كيف يقتنع الأب والأم بزواج البنت من جنسية أخرى؟

الزواج من شخص من قرية مختلفة أو من عائلة أخرى في بعض التقاليد والأعراف قد يكون جُرمًا حقيقيًا ولا مجال للتهاون فيه، وهذا التقليد يختلف باختلاف المنزل الواحد أو بالأحرى الأسرة الواحدة، وبالنسبة لعائلة مثل عائلة صديقتي فسقف الحدود يرتفع إلى الزواج من جنسية أخرى.

طبعًا الرفض آتٍ من كون ثقافته مختلفة عن ثقافتها، وأن اللغة مختلفة جذريًا، ناهيك عن مشكلة البعد بينهما في المسافة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفهم تمامًا قلق الأهل، فهذا أمر طبيعي. للتقريب بينهم وبين فكرة الزواج من جنسية أخرى، المهم أن يظهر الشريك أخلاقه واحترامه للعائلة والدين، وأن تُبرز البنت والعائلة القواسم المشتركة والقيم المشتركة. الحوار الهادئ، الاستماع لمخاوفهم، وإظهار جدية الالتزام بالمستقبل يجعل الأمور أسهل. في النهاية، الثقة والاحترام والوضوح هي ما يقنعهم فعليًا.

المهم أن يظهر الشريك أخلاقه واحترامه للعائلة والدين

لكن من السهل على أي شخص أن يرتدي قناع القيم المشتركة لمدة ساعات خلال لقاء تعارف.

فالخوف الحقيقي للأهل هو ما سيظهر منه بعد ٥ سنوات لمّا ينتهي الانبهار وتصطدم الثقافات.

وحينها سيكون من الصعب أن يأخذ الأب حقوق ابنته من رجلٍ من دولة مختلفة، فلا الأب عاش بها مثلًا ليعرف قوانينها ولا عاشر أهلها ليكون لديه علاقات منهم.

من ناحية الحقوق، فالقانون ليس شخصيًا ولا قائمًا على العلاقات، بل هو نظام رسمي واحد يطبَّق على الجميع، مواطنًا كان أو أجنبيًا. حقوق الابنة تُحفظ عبر عقد زواج واضح وقانوني، لا عبر معرفة الأب بالقوانين أو علاقاته في البلد الآخر.

الضمان الحقيقي ليس الجنسية، بل التوثيق القانوني والاختيار الواعي منذ البداية.

القانون قد يكون عادلًا، لكن من ستكون لديه قدرة على تحريكه؟ الزوجة في بلد غريب غالبًا ما تفتقر للملاءة المالية أو المعرفة الإجرائية لرفع قضية دولية. العقد الذي في الدرج لن يذهب للمحكمة بنفسه إذا تم احتجاز جواز سفرها أو منعها من التواصل مع أهلها.

لهذا نعم، أنت تراهن على أنّ الاختيار صحيح، وتدعو الله أنْ يكون كذلك.

أتفق معك فى فكرة أن القانون ليس شخصيا ولا قائم على العلاقات ولكن القانون قد يمنحك الحق لكنه لا يضمن لك دائماً الوصول إليه إذا كانت المسافة الجغرافية والسياسية عائقاً. هل يمكننا حقاً أن نساوي بين عقد يُنفذ بقرار من شرطة الحي، وعقد يحتاج تنفيذه لمطالبات دولية واتفاقيات تسليم؟ مقولة القانون يطبق على الجميع هو طرح ينقصه البعد العملي ، العقد يحفظ الحقوق نظرياً، لكن في حالات زواج الأجانب، تتحول المطالبة بهذه الحقوق إلى معركة عابرة للقارات. عندما يقرر الزوج (الأجنبي) مغادرة البلاد مع الأطفال، أو يقرر الانفصال في بلده الأم، تصبح القوانين الدولي و قوانين الأحوال الشخصية المتعارضة بين الدولتين دهاليزاً قد تقضي فيها المرأة عمرها دون الوصول لحقها، حتى لو كان العقد موثقاً. أذكر قصة لفتاة تزوجت رجل من نفس الجنسية ولكنه مقيم بدولة أوروبية ويحمل جنسيتها وأصبحت متزوجة من أجنبى وعندما سافرت معه للعيش بنفس الدولة عانت معه وكانت خائفة من أنها تفقد أولادها وهى لاتعرف بقانون البلد بعد معانة فقدت حياتها وأسرتها لم تستطع الحصول عليها أوحتى رجوع الاولاد لجدتهم

لا أظن أن الأهل يمكنهم بسهولة التخلي عن تحيزاتهم وما نشأوا عليه، إلا في حالة أن وجدوا مبتغاهم في هذا الرجل، يعني الموضوع أقرب إلى العاطفية من العقلانية، لأنه كما ذكرت @raghd_agaafar كل العقلانيات يمكن ببساطة أن تذهب مهب الريح بمجرد أن تذهب الفتاة معه إلى الخارج، لأنه بطبيعة الحال نسبة نجاح أي زيجة هي 50-50

طبعًا الرفض آتٍ من كون ثقافته مختلفة عن ثقافتها، وأن اللغة مختلفة جذريًا، ناهيك عن مشكلة البعد بينهما في المسافة.

اعتقد ان هذه ليست معوقات كما يعتقد البعض، فاللغة بالتأكيد لم يفكر الشخص بالزواج من جنسية اخرى الا اذا كان متقناً للغتها، ويمكن ان يكون الوسيط والمترجم بين اهله وشريكه.

بعد المسافة بالتأكيد لن يعيش الزوجين بعيدين عن بعضهما، ويمكنها بالاتفاق تحديد مواعيد للسفر وزيارة العائلات.

بالنسبة للثقافات فأمر التكيف هنا عائد على الشخص الذي يريد الزواج، هل سيتمكن من التكيف مع ثقافة مختلفة ام لا، فبعضهم يرى أن ذلك أمر مثير للاهتمام خاصة اذا كانوا ممن يحبون التعرف على ثقافات مختلفة، فالزواج من أهل هذه الثقافة فرصة للتعرف عليها من قرب بعين الواقع.

raghd_agaafar أضف ردا

حب الاستكشاف والتعرف على ثقافة مختلفة لا يمكن أن يليق بأن يكون سببًا للزواج الذي هو ميثاق غليظ وعلاقة ذات ثقل، فهو دافع مؤقت وسرعان ما يختفي.

لكن هناك تفاصيل دقيقة مثل تربية الأبناء والنظرة للدين والعادات الغذائية وأسلوب إدارة المال، إلخ.

التفاصيل الصغيرة قد تؤدي إلى فجوات كبرى. حركة مثلًا أو إيماءة يراها أحدهما عادية بينما الآخر يراها غريبة، وهكذا.

اتفق معك، لذلك قرار كهذا لا يلزمه التسرع، لكن أيضاً لا نمنعه بالكلية.

وبالتأكيد الزوجان سيحاولان فهم هذه الاختلافات بين ثقافة كل منهما، وان حدث سوء فهم فالآخر يتفهم أنها غير مقصودة وانما اختلاف ثقافة، فكثير من الزيجات نراها بين ثقافتين مختلفتين والأمور جميلة بينهما.

فهو قرار يلزمه جهداً من كلا الطرفين وصدق في اكمال العلاقة رغم الاختلافات ونقاشات في امور تربية الابناء وما إلى ذلك، وليس مجرد حماس الزواج من ثقافة مختلفة.

الأمر صعب قبوله ... لأنه يعتبر تخلي الأهل عن الفتاة

فهي ستعيش في بلد أخرى مع شخص آخر قد يكون ظالم وتكشف الأيام ذلك

ستعيش وقتها بلا ظهر وحماية، ولن يكون هناك من تلجأ له.

تذكرت الآن فيلم أولاد العم، وكيف كان حال الفتاة بعد أن أخرجها زوجها من بلدها إلى بلده، كان حالها يرثى له، كانت حرفياً أسيرة

طبعا محاولة إقناع الأهل بالزواج من جنسية أخرى هي مغامرة، لان فكرة ان الحب يمحو الفوارق بالتاكيد وهم لانس الزواج هو اندماج بين مجتمعين وليس مجرد عقد بين فردين. رفض الأهل من حكمة من رغبة في حماية الابنة من صدمة حضارية لان اختلاف الجنسية يعني اختلافاً في مفاهيم التربية، والحقوق القانونية، وحتى النظرة للحياة اليومية، مما يجعل المسافات الجغرافية هي أقل العوائق مقارنة الفجوات النفسية والاجتماعية التي قد تنشأ بين الزوجين عند أول خلاف حقيقي.

​هذا بالاضافة الخوف من حقوق الحضانة والإقامة و اختلاف العادات والتقاليد، التقبل بهذا يحتاج عائلات من نوع خاص جدا من وجهة نظري.

كم دفع لكِ الأهل يا نهى حتى تكتبي هذا التعليق؟ 😂

ألا ترين بالمبدأ جانب واحد إيجابي يستحق تحمل قائمة العيوب التي ذكرتِها؟

في بدايات عملي تعرفا علي شخص تركي مسلم وكان يريد ان يقابل اهلي ورغم اني كنت مدركة طدا كم هو جاد وطيب الا ان الفكرة مرعبة رفضت انا اصلا دون ترض الامر عليهم، ارى الموقف صعب جداا واؤيدهم في رفضهم 😅، بالاضافة الي نقطة الدين والثقافة الشخصيات تكون مختلفة تماما وبعد فترة يدرك الشخص انه في حاجة لشخص يفهمه ولديه نفس الثقافة وعادة قابلت عدة زيجات فشلت بسبب ذلك، لا انكر طبعا ان هناك زيجات ناجحة من الزواج بجنسية اخرى لكن هي نادرة والموضوع كله مغامرة محفوفة بالمخاطر 😅

انا ك أب لا يمكن اوافق ان ازوج ابنتي من جنسيه اخري

دانا هرفض اجوزها لواحد ف محافظه ثانيه

بالنسبالي المسافات هيا السبب الرئيسي ف الرفض