انحطاط أم حرية؟.. عندما تُهان الأمومة على الملأ!!!!!!

وقف "مالوما" وسط الحفل كالصاعقة.. لم يوقف الموسيقى ليعالج خللاً فنياً، بل ليواجه انحطاطاً أخلاقياً تجسد في أم تجرّ طفلها الرضيع إلى جحيم الأضواء والصخب!

أين غريزتكِ؟ أين أمومتكِ؟

كلماتٌ كهربت الجمهور.. لكنها كشفت الجرح النازف:

نسويةٌ تائهة تدّعي التحرر وهي تسحق فطرتها تحت أقدام "الهاشتاغات" تظن نفسها حرة وهي ترقص على أنقاض كرامتها تنسى أنها أمٌ.. حتى يُذكّرها غريبٌ بواجبها

رجولةٌ ميتة رجالٌ يتبارون في الدياثة يتفاخرون بعدم غيرتهم كأنها وسام شرف يتركون حريمهم للزحام والصخب.. ثم يتساءلون لماذا انهارت الأخلاق؟

النتيجة؟ أطفال يُربون على الفوضى و بيوت تُبنى على الانحلال و مجتمع يصرخ بلا صوت

الحرية الحقيقية تبدأ حيث تنتهي غباء التقاليد.. لكنها لا تعني إلغاء الغرائز!

هل ننتظر أن يأتي مغنٍّ أجنبي ليعلّمنا كيف نحافظ على أطفالنا؟! وهل هذا تحرر أم انحدار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المؤكد أنه تصرف خاطئ من الأم، وتصرف رائع من المغني.

نسويةٌ تائهة تدّعي التحرر وهي تسحق فطرتها تحت أقدام "الهاشتاغات" تظن نفسها حرة وهي ترقص على أنقاض كرامتها تنسى أنها أمٌ.. حتى يُذكّرها غريبٌ بواجبها

هل هناك مايدل على أن هذه المرأة نسوية، ليست كل امرأة غربية تسوية هناك الكثيرات لا يأبهن لأي شيء ، المرأة صاحبة الموقف امرأة مستهترة أتمنى أن يكون هناك إجراء معها لحماية الطفل.

كما أن في الغرب العادات مختلفة عن الشرق، عادي أن النساء يحضرن الحفلات، وهنا أيضا النساء يحضرن الحفلات مثلاً حفلات محكى القلعة في مصر تجد الأسر بأكملها تحضر الحفل في أجواء عائلية رائعة، غلطة هذه المرأة أنها كان ينبغي عليها إذا أرادت أن تخرج قليلا لتستمتع بوقتها وهو شيء ضروري للأم ولكن كان عليها ترك الطفل مع أحد حتى تعود

هذا يدل أن الإنجاب قرار لا ينبغي أن يكون متاح لكل الأشخاص، ولأنه من الصعب أن يتم منع شخص من قرار الإنجاب هناك دول مثل السويد، إذا قامت الأم أو الأب بتصرف مستهتر كتصرف تلك الأم، تأتي الشرطة وتأخذ الطفل بعيداً عن والديه حماية له..

 إذا قامت الأم أو الأب بتصرف مستهتر كتصرف تلك الأم، تأتي الشرطة وتأخذ الطفل بعيداً عن والديه حماية له..

لكن هل هذا هو الحل؟ طبعا لا بد من ايجاد طريقة لتحسين البيئة التي يتربى فيها الطفل للحفاظ على نفسيته، لكن هل اخذه من والديه سيحل تلك المشاكل أم سيدخله في دوامة من المشاكل النفسية؟

فعلاً، كلام مؤلم لكنه واقعي. الأمومة ليست مجرد حرية شخصية، هي مسؤولية كبيرة تحتاج منا احترام ووعي. التحرر مش معناه ننسى دورنا كأمهات ولا نترك أطفالنا في وسط الفوضى. لازم نكون قدوة ونوازن بين حقوقنا وواجباتنا، لأن المجتمع والأسرة هما الأساس

أجمل ماقلت نحن في هاوية ناعمه من الانحدار بدافع التحرر . اللهم نسألك الثبات على دينك

لا، ليس من المنطقي أن ننتظر مغنيًا أجنبيًا ليعلّمنا ما هو من صميم قيمنا ومسؤولياتنا. حماية الأطفال مسؤولية المجتمع بأسره: الأسرة، المدرسة، والإعلام، وهي مبادئ لا تحتاج إلى استيراد أو تقليد من الخارج.

أما مسألة “تحرر” أو “انحدار”، فالأمر يتوقف على المضمون والسلوك:

  • التحرر الحقيقي هو وعي ومسؤولية، واحترام للإنسان وحقوقه.
  • الانحدار هو التخلي عن القيم الأخلاقية بحجة الانفتاح، حتى لو كان على حساب أمن الأجيال

ولما الاستغراب؟

حتى في مجتمعاتنا العربية، كم هم الأمهات والآباء الذين يدمرون طفولة أبنائهم بدافع نشوة الاستعراض أمام عدسة الهاتف، ليبيعوا راحة أبنائهم وهدوئهم في مزاد "الترند".

يتعاملون مع الطفل كملكية خاصة، لا كإنسان له حق في الخصوصية والهدوء والنمو الطبيعي، قد يضعون على وجهه مساحيق لا يعرف معناها، أو يلقّنونه كلمات أكبر من عمره ليحصدوا الإعجابات.

والمصيبة أن كل ذلك يُغلّف تحت لافتة "ذكريات جميلة" أو "توثيق اللحظات".

نعم للأسف أصبح واقعنا صعب جداً لدرجة أن الأم تبيع أمومتها مقابل لحظة شهرة على السوشيال ميديا هذا الانحدار يعكس فقدان التوازن بين الحرية والمسؤولية حيث تُنسى الغرائز والواجبات في دوامة الاستعراض نحن بحاجة لأن نستعيد قيمنا ونربي أجيالنا على الحب والاحترام لا على الصخب والتفاهة