الزواج المبكر

  • sarah6h

الزواج المبكر 

الزواج هو ميثاق تراضٍ وترابط شرعي بين رجل وامرأة على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرّة برعاية الزوجين 

الزواج في الشريعة الاسلامية هو امر واجب ومحتم على الفرد  فبهِ يكتمل النصف الاخر للدين ان ما كان يقتصر على الشروط الاساسيةالمترتبة عليهِ ان يكون كذلك دون اكراه او اجبار هذا هو المفهوم الاساسي لمعنى الزواج الذي امر الله تعالى به 

 ماهو الزواج المبكر او زواج القاصرات ؟

هو الزواج الذي يتم دون بلوغ سن الثامنة عشر 

سواء كان للرجل او الفتاة دائماً وابداً كانت للفتيات بحسب الإحصاءات التي رصدتها سبوتنيك في عام 2017، بلغ عدد القاصراتالمتزوجات في محافظة البصرة، أقصى جنوب البلاد، (1138) فتاة، بينما في محافظة واسط بلغ عدد القاصرات المتزوجات (677) قاصرة،وبمدينة الديوانية 165 متزوجة بسن صغير، بحسب عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، وكشف مجلس القضاء الأعلى فيالعراق، عن تسجيل المحاكم الوطنية أكثر من 4 آلاف حالة طلاق لقاصرات، لم يبلغن 15 عاما، خلال العامين الماضيين 2020-2021 وسطقلق حقيقي من استمرار مؤشرات تدهور أوضاع الأسرة العراقية

ماهي  نظرة الشريعة الاسلامية للزواج المبكر 

في حقيقة الامر قد انقسموا الى قسمين 

القسم الاول لم يمتعضوا من الامر وذهبوا مع تزويج الفتيات وان الزواج لا يقتصر على سن محدد بل هو واجب اسلامي لا يحق لاي فرد انينحرم منه 

اما القسم الاخر عارضو الامر بشدة وبقسوة واعتبروه اهانة بل جريمة تحدث في حق الطفولة .

اما الان لنبين اهم الاسباب التي تجبر الفتاة على الزواج في سن مبكر 

الفقر

 تميل العائلات الفقيرة إلى القيام بما يشبه بيع أطفالها للزواج، ويكون ذلك إما لتسوية الديون المتراكمة عليها، أو للحصول على بعض المال،أو للتخلص من حالة الفقر التي يعيشون فيها، علماً أنّ زواج الأطفال يزيد من نسبة الفقر في الحقيقة، وذلك لأن الفتيات اللواتي يتزوجن فيعمر مبكر لا يتلقين تعليماً جيداً، بالإضافة إلى أنهنّ لا يشاركن في مجالات مختلفة 

عدم المساواة بين الجنسين

 تعتبر القيم والمعتقدات المجتمعية العميقة الجذور، والقيمة القليلة التي تُمنح للفتيات، والرغبة في السيطرة على المرأة، من أُسس الزواجالمبكر، وتبين العديد من المجتمعات توقعات الفتيات بأن عليهن أن يصبحن زوجات وأمهات، ومع وجود فرص محدودة للتعليم والعمل، فإنه لاتوجد الكثير من البدائل لهذا القرار، وحتى لو توفرت فرص العمل، فإن الآباء لا يعتقدون أنه من المفيد تعليمهم الفتيات

هناك اسباب  اجتماعیة 

لا تزال العادات والتقالید تلعب دوراً مھماً في حیاة الأسرة في كل المناسبات الاجتماعیة والحیاتیة بما في ذلك حیاة الأسرة من زواجوانجاب وتنشئة ، وقد تتفاوت حدة العادات والتقالید والمعاییر الثقافیة بتفاوت المستویات الاجتماعیة والثقافیة بین الریف والحضر. إن الزواجوالانجاب وتكوین الأسرة شأن عائلي ھام وقیمة اجتماعیة وأخلاقیة كبیرة وتحرص الأسر التقلیدیة على تزویج الابناء وخاصة الأناث في سنمبكرة، حیث تمثل الثقافة الشعبیة جزءاً أساسي بین أفراد المجتمع حیث لا یؤثر التعلیم في ھذا الجزء إلا بقدر ضئیل ، حیث أن ھذهالعادات والتقالید ھي موروث تتوارثة الاجیال من القدم 

ھناك علاقة بین النظم الاجتماعیة العائلیة والزواج المبكر حیث أن المجتمعات التي تسود فیھا العائلة المتمده تمیل إلى تزویج أبنائھا وبناتھافي سن مبكر؛ بعكس العائلة النواة التي تسود فیھا توجھات مؤیدة لتأخیر سن الزواج و تعتبر الأسرة الممتدة ھي النمط السائد للتنظیم 

..هناك بعض المعتقدات والاتجاهات التي تجبر الفتاة على الزواج في سن مبكر 

يتم تزويجها مبكراً خوفاً من تمردھن على قیم العفاف والطھارة وذلك بھروبھا مع من ترید أن تتزوجه .

وجود عرض للزواج من قبل شخص غني .

الإھمال من قبل أفراد الأسرة . 

توسیع و تعظیم فترة الإنجاب للمرأة. 

الخوف من العنوسه.

دفع الأولاد إلى تحمل المسئولیة في سن مبكرة. 

تتمثل الفرحة الأولى للأسرة عند زواج أبنائھا وھم في سن مبكرة.

 إن العادات والتقالید تلعب دوراً في عدم تثقیف الفتاة بحقوقھا وواجباتھا الزوجیة ، والتي تقدم لھا المعلومات الصحیحة وتوفر الظروفالمناسبة من أجل تھیئتھا لبناء حیاه زوجیة

..التثقیف الخاطئ عبر وسائل الإعلام حول الحیاة الزوجیة حیث تصور أن الحیاة الزوجیة ھي حیاه خالیھ من المشاكل تغلب علیھا العاطفةأكثر مما یجب ، بالتالي تصطدم الفتاة عند دخولھا الحیاة الزوجیة والمسؤولیات المترتبة على الزواج وما یترتب علیھ من المشاكل.

.. عدم وجود وعي وتثقیف عن الثقافة الجنسیة حسب الشریعة الإسلامیة ، في أصول المعاشرة الزوجیة لكلا من الزوجین مما تؤثر علىعلاقاتھما الحیاتیة والزوجیة .

..إن ظاھرة الزواج المبكر ظاھرة تقضي على الكثیرات من الفتیات الصغیرات بالبؤس

والحرمان من الطفولة وذلك لما تتعرض لھ من آثار سواء صحیة واجتماعیة واقتصادیة؛ فمثلاً من الناحیة الصحیة تتعرض الفتاة الصغیرةللكثیر من المخاطر الناجم عن الحمل والإنجاب وذلك لعدم قدرة تحمل جسدھا الصغیر على تحمل ذلك حیث أن معظم وفیات الأمھات ھنأمھات صغیرات

السن ؛ بالإضافة إلى المخاطر التي تتعرض لھا الفتاة والمؤدیة إلى تدھور صحتھا.

لنبين دور الاطباء في هكذا موضوع وكيف جاء 

كان لهم دور قوي وفعال في الحد من خطر تفشي هذا الموضوع لما له من ضرر كبير على الفتاة 

 انها قد تتعرض لمضاعفات صحية خطيرة خلال فترة الحمل والرضاعة وتربية الأطفال، ببساطة لأنها غير مؤهلة نفسيًا لتحمل مسئوليةالأمومة فضلا عن كونها غير مؤهلة جسمانيًا لفكرة الزواج أيضا.

وعن الأضرار النفسية التى تنتج عن زواج القاصرات أشار استشارى الصحة النفسية إلى أن الأزمة الأساسية تتمثل فى أن الفتاة فى هذهالمرحلة العمرية لم يكتمل نموها العقلى والجسدى، وبالتالى لا تكون مدركة طبيعة المرحلة مقبلة عليها، وهذا ما يتسبب فى أضرار نفسيةتحدث بعد فترة من الزواج.

وفي الختام 

تم التوافق على مجموعة من الحلول من المشاركين/ات التي تساهم في الحد من زواج القاصرات أهمها: 

تكثيف الجهود التوعوية حول المخاطر الاجتماعية والصحية والنفسية والاقتصادية لزواج القاصرات والواقعة على القاصر وأطفالها والأسرةككل، التأكيد على أهمية استمرار التعليم وتوفير البدائل التعليمية حال الانسحاب من مقاعد ...

  • سن التشريعات لمنع الزواج المبكر
  • تقديم الدعم الاقتصادي للاسر الفقيرة
  • انشاء مراكز توعية للمقبلين على الزواج
  • نشر الوعي ومخاطر الزواج المبكر
  • انشاء حملات لنشر عواقب الزواج المبكر
  • الاهتمام بترابط الاسرة ..
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

و من وضع سن 18 على أنه سن البلوغ؟ أعتقد أن هذه كلها تأثيرات غربية و فقط فيوجد العديد من تزوجوا في أقل من هذا السن و يعيشون بدون أي مشاكل حتى ان الرسول صلى الله عليه و سلم لما تزوج بعائشة رضي الله عنها كان عمرها تسع سنين، فتفكير الذكر أو الأنثى يمكن أن يبنى في سن مبكر و يكون جاهز لتحمل المسؤولية، و لكن مع التطور و الملهيات التي أصبحت في وقتنا تغيرت الكثير من الأمور.

لقد تم انكار هذه الرواية وهذا من بعض الدلائل التى وصل لها الباحثون

حساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبى بكر-ذات النطاقين-): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ(10) سنوات, كما تروى ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها, أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ (27) عاما, ما يعنى أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام (610م) كان (14) سنة, وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة (13) سنة وهى سنوات الدعوة النبوية فى مكة, لأن (27-13= 14سنة), وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ (10) سنوات, إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة )كان (4) سنوات مع بدء البعثة النبوية فى مكة, أى أنها ولدت قبل بدء الوحى بـ (4) سنوات كاملات, وذلك عام (606م), ومؤدى ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها فى مكة فى العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها (14) سنة, لأن (4+10=14 سنة), أو بمعنى آخر أن (عائشة) ولدت عام (606م), وتزوجت النبى (620م), وهى فى عمر (14) سنة وأنه كما ذُكر بنى بها-دخل بها- بعد (3) سنوات وبضعة أشهر» أى فى نهاية السنة الأولى من الهجرة وبداية الثانية، عام (624م), فيصبح عمرها آنذاك (14+3+1= 18سنة كاملة), وهى السن الحقيقية التى تزوج فيها النبى الكريم (عائشة).

والله أعلم، ولذلك وجب التنويه، أن هذه جريمة بحق الأطفال ولا يجوز الدخول بقاصر لم تبلغ حتى المحيض ولا هذا موجود بالإسلام مايبرر ذلك، أما أيضا عن الزواج المبكر فالإنسان يمر بعدة مراحل حتى ينضج لذلك ليس من المعقول تزويج من لا تزال تلعب مع الأطفال ولا تفهم ماهو البيت والمسئولية والحياة

هذه مسئولية كبيرة تتطلب من الإنسان قبل أن ينضج جسدياً أن ينضج أيضاً نفسياً

هو هذا اصلاً المغزى من المقالة التوعية والتثقيف

شكراً لمروركم اللطيف

Manar_Mohamed3 أضف ردا

أتساءل صدقًا ما هو مصدرك في معلومة أن النبي تزوج السيدة عائشة بعمر 18؟؟ أنت تقول أن المصدر "الباحثين" من هم؟ وهل هم أعلم من روايات البخاري ومسلم، التي تثبت الدخول بها في سن تسع سنين، لسنا بحاجة إلى أن نلف وندور حول الحسابات والخوارزميات لنثبت للعالم أنه تزوجها بعمر ١٨ بخلاف الواقع، ولسنا بحاجة إلى لَيِّ أعناق التواريخ جمعًا وطرحًا بهذا الشكل، وكأننا نحاول أن ننفي تهمة مثلًا، البيئة العربية وقتها تختلف عن زماننا، وكان من الشائع أن تبلغ الفتاة بعمر تسع سنوات، وكانت تبلغ مبلغها من النضج بخلاف زماننا.

القصة ومافيها يا عزيزي ان الزواج يجب ان يكون قائم على راكائز اساسية الا وهي الاهتمام والثقة والتفاهم ان تزوجت وهي طفلة لا تعلم عن مفاهيم الزواج شيئاً كيف لها ان تنشئ اسرة متماسكة وهي لا تفقه شي لا تعلم سوى انها تستيقظ على صوت المنبه كل مرة لتضع شرائط ملونة على ظفائرها وتحمل حقيبتها بيدها لتلتحق بالباص اسوة مع بقية زميلاتها لتكمل حلمها الذي غرس داخلها وتحطم بلحضةٍ ما لتستقيظ مرة اخرى وسط عالم لا تعلم عنه شي سوى انها تكبلت مسؤولية هي بغنى عنها ولكلٍ منا وجهة نظر تختلف عن الاخر 🤍

وضوع سن البلوغ للثامنة عشر يرجع إلى دراسات كثيرة علمية ونفسية على تكوين الجسد نفسه وقدرته على التحمل ومدى تطور الشخص وأفكاره، وعلينا أن نرى التطور والعالم من حولنا فلو نظرت إلى الأطفال في سن العاشرة او الخامسة عشر فهم على مستوى التفكير لديهم أفكار طفولية وهذا لا يجب أن يكون في أم أو أب عليه ان يقود عائلة وينتج أبناء يفيدون المجتمع ككل فمن أين له بالوظيفة ومن أين لها بالعلم الكافي للتربية السليمة، وعلينا معرفة أن الزمن الماضي يختلف عن العصر الذي نعيشه فلا يجب أن تحكم بنفس الطريقة على المستقبل من خلال أحكام الماضي، فلنتفكر كيف نفيد أنفسنا والمجتمع وعليه كما أشرت أن المجتمع الأن ووقتنا مختلف فننظر للحاضر كما هو وكما أضاف الصديق @khaled_elshahat2 في القصة التي تستشهد بها فعليها تصحيح ومغالطة وهذه تأخذ على الإسلام كحجة أن الإسلام يبيح زواج القاصرات وهذا ليس صحيحا. لذا دورنا أن نعمل عقلنا ونفكر ونتأمل ونبحث عن الحقائق لأكثر من مصدر.

وهذه تأخذ على الإسلام كحجة أن الإسلام يبيح زواج القاصرات وهذا ليس صحيحا.

يعني غير المسلمين سيأخذون على الإسلام أن النبي تزوج السيدة عائشة في سن التاسعة-وهذا صحيح في البخاري ومسلم بالمناسبة- ولا يلتفتون لمجتمعهم والفتيات عندهم يدخلن في علاقات ربما أصغر من هذا السن ويحملن حملا لا يعرفون حتى من الأب إن كان ساعي البريد أم الصديق أم فتى البيتزا، وتنجب بعمر ١١ أو ١٢ سنة وهذا كثير جدا، وسيصعق العالم فقط من تشريع الاسلام بالزواج في سن أقل من 18 يضمن للفتاة علاقة شرعية وحقوق وأب معروف للجميع؟

هذه النظرة موجودة بالفعل وكما تقولين الأن بنظرتك أن المجتمع الغربي منحل وعلاقات غير شرعية وهذا الكلام هي صورة نمطية فهم يأخذون النقطة الضعيفة ويعقلون عليها على الرغم من أنها ليست صحيحة وأيضا في المجتمع العربي يأخذون نقطة الانحلال كأنها أمر شائع وثابت في المجتمع في الغربي هذه صورة مغلوطة أيضا لأنه هذا ليس الشائع الأن وكان شائع فيما سبق فقط.

وكما تقولين الأن بنظرتك أن المجتمع الغربي منحل وعلاقات غير شرعية وهذا الكلام هي صورة نمطية

نظرتي؟! ليست نظرتي، ولا رأيي حتى، هذا ما يقولونه هم بأنفسهم عن أنفسهم.

في المجتمع العربي يأخذون نقطة الانحلال كأنها أمر شائع وثابت في المجتمع في الغربي هذه صورة مغلوطة أيضا لأنه هذا ليس الشائع الأن وكان شائع فيما سبق فقط.

كأنها؟! الكلام عن الحقائق يجب ألا يكون مرسلًا هكذا، على الأقل يكون مبني على مصادر يرتكز عليها ما نقوله، على أي أساس افترضتَ أن انحلال المجتمع الغربي مغلوط ولم يعد شائعًا؟ لن أجادل حول هذه النقطة، لأن الحقائق لا يُفضّل الجدال حولها، بل سأذكر مصدرًا عليهم من أنفسهم: طبقًا للمركز الوطني للإحصاءات الطبية وطبقًا لموقع إحصاءات الطفل والأسرة في أمريكا وحدها؛ فإن نسبة الحمل غير الشرعي للمراهقات اللواتي عمرهن ما بين 15 و17 عامًا فقط بلغت 98% حتى عام 2021، وحتى تحت هذا السن تخيل!!

كلمة الغرب كبيرة جدا فالغرب ليس دولة بل مجموعة من الدول وفي قارات مختلفة وما ينطبق في دولة لا يكون في الأخرى والغرب ليس الولايات المتحدة وبريطانيا فمثلا في دولة مثل السويد لا يوجد فيها هذه الصورة النمطية عن الزواج للسن المبكر ومحظور حظار تاما موضوع الزواج بالكامل قبل 18 عاما! وهذه الاحصائيات لا أقول أنها غير صحيحة بل هي تخص دول معينة وليس الغرب بالكامل هذا ما أتحدث عنه بل فقط نحن أيضا لدينا هذه المشاكل من الزواج المبكر ولسن أصغر من هذا بكثير فعلينا أن ننظر وننقد أنفسنا أولنا وعند نقدنا وبقول الغرب علينا تحديد عن ماذا نتحدث عن دولة كذا ودولة كذا.

ماذكرت في مقالي شي عن الغرب تكلمت عن مايجرى داخل العراق او بالاحرى الوطن العربي

Hamdy_mahmouds أضف ردا

ردي على التعليق السابق على المشاركة وليست المشاركة نفسها فكان حواري مع التعليق السابق.

sarah6h
  • حذف بواسطة المستخدم
Manar_Mohamed3 أضف ردا

وهذه لقطة من المصدر، ولبقية الأعمار كذلك

ErinyNabil أضف ردا

هل تعتقد أن وضع سن البلوغ المناسب للفتاة للزواج ضمن الأبحاث العلمية هو تأثير الغرب؟ بالمناسبة في الغرب نسبة الإجهاض لديهم مرتفهة جدًا بسبب عدم التزامهم بفكرة وجود سن مناسب للنضج والزواج، ونتيجة ايضًا لانتشار جرائم الاغتصاب خصوصًا في الأحياء الفقيرة أو التي ينتشر بها المتسولين ومروجي المخدرات، الفكرة هنا شهاب أن وضع سن مناسب للزواج، الهدف منه التأكيد على أن الفتاة قادرة جسمانيًا وعقليًا على تحمل هذه المسؤولية، ومن ناحية مقارنة عصرنا الحديث بعصور أهالينا هو أمر خاطئ تمامًا، وقتها كان الزواج في سن السادسة عشر والسابعة عشر هو المتعارف عليه، وبالمناسبة كان شبه إجباري حتى في أفضل العائلات، لذا لا مجال للمقارنة، ولو سألت أحداهن اليوم لطالبت بالعكس التام لما حدث معها. أنا لا أفهم تحديدًا كيف تجد أن الفتاة أو الفتى في سن كالتاسعة مثلًا، يجعلهم قادرين على إتخاذ قرارات واعية وناضجة تسمح لهم بالزواج؟

Meeral93 أضف ردا

انا من المؤيدين للزواج المبكر للذكر وللانثى ولن احدد عمر منذ البلوغ ومابعد بشرط ان يكون هناك قدرة جسدية صحية واجتماعية ونضج فكري ومادي .. فان توفرت ولو كان العمر صغيرا فلا بأس ..

اعجبني في احدى الدول العربية حين يريد احد الاسر تزويج بنتهم مبكرا في الصغر وهذا ضد القانون لكن في حال اصرار الاهل تحول الفتاة الى الفحص الشامل جسديا ونفسيا وبناء على التقرير تكون الموافقه او عدمها من قبل الحكومة ..

الان نحن في عصر اصبح الطفل يعي كل شيء .. حتى الامور الجنسية على الاغلب والمشاعر والحب ونضج بشكل مبكر ذكرا ام انثى .. على الاغلب . لم يعودوا غير واعيين والميديا لعبت دورا كبيرا ..ناهيك عن الاكل الذي يحفز الهرمونات .. كل ذلك جعلت من الاطفال ينضجون مبكرا جسديا وفكريا واخر الاحصائات الاخيرة التي سمعت بها البلوغ المبكر الذي زادت نسبته في العصر الحالي .. تجاوز العمر المبكر المحدد سابقا بشكل غير متوقع ..

واصبحت الفتاة بعمر مبكر تبحث عن حبيب او زوج بل هناك مراهقات بعمر ١٤ ومافوق تطلب الزواج صراحة .. وكل ذلك في ظل الانفتاح .. ونحن كمجتمع عربي لسنا كالغرب تمارس الفتاة الجنس بشكل مفتوح .. هناك حدود دين وعرف .. وللاسف بعض الاسر لاتعي ذلك وتظن انه تهور او قلة نضج فترفض الاسرة زواج ابنتهم المبكر او ابنهم مما قد يؤدي الى سلوكيات خاطئة سرا ..

عالمنا الغربي في ظل ثقافة الغيب والعار والخوف من المجتمع يرفض الاستحابة للاحصائات والبحوث والدراسات لاجل ذلك تجد ان هناك ضعف في الابحاث والاحصائات ليست دقيقة ..

ليس علينا ان .. ننادي بما نادى به الغرب او الدول المتقدمة دون التفكير بمنطقية وعقلانية .. ولو كان الغرب توجههم صحيح . لما تقلصت الاسرة ولا زاد اولاد السفاح من امهات قاصرات . ناهيك عن الانحراف والمخدرات .. والزواج لديهم اصبح نادرا والمساكنة تغلب .. ونشا عن ذلك اضطرابات عدة نفسية وشخصية وذهانية ناهيك عن قضايا الاجرام والقتل والعنف .. ارجعوا للاحصائات لديهم ..

مجرد رأي .. ناتج عن خبرة عمل وواقع وحياة .

مجتمعنا غارق وخاصّةً في الآوان الأخيرة في هذه الزيجات. فأنا أرى يوميًّا حالات زواج لقاصرين لم يتعدّوا الثامنة عشر. وهنا أصير أسأل نفسي"لكن كيف يمكن لمن ينتمي لهذا السن أن يكون جاهزًا لتأسيس أسرة وهو لا يزال ينمو جسديًّا وعاطفيًّا وروحيًّا؟" من المؤكّد أنّه غير مجهّز لذلك. عند جدودنا كانت تنجح هذه الزواجات ولكن اليوم تغيرت الظروف والتركبية الجسدية والنفسية والعاطفية للفرد. فلم يعد بإمكاننا أن نسقط ما قام به أجدادنا على ما يجب أن نقوم به. فالزواج المبكر اليوم يعني احتمالات عالية للانفصال عند بلوغ القاصر لمرحلة النضج والوعي لأنّه سيعي أنّ احتياجاته اختلفت وأنّ معاييره في انتقاء الشريك تبدّلت.

فعلاً هذهِ الظاهرة متفشية بالاونة الاخيرة ليس فقط بالعراق بل على صعيد الوطن العربي الموضوع خرج عن السيطرة عدم التثقيف والتوعية الكافية اللي يفتقر الها المجتمع هي اللي تدفع الاهل الى القيام بهكذا زيجات اللي يكون مصيرها بالنهاية مثل مذكرتِ هو الانفصال ومحد يقع عرضة وضحية بهالموضوع سوى الضحية ذاتها الفتاة القاصر اللي تزوجت رغم عنها اليوم دور وسائل التواصل كبير وجدير بالذكر المدارس والجامعات هي ايضاً الها دور فعال ويساهم بشكل كلش كبير بنقل وطرح موضوع الزواج بصورة سليمة من دون بهرجة وزغرفة نقلة كما هو بسلبياته وكم الهائل من المشاكل اللي تقع خلفه وعدم الانصياع وراء المشاهير والحياة المزيفة اللي ينقلوها واللي ديأثرون بيها سلباً على المجتمع واغلب الفتيات الان يقعن عرضه حول هذا الموضوع اتمنى ينتهي هالشي وتكون اكو قوانين رادعة حول هذا الموضوع وتوعية كافية من قبل الاهل

السؤال من زاوية أخرى؛ هل القاصرات في زمننا هن قاصرات فعليًا؟ وهل الزواج في حقهن جريمة متكاملة الأركان كما يُروّج لذلك؟ شاهدت حلقة من برنامج تتصل فيه فتاة عمرها ١٤ سنة تشتكي من تجاهل حبيبها لها بعد علاقة حب دامت ٤ سنوات!!! ألسيت هذه الجريمة الأدعى أن نسلط الضوء عليها، المجتمع خائف بشدة على تلك الفتاة من جريمة الزواج، لكن العلاقات الشائعة جدا جدا في مثل تلك السن لا داعي للبت فيها ونشر الوعي وسن التشريعات والحملات ولا تقديم الدعم، المهم ألا تتزوج.

وطبعًا أنا لا أدعم زواج القاصرات في المطلق، لكن ما أقوله أننا ننفخ في الشمعة ومن خلفنا النار تستعر!!

بكلامج هذا راح ننصاغ لمحور اخر والا هو التربية والتنشأ من قبل العائلة اللي تعتبر اللبنة الاساسية في وضع خططهم واستراتيجياتهم في الاهتمام ومراعاة سن المراهقة اللي للاسف اغلب المجتمعات مايكدرون يتعاملون ويا وفق الشروط الصحيحة لان يعتبر سن حرج وخطر بالنهاية البيئة اللي ينشأ بيها الوالدين بالاساس الها تأثير كلش كبير على الابناء

بكلامج هذا راح ننصاغ لمحور اخر

هو ليس محورًا آخر عزيزتي سارة، بل هو ذات المحور، لكن اللقطة من الزاوية الصحيحة، الزاوية التي تكشف موضع الخلل، الزاوية التي تستحق أن نسلط عليها الضوء، لأنها هي ما تدكُّ عرش المجتمع العربي، وليس الزواج المبكر أو حتى المتأخر هو المشكلة، فهناك آلاف حالات الطلاق لمن تجاوزوا السن القانونية ولمن هم في أوج نضجهم، وعلى هذا المنوال فقد نجد مستقبلًا من يستنكر الزواج مطلقًا بسبب كثرة حالات الطلاق، بدلا من أن نركز على معالجة نقاط الخلل الرئيسية.

الزواج المبكر هو مصطلح يشير إلى ظاهرة ارتبطت عبر العصور بالزواج الذي يحدث في سنوات مبكرة من حياة الأفراد. يُعرَّف على أنه الزواج الذي يتم قبل سن الرشد أو بين سن الرشد وسن العشرين1. أسبابه تتفاوت حسب الثقافة والمجتمع، ومنها:

  1. محدودية التعليم: قد يكون نقص الفرص التعليمية دافعًا للزواج المبكر، خاصةً للفتيات اللواتي يعانين من صعوبة الوصول إلى المدارس1.
  2. ضعف الالتزام بالقانون: قد يكون نقص الوعي بقوانين حظر الزواج المبكر أو عدم تنفيذها سببًا لاستمرار هذه الظاهرة1.
  3. سوء الوضع الاقتصادي: يلجأ بعض الأهالي إلى تزويج بناتهم في سن مبكرة لتحسين الوضع الاقتصادي للأسرة1.
  4. التقاليد الاجتماعية: في بعض المجتمعات، يُعتبر الزواج المبكر مقبولًا تقليديًا للفتيات اللواتي تجاوزن سن البلوغ1.

يحرم زواج الأطفال الفتيات من طفولتهن ويهدد حياتهن وصحتهن. البنات اللواتي يتزوجن قبل بلوغهن سن 18 سنة أكثر عرضة للعنف المنزلي ويقل احتمال بقائهن في المدرسة2. لذا، يجب توعية المجتمع وتعزيز الوعي بأضرار هذه الظاهرة وتشديد تنفيذ القوانين المحلية لمنع الزواج المبكر.

Design_Writer أضف ردا

قد يصل الإنسان إلى الثلاثين من عمره، لكن نضجه العقلي والروحي يظل في مرحلة السابعة عشرة.

وأما ما يخص تحمل المسؤوليات فتختلف حسب نوع المجتمع وتماسكه، نجد في بعض المجتمعات المتماسكة، التي تأسست على قيم أخلاقية متينة، شبابًا في العشرين قادرين على تحمّل مسؤوليات كبرى بوعي ورصانة يجدون كل ما حولهم يعينهم، كما لو كانوا في الأربعين، بينما يعجز عن ذلك آخرون حتى في سن متقدمة مع امتلاكهم لخبرات اضافية.

وتتنوع الجدليات في هذا الأمر، ولكل طرف براهينه ووقائعه، التي تتحول بمرور الوقت إلى أعراف أو قوانين، خاصة حين يثبت أن أضرار سلوك معين تفوق منافعه، وفق منظور المجتمع. فبعض المجتمعات تعتبر العفاف والطهر والستر وبناء الأسرة السليمة قيمًا عليا، فتصوغ تشريعاتها بما يحفظ هذه المبادئ. فيما تضع مجتمعات أخرى أولوية أكبر للإدارة وتحمل المسؤولية خصوصاً في المجتمعات التي تتحمل فيه الزوجة كثير من مسؤولية الزوج، فتؤسس قوانينها على هذه الرؤية.