من يربي الأطفال بعد الطلاق؟.

يتعرض الأطفال مثل البالغين إلى مواقف و تجارب حياتية مخيفة وخطرة مثل التنمر، و العنف النفسي. مما يؤدي إلى اضطرابات سيكولوجية مختلفة، نتيجة للصدمة مثل اضطرابات التفكير والسلوك والعواطف ، و يشاع هذا الأمر بشكل أكبر في حالات الطلاق بين الزوجين. لأن الضحايا دائما هم الأطفال الأبرياء.

و هنا نتساءل:

من يربي الأطفال نفسيا بعد الطلاق؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حيث يميل الطفل بشكل كبير وحسب تفضيله سواء كان للأم أو للأب وحسب المؤسسات والقوانين في الغالب يتم ترشيح الأم في المقام الأول مع الزام الأب بالنفقات المادية ولكن من حق الأب أيضا أن يطلب تربية الأطفال في حالة كانت هذه رغبة الأطفال أو تفضيلهم له، ولو تحدثنا من الناحية النفسية فكما قلت أن الأولوية دائما لمصحلة الطفل وحسب تفضيله.

أظن أن الطفل لن يعرف مصلحته دائمًا من باب أولى أخذ رغبته بعين الاعتبار وأن يكون هناك مرشدًا نفسيًا يوجهه نحو الاختيار الأفضل بل ليساعد على تحديد من يصلح لتربيته أكثر، مع عدم إغال الطرف الثاني بالفعل.

بالطبع إذا تم الجوء للمحاكم فيتم تعيين اخصائي نفسي واجتماعي لتقديم أفضل النصائح بجانب الحكم القضائي.

ولكن من حق الأب أيضا أن يطلب تربية الأطفال في حالة كانت هذه رغبة الأطفال أو تفضيلهم له

أقدر عواطف الأب تجاه أطفاله، هم قطعة منه في النهاية، لكن ماذا عن انشغاله في عمله؟ كيف يتفرغ لرعايتهم نفسيًا وصحيًا ودراسيًا ويهتم بجانب النظافة الشخصية والمأكل والملبس بالتوازي مع توفير المال اللازم لذلك؟

الأمور لها ضوابط وقوانين في حالة تم اختيار الأب فيبج أن يكون لديه وظيفة جيدة توفر المال وأيضا ضمانات بالرعاية الصحية الكاملة مثل أن يقوم أهله برعاية الأطفال فالأمر ليس مجرد أن الأطفال يفضلونه فسيتم تركهم له بدون ضوابط.

يجب أن يكون هناك ترتيب واضح وثابت لحضانة الأطفال بعد الطلاق، وأن يتم احترام حقوق كل من الوالدين في رؤية أولادهم والاشتراك في تربيتهم. في الإسلام، حضانة الأطفال تكون للأم ما لم تتزوج مرة أخرى، ولا تستطيع الأم منع الأب من رؤية أولاده أو التواصل معهم. بل يجب أن يكون هناك تعاون وتفاهم بين الطرفين في مصلحة الأولاد.

السيء في الأمر أن العديد منهم لا يحترمون أي شيء، وهنا بدلًا من التربية الصحيحة سيكون تشتيتًا واضحًا لنفسية الأطفال، بل وربما دمارها أيضًا.

كيف يمكن أن نتعامل إذا في مثل هذه الحالات؟

برأيي الشخصي أرى أن زيارة الأبوين لمستشار تربوي أمر مهم، ومع أن الكثيرون قد يرفضون هذا لكن بالفعل على المحاكم أن تضع مثل هذا بعين الاعتبار، حيث يتم توجيهم لكيفية التعامل مع أبنائهم بالطريقة الصحيحة التي يمكن أن لا تهز نفسياتهم بعد حدوث الطلاق.

حيث الضحايا هم الأطفال الأبرياء.

في العلاقات السامة دائما الضحايا الأطفال، في العديد من العلاقات الطلاق يكون في صالح الأطفال أكثر ممكن الأم يصعب عليها تربيتهم وتعاني من المجتمع وخاصة لو لم تكن عاملة، لكنها تقدر على تربيتهم أحسن من تواجد الأب العنيف الغير صالح في حياتهم، الطلاق ليس دائما حل سيء.

من يربي الأطفال بعد الطلاق؟

في الغالب الأم هي التي تقوم بهذا الدور، تجدها المربية والتؤمن الأكل والشرب وتعلم وتقوم بكل الأدوار، نادرا أين نجد الأب يساعدها في ذلك ، في الكثير من الأحيان يعمل على اعاقة عملها كانتقام منها في كل الحالات حتى لو كان هو المخطئ بحقها.

ولكن هذا لا يلغينماذج أخرى معاكسة لما ذكرتيه هنا صديقتي، فمؤخرًا كم سمعنا عن أمهات لم يطلقن فحسب، بل منهنّ من هربن وتركن أطفالهنّ وراءهنّ، مع رجل آخر أو لأجل حياة أخرى، وقصصًا يكون فيها الرجل مظلومًا بالفعل.

ولكن هذا لا يلغينماذج أخرى معاكسة لما ذكرتيه هنا صديقتي، فمؤخرًا كم سمعنا عن أمهات لم يطلقن فحسب، بل منهنّ من هربن وتركن أطفالهنّ وراءهنّ، مع رجل آخر أو لأجل حياة أخرى، وقصصًا يكون فيها الرجل مظلومًا بالفعل.

الحكايات تختلف والقصص كذلك وحتى الظروف، أنا مررت بهذا الظرف وكلامي يتحدث عني في الغالب، لكن في المجمل وفي كل الحالات الله كبير ومن يتوكل عليه لن يضيع، فحتى الرجل المظلوم إذا تمسك بالله ولم يتخلى عن أطفاله رغم عمل الأم ولم يلقي اللوم عليهم سيعينه الله في تربيتهم والتعامل مع الوضع والخروج لبر الأمان مع هؤولاء الأطفال.

الحكايات تختلف والقصص كذلك وحتى الظروف.

معك حق، ولهذا ليس المهم من يربي الأم أو الأب، المهم أنه يكون الطرف غير المؤذي والقادر على تربية أطفاله تربية سوية، الأب يفرض عليه في كل الحالات إعالة اولاده ماليا والإنفاق عليهم حتى في حالة الطلاق، ولكن التربية تكون على أساس من الأصلح بينهما، وهذا من المفترض أن تقوم المحكمة بتحديده في حالة الخلاف بين الطرفين، مع أن الأفضل والأولى أن تتم هذه العملية باتفاق وتراضى بين الطرفين من أجل صحة أولادهم.

ذه العملية باتفاق وتراضى بين الطرفين من أجل صحة أولادهم.

المشكلة الأكب أن كل طرف يحاول استغلال الاولاد كسلاح للانتقام من الطرف الآخر، لا احد يفكر في نفسية الطفل ومصلحة الطفل.

حتى المحاكم، غالبًا تضع فوانين ثابتة على الجميع، ولا تضع مستشار أسري في الاعتبار لتحديد الأصلح بينهما، وبالتالي وضع مسؤولية تربية الأبناء عليه، وهنا معضلة كبيرة بالفعل، فالتربية هي جزء من منظومة بناء مجتمع صالح وسوي نفسيًا وربما على الحكومات التركيز على مثل هذه النقطة لصلاح المجتمع.

من حكم تجربة غير شخصية لكنها لقريبة لي وجدت أن من يتحمل المسؤلية حقاً و دوماً هو الشخص الذي تم ظلمه أكثر أو الشخص صاخب الحق لأنه مدرك لأهمية عدم وقوع هذا الظلم على أطفاله فيتحمل هو أو هي كامل الرعاية فهو يهتم بشكل كبير بتنشأة أطفاله بشكل صحيح حتى لا يصبحوا هم أيضاً ضحايا لنفس الاختيار السيء الذي وقع/ت فيه

كل من الأم والأب يمكن أن يساهم وبشكل واضح في تربية الأطفال بعد الطلاق، المهم أن لا يتشحانا أو يشحنا الأطفال بأفكار سلبية تجاه الآخر، بل على العكس يمكن أن يكون الوضع النفسي لهم أخف وطأة من بيت كله مشاحنات وصراخ ومشاكل.

بالحديث عن الأحق بينهما فإنّ القانون له كلمته، المهم أن يكون الأم أو الأب واعين تجاه الوضع الراهن بأطفالهم، وأن يربوهم تربية نفسية سليمة ما أمكن، وربما سيكون السؤال الأفضل كيف نهيئ أم وأب مسؤولين تجاه أبنائهم بعد الطلاق، فالكثير منهم يستغل حاجة طفله النفسية لصالحه.

للأسف أ.خالد يفقد الأطفال الكثير من الاستقرار النفسي الداخلي بعد الإنفصال، في أفضل الأحوال سيحاول الأبوين تعويض الطفل عن طريق محاولة مشاركته تفاصيل حياته بشكل أكبر ولكن سيبقى داخل الطفل حاجز أن هناك ما ينقصني، ولكن أغلب الحالات للأسف يتم الإنفصال بمشكلات زوجية وتستمر بعد الطلاق، ويعتاد الأطفال تلك الحياة ويترسخ داخلهم الشعور بالنقص والغضب على المجتمع.

أتساءل عما إذا كان هناك جهة ما يجب أن تهتم بمراعاة الأطفال نفسيا حتى وإن كانوا بين أبوين غير منفصلين.

أتساءل عما إذا كان هناك جهة ما يجب أن تهتم بمراعاة الأطفال نفسيا حتى وإن كانوا بين أبوين غير منفصلين

فكرة مميزة، و لكن كيف يمكن تطبيقها؟؟

لكي تعمم بالتأكيد يجب أن تكون جهة تابعة للدولة حتى تخضع لإحصاءات ورقابة الدولة.

برأيي أن الطلاق احيانا يخفف من الصراعات النفسية لدى الأطفال، لأن أغلب المشاكل بين الازواج تكون أمام أطفالهم و هذا السبب الرئيسي للمشاكل النفسية لديهم . فالطلاق في البداية هو نصف العلاج، بينما النصف الاخر يكون حسب وعي الأم و الأب و ادراكهم أن حرمان الاطفال من أحد الوالدين يؤثر سلبيا عليهم، لذلك برأيي أن يكونوا الأبناء على تواصل مع الجهتين، و على الأهل عدم تحريض الاطفال للطىف الثاني بالعكس تماما👍👍

برأيي أن الطلاق احيانا يخفف من الصراعات النفسية لدى الأطفال، لأن أغلب المشاكل بين الازواج تكون أمام أطفالهم و هذا السبب الرئيسي للمشاكل النفسية لديهم

كيف ذلكؤ هل يمكنك التوضيح؟

طبعاً بالبداية منرجع لعمر الطفل، اذا كان الطفل بسنواته الاولى يُفضّل تكون التربية للأم في حال كانت الأم تحمل صفات الأمومة و متمسكة بأطفالها، لأننا لا ننكر أنّ الأم هي المعلمة و المربية و الداعمة، حيث بإمكانها تصليح نفسية الطّفل مئة درجة، و في نفس الوقت دون حرمان الأب من دوره في هذه المرحلة، التي تتمثل في تعليم الطفل القوة و الشجاعة و تحمل المسؤولية..

تفاهم الأزواج بعض الطلاق في تربية الأطفال أمر ضروري جداً جداً، بغض النظر عن كرههم او حقدهم لبعض إلّا أنهم عليهم المشاركة في عملية التربية، لأن في حال غياب أحد الاطراف سيبقى هناك خلل أو نقص عند الأطفال.