13

الكبرياء....هل هي شيء سلبي أم إيجابي؟

بداية نظرت للمعجم لأتبين معنى هذه الكلمة اذا كان إدراكي لها صحيحاً و من ضمن التعريفات كان:

لكِبْرِياءُ :

الكِبْرِياءُ [ مؤنثة ]: العَظَمَةُ والتجبُّرُ والترفُّعُ عن الانقياد .

و الكِبْرِياءُ المُلكُ .

ثم ، خطر ببالي ما اذا كان الكبرياء و الكبر متقاربان أم لا؟

سأكون صريحة جداً بهذا، لدي تمييز لا أستطيع الفكاك منه تجاه كل من يذل نفسه بالطلب و السؤال، لا أستطيع أن أتقرب منهم مهما كانت شخصياتهم محببة و ملفتة، أنفر ممن يذل نفسه بسرعة شديدة.

و الذي لا أفهمه هو: هل حقاً طلب المساعدة و الإلحاح عليها أمر مستحسن. ( ليس بالنسبة لي و لكن هل هو كذلك لللآخرين؟)

أجد نفسي أتقبل المساعدة بصعوبة خاصة اذا عرض عليي أحدٌ المساعدة دون أن أطلب.

و الأمر الآخر هو ، أني اذا طلبت من أحد شيء معين، و تبين لي أن هذا الشخص تأفف و تبرم فإني سأغير من موقفي و أرفض أن أطلب منه أي شيء آخر إطلاقاً و إن أضرني هذا ضرراً بالغاًـ لا يهمني إن عنى هذا أن أمشي ساعة إضافية تحت المطر أو أن أقوم بعمل إضافي شاق، طالما أن كرامتي لم تمس و لم أُذل..

لذا، فإن عزة نفسي الكبيرة جداً تسبب شقائي في كثير من الأحيان ...

ما رأيك بطلب المساعدة من الآخرين؟

هل تتقبل المساعدة بسهولة؟

هل الإلحاح في طلب المساعدة "ذل" للشخص"؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عزة النفس شيء و الكبرياء شيء آخر. الكبر مذموم في الإسلام (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)

عزة النفس هي أمر فطري و أنا معكِ في محاولات الحفاظ عليها طبعًا لكن عدم طلب المساعدة هو أمر شبه مستحيل في الدنيا لابد أن تحتاجي يومًا لطلب المساعدة، ليس هذا هو المهم، المهم متى تطلبين؟ و ممن تطلبين الطلب؟

مرحبا وات ذو :) 

ألم أقل لك أنك الجانب الآخر لي D: جميل أن نتشابه في كل شيء ههههـ لول لول مع أنّ كلامي غير مضحك اطلاقا (انه الجانب المجنون من هايد فقط لاتغضبو من ذلك) 

أجد نفسي أتقبل المساعدة بصعوبة 

و أنا كزلكَ والسبب برأيي لا يعود للكبرياء أو لعزة النفس (هناك حالات يكون السببين الأخيرين هما السبب بالطبع -هل فهمتِ شيء XD- لكن ليس في هذه الحالة) نرفض المساعدة لأنها تُشعرنا بشفقة الآخرين علينا.. نعم نعم بكل هذه البساطة نحن لا نحب أن نكون أعباء على أكتاف الآخرين ولا نحب أن يرانا الآخرون ضعفى.. أن نراهم نحن كذلك لا بأس، أن نساعدهم أمر رائع بل أمر مرغوب به لكن نحن!! لا.. لا، لا-- وات_ذو تقول لا. والسبب أنّ ذلك يشعرها بالضعف. نحب الآخرين لكن لا نحب أن ينظروا الينا بنظرة منقوصة.. من ينظر الي على أني ضعيف واحتاج المساعدة فإني لا أستطيع أن أكون صديق هذا الشخص أبدا لأني لا أشعر بالارتياح معه اطلاقا ودائما اترك مسافة بينه وبين نفسي و أحاول قدر الامكان أن لا خطأ امامه كي لا يترسخ شعور النقصان أكثر وهذا النوع من الأشخاص الذين يقتلون عفويتي ويرغموني أن أفكر بهذه الطريقة طوال الوقت احصر علاقتي بهم بصباح الخير ومساء الخير فقط.

و الأمر الآخر هو ، أني اذا طلبت من أحد شيء معين، و تبين لي أن هذا الشخص تأفف و تبرم فإني سأغير من موقفي و أرفض أن أطلب منه أي شيء آخر إطلاقاً 

نفس الشيء نفس الشيء.. انها العاطفة مجددا :/

سبب هذا الشعور هو أننا نقوم بمساعدة الآخرين بكل ما نملك وطوال الوقت أيضاً حتىّ على الساعة الثانية بعد منتصف الليل.. وعندما نطلب شيئا ما من أحدهم (خصوصاً ان كنا في أمس الحاجة اليه) و نُقابل بالإستهتار أو الرفض فإنّ ذلك يقذف بقلوبنا الى أعماق اليأس وشعور الإكتآب القاتل يفتح ذراعيه ليحتضننا (لماذا لا يردون الي الجميل).. نكره العالم ومن فيه.. لا أحد يستحق المساعدة والسؤال الذي يطرح نفسه دائماً لماذا لا أجد شخصا مثلي؟؟ نعم هذا العالم مليء بالأوغاد الذين لا يعرفون ما مقدار الأذى الذي يتسببونه بأفعالهم القذرة ورغم كل الماء العذب الذي تهبه السماء للبحر لكنه يبقى مالحا.

ورغم كل الماء العذب الذي تهبه السماء للبحر لكنه يبقى مالحا.

أفضل اقتباس قرأته على الانترنت على الإطلاق، أُرشحه لــ Hsoub Awards 2016، فئة أفضل تعليق للسنة p:

profound أليس كذلك؟

ستبدأ موضة جديدة بهذا التعليق البريء..

وااااااو يا رجل أين كنت مختبئاً طوال هذه الفترة!!

هل انتهى شهر "لا يوجد انترنت لأقرأ" ؟ عودة محمودة يا هايد ^_^

أود أن أصفعك لأنك كنت دقيقاً جداً...ولكن هو مزيح معقد من عزة النفس و عدم الرغبة أن أحس بالنقص أو أني أثقل على أحد أو أنني لا أحب أن يقدم لي أحد شيئاً دون أن يكون خالصاً من نفسه..

أنا في العادة أظهر شهر وأختبأ شهر ربما لم تلاحظي ذلك لأنك لم تكوني تعرفيني جيدا سابقا لذلك لا تلاحظين وجودي من عدمه.. هناك الكثير من الأشياء التي تمنعني الأنترنت من مزاولتها لذلك أقهرها غصبا عني وعنها.. حاليا أعتقد أني سأغير الخطة ل: عشرة أيام موجود وعشرون غير موجود.

هل أنجزت شيئاً في هذا الشهر؟

أذكر أنك كتبت عن هذا من قبل و لكن لم أظن أنك تطبقه..حقاً..

أجل.. أنهيت حوالي ال 80% من تعلم الhtml & css وتعلمت بعض أساسيات لغة الc انضممت أيضاً لجامعة هارفرد (online) وتعلمت الكثير منها.. انهيت دورة كاميرات المراقبة وفي هذا الشهر سجلت في مدرسة للشبكات (لمدة 3 سنوات) وانخرطت في ناد للسباحة مؤخرا

بوركت أخي hide لهاته الفكرة الرائعة والتي حمستني وأشعلتني بغية الإنقياد بفكرتك والتعامل بها من هاته اللحظة وان شاء الله سأجربها وآمل أن تلقى استحسانا وطيبة مني على نفسي التي مرّنتها كثيرا في العيش والخوض داخل منطقة الراحة خاصة وانا أعاني من قضية التسويف والعدو الكثير من أمثالي ...شكرا لك مرة أخرى ...

فاللهم وفقني إلى ما أصبوا اليه :)

:O

مذهل يا رجل ما فعلت بهذا الوقت ما شاء الله عنك, أتمنى لو أستطيع أن أحقق نصف هذا في شهرين!

الأمر ليس مستحيل.. فقط يجب أن تملكي العزيمة.. أنا أحد أهم مكونات شخصيتي أنّ كل الأهداف التي اسطّرها أحققها.. فكري بهذه الطريقة وستنجحين. لكن فقط يجب أن تبعدي عنك كل المشوشات مثل الأنترنت.. قولي هكذا: سأضحي هذا الشهر وسأستمتع في الشهر المقبل. .

لكن فقط يجب أن تبعدي عنك كل المشوشات مثل الأنترنت..

الانترنت و الأطفال و العمل و الاكتئاب الحقير الذي لا يتركني..

وكإضافة:

ان لم تكن لديك أهداف واضحة فاستغليها بقراءة الكتب وكل ما يزيد من ثقافتك لمدة شهر. مثلا أنا في الشهر الذي سأختفي فيه لاحقاً لدي شيء واحد جديد سأفعله ان شاء الله وهو تعلم تنصيب ألواح الطاقة الشمسية والوقت المتبقي سأقسمه بين مواصلة الدراسة في جامعة هارفرد وبعض تطوير الويب.. ان كان وقت فراغ سأقرأ الكتب

وأخيرا لا تخبري أحدا بم تفعيلين فمن صفات الرجل الناجح الكتمان (والاسلام يحث على الكتمان أيضا) 

أمّا فيما يخص المشوشات فكلنا نعاني منها والله فقط لا تتركي يومك يمر دون أن تستفيدي منه شيئا

أوه بهذا الخصوص أنا كتومة و قليلة الكلام و حياتي الاجتماعية مهمشة تقريباً لو اعتمد الأمر على هذا لنجحت منذ زمن!

بالتوفيق أتمنى لك النجاح وأن تبشرني بهذا الشهر المقبل..

إن قطعت عنك النت ف أين انضممت لجامعة هارفد ! .. كم نحتااج هذه العزيمة

أقوم بتحميل كل الدروس التي أتوقع أن تشغلني فترة شهر ومن ثم لا أنترنت.. كالرحالة الذي يملأ حقيبته جيدا بالمؤونة وياللا على بركة الله -لقد ساعدني هذا التفكير كثيرا-

رااائع جدااا ، حقا هذا يحتاج إلى شجاعة كبييرة

هارفارد CS50 يا سيد هايد؟ نحن زملاء :)

أجل D: رائعة أليس كذلك؟

الأفضل :)

مرحبًا بزميلي! كنت أظنني وحيدًا هناك :)

كنت أبحث عن الرابط (علوم الحاسوب من github)لم يريد أن ينظم إلينا لكن اتصالي بطيئ

أجل هو بالضبط (صفقوا له يا سادة :)

[ينحني بتواضع]

D:

[يغير الموضوع ويقول]

بالمناسبة التصميم الجديد لهذا الموقع يثير الغثيان :/ لماذا لم تشنوا اضراب؟

حاولنا. تم قمعنا بواسطة قوات الدفاع الحسوبية!

بحثتُ عنها و وجدت فيديو الأسبوع العاشر، هل بإمكاني متابعة الأسابيع الماضية، أم علي متابعة الدورة عندما تبدأ مجدداً؟

أجل يمكنك مشاهدة الأسابيع الماضية وذلك أفضل لأنّ الدروس متسلسلة و متدرجة بالصعوبة.. للحصول عليها مرتبة اضغط على الرابط الأول من github

"Introduction to computer science" وبعدها سجل حسابا لك على EDX (سيأتي اليك وحده لا تقلق) ثم تجد الدروس مرتبة على 12 أسبوع. وعندما تنتهي منها عد الى github مجددا وانظر واتnext.

ام  علي متابعة الدورة عندما تبدأ مجدداً؟

لا.. يمكنك البدأ متى أردت لا يشترط أن تبدأ معهم.. هذه الدورة التي أتابعها أنا تعود للعام الماضي لكن بما أني أستفيد منها فلا يهم.

smartahmed أضف ردا

شكرا

طلب المساعدة تأتي عندما تنفذ جميع الخيارات , عندما لا أستطيع مساعدة نفسي , أم غير ذلك لا أحتاج شخص يساعدني بمعلومة أو حاجة صغيرة إذا أستطعت أو أستطيع أن أجدها بنفسي .

وكنصيحة لا تجعلِ كبريائك يمنعك عن طلب مساعدة مهمة قد تحتاجينها أو أن يفرقكِ عن أحضان أحبابك حتى لا تضمك الوحدة لأطفالها ومآسيها

فإذا تخيرتِ بين كبريائك المؤدي للوحدة والذل ؛ فاختاري الذل .

و الأمر الآخر هو ، أني اذا طلبت من أحد شيء معين، و تبين لي أن هذا الشخص تأفف و تبرم فإني سأغير من موقفي و أرفض أن أطلب منه أي شيء آخر إطلاقاً و إن أضرني هذا ضرراً بالغاً

ليس لدي مشكل مع طلب المساعدة لكن أتفق معك في هذه النقطة تماما

أذكر في احدى المقابلات للبطل العالمي محمد علي كلاي - و الذي كان يُسمي نفسه بـ "الأعظم" - بعد أن كبُر و أصابه مرض الرعاش، حينها سأله مقدم البرنامج لماذا ترضى بأن تخرج على التلفاز بهذه الحالة فكان ردُّه فيما معناه أنه علم أنه لا يدخل الجنة من كان في مثقال قلبة ذرة من كبر، لذلك أجبر نفسه على الظهور حتى يكسر ذياك الشعور.

الكبر شعورٌ سلبي يتعلق بالآخرين، أن ترى نفسك أرفع أو أفضل أو أعلى من شخص آخر، وبناءً على هذا الشعور ربما لا تقبل المساعدة.

أما الكبرياء - وما أروعها- فهي بين الشخص و نفسه، لا مقارنة فيها مع أحد. أرى في الكبرياء إهانة لطبيعة النفس الأمّارة بالسوء و إكراهُها على مكارم الأخلاق، ما عدا ذلك لا أراهُ كبرياء و إنما كِبر.

أما عن طلب المساعدة من الآخرين فليس فيها مذلّة، و الإستغناء عن طلب الآخرين حين الإحتياج العادي ليس رفعة، لذلك لا أرى في ذلك كبرياء.

الإمام البخاري جاب الأراضين يسألُ الناس تعليمه الأحاديث، و لولا النظام التعليمي التقليدي لعرف الناس جميعاً أن العلم يُكتسب بالسؤال و التذلل للمعلّم.

هذه سنّةُ الحياة، و هكذا أيضاً التعامُل بين الناس، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته).

شخصياً لا أرى أدنى غضاضة في طلب المساعدة أياً كانت، و أعشقُ أن يطلب أحدهم مساعدتي. حتى لو كانت لمصلحة.

فرأيي هو أن من نأى عن نفسه عن طلب المساعدة من الآخرين فهو قد أصاب شيئاً من كبر و حاول مفارقة نواميس الكون، مع ملاحظة أن التعفف عن طلب المساعدة من اللئام و الأنذال (حقاً) كبرياء.

اني لا ارى عيبا في طلب المساعده ولكن الالحاح فيه هو ما قد يعيب.

نحن بشر ولسنا كاملين ونحتاج لان نتبادل الخبرات ونتساعد الافكار لنكمل بعضنا..

اي انني لا ارى ذل او مهانة ان طلبت المساعدة من احد هو ايماني باني لست كاملة واني بشر.

ahmed.alhaj أضف ردا

الكبرياء هو بالفعل من الكبر(1)، أما ما تتحدثين عنه بالنسبة لطلب المساعدة و الإلحاح فهو عزة النفس.

كما قالت @Rola_Abboud الأمر يختلف باختلاف الحالة و الشخص الذي تطلبين منه. مثلاً طلب المساعدة عند إصابتك بجرح أو عيار ناري لا يمكن وصفه بأنه "ذل" بأي حال من الأحوال.

هل تتقبل المساعدة بسهولة؟

نعم، إن كانت المساعدة وصلت بالفعل، لا أرى مبرراً لرفضها سواءً كنتُ طلبتها أم أتت عفوياً.

هل الإلحاح في طلب المساعدة "ذل" للشخص"؟

أظن ذلك.


(1):

اعتقد تصنيف طلب ألمساعده منوط بظروف و ردة الفعل بشكل رئيسي

وهناك حدود تّصل الأمر إلى ذُل

لا اعتقد ان حصولي على مساعده من أمي أو ابي سوف يكون مثل الحصول عليها من اخوتي و ليس مثل الحصول عليها من صديق مقرب و ليس مثل الحصول عليها من صديق بعيد نوغاً ما في النهايه ليس مثل الحصول اليها من غريب

الأمر يحدث معي كذلك أظنه مرتبط بالتكوين النفسي للشخص

شخصيا أقتصد من طلب المساعدة، وأحب مساعدة الاخرين غريبة نوعا ما :)، أعتقد لأني لاأتحمل مظهر الضعيف.