امتناع الاخ عن الزواج لحين تجهيز اخته

في كثير من المجتمعات تنتشر عادة البعض يراها عادة جيدة والبعض الاخر يراها دون ذلك وهي امتناع الاخ عن الزواج حتى يومن ولو نفقات زواج اخته او اخواته البنات ليس شرط ان ينتظر حتى زواج اخواته ولكن على الاقل ان ينتظر حتى يؤمن نفقات زواج اخواته باي صورة كانت.

ويؤخذ على هذا العادة انه احيان ما تكون مسؤلية زواج الاخت او الاخواة تكون واقعة على اخ واحد عدا هو الاخ الاكبر او الاوسط إن كان الاكبر متزوج بالفغل او كان يعاني من حالة لا مبالة وهذا ما قد يكون ضغط كبير على الاخ خاصتا إن كان لديه ثلاثة اخوات مثلا فليس من العدل ان تكون المسؤلية على شخص واحد دون باقي الاطراف.

اما انا شخصيا فانا اتفق مع هذا العادة لان مهما كان فإن تحمل الاخ لمسؤلية زواج اخته خير من ان يتنصر منها اي كان السبب ولكن ربما القيود المجتمعية تضع ضغط معين على الاخ هذا عني انا ماذا عنك مع او ضد انتظار الاخ لحين تجهيز اخواته البنات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد يكون بالفعل هناك ضغط على أحد الأخوة دون الباقي والأمر سيكون أسهل لو تشارك الأخوة في تجهيز الأخوات، ولكن مع الأسف الغالبية يرفض ذلك ليقع الأمر على عاتق أخ واحد، فيجد نفسه مضطر لذلك، لكن من رأيي هي مسئوليتهم جميعاً وواجب عليهم إذا أستعصت الأمور.

المشكلة ان في غالب الاسري يكون هناك اخ متزوج وفي العرف عند زواج الابن فهو لم يعد مسؤل عن اهل بيته او اخ يعاني من حالة لا مبالة او حتي ان الابن يكون وحيد لاخواته البنات ولكنني اري الجانب الايجابي من هذا العادة انها تعزز المودة والرحمة بين الاخوات.

أنا أميل إلى تأييد هذه العادة من حيث المبدأ لأن الأسرة تقوم على التكافل لا على الفردية المطلقة. إذا كان الأخ قادر على دعم أخواته والمساهمة في تأمين زواجهن فذلك موقف نبيل يعكس شهامة ومسؤولية. في كثير من البيئات قد لا يكون للأخت مصدر دخل مستقل فيصبح الأخ سند حقيقي لها. لكن المشكلة فقط ان يتحول الأمر إلى إلزام اجتماعي صارم. فحين يصبح الأمر واجب مفروض لا خيار أخلاقي يتحول من فضيلة إلى عبء ثقيل.

اظن يا كريم ان الامر مازال يدخل من ضمن الفضيلية حيث ان غالب الاخ يتحرك بدافع المسؤلية لا من دافع الضغط الاجتماعي ولا اظن ان الامر يسير على افراد المجتمع بشكل صارم لان حتى في المجتمعات التي تنتشر فيها هذا العادة ستجد اخ يتنظر من تحمل ولو جزء من مسؤلية زواج اخته بل حتى انك قد تجده في نفس البيت.

اظن ان الفكرة قد تبدوا للبعض ظالمة لكن أنا شخصيا أتفق جدا معها إن كان الوالد غير قادر على توفير ذلك. بل وحتى ان كان قادر فعلى الإخوة المساهمة في تجهيز إخوتهم أولا فهذه تعتبر من مسؤولياتهم وواجباتهم وعليهم أن يفكروا بها قبل أن يفكروا في مصلحتهم الشخصية.

نعم على الاخوة المساهمة في زواج الاخوة وإن كان الاب الاب قادر ولكن ربما ما الاحظه هو انه يوجد غياب لتنظيم المالي حيث انه الاخ يضع في الحسبان تحمل مسؤلية زواج اخته ولكنه ليس منظم ماليا هو ينفق الكثير من المال على الكماليات او الترفيه العشوائي وهذا سيؤخر من وقت جاهزية الاخت ومن وقت زواجه الاخ كما ليس من المنطقي ان تدخل المال على صورة نقدية فقط بعض الاخوة يقومو بشراء التجهيزات بشكل تدريجي والبعض الاخر يستهدف شراء عقار او مقدار من الذهب يؤمن زواج الاخت ثم يستطيع هو بعد ذلك التفكير في نفسه.

فعل أخلاقي جميل، اذا أمن على نفسه الضياع.

يمكن ان يامن المرء نفسه من الضياع مع الحفاظ على هذا الفضلية عن طريق التخطيط والتنظيم المالي اما باستهداف تأمين نفقات زواج الاخت باي صورة كانت او بالعمل على ادخار جزء من المال لزواج اخواته وجزء اخري لزواج هو.

افهم انك تنظر إلى المسألة من زاوية المسؤولية والوفاء للأسرة، لكن الأصل أن نفقة البنت مسؤولية الأب اولا، فإن تعذر فمسؤولية الأسرة مجتمعة، لا شخص واحد بحكم كونه ذكرًا أو أكبر سنًا.

لانه ليس من العدل ان نحرم شخص من الاستقرار العاطفي والنفسي، خاصة إذا كان عدد الأخوات كبيرًا أو الظروف الاقتصادية صعبة. الفكرةةان المزضوع تحول من فضيلة إلى ضغط اجتماعي قاسٍ خاصة من الام، لدرجة ان يُشعر الأخ بالذنب إن فكّر في نفسه.

الفكرة ان في مجتماعتنا فغالبا الاب وحده لن يقدر على تامين زواج بناته كما ان النساء غالبا لا يعملن لذلك لابد من ان يتحمل الاخ المسؤلية.

كما هناك بعض الاسر تقوم بتوزيع المسؤليات على سبيل المثال الاب يكون مسؤل عن تامين الحاجات الاساسية لاسرة من تعلم وصحة وفواتير وطعام ثم الأبناء بعض ذلك يكون دورهم في الاسهام في زواج اخواتهم كما ويوجد حلول اخري فالبعض على سبيل المثال يقوم بشراء التجهيزات بشكل تدريجي والبعض الاخر يستهدف شراء عقار او مقدار من الذهب يؤمن نفقات الزواج ثم يتفرغ هو لنفسه.

اما انا شخصيا فمازلت اري ان الامر مازال يدخل ضمن الفضيلية حتى وإن كانت الام او الاب يضغطن بشكل معين فهم في النهاية يكونو في دور الناصح وغالبا لن يعترض احد إن اراد الابن الزواج.

هى عادة جيدة وخاصة اذا كان الاب غير قادر ولكن الكثير من الفتيات الان تعمل وبتساعد أيضا فى نفقات زواجها بشكل كبير وان لم تكن تعمل فعلى الاخوة جميعا المساعدة فى زواجها وليس الاخ الاكبر على التحديد

فعلي مسؤلية الزواج تقع على جميع الاخوة ولكن الغالب انه يكون اخ واحد او حتي اثنين هما من يحملن تلك المسؤالية.

raghd_agaafar أضف ردا

في التعليقات النساء يعارضن، والرجال يؤيدون، سبحان الله. عن نفسي لا أستطيع أن ألوم أخي إن تزود قبلي، ما المشكلة؟ ليهنأ. هذا حقه، ولا أطالبه بشيء. لكن بشكل عام، إذا كانت الأخت تحتاج إلى تجهيز واستعصى ذلك على ولي أمرها، فأخلاقيًا من الأفضل أن يتنازل الأخ ويؤجل زواجه إلى حين إتمام زواج أخته، وإن اختار نفسه ولم يفعل، فلا يحق لكائن كان لومه.

اظن ان سبب رفض النساء انهن هن من يقعن تحت دائرة المسؤلية وغالبا الاخت لا تحب ان تكون عبئ على اخوها بينما الرجال فينظرون لامر من خانة المسؤلية.

ولكن ربما توجد حلول وسطية تجعل الاخ يلتزم بهذا الفضلية دون ان يضغط نفسه على سبيل المثال ان تتم توزيع المسؤليات بين افراد الاسرة فكل يعرف دوره ثم ان يقوم يتم تنظيم الادارة المالية بشكل صحيح والبعض يستهدف شراء عقار او مقدار معين من الذهب يؤمن نفقات زواج الاخت ثم يقوم هو بعد ذلك بالتفكير بنفسه والبعض يقوم بإدخار جزء لتغطية نفقات زواج الاخت وجزء اخري لتغطية نفقات زواجه هو.