تجدهم إن كانوا في مكان عام يصدعون رأسك بأننا إخوة و أبناء وطن واحد، كما يكيلون الأدلة و النصوص الدينية لعدم التفريق بناءً على الجنس. أما عندما يخلون بأنفسهم و أهل بيتهم فإنهم يبثون كل القمامة القبلية الموجودة في العالم في صدورهم: "يا ولد لا تصاحب ذلك الفتى فهو من القبيلة الفلانية!"، "يا فتاة لن أقبل بذلك الرجل فهو من القبيلة العلانية!" كما لا ننسى عباراة مثل: "ملؤوا البلد" و "هم سبب البلى" و "مش هنتفك منهم!"
الحمدلله أنّني ترعرعت في عائلة لا تكترث كثيرًا لما قد يقال، طالما ما نقوم به لا يخالف سنة الله ورسوله فلا بأس في عمله وإن كان لا يتوافق مع هوى الآخرين.
وإني سألت ذلك السؤال لأن أغلب من يذكر مشكلة كلام الناس فأنه بدأ مشكلته هذه مع الأهل في البيت التي تتعصب لبعض العادات والتقاليد ولا تريد الخروج منها.
بالمناسبة: نتمى منكِ -بصفتكِ طالبة *ماجستير في تعليم اللغة الإنجليزية- أن تُفيدينا بخبراتك وفوائدك ونصائحكِ سواءً بالرد أو بمواضيع جديدة أو سلاسل ممتعة، لأن أهل الإختصاص هم أدرى بتخصصهم.
معاملة الأبناء كأنهم أطفال لا يفهمون وسلب منهم حرية القرار وبالذات على المرأة، حتى في أهم قرارات الحياة مثل الزواج لايحق للشاب أو البنت اتخاذ قراره بنفسه.