلوجية وهي التشكيك ومنهجية العلم القائمة على التجربة وإعادة التجربة حتى الوصول للنتيجة، ولو وصلت للنتيجة فالعلم لا يطلب منك أبعد من ذلك، ولكن أن تشكك في منهجك ونتائجك رغم أن هذه النتائج نتائج صحيحة وهي ما تريده فهو منهج فلسفي يعتمد على الشك مثل ما فعله ديكارت بشكل أو بآخر.

لذا خلط المنهجين ببعض لإثبات صحة الدين هو أمر لا يصب في صالح الدين بل على العكس تمامًا يضر بالدين. لماذا؟ لأن العلم منهج متقلب وقائم على الشك كما ذكرت وقد تتغير النتائج التي توصلنا إليها اليوم وتم استخدامها واقرانها بأنها إعجاز علمي ويتم استبدالها غدًا بأبحاث ونتائج أكثر تطورًا ورصانة ودقة علمية. حينها إذا تغيرت نتائج الأبحاث العلمية التي استخدمناها هل هذا يضر بالدين أم لا؟ بالتأكيد :)

والله الإثنان يتقاطعان في مجالات كثيرة، إذا تقاطعا فأنا أصلًأ من أعداء محاولة المقارنة بينهما أصلًا، ولكن هذه المقارنة ممكنة اذا وجدنا أرضية مشتركة عادة هي الفلسفة يا عزيزي، ولكن كما قلت مسبقًا كلًا من العلم والدين لديهما مسلمات مختلفة فأصلًا المقارنة بينهما لا تصب في مصلحة أي منهما، وليس حماية للدين.

لكن في النهاية أتفق معك في أنه لا يمكن أن نأخذ العلم كمعيار لقياس الإعجاز في القرآن لأن مسلمات العلم الحديث مختلفة، إذا أستطعنا البدء من الصفر بعلم تبنى مسلماته على أساس إسلامي -وهو ما أقترب من فعله علماء الكلام المسلمين وقد كان أشبه بالمنهج العلمي الحديث ولكن الصراعات ضيعت تلك الجهود وبقيت كلامًا على ورق- فبذلك قد نستطيع إنقاذ العالم من كارثة قادمة.

اثرت نقطة مهمة جدا يجهلها الكثير , وهي ان العلم سواء التجربي او الصوري ( الرياضيات ) في الاساس يستند على ارضية ميتافيزيقية , وليس الاشكال في عدم امكانية اثبات صحة المسلمات لكن في طريقة اختيارها

و حتى المنطق لا يسلم من هذا فهو يبنى على نظام مسلمي

و ايضا اظن ان هناك مبالغة في قوة الدليل التجربي

أنا من وجهة نظري فإن التفكير القائم على المزاوجة بين الدين والعلم هو تفكير مجانب للصواب, فهدا يبعد عن الدين روحانيته ويضر بالأساليب العلمية الصارمة خصوصا في وصف الظواهر وتحليلها بشكل ممنهج وهو الشيء الغائب في القراءات العلمية دات الطابع الديني.

الحقائق والمثبتات العلمية قد تكون وسيلة لتقوية الإيمان حيث أن هدا يعتبر أحد أشكال التأمل في كتاب الله المنظور.

مبدئياً لا يوجد اشكالية في فكرة الاعجاز العلمي من ناحية المبدأ. لو وجد شيء ذكره الدين و كان خارج تصور الناس ثم اثبت العلم وجوده فهذا يحسب كدليل (ليس كافي لوحده و لكنه له قوة).

مثلا لو جائك شخص و قال لك انا قادم من المستقبل و الدليل انه في يوم كذا في سنة كذا سوف يحدث كذا و كذا، ثم انتظرت و فعلا حصل كما اخبرك، فهذا سيكون دليل.

نفس الفكرة.

لكن لا يوجد في القرآن اعجاز علمي لانه ما يحدث مع ادعائات الاعجاز العلمي هو اخذ ايات لها معنى عادي و بعد ذلك يجري لي عنق الاية ليقولوا انها تعني شيئا اخر ذكره العلم الحديث.

مثلا هناك ايات تذكر "الذرة" و يستخدمها البعض ليدعي ان القرآن تحدث عن الذرة اللتي اكتشفها العلم الحديث! مع ان كلمة ذرة موجودة في اللغة العربية من زمان.

بالنسبة لاعتراضك ان العلم مبني على الشك، فهذا صحيح، و لكن ليس العلم فقط مبني على الشك بل مبدأ اعمال العقل نفسه مبني على فكرة انك يجب ان تفكر بالامور و لا تأخذها كما هي، بل تمحص و تحقق فيها، و حتى لو استقريت على رأي، قد يتغير رأيك في المستقبل اذا تبين لك شيء جديد لم يكن لديك علم به قبل ذلك. و هذا ينطبق على الدين ايضا، او يجب ان ينطبق عليه: لو افترضنا انك ولدت في دين معين و في مذهب معين، اغلب الناس ياخذون دينهم من مجتمعهم، و لكن مبدأ اعمال العقل يوجب عليك ان تفكر بعمق و تبحث، هل يعقل انني فعلا بالصدفة السعيدة ولدت في الدين الصحيح في المذهب الصحيح؟

قولك ان الدين قائم على الاذعان و التصديق يعني انه قائم على عدم التفكير، و لو كان هذا فعلا كذلك فلا بد اذن ان يكون غير متماسك منطقياً، لانه لا ينهاك عن التفكير الا من ظن انك اذا فكرت ستنفلت من سيطرته.

sumerian أضف ردا

آيات كثيرة تتكلم بتعمق عن الحياة الارض الجبال الفضاء ...الخ

ومجرد عدم اكتشاف امر يتناقض مع القران بشكل واضح يعتبر اعجازا

ليس بشرط. ايات القرآن تتحمل تفسيرات كثيرة لان صياغتها ليست صياغة رصينة بل عمومية و تصويرية، و الكلمات الواردة لا يمكن استخراج معنى دقيق لها، بل أحيانا يمكن ان تستخرج المعنى و ضده. و هذا هو سبب عدم «اكتشاف» امر يتناقض مع القرآن: كلما اكتشف احدهم شيئا يتناقض، وجد علماء الدين تفسيراً آخر للاية.

مثلاً مسألة «سبع سماوات» لا وجود لهكذا شيء في العلم، و لكن البعض فسرها على انها مثلا طبقات الغلاف الجوي! مع ان هناك ايحائات كثيرة في القرآن بعكس ذلك مثل «و جعل القمر فيهن نورا» فالقمر ليس في الغلاف الجوي، و كذلك «زينا السماء الدنيا بمصابيح» فالنجوم ليست في الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي. و لكن كل شيء له تأويل و تفسير لانه حمال أوجه.

السماوات السبع -باستثناء السماء الدنيا - امر غيبي مثل الجنة والنار وأن ما نراه يعتبر من السماء الدنيا

hasen أضف ردا

هناك ايات تشير الى انه لا يقصد به امر غيبي ، مثل «الم ترو كيف خلق الله سبع سماوات طباقا»، اذا كان شيء غيبي فهم لم يرو، فلماذا يحاججهم بشيء غيبي و يقول لهم الم ترو كذا و كذا؟ هل ينفع ان اذهب الى ملحد و أقول له: الم تر كيف خلق الله الجنة و النار؟

على كل، ما اريد ايصاله هو انه «يوجد» تناقضات و لكن لها تأويل لأن عبارات القرآن حمالة أوجه و تحتمل اكثر من تفسير و تأويل.

لهذا قولك غير صحيح، حين قلت ان الاعجاز يتمثل في وجود ايات كثيرة تتحدث عن الطبيعة من دون تناقض مع العلم.

ياتي الرؤية بمعنى العلم والأخبار

مثل الم ترى كيف فعل ربك بعاد

... الم ترى كيف فعل ريك باصحاب الفيل ... اولم ير الذين كفروا ان السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقتاهما ومعلوم ان الرؤيا العينية لم تتحقق

يفترض انه شيء معروف، يعني مثلا معروف لكل الناس في ذلك الزمن ان السماوات سبع طبقات. هل هو فعلا شيء غيبي اذن؟

سلام

أأنت من الكافرين.

ايات القرآن تتحمل تفسيرات كثيرة لان صياغتها ليست صياغة رصينة بل عمومية و تصويرية، و الكلمات الواردة لا يمكن استخراج معنى دقيق لها، بل أحيانا يمكن ان تستخرج المعنى و ضده. و هذا هو سبب عدم «اكتشاف» امر يتناقض مع القرآن: كلما اكتشف احدهم شيئا يتناقض، وجد علماء الدين تفسيراً آخر للاية.

مثلاً مسألة «سبع سماوات» لا وجود لهكذا شيء في العلم، و لكن البعض فسرها على انها مثلا طبقات الغلاف الجوي! مع ان هناك ايحائات كثيرة في القرآن بعكس ذلك مثل «و جعل القمر فيهن نورا» فالقمر ليس في الغلاف الجوي، و كذلك «زينا السماء الدنيا بمصابيح» فالنجوم ليست في الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي. و لكن كل شيء له تأويل و تفسير لانه حمال أوجه.

حقا هذا. أخبرنا أيها العالم كيف اكتشفته.

«و جعل القمر فيهن نورا» فالقمر ليس في الغلاف الجوي، و كذلك «زينا السماء الدنيا بمصابيح» فالنجوم ليست في الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي.

أعط دليلا يثبت كلامك أصعدت للسماء أم أنهم صعدوا وتسلم بهذا الأمر. ما أدراك أن الأرض كرة وأن هناك طبقات للجو أن العلم هو تعريفه لهم..............

لا تغضب. أنا مثلك ولدت و تربيت في بيئة مسلمة و لكني لم اجد ما يدفعني للاستمرار بالايمان بالاسلام كرسالة سماوية.

لست ملزماً بشرح العلم. اذا لم تكن تؤمن بالعلم فلك ذلك.

في السابق كنت اظن انه من الافضل ان ينعدم الدين من المجتمع و لكن بعد فترة أطول من التأمل وجدت ان الدين ضروري «مودة بينكم في الحياة الدنيا» للحفاظ على روابط المجتمع. و لكن مجتمعاتنا بحاجة للتخفيف من حدة التزامها بالدين لان التشدد في الدين يقود الى تمزق المجتمع بدل من لحمة المجتمع.

وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) الفرقان

لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) البقرة

بارك الله فيك

-1
Www500600 أضف ردا

الاعجاز العلمي وسيلة من وسائل الاسترزاق لدى بعض الشيوخ، أغلب الشيوخ لديهم مشكلة عظيمة مع العلم والعقلانية لأنه طوال مرحلة حياته العلمية نشأ في فقاعة فقهية صغيرة لايتلقي المعرفة إلا بالتلقين عن طريق شيوخه وليس له أطلاع ومعرفة كافية بالمعارف الانسانية لانه يتخيٌلها مصصمة للقضاء عليه، مع شيوع الانترنت ورواج المعرفة بدأ يتضح للناس سطحية الشيوخ وجنوحهم للخرافة وسيطرة نظريات المؤامرة على عقولهم وجهلهم العميق بالمعارف الانسانية، تجد شيوخ لديهم شهادات ماجستير في احكام البول والغائط وشهادات دكتوراه في احكام الاصوات الخارجة من الانسان وبجانب ذالك لم يقرأ شيئاً في حياته عن الفكر والفلسفة وعلوم الاجتماع والعلوم التجريبة ولا يعرف من المعرفة أكثر مما يتلقاه من شيوخه، لهذا ولأن للشيخ صوت مسموع بين الناس وقداسة ظهرت فجوة كبيرة بين العلم وماله من انجازات ملموسة ومحسوسة وبين الشيوخ الذين يوصفون بالعلماء وأهل المعرفة، ولسد هذه الفجوة التي اتسعت بعد زيادة وعي الناس بالمعرفة وسهولة الحصول على المعلومة، ظهرت علوم ترقيعية مثل الاعجاز العلمي في القران والاعجاز العلمي في الحديث والاعجاز العلمي في الطب النبوي، وترافق معها اضفاء المزيد من التضخيم والتقديس للشيوخ ومنحهم ألقاب مضخمة مثل العلاٌمة والفهامة وشيخ الشيوخ وأمام زمانه .. الخ من أجل حجب أعين العامة عن ضعف محتوى معارفهم حتى لايتحولوا الى نكت يتندر المجتمع بفهمهم السطحي وبجهلهم في ابسط ابجديات العلوم والمعارف الانسانية

-10

كان من الأولي أن يكتشف محمد الكهرباء كاعجاز علمي.