القضية الفلسطينية

  • مجهول

القضية الفلسطينية أوما أسموه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مصطلح يشار به إلى الخلاف السياسي والتاريخي والمشكلة الإنسانية في فلسطين بدءاً من عام 1897 (المؤتمر الصهيوني الأول) وحتى الوقت الحالي. وهي تعدّ جزءاً جوهرياً من الصراع العربي الإسرائيلي، وما نتج عنه من أزمات وحروب في منطقة الشرق الأوسط.

يرتبط هذا النزاع بشكل جذري بنشوء الصهيونية والهجرة اليهودية إلى فلسطين، والاستيطان فيها، ودور الدول العظمى في أحداث المنطقة. كما تتمحور القضية الفلسطينية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وشرعية دولة إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية بعدة مراحل. وما نتج عن ذلك من ارتكابها للمجازر بحق الفلسطينيين وعمليات المقاومة ضد الدولة العبرية، وصدور قرارات كثيرة للأمم المتحدة، كان بعضها تاريخيا.

  • إن القضية الفلسطينية قضية معتقد وليس قضية حدود . ومن يراها قضية حرب دولة واستعمار عادي فهو خاطئ .
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن اختزال الأحداث في حيز قضية "فليسطينية" فقط هو خطأ كبير، فإن القضية لا شك إسلامية فهي حرب معتقد كما أشرتَ

وهذا الرأي ليس رأينا وحدنا بل إن ذلة لسان خرجت من بايدن تثبت ذلك فقد أشار إلى أنها حربا دينية، أما عن اتجاهات الصهاينة في الأمر فهو أوضح مما يظن البعض فإن الحرب عندهم دينية منذ نشأتها بل التفكير فيها.

وهذا الرأي ليس رأينا وحدنا بل إن ذلة لسان خرجت من بايدن تثبت ذلك فقد أشار إلى أنها حربا دينية.

هذا ما يحاولون أن يروجوا له ( أمريكا والغرب) أنها حرب دينية بين المسلمين واليهود، ولكن لا هم يرون ذلك ولا هذه هي الحقيقة، لأن الأمر كله حول السياسة والمصالح والنفوذ ليس أكثر. الغرب نفسه هو من بدأ اضطهاد اليهود وأراد القضاء على منتمين ديانة بأكملها، ورمى باليهود إلى فلسطين ودعم إقامة دولة اسرائيل لتكون كعصابة يرهب بها الشرق الأوسط لأجل مصالحه وسياساته.

RabahIslam21
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم صحيح اوفقك الرأي ، لقد قال بايدن منذ سنوات عند نزوله في مطار الكيان الصهيوني انه لو لم تكن هناك دولة إسمها إسرائيل لأنشأنها ، يعكس ذلك مدى رؤية الإمبراطورية الأمريكية لهذا الكيان الذي تعتبره مجرد دولة وظيفية لا اقل ولا أكثر .

- لقد شهدنا في الكثير من وسائل الاعلام العربية لفظ الغزاويين وليس الفلسطينيين .....

فهل يعني ذلك حصر المقاومة عند قطاع غزةفقط بدل فلسطين التاريخية ؟

وهل مازلت الشعوب العربية تعتبر قضية فلسطين قضية أساسية ؟

لقد شهدنا في الكثير من وسائل الاعلام العربية لفظ الغزاويين وليس الفلسطينيين

عن نفسي لا أتذكر أنني سمعته، دائما ما أسمع " حق الفلسطينيين، معاناة الفلسطينيين، حرب الفلسطنيين" لا أجد تفرقة أو فصل غزة وشعبها وكأن القضية قضيتهم هم فقط، القضية قضية كل فلسطين وكل المسلمين.

وهل مازلت الشعوب العربية تعتبر قضية فلسطين قضية أساسية ؟

نعم، وخير دليل هو رد فعل الشعوب العربية تجاه ما يحدث الآن، الجميع غاضب وحزين ويحاول أن يفعل شيء يرى أنه يمكنه المساعدة، وهذا ليس بغريب أو مفاجأ.

وهل مازلت الشعوب العربية تعتبر قضية فلسطين قضية أساسية ؟

نعم الشعوب في مجموعها -وليس جميعها- يعتبر القضية الفلسطينية قضية أساسا. قد تجد في بعض أفراد هذه الشعوب من لا يعتبره كذلك، وقد تجد شعبا في بلد ما اغلبه لا يعتبرها قضيته والباقي ما زال مؤمنا بها وخير مثال لهذا الشعب هو الإماراتي والسعودي، بتفاوت بينهما، كما لا يمكننا الجزم بأن الأغلبية هي من تخلت عن القضية، لكن الأصوات الظاهرة هي التي ترى ذلك وللأسف وذلك تبعا لاتجاه حكوماتهما.

فهل يعني ذلك حصر المقاومة عند قطاع غزةفقط بدل فلسطين التاريخية ؟

إن حصر المقاومة في فلسطين وحدها خطأ جسيم وهذا ما أراده العدو قديما ومهد له، فما ظنك بحصرها في قطاع غزة وحدها!

فإن الحرب عندهم دينية منذ نشأتها بل التفكير فيها.

أتفق معك تماما، ولكن هل ترى أن طالما أنها حرب دينية أن جميع الوطن العربي في حالة حرب أيضا حتى وإن لم تكن حرب بشكلها المتعارف عليه؟

الأمر يحتاج إلى تمهيد كبير ولا يمكن الإجابة في مقال واحد

لكن الاختصار أنه يجب على جميع المسلمين اتخاذ خطوات ولو كانت بسيطة، وغير المسلمين أيضا لأنهم لا يفرقون بدليل ضربهم الجميع ومختلف المقدسات.

بالفعل، القضيّة الفلسطينيّة أخذت عدّة صور عبر التاريخ، بل إنّها كانت تُدعى بـ "المشكلة اليهوديّة" في أوروبا قبل أن تقع فلسطين ضحيّة لتلك "المشكلة".

فاليهود لطالما اضُطهدوا في أوروبّا، طُردوا و قتلوا في إيطاليا و فرنسا و بريطانيا و ألمانيا، كان لا بُدّ لبريطانيا في الآخر أن تهجرّهم قسراً أو طوعاً إلى دولة من إحدى الدول المُقترحة آنذاك (الأرجنتين، مدغشقر ... الخ).

أعتقد أنّ قضيّة فلسطين هي جزئيّا قضيّة مُعتقد، و لكن جذرها هي عنصريّة و تغطرس الرجل الأبيض في أوروبّا.

raghd_agaafar أضف ردا
تغطرس الرجل الأبيض في أوروبّا

هذه هي النقطة التي يجب أن يفيق لها الجميع. إن إذعاننا لهم وهواننا على أنفسنا، وتضييع هويتنا هو ما أوصلنا لتلك الحالة. خجلنا من الحديث بلغتنا، وعزوفنا عن الاعتراف بعروبتنا، والسعي للسفر إلى الدول المتقدمة، وسب ولعن أراضينا على مرأى ومسمع منهم.

إذا كنا نحن نفعل هذا بهويتنا، فماذا لليهود الغرباء أن يفعلوا بها؟ بالطبع سيتجرأون ويتجرأون.

لكن والله لو كان المكسب الوحيد من تلك الحرب هو رجوع عزتنا لنا، والتمسك بهويتنا من جديد، فهنيئًا لنا ويكفينا ولنعرف حينها أننا بالطريق لإرجاع حقنا ممن سلبه. هذه هي الخطوة الأولى لأن لا يدافع عن أرضه إلا من يعرف قيمتها.

أحياناً التفكير بهذه الطريقة هو أمر مُضرّ، وهنا لا أتحدّث فقط عن قضية فلسطين بل عن كل القضايا التي قد نتكلّم عنها بهذه الطريقة، أي بطريقة أنّ الأمر معقّد جداً وليس هو كذا وكذا، أنا أدرِك فعلاً ما تقوله وبأنّه عين الصواب ولكن سأضرب لك مثالاً من بلادي سوريا يُبيّن لك أنّ هذه الطريقة بالتفكير تسبب تأخراً في الحركة لا تنظيماً لها، الكثير من الناس يعتقدون أننا إذا فصّلنا الأمور سوف نستطيع أن نرى المشهد بشكل أوضح وبالتالي الحركة بشكل أسهل، الأمر غير صحيح بالمرّة، الإنسان الذي يعتمد كثيراً على الخريطة أثناء القيادة قد يصطدم بشيء مفاجئ يمرّ بجانبه وهذا التعقيد قد يورّث أشخاصاً كثيرين كأخواني في سوريا مثلاً حيث تسمع عادةً في الشوارع هذه الجملة تتردد في تبيان أنّ الأمر لا فائدة من الحركة والعمل فيه: الأمر أكبر منّا بكثير! - هذا الكلام يورّث الأشخاص فعلاً شعورين، الأوّل شعور بالمهانة بشكل غير مبرر، أي يتقبّلوا الأمر الواقع، ثمّ أنّهم يعتقدون أنّهم بريئين من المساهمة بإيجاد حلول فهذه مسألة تحتاج عمل جماعي كبير جداً وأنا غير متوفّر عليه، باختصار أعتقد وما أحب أن أقوله، أنّ هذه النظرة التي لدى حضرتك للأمور هي نظرة يجب أن يتبناها قائد ولا تُنشر بين الناس جميعاً، الناس تحتاج إلى التبسيط لتتحرك.

ما الجديد ؟ ما هي اضافتك؟ معلومات الكل يعرفها صم!

أعتقد ان الأجيال الناشئة تحتاج ان تسمع هذا الأمر جيدا لأنهم لم يعاصروا ما تم من قبل وكذلك أيضا لأن العالم الغربي ظل يصدر معتقدات وتخاريف تغالط الواقع، فأظن أن التذكرة بالأمر ضرورية للغاية حتى وإن كنا نحن على علم بها لكن هناك الكثير من يحتاج إليها