أتجاه الموج والتيار

أحيانا أشعر ان القانون البشري يقود المزاج العام للمجتمع وليس الموروثات او العادات او التقاليد لأانها للأسف ليست معروفه ويعيش بيننا ما هم صنعوا العادات والتقاليع الحديثه لو صدق القول بحكم السن الصغير .

نعيش أحيانا ونواجه تيار اسمه المزاج العام والترند الذي يحكم بقانونه انا لا انكر ان احيانا كثيره يكون منصف ولكن لا استيطع ان اخفي لومي الكبير عن أصحاب القيم والتقاليد الشرقيه التي كنا نعتز بها والتي لا أريد ان اقول ان الكثيرون تخلوا عنها تحت غطاء الأتجاه للسلامه بين الأخرين وعدم الرغبه في المواجهه ولذلك عندما فقدت الجراءه أصحابها الا ما رحم ربي زادت المشاكل في الشارع بشكل كبير

ولم يعد أمانا كما كان ولذلك هي دعوة ورجاء لأولي النخوه والشهامه ارجوكم لا ترفعوا ايديكم وقلوبكم عن وجودكم دائما في الحياة

حتى لا تكون الحياة لأوناس بدأوا يعتداوا الظهور وهم أسؤ مما تتخيلوا لأنكم اختارتم الهروب او كما تعتقدون السلامه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طرحك يحمل قلقًا مفهومًا، لكن صراحةً شعرت أن الفكرة ما زالت بحاجة إلى توضيح أدق.

هل المشكلة في القانون الذي صار يواكب المزاج العام؟ أم في تغيّر القيم؟ أم في انسحاب أصحاب المروءة من المشهد خوفًا من المواجهة؟

لأن كل مسار من هذه المسارات يقود إلى نتيجة مختلفة تمامًا.

أتفق معك أن “الترند” والمزاج العام أصبحا قوة ضاغطة، لكن تحميل غياب الأمان فقط لانسحاب أصحاب القيم قد يكون تبسيطًا لمشكلة أعمق؛ فالقانون، والاقتصاد، والتربية، والإعلام… جميعها تصنع الشارع الذي نراه اليوم.

ربما السؤال الأهم ليس: لماذا انسحب أصحاب الشهامة؟

بل: كيف يمكن استعادة القيم دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى، ودون أن يُترك المجال لمن لا يمثلون المجتمع؟

توضيح مقصدك سيساعد على نقاش أعمق وأكثر إنصافًا للفكرة.

الأقتصاد لم يكن يوما ما عائقا في التزام المجتمع بالأخلاقيات وان يصنع دستورا للقانون المجتمعي - الأقتصاد ممكن يكثر من الجناه ولكن أداه الحكم لا تمس لأنها مورثات من قيم مجتمعيه ثابته وأداه حكم ومعايير لم ولن تهتز

القانون هو مواكبه لكل ما يطرأ على الكتمع من أحداث وتغيرات لابد أن تجد ما يرسم حدودها ولا أتمنى ان اكون ظالم في ان أحداث التي تواكب المجتمع اتمنى ان يسبقها القانون

التربيه للاسف كانت ضريبه للاقتصاد العائلي والتكنولجيا - أما الأعلام نتوق ونتمنى ان يعود أعلام المعلومه وليس الأعلام الموجه .

أشكرك لتعليقك تحياتي.

لقد وضعت يدك على جرح غائر في جسد المجتمع المعاصر ألا و هو سطوة اللحظة على حساب الثوابت. إن ما وصفته بقانون المزاج العام هو في الواقع ضريبة العولمة الرقمية التي جعلت من التريند بوصلة بديلة للقيم و الموروثات و الذوق العام في الطعام و الملبس و المشرب و السفر كالماتشا و السفر لتركيا بسبب اغاني و مسلسلات و اليابان بسبب تريند عجينة معينة و من هذا القبيل، مما أدى إلى حالة من التسطيح القيمي و الفكري و تراجع دور الرموز المجتمعية و الثقافية التي كانت تمثل حائط الصد الأول و المرجعية الفكرية لكل من المجتمعات.

أنا شخصيا ضد اتباع تيار التنرد و إلى يومنا هذا لم أتقبل فكرة تطبيق تيك توك حتى!

أتفق معك تماما في أن الانسحاب بدعوى السلامة النفسية و الفكرية هو أخطر ما يواجهنا اليوم، فالفراغ الذي يتركه أهل القيم لا يبقى فارغا، بل يملؤه من ذكرتهم في حديثك. إن الحفاظ على الهوية الشرقية و الشهامة و الدين و المرجعية الأصيلة ليس مجرد تمسك بالماضي، بل هو ضرورة أمنية و اجتماعية و فكرية و نفسية لاستعادة توازن الشارع وضمان بيئة آمنة للأجيال القادمة.

دعوتك لأولي النخوة هي صرخة مستحقة لإعادة تفعيل المسؤولية الجماعية. فالقانون وحده لا يصنع مجتمعا فاضلا ما لم يدعمه ضمير جمعي يقظ يفرق بين الحداثة و بين التحلل من الأصول.

فقدان الجرأة ليس بالضرورة هروب أو ضعف. أحيانًا الناس تتكيف مع الواقع الجديد وتغيّر سلوكها لتجنب الصدام أو لتعيش بسلام وهذا أيضًا نوع من الشجاعة. المزاج العام أو الترند يعكس طريقة المجتمع في التكيّف مع ظروفه وليس تخلّهم عن القيم. فمثلا كثير منا لديه جار أو قريب كبير نجده صريح في كلامه لكنه مع الوقت يبدأ يتصرف بطريقة أهدأ ويختار كلماته. فنري أنه فقد جرأته لكنه تعلم يحمي نفسه ويحافظ على قيمه بطريقة أذكى. هذا تكيف ليس ضعف

m_naem
  • حذف بواسطة المستخدم

اعتقد انه من الخاطئ النظر للامر بهذه الزاوية، هذه الزاوية قد تتسبب في تصادمات وعواقب سلبياتها اكبر بكثير من السلبيات المراد تغييرها، فعندما يرى احدنا مثلا انه لديه قيم ومبادئ اكثر قيمة وصحة من الاخرين ثم يحاول ان يفرضها عليهم بمواجهتهم سيتأتى عن ذلك تصادم بين خلفيات فكرية متناقضة تعيش في المجتمع، ويزيد الانقسام والتباعد بين افراد المجتمع، اعتقد ان السبيل الامثل هو معرفة المسببات الحقيقيه التي ترتب عليها انتاج هذه السلبيات، ومحاولة تداركها وحلها قانونيا او ثقافيا، هذا قد ينقذ الاجيال القادمة من تكرار نفس السلبيات او مضاعفتها، لكن اي سبيل صدامي قد ينتج عنه نتائج عكسية تماما