ماذا يدور في عقل المرأة التي تقبل بالتعدد؟
- raghd_agaafar
- 2024-10-04T17:00:05+00:00
أعرف نماذج كثيرة لسيدات يقبلن بالتعدد، وبعضهن ممن ظهرن بأفكارهن على شاشة التلفاز وصرحن بأنهن لا يجدن أي حرج في القبول بالتعايش مع زوجة أخرى لزوجها.
أي امرأة على الفطرة ستكره ذلك، وبحكم غيرتها سترفض أن تشاركها أخرى في زوجها، ولكن النماذج التي لا ترى بذلك مشكلة موجودة بالفعل، بل إن إحداهن تقول إن لا مشكلة لديها إذا أتت هي بالزوجة لزوجها أي كانت وسيطًا في إتمام الزواج.
وأخرى تقول إن قبولها بذلك نابع من حبها لزوجها بالأساس، فهي تعينه على تحقيق كل شيء ترغب به نفسه طالما ليس حرامًا أو مخالفًا للعُرف. وطبعًا ينهين حديثهن بأن ذلك لا ينتقص من أنوثتهن شيئًا..
لا أعرف، ولكن بالتأكيد أريد أن أسمع منكم تفسيراتكم لما يدور في عقل المرأة التي تقبل للتعدد، ماذا من الممكن أن يكون؟
المرأة السوية لن تحب اطلاقا زواج زوجها عليها و اذا كان بيدها فستفضل أن يكون لها وحدها و أمهات المؤمنين كن أكثر النساء غيرة على رسول الله و هذا يؤكد أنه لا صلة بين قوة إيمان المرأة و رغبتها في تملك زوجها لأن الغيرة فطرة و قد كانت عائشة رضي الله عنها تغبط خديجة على هذا فروي عنها في صحيح مسلم أنها قالت" ما تزوج النبي على خديجة حتى ماتت" و هذه من فضائلها و خصائصها بل المرأة حتى و لو لم تحب زوجها ذلك الحب الكبير و ربما يربط بينهما الإحترام فقط فهي لن تقبل بسبب كبريائها ..
و لكن كما قلتي فهناك حالات تقبل فيه المرأة زواج زوجها قبولا طوعيا و ليس ظرفيا بل هناك من تسعى لتزويج زوجها و أظن أن هنالك أسباب :
عندما تبغضه بغضا شديدا لدرجة لا تستطيع تحمل قربه و لا تستطيع الطلاق منه إما بسبب الأولاد أو لأنه متعلق بها و لن يطلقها و هي ليس معها المال لتخلعه (رأيت مثل هذه الحالة) فتريد امرأة أخرى تبعده عنها
● عندما تحبه حب الأم و ليس حب الزوجة و عادة هؤلاء النساء يعانين من مشاكل في تنشأتهن و في طبيعتهن فترى زوجها على انه ولدها و تنعدم فيها الإحساس بالغيرة و لا يكون هذا بسبب الإيمان و الصلاح كما يدعي بعض المتفلسفين و لو كان إيمانا لكانت أمهات المؤمنين أسبق له و لو أن غيرة الزوجة تنعدم و تزوج زوجها بسبب قوة الإيمان لكانت عائشة و حفصة سبقن النساء به بل بسبب طبيعة و حب غير سوي .
● عندما يكون حبها للمرأة الأخرى أكبر بكثير من رغبتها بتملك زوجها مثلما طلبت أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها من النبي الزواج بأختها، فحبها الشديد لأختها و رغبتها بأن تفوز بمكانة أمهات المؤمنين كان أكبر …
● عندما يكون متزوج أصلا و تريد اغاظة الأخرى مثل حالة تزوج فيها الزوجة الأولى زوجها بثالثة لحرق قلب الثانية و تذوقها مرارة الضرة
● صنف الذكوريات المتحمسات و تنتقد كل فتاة يظهر من يدها ظفر و دروسها الشرعية 99% عن حقوق الزوج و التعدد و وجوبه بل يكفرن من تقول أنها لا تحب أن يتزوج زوجها عليها و يشعرنك أن النساء مخلوقات لأجل الرجل فقط و هؤلاء النساء عادة يفعلن كل شيئ لنفي تهمة النسوية بمهاجمة أي حق للمرأة و يدعين دوما أنهن أكثر تدينا و فضلا عمن سواهن من النساء و يستحيل تتكلم عن حق المرأة بل تشدد دوما على حقوق الرجال لدرجة النفور الذي يجعل الفتيات يشعرن أنهن جواري لا حقوق لهن و غالبا يفتقرن للأسلوب و يسأن الظن بغيرهن من النساء و يتوقعن الشر منهن ..
و هناك أيضا من تتحدث عن التعدد و فضله و تظهر في شاشات التلفزيون تقول أنها لن تمنع زوجها اذا قرر الزواج و لكن عندما تأتي لحظة الحقيقة تنقلب على عقبيها و تتحول إلى مارد حاقد لا تجرؤ على الرفض جهرا بعد عنترياتها و لكن كيدها نحو ضرتها و حقدها نحوها لا يوصف
سلمت يداك ماريا. أوجزتِ وأفدتِ.
صنف الذكوريات المتحمسات و تنتقد كل فتاة يظهر من يدها ظفر و دروسها الشرعية 99% عن حقوق الزوج و التعدد و وجوبه بل يكفرن من تقول أنها لا تحب أن يتزوج زوجها عليها
هؤلاء من ينطبق عليهن قول (أكبر عدو للمرأة هو المرأة).
تحاول تلك النساء الخروج عن النسوية -وهذا جيد- ولكن المبالغة والمغالاة تأخذهن في طريق الخروج عن إنسانيتهن أيضًا، فتتعاملن بخنوع تام، وكأنها شيء (جماد) وليست إنسان له تكوين عاطفي واحتياجات ملحة. هؤلاء لا يعرفن كيف يؤدين حقوقهن تجاه أنفسهن أولًا. كيف سيؤدين حقوق الغير (الرجل) بإتزان!
- حذف بواسطة المستخدم
و المفارقة أن هؤلاء النساء يكن عديمات الجاذبية عند أزواجهن غالبا و من مراقبة شخصية لمثيلاتهن ستجدها رغم خضوعها و رضوخها فإن زوجها يميل لضرتها التي تعامله كإنسان و تكون صديقة و مستشارة و شريكة و ليست جارية و خادمة ، فأمثالها مدعوس عليها و مستغلة و حتى هو يحتقرها بينما من حاطة لنفسها قيمة يموت فيها و تعطيه الكتف البارد حينا و الحب الدافئ حينا آخر ، فالمرأة المكتفية عاطفيا و تهتم بنفسها و مصالحها أكثر من أي شيئ الرجل يموت فيها لأنها شايف نفسها شيئ قيم فسيحترمها و سيمفونية الرجل يحب المرأة الضعيفة هراء و ترويج من بعض الجهال و الواقع أثبت العكس حتى دينيا و أعظم مثال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر زوجتين كان يحبهم و يقدرهم و يعشقهم كانوا السيدتين خديجة و عائشة رضي الله عنهما و لما تقرأ سيرتهم تعرف أنهن قويات شخصية و فخورات ، السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها كانت في زمن وأد البنات تاجرة و سيدة أعمال ثرية و معتز بنفسها حتى سموها في الجاهلية الطاهرة و رغم زواجها مرتين و ترملها و صار عمرها في الأربعين ما شافت أن قيمتها نزلت أبدا مثل افكار المجتمع أن الأرملة و المطلقة ما لهم قيمة حتى بعض النسوان عندهم هذا التفكير العقيم و لكن أمنا خديجة رضي الله عنها واثقة و فخورة و رفضت خطبة أسياد قريش لأنها شايفة أنهم مو مناسبينها و لا شافت حرج تتزوج شاب أصغر منها بخمسة عشر سنة و عازب و إستحقت بهذا الإيمان بالقيمة الذاتية يكون بيتها مهبط الوحي و تكون خير نساء أمة محمد مطلقا فالله اختارها خصيصا لهذا لأنها امرأة واثقة و حصن حصين يستطيع أن يدعم أساس رسالة ستغير العالم و سيحاربها مجتمعها و السيدة عائشة رضي الله عنها كانت عالمة عظيمة و فقيهة و خطيبة مفوهة و شخصية قوية لا تقبل الباطل، إذا زوجتي النبي المفضلتين شخصيات قوية و مستقلة و منتجة فالأحرى نقتدي بهن بأن قوة المرأة ليست ميزة فقط بل ضرورة و فضيلة عكس ما يروجه الجهلة بقول كوني ضعيفة يحبك و الواقع كوني ضعيفة يدعسك فهذه النوعية لم تربح نفسها و لم تربح زوجها
ونعم النساء السيدة خديجة رضي الله عنها.
دائمًا أتذكرها في صفاتها، وأحاول التشبت بعقليتها ومعرفة المزيد عنها، فشكرًا لأنك ذكرتِها.
ويُقال إن الرسول لم يحب إلا خديجة. نعم أحب كل زوجاته بالطبع، ولكن كـحب وعاطفة مطلقة ونابعة من القلب فهو لم يحب أكثر من خديجة.
عفوا و رضي الله عنهن أجمعين و أحب كل زوجاته و لاشك مثل زينب و حفصة و لكن أرى أنه أحب عائشة رضي الله عنها أيضا حبا كبيرا و أكثر من زوجاته الباقيات بإستثناء خديجة و أما من أحب أكثر بين الإثنتين فلا أعلم رغم أني أميل بأن خديجة رضي الله عنها كانت أقرب و كان لها من المنزلة العالية في قلبه ما لم يكن لغيرها و أكثر من ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان معجب بها و بخصالها و كما قال الذهبي بأن النبي كان يعظمها و يفضلها على سائر أمهات المؤمنين لدرجة أن عائشة قالت كأنه لم تكن هناك امرأة في الدنيا إلا خديجة ..
تقول السيرة بأن خديجة أول من آمن من أمة محمد و لكن إذا عدت إلى قصة نزول الوحي و قولها للنبي و هو يرتجف و يظن أنه أصيب بمس من الجن كلا والله لا يخزيك الله أبدا فستعلم بأنها آمنت به قبل أن يؤمن هو بنفسه و ثبتته عندما شك هو بنفسه فرضي الله عنهما و عن سائر الصحابة أجمعين
بقليل من البحث وجدت أن الرسول أحب عائشة أكثر من خديجة فعلًا، يبدو أنكِ على حق.
لكن خلال استماعي لدورة البيت المسلم ذُكر إن خديجة هي من نالت هذه المكانة لديه.
قد يكون هناك تضارب، ولكن المهم أن هناك واحدة كانت أقرب للقلب من باقيتهن.
لا أظن أنه أحب عائشة أكثر من خديجة و لم أقل ذلك أيضا ، حتى حديث من أحب الناس إليك رآه العلماء أنه محصور بالأحياء و أن خديجة رضي الله تخرج منه و ما قلته أن رسول الله أحب كلا من خديجة و عائشة أكثر من زوجاته الأخريات و ذكرت عائشة أنها لم تغر من امرأة من نساء النبي كما غارت من خديجة مع أنها لم ترها و أنها قالت له ذات يوم خديجة ! فأجاب إني رزقت حبها .
و لم يتزوج عليها لحبها لها
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" وَهَذَا مِمَّا لَا اِخْتِلَاف فِيهِ بَيْن أَهْل الْعِلْم بِالْأَخْبَارِ , وَفِيهِ دَلِيل عَلَى عِظَمِ قَدْرهَا عِنْده وَعَلَى مَزِيد فَضْلهَا ، لِأَنَّهَا أَغْنَتْهُ عَنْ غَيْرهَا ، وَاخْتَصَّتْ بِهِ بِقَدْرِ مَا اِشْتَرَكَ فِيهِ غَيْرهَا مَرَّتَيْنِ , لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشَ بَعْد أَنْ تَزَوَّجَهَا ثَمَانِيَة وَثَلَاثِينَ عَامًا ، اِنْفَرَدَتْ خَدِيجَة مِنْهَا بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ عَامًا وَهِيَ نَحْو الثُّلُثَيْنِ مِنْ الْمَجْمُوع , وَمَعَ طُول الْمُدَّة فَصَانَ قَلْبهَا فِيهَا مِنْ الْغَيْرَة وَمِنْ نَكَد الضَّرَائِر الَّذِي رُبَّمَا حَصَلَ لَهُ هُوَ مِنْهُ مَا يُشَوِّش عَلَيْهِ بِذَلِكَ , وَهِيَ فَضِيلَة لَمْ يُشَارِكهَا فِيهَا غَيْرهَا " انتهى .
"فتح الباري" (7/137) .
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
"و لم يتزوج في حياتها بسواها ، لجلالها و عظم محلها عنده " .
انتي أيضا لست أنتي من يحدد المرأه ( سويه أو غير سوية ) ولا تعرفين حتى حقوق النساء ولا حقوق الرجل ولا حقوق الإطفال
مجرد ببغاء للفكر النسوي
يعني انت يا رجل من ستحدد السوية من النساء من غيرها بينما نحن النساء لا صلة لنا بالأمر و طبعا الشماعة المعتادة للذكور من نوعك لأي فكرة تتعلق بالنساء لا تعجبك هي النسوية و صار هذا موال سخيف و معاق بحق .. تحدثت بمعرفة شخصية عن هذه النوعية من النساء و لم أحكم عليهن فلا تتفلسف و لا تشخصن الموضوع و رد الحجة بالحجة أو لا تعلق أصلا
المرأة التي تقبل بالتعدد هي إمرأة كاملة العقل ومتفهمة لأمور الحياة، وهي إمرأة قوية لأنها تغلبت على أنانيتها وغيرتها المفرطة.
التعدد فيه منفعة عامة للنساء … فهو يقلل من أعداد العوانس والأرامل والمطلقات، ويتيح لهن إنشاء إسرة في المجتمع.
من هنا نستطيع أن نقول إننا قد تغلبنا على وساوس الشيطان التي تم زرعها في عقول بعض النسوة المتخوفات.
أخي أنا لم أكن متأكدة مسبقًا من كون صاحب الحساب رجلًا أو أمرأة، نظرًا لأن الاسم مستعار. لكني تأكدت الآن أنه رجل.
بالطبع يجب أن تقول هذا، لأنك لم تجرب أن تكون امرأة.
والمرأة التي ستقبل أن تعيش مع رجل بتعدد انسَ أن تكون تحبه، لأنها ستتخطى مشاعرها تجاه الموقف وستتخطى الرجل نفسه مع تلك المشاعر.
إذا كان الرجل يرغب في أن يعيش مع امرأتين لا تحبانه فليعدد.
قد يكون رأيك "الشخصي" هنا محاولة للتعميم.
فعادي جدًا أن نجد امرأة تحب زوجها الذي تزوج عليه، خصوصًا بعد فترة من التفكير بعقلانية في كونه يحبها ويحترمها ويعدل بينها وبين الآخرى أو "الأخريات".
قد يكون رأيك "الشخصي" هنا محاولة للتعميم
أين التعميم في كلامي؟ أنا بصدد الحديث عن الفطرة.
هات لي بتلك المرأة التي تحب زوجها حب هوى وهو متزوج عليها. هذه المرأة لا بُد أنها فقدت شيئًا. سيختلف هذا الشيء من امرأة لأخرى، ولكنه لا شك بأن ثمة شيء مفقود في علاقتها مع زوجها.
لأنه ليس هناك ما يُسمى ب"حب عقلاني" كما تقول.
الحب يعني الهوى والهوى نابع من القلب.
عزيزتي رغدة موضوعك غاية في الاهمية
بداية أنا لا اريد أن اصدمك ولكن أنا أقبل بظاهرة التعدد لأن ذلك حق للرجل وإذا أحبت المرأة بصدق فإنها تقبل التضحية خاصة إذا كانت تعاني من مرض ما أو إنها عاقر ، ولقد كان أجدادنا يرضون بذلك وكانت الأسر الاسلامية في منتهى الرضا والسعادة بل كان الرجل يجمع بين زوجتين في منزل بدورين وكانوا سعداء معا وكان الأولاد يتم تربيتهم أفضل تربية وكانت عائلة كبيرة ورائعة ولكن منذ أن تأثرنا بأفكار الغرب والحياة الامريكية السريعة ونحن لم نعد كما كنا وتمردت النساء على الرجال بل اصبحت النساء تعمل والرجال يعانون من البطالة واصبح الرزق قليل لأننا ابتعدنا عن الشرع
أنا رجل ولا أرجح فكرة التعدد لأن التعدد في جوهره ليس مجرد فكرة سهلة أو عابرة، بل هو مسؤولية كبيرة وشروطها معقدة للغاية، وعلى رأس هذه الشروط العدل "وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" والواقع أن أغلب الرجال لا يستطيعون تحقيق هذا العدل، حتى وإن كانت نواياهم حسنة. التعدد رغبة شخصية لإرضاء المشاعر الذكورية وأغلبه يتم بدون وعي كافي لنتائجه لأنه بالتأكيد سيتسبب في اختلال الأسرة وإيجاد بيئة غير مستقرة.
عندما لا يكون العدل متحققًا بين الزوجات، فإن العلاقة الزوجية تتعرض للانهيار تدريجيًا، وتصبح الأسرة أكثر هشاشة. وهذا لا يؤثر فقط على الزوجة أو الزوجات، بل ينعكس بشكل مباشر على الأبناء. كثير من أصدقائي الذين يعيشون في أسر متعددة الزوجات يواجهون مشاكل نفسية واجتماعية معقدة، مثل الشعور بعدم الأمان العاطفي، التوتر المستمر، وحتى صعوبات في العلاقات الاجتماعية لاحقًا.
تطبيق الشرع يجب أن يكون على كل نواحي الحياة وليس فقط اختيار ما نشاء ونترك ما نشاء....
حرية حضرتك وهذا رأيك ولكن انا ارى نجاح كبير في أسر حدث فيها التعدد وهذا رأيي أيضا وانا لم اقل الشرع يطبق في امر والامور الاخرى لا يطبق ولم انطق بذلك
تقبل التضحية
ظهر الحق.
هذه تضحية طبعًا عزة، ولا تقدر عليها كل النساء.
ولكن، كيف تجتمع التضحية مع العيش بسعادة؟
ظهر الحق .. هههههههههههه
عزيزتي رغدة حمد الله على سلامتك .
طبعا كل النساء يشعرن بالغيرة ولا تستطيع كل النساء قبول التعدد ولكن القدر يخفي الكثير مثل السيدة الكندية او الامريكية لا اتذكر التي اصيبت بالسركان وكانت تحب زوجها بجنون لكنها صممت على عمل اعلان لطلب عروسة له لتطمئن عليه لأنها لن تستطيع خدمته كما كانت وتخاف ايضا ان يقضب عليها المرض وتتركه وحيدا ف الدنيا ، هناك بعض النساء يتحملن الكثير ، أسأل الله لك ولكل النساء العافية والسعادة .
لكنها صممت على عمل اعلان لطلب عروسة له لتطمئن عليه لأنها لن تستطيع خدمته كما كانت وتخاف ايضا ان يقضب عليها المرض وتتركه وحيدا ف الدنيا
تعرفين؟ أنا شخصيًا ممكن أعمل شيء كهذا، على سبيل التضحية، ولكني سأشترط عليه في المقابل أن يختارني أنا إلى جانبه في الجنة. 😁
لا يصح أن ينقلب السحر على الساحر ويختارها هي.
هههههههههههه ، الله يجزيك خير خلتيني اضحك
أعتقد أن بعض النساء يقبلن بذلك تنفيذًا لما هو مسموح دينيًا طالما أن الزوج يرغب في ذلك، ويعتبرن هذا الأمر تضحية وحب لاستمرار الزواج، ومن جانب آخر أجد أن بعض النساء يقبلن التعدد بغرض التخفيف من عبء الأعمال المنزلية والأعباء الأسرية التي تقوم بها الزوجة الأولى، إذ تساعدها الزوجة الثانية على إنجازها.
وحب لاستمرار الزواج
لا أريد الخروج عن محور المساهمة، ولكن نعم، هذا سبب آخر لقبول المرأة بالتعدد. أنها لا تريد أن تخرب على نفسها أو لا تتقبل الحصول على لقب "مطلقة"، وهي تعرف أن الرجل سينفذ ما يريد في النهاية، فتتصنع أنها متسامحة مع التعدد حتى توهم نفسها أن ذلك برضاها، وتعيش وحسب، وضل راجل ولا ضل حيطة.
شاهدت في إحدى الأيام فيديو لبرنامج يستضيف سيدة تقبل بتعدد الزوجات.
كان حديثها أن ذلك شرع الله ولا يجب أن يتم منع الزوج من التعدد، ما دام الرجل يعدل بينهم، وتظن أن هذا أفضل من أن يتم طلاقها بالزواج بأخرى.
أي امرأة على الفطرة ستكره ذلك، وبحكم غيرتها سترفض أن تشاركها أخرى في زوجها
في الحقيقة البشر مختلفون لا يجب اجماع أن جميع الزوجات تكره أو ترفض التعدد، فكل شخص لديه رأيه ولديه ميوله المختلفة، لذا ربما أنت رافضة ولكن غيرك موافق.
وتظن أن هذا أفضل من أن يتم طلاقها بالزواج بأخرى.
وصلنا للب الموضوع، تقبل بعض النساء بذلك لأنها.. مجبرة.. مضطرة.
يجب اجماع أن جميع الزوجات تكره أو ترفض التعدد
قد تقبله وتتعايش معه واحدة، وأخرى لا، ولكن هل توجد في العالم كله امرأة "تحبه" بنظرك حضرتك؟
أريد إجابة مباشرة.
سؤال صعب
لكن ما ورد في بالي يختلف ذلك من مجتمع لاخر
في مجتمع تكون فيه المراة لا تقبل ومجتمع اخر المراة تقبل
من الصعب ان يكون التوجهين موجودين في نفس المجتمع الا حالات نادرة
بالاضافة الي ان المجتمع الذي تقبل فيه المراة بذلك غالبا يكون به استقرار مادي ومعيشي كبير
لن أناقش فوائد التعدد.
مجتمع تكون فيه المراة لا تقبل
تقبل أو لا تقبل على أي أساس؟
الإنسان -وليس المرأة- حين يتنازل عن شيء ينتظر شيئا آخر بالمقابل، فما هو هذا الشيء الذي تعتقد المرأة التي تقبل أنها ستحصل عليه مقابل تنازلها وموافقتها لأن تشاركها في زوجها امرأة أخرى؟
بالفعل لم تناقشي فوائد التعدد ولا انا أيضا
أذكر فقط أن المجتمع هو المؤثر الأول على المرأة والرجل من حيث قبول التعدد أورفضه
ولكن تحديداً تريدي مناقشة ما هو المقابل الذي تحصل عليه المرأة مقابل هذا التنازل
اعتقد ضمان أن الرجل سوف يقدم غطاء إنفاقي مناسب وتوفير سبل الرفاهية هو المقابل
اعتقد ضمان أن الرجل سوف يقدم غطاء إنفاقي مناسب وتوفير سبل الرفاهية هو المقابل
لا أفهم عقلية الرجل في رضائه بالإنفاق على امرأة يعلم أنها لا تبقي على عشرته إلا لأنها تستفيد منه ماديًا! أين المنطق؟
على حسب منطق المجتمع ككل يوجد بلدان عربية تمنع التعدد وبلدان أخرى تشجعه
رغم كوني أرى التعدد هو الأقرب للفطرة وحلًا لمشاكل اجتماعية كثيرة، إلا أني أرى بعض الغرابة في فطرة المرأة التي تشجع زوجها على التعدد! قد تتقبل فكرة التعدد وتتعايش مع كونها شريعة إسلامية وتؤكد عليها الفطرة السليمة لكن ما الداعي من إظهار عدم الانزعاج أو المبالغة في تقبلّهن لهذا الوضع!
لكن ما الداعي من إظهار عدم الانزعاج أو المبالغة في تقبلّهن لهذا الوضع!
لأنك كرجل لن تمسك الكارت الذي يُضغط عليها به وترفعه في وجهها. هكذا تنتظر منك "القارورة" التي معك.
ولكنها تفاجأ بأنك تخرج الكارت من جيبك وتلعب به. تلعب على ماذا؟ على عواطفها. وما أدراك ما عاطفة المرأة!
محاولة فرض رأي لا أكثر ولا أقل
أولا : في الشرع مباج ولا فيه تحريم ولا شيء
ثانيا : التعدد اذا لم يعجبك فهو يعجب غيرك من النساء
ثالثا : لست أنتي من يحدد المرأه ( سويه أو غير سوية )
لست أنتي من يحدد المرأه ( سويه أو غير سوية)
بالطبع لست أنا، من أنا لأعمل هذا؟
لكن تحدده دراسات أجريت لسنين وأبحاث مُجربة وتحليلات وعلماء نفس أجمعوا على سلوكيات معينة للمرأة.
ولا يمكنك بأي شكل ألا تعترف بحقائق مثبتة لأن الحقائق ليست مجال نقاش.
المرأة التي تقبل التعدد يجب أن تخاف منها، وحضرتك لك أن تفكر في الأسباب.
في زمن كانت احدى النساء زوجة لعالم دين، بل هو المرجع لكل الناس في بلده! ولم تكن زوجته اقل علماً منه بل كان دائما نقاش حول المسائل الدينية والاحكام الشرعية العميقة بينهم. فوقع خلاف حول مسألة حول امر قيادي "لن اكتب ماهو" فكان راي ذلك العالم انه لايمكن للمرأة التصدر لذلك الامر. بينما كان راي زوجته انه يمكن للمرأة ذلك. وهذا النقاش كان حول مسألة دينية اي "يجوز او لايجوز او ما اشبه" وليس مجرد نقاش عابر مثلنا! اي ان اتفاقهما كانه اتفاق على مسالة دينية وفتوى شرعية (فقط لابين حجم النقاش).
المهم غادر ذلك العالم لعدة ايام ثم ارسل احد طلبته للمنزل فقال ذلك الطالب لزوجة العالم ان "الشيخ فلان" يريد عباءة العرس الخاصة به لأن الليلة عرسه! صمتت المرأة وسلمت له العباءة
عندما عاد بعد ثلاثة أيام لزوجته سألها اين الاوراق التي كان يكتب عليها كتابه الجديد "القواعد"؟. فأجابته: خالفت القواعد فمزقنا القواعد.
المشكلة ان ذلك الكتاب فقهي بحت مخصص للعلماء اي انه من الصعب بما كان ان يجمع الكثير من الاحاديث والادلة في زمن لاتوجد فيه تكنولوجيا ههههه.
على كل حال ظهر ان العالم لم يكن متزوج بثانية ولكنه فقط اراد اقناعها بحجته التي كان يطرحها حول غيرة المرأة وكيف لايمكنها التحكم بذلك وما اشبه.
بالطبع القصة بتصرف ولا اذكر التفاصيل لذلك الهدف من القصة هو ايصال الفكرة وليس مناقشتها
فلنتفق أولًا علي أن تعدد الزوجات حلال... اتفقنا؟ حسنًا... فلنبدأ...
المشكلة في نظري ليست قبول المرأة للتعدد بل استخدام الرجال له بشكل خاطئ... فنجد رجل لا يفقه في دينه شيئًا ولا يحفظ من القرآن الكريم سوي قوله تعالي في سورة النساء آيه 3: [وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا] صدق اللّه العظيم.
بل واغلبهم لا يحفظ حتي كل الآية ولا يعرف من آية سورة... فقط يحفظ مثني وثُلاث ورُباع... ونموذج آخر وهو رجل ملتحي يريد الزواج بزوجة أخري... وهذا بالتأكيد خطأ فادح... فالدين الإسلامي ليس عن تعدد الزوجات... لهذا فلنناقش ما هي أسباب تشريع تعدد الزوجات في الدين الإسلامي:
اولًا تعدد الزوجات له شروط... أولهم وأهمهم كما ذُكر في الآية الكريمة العدل ووفرة المال للإنفاق علي كل الزوجات بالتساوي... كما أن الحكم في هذا يختلف والأصل في تعدّد الزوجات أنه مباح، لكن قد يكون مندوباً، أو مكروهاً، أوحتي مُحرّماً! بحسب الأحوال والظروف.
ثانيًا إن تعدّد الزوجات فيه تكثيرٌ للأمة الإسلامية، فالزواج بأكثر من امرأة سببٌ في زيادة عدد المواليد... كما أن تعدّد الزوجات يعتبر من أهم الطرق في كفالة المرأة وصونها لأن النساء أكثر عدداً من الرجال في كل الأمم وهذا يسبب حل لمشكلة الزواج المتأخر أو المعروفة في مجتمعنا بـ"العنوسة"... تعدّد الزوجات سببٌ لتقليل حالات الطلاق التي تكون بسبب إرادة الزوج الزواج بامرأةٍ أخرى فقد أباح الله -تعالى- له تعدّد الزوجات فله أن يتزوّج امرأة أخرى دون أن يُطلّق زوجته... تعدد الزوجات يوفّر الإبقاء على الزوجة العقيم التي لا تستطيع الإنجاب أو المريضة.
ثالثًا ومع احترامي لرأيك فلا يمكننا الإنكار أن رأيك الشخصي قد يكون نابع عن حملات النسوية و"الفيمنست" المنتشرة هذه الفترة... وجميعنا يعرف ما هو المحتوي في تلك الحملات مُجرد شعارات رنانة لا تجدي نفعًا حقيقيًا وأبرزهم في عالمنا العربي دعوة قاسم امين لتحرير المرأة.
الشاهد في الأمر أن لكل منا رأيه الشخصي حول هذا الموضوع فقد تجدي نساء يقبلن ورجال يرفضون والعكس صحيح... المهم هو أنه مادام لا يُخالف الشرع فلا حرج فيه... وياحبذا لو عرفت الزوجة عن أمر الزواج وتقبلته فسيكون ذلك رائعًا ومنصفًا للجميع.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.