10

هل هي ثقة بالنفس أم طيش وتهور؟

قبل قليل شاهدت أكثر من فيديو جاءت في الاقتراحات

أحدها:

(تنبيه! المقطع يرفع نسبة الأدرينالين)

وهذا مقطع سبقه يعرض حالات الفشل التي تحصل لمثل هذه الأفعال.

ومن هنا عجزت عن إجابة السؤال حول من يقدم على هذه الأفعال، وكيف يجرؤون على فعلها رغم هامش الخطر الكبير جداً، أهي الثقة بالنفس أم هناك دافع يمتلكوه ولا ندركه نحن ؟

في المقطع الأول وعند التوقيت 0:30 لاحظوا صاحب الدراجة كيف كان ينقطع جوفه خوفاً عندما كاد أن يفشل وذلك ظهر من خلال شهيقه الذي دل على خوفه.

وكأنهم لا يحسبون للفشل حساباً عندما يقدمون على الفعل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد انك اجبت على نفسك، هذه الافعال ترفع الأدرينالين و هم يحبون نشوة هذا المركب

أيعقل أن يكون الخوف هدفاً وغاية ؟!

أدرك أن الكثير يحب الظهور والمباهاة والتميز لكن كنت أظن أن "الخوف يقطع الجوف" كما يقولون.

الأدرينالين لا يعني الخوف بل هو نتيجة للخوف ، الأدرينالين يعطيك شعور بالنشوة و يعطيك احيانا قوة اكثر مؤقتة بالإضافة الى انتباه اعلى و سرعة اكبر.

بالإضافة ان ذلك يجعلك تشعر انك تستطيع ان تفعل اي شيء

وهل تظن أن هذا الأمر جِبِلّي يأتي مع تكوين الإنسان أم مكتسب، أقصد السعي خلف رفع نسبة الأدرينالين بقصد النشوة، ولو كان كذلك، فهناك طرق عديدة لذلك، لكن التركيز يكون على مسألة الارتفاعات الشاهقة ولعبة التوازن، مما يعني أنها هي المقصود بعينها.

الأدرينالين ضروري لنجاة الانسان سواء في الهرب او القتال عندما مواجهة المخاطر.

في القديم كانت النشوة من الأدرينالين شائعة بسبب كثرة المخاطر و لكن مع تمدن الانسان اصبحت هذه المخاطر قليلة، لذا تجد الالعاب التي تجعلك تحصل على الأدرينالين شائعة مثل الافعوانية او العاب الفيديو القتالية.

و عندما يدمن عليها الانسان سيذهب الى حدود اكبر ليتجاوزها، لهذا تجد امثال الموجود فوق، و يوجد مصطلح انجليزي لمدمني الأدرينالين adrenaline junkie

و كلما تعودوا على شيء و اصبح لا يخيف كثيرا او كمية الأدرينالين قليلة للإرضاء يذهبون الى شيء اكثر تطرف و اكثر خطورة

أظن أن الأدرينالين يرتفع عند من يخاف المرتفعات، أما هؤولاء فأظن لا يرتفع ليدهم الإدرينالين، لأنه لو حصل فسيؤدي لتسارع دقات القلب وزيادة التنفس واضطراب وتوتر، وهذا يتنافى مع التوازن والاستقرار الذي هو سر نجاح هذه الأفعال.

عندما كنت صغيراً كت أمشي على سور بيتنا في القرية ارتفاعه متر ونصف فقط وعرضه 25 سم ومع ذلك عندما أكون قد اعتدت كنت أمشي بسرعة وبلا خوف، لكن إذا انقطعت مدة وعدت للمشي كان يتملكني الخوف والتردد ولا أقوى على الوقوف وإذا ماحاولت أجدني سأسقط فأوقف المحاولة. يعني لا بد لمن يمشي أن يكون هاديء ومطمئن ولعله ظهر في وجوه المغامرين في المقطع أنهم مسرورون.

الأمر أشبه بعتبة التحمل للألم فهي تختلف من شخص لآخر، أعتقد نفس الشيء يسري على الخوف فما يخاف منه شخص بشكل قليل قد يبدو مريعاً جداً يخطف الأنفاس لشخص آخر .

دائمًا ما اتمنى ان اقفز من فوق اعلى الجبال طولًا أو من طائرة ركاب مرتفعة لأقصى ارتفاع لها،

من جهة اخرى اتمنى ان اقفز عاريًا تمامًا وسط بحر فارغ من الناس واستلقي على ظهري على الماء.

مجرد التفكير في أحدهما، أشعر بالنشوة والسعادة

أنا كذلك من هذا النوع ، فأنا من النّاس الّذين يحبّون ممارسة الألعاب الخطيرة والتّسلّق والقفز و...و... ، لأنّي في العادة لا أحصل عليه أبدًا في يومي العادي ، فتكون عندي الشجاعة عندما أقدم على لعب مثل هذه الألعاب ، والنّاس في الوقت هذا بدأوا يذهبون إلى لعب الألعاب الالكترونية لإشباع " نشوتهم الأدريناليّة " ، ولكن عندما يدمن الشخص على مثل هذه الألعاب سيتمادى به الأمر ويحاول أن يقوم بالأنشطة الخطيرة وعندما تصبح هذه الأنشطة الخطيرة شيء عادي لديه ولم تعد تشبع حاجاته للأدرينالين سيذهب إلى أنشطة أكثر خطورة من سابقتها.

والنّاس في الوقت هذا بدأوا يذهبون إلى لعب الألعاب الالكترونية لإشباع " نشوتهم الأدريناليّة "

هيه أنت هل تشتم القيمرز ؟

من قال لك أنّني أشتمهم؟؟ ، هل كتبتُ أنا ذلك ؟؟؟

حتّى إن كنتُ أشتمهم فهل يمكن ل 300 فعل شيء لي ههههههه؟؟؟؟

مشاهدة مقاطع الفيديو الشبيهة بهذا أصبحت شبه عادة لدي عندما أصاب بالإكتئاب، هو مزيج من تدفق الأدرينالين و الإندروفين و السترونين و كل هذه تضع الشخص في حالة من النشوة.

لدي رغبة كبيرة في السقوط الحر من مكان عالي، و حديثاً تعرفت على مكان أستطيع أن أختبر به هذا الأمر -و أخيراً- مجرد التفكير بالامر يجعلني أبتسم، صحيح أن هذه المواقف بها هامش كبير من المخاطرة و كما يقول عنوان الفيديو "انتحارية" و لكنها من الناحية الأخرى هي ما تجعل بعض الأشخاص يشعرون بدفق الحياة الحقيقية.

أظن أنهم كانوا ينوون الانتحار، وبدلًا من إنهاء الحياة بالأساليب المعتادة كالتسمم أو قطع الشرايين أو القفز من على برج، قرروا فعل أشياء مجنونة ومثيرة كتلك، قائلين في أنفسهم: لو متنا فهذا ما كنا نريده أصلًا، وإن لم نمت فستُحدث فيديوهاتنا ضجة كبيرة ومشاهدات خرافية.

من ينوي الانتحار يكون مكتئباً وليس فرحا مسروراً، وحقيقة ما يحيرني في أمرهم هل هم حريصون على الحياة أم أن حياتهم لا تعني لهم شيئا، أي أنهم لا يحسبون لموتهم أو إصابتهم بعاهة دائمة أية حساب، مع أنها واردة باحتمال كبير.

ربما مكتئبين ويتظاهرون فقط بالسعادة كحال الكثير من الناس، وأغلب الذين ظهروا في الفيديوهين الخطأ عندهم يساوي الموت لا محالة وليس إصابة بعاهة، لذلك أظن أن حياتهم لم تعُد تساوي عندهم شيئًا، أو ربما أفرطوا في تناول حبوب الشجاعة؟ لا أعلم :)

مع أني لا اتفق مع كريم في أن هذه الفيديوات عالاغلب لأشخاص انتحاريين.

إلا أنني أجد أن نظرتك خاطئة تماماً للأشخاص بنزعات انتحارية، خذ مثلا شيستر بنغلتون المغني الرئيس لفرقة لنكن بارك الذي انتحر قبل ثلاث اشهر، زوجته نشرت فيديو له قبل يوم من انتحاره و هو يضحك و يمرح بشكل عادي جداً.

الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب الاكتئابي يمرون بمراحل متطرفة و شديدة بين السعادة العارمة و التعاسة لذاك من الاعتيادي جداً أن يمر شخص مصاب به بنوبات المرح و النشاط الشديدين.

الاكتئاب ليس تعاسة دائمة -نستثني من هذا الاكتئاب الإكلينيكي العام -.

رجّحت كونهم انتحاريين لأن هذا ما كان سيحصل معي على الأقل، فلو وصلتُ للمرحلة التي وصلوا إليها من الجنون -أن يكون بيني وبين الموت شعرة- فسيكون الدافع الوحيد لذلك هو الرغبة في الانتحار، أو بمعنى آخر "ليس لدي ما أخسره، خربانة خربانة".

الآن اتفق معك شخصيا.

و لكنني لا زلت أعتقد أن دافعهم المغامرة و ربما الأمر ليس كذلك بالنهاية.

ربما يودوون الحصول على وسم الشجاعة الأبدي والحصول على لقب المغامر الأخطر.. ومثالاً يُضرب به عن المخاطرة.. ووسيلة للإفتخار بمجد الشباب وقصص يحكيها للصغار عن ماضيه المجنون.

اعتقد ان ان لدى كل انسان خوف فطري من المرتفعات ولكن هؤلاء تغلبوا على خوفهم وحولوه الى تركيز وثقه عاليه في النفس فلذلك هم لا يرون الامر كما نراه نحن

الادرينالين يرفع مننسبة الانتباه والحذر والدقة في مواجهة الخطر والسبب هوالخوف كلما زادت نسبة الخوف زادت نسبة الادرينالين بكثرة