"لا تتزوج… قبل أن تقرأ هذا الاعتراف.

كل الذين تزوجوا…

مرّوا من هنا.

لكنهم لم يخبرونا بالحقيقة.

...

لم يخبرونا أن الزواج

هو أكثر من “حب” و”مشاركة” و”بيت سعيد”

بل هو مرآة تكشف من أنت فعلًا.

...

تخيّل أن تنام بجانب من يعرف

صوت قلبك حين تكذب.

ويقرأ عينيك قبل أن تنطق.

ويشعر بحزنك… حتى وأنت تضحك.

...

الزواج الحقيقي؟

ليس عن الأجساد… بل عن النفوس.

عن أن يراك في أسوأ لحظة… ولا يهرب.

...

لهذا قلت: لا تتزوج قبل أن تقرأ هذا.

ليس لأنك غير جاهز…

بل لأنك ربما لا تعرف “من” أنت بعد.

...

اكتب لي الآن: هل تتزوج حبًا؟ أم هروبًا؟

كن صادقًا، فهنا لا أحد يراك… سوى نفسك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح أن الزواج مرآة تعكس حقيقتنا، لكنه أيضا بذرة لشيء أكبر منا…

ليس فقط مشاركة يومية، بل مهمة إنسانية عميقة: إن نبن بيتا يعمره الحب، وينشأ فيه بشر أرقى، وأسرة تضيف للكون لا تستهلكه

وإنجاب الأولاد هنا ليس مجرد "ثمرة حب"، بل أمانة كبرى… نغرس فيها القيم، ونمهد بها لجيل يعمر لا يفسد، يضيف لا يهدم.

الزواج ليس نهاية الحكاية، بل بدايتها… مشروع عمارة للأرض، يبدأ من قلبين صادقين، وينمو بالصبر، ويزدهر بالنية والمسؤولية...

تخيّل أن تنام بجانب من يعرف
صوت قلبك حين تكذب.
ويقرأ عينيك قبل أن تنطق.
ويشعر بحزنك… حتى وأنت تضحك

الزواج الحقيقي ليس بهذه الشاعرية، ولكن هو فعلًا استعداد ومرونة لتقبّل حقيقة إنسان آخر، ومعرفة إنه سيتغير، وستسوء الظروف أحيانًا، وسيملوا من بعضهم في مراحل مختلفة، ولكن لأن الاختيار من البداية كان بناءً على تناسب الشخصيات وقدرتها على التفاهم مع بعضهم، وحتى الاستعداد لأي مساوئ بقدر كاف من المرونة، هو في رأيي الزواج الحقيقي.

الزواج بالمختصر : هو مشروع تكوين أسرة جديدة في هذ الكون الفسيح .

أنا سأتزوج لإشباع الرغبة أولًا، لأننا ببساطة كائنات بشرية.

كل هذا الكلام العاطفي عن "قراءة العيون" و"صوت القلب حين تكذب" جميل… لكنه يصلح لفيلم درامي أو منشور على فيسبوك، لا لحياة يومية بين شخصين قد يختلفان على نوع الجبنة في الفطور. الزواج في أساسه علاقة جسدية مشروعة، طبيعية، فطرية، ثم تأتي بعدها المشاعر، والتفاهم، والتعاون.

اعتقد أن عدد كبير من الذين يتزوجوا غالباً ما يكون قرارهم هرباً من الوحدة الموحشة أو لتلبية إحتياجات خاصة فسيولجية ويتم تغليف هذا في غلاف الحب.