لو كنت مكان هذه الفتاة، هل ستقرر مقاطعة أمك؟
- kjhj
- 2023-05-05T18:07:35+00:00
- 2023-05-06T17:32:18+00:00
يقال بأن الأم هي التي ربت وليست التي حملت. وهذا ما يحيرني حقاً. فهل يمكن أن تجحد البنت فضل أمها لو لم تربها؟! هل الأم المربيًة تفوق معزتها في قلب الابنة معزة الأم البيولوجية؟!
في حلقة من حلقات المسامح كريم، طلبت امرأة سورية من زوجها وابنتها أن يسامحها. كانت مزهوة بجمالها وكانت متطلبة مادية أنانية لأقصى حد حتى أنًها طلبت الطلاق لما تأزًم زوجها مالياً! تركت الابنة في عامها الأول وانصدم الزوج في زوجته القاسية حتى كره جنس النساء! هاجر إلى أوربا ليعود أخيراً ويسكن مصر. ثم بعد عشرين عاما تعود الزوجة الأم منكسرة وقد انفصلت عن زوجها الثاني لتشعر بتأنيب الضمير وترجو عفو زوجها وابنتها!
لاأنكر أنً الأم أخطأت خطأ فادحاً إلاً أنها أتت منكسرة تطلب العفو لا غير. وتطلب رؤية ابنتها الشابة التي تزوجت مؤخراً. رفض الزوج أن يسامحها لقاء ما تعذب في تربية ابنته وعمره الذي ضاع لجشعها وهذا حقه. أمًا البنت فهل يحقً لها ألا تسامح أمها وتقاطعها إلى الأبد لأخطاء الماضي؟ هاتفها مقدم البرنامج فرفضت أن ترى أمها أو تحدثها!!
برأيكم، لماذا تلك القسوة من الابنة؟ ما الأسباب النفسية التي تدفع الابنة – حبيبة أمها- أن تحمل ذلك الحقد الأعمى؟
العجيب أن تعتبره حقد أعمى و تقول عن أمها أنها حبيبة قلبها على الرغم من أن حب الأبناء لوالديهم مكتسب و المفترض أن يكون حب الوالدين لأبنائهم فطري فإذا انتكس الفطري و اختارت الأم انانيتها على كل شيئ فكيف تتوقع ردة فعل من كان حبه مكتسبا... هل ما فعلته مبرر ؟ مبرر تماما ليس فقط لأنها قصرت في حقها فكثير من الأطفال يقاطعون الوالد الظالم لأنهم يشعرون أن مصالحته هي خيانة للوالد المحب... اذا صالحت أمها فقد خانت أباها و لا يمكن أن تفصل شعور الطفل عن والده الذي رباه و ضحى له بالغالي و النفيس و أقل ما تكافئه به أن تعادي من عاداه و لو كان الطرف الآخر هو والدك الآخر .. البنت رأت والدها محطم و ترك الزواج و عانى و رباها وحده ... أراهن أنها تدمرت من الأذى الذي لحق والدها من الذي لحقها هي و طبيعيا ستكره من كرهه حبيبك و إذا رفض الأب الغفران فلن تغفر الإبنة ... عجيب تسميتك لما فعلته قسوة مع أنه رد طبيعي و متوقع ... نعم من يريبك أعظم ممن أنجبك و هجرك... المعاملة الحسنة و الأبوة الصالحة تفوق قوة الدم و إلا لماذا اختار زيد النبي على أبيه و عمه ؟
و هنا لا توجد أم مربية بل أب مضحي الذي جمع الدم و التربية و هي اختارته
- حذف بواسطة المستخدم
لأنهم يشعرون أن مصالحته هي خيانة للوالد المحب... اذا صالحت أمها فقد خانت أباها و لا يمكن أن تفصل شعور الطفل عن والده الذي رباه و ضحى له بالغالي و النفيس و أقل ما تكافئه به أن تعادي من عاداه
أتفهم هذا المنطق يا ماريا ولكن في تلك الحلقة لم يجبر الأب البنت على مقاطعة امها بل تركها لنفسها. ولقد مضى أكثر من عشرين عام وخاصة ان البينت لم ترَ من أمها شيئا بل فقط سمعت من أبيها. كان عليها أن تعطي لأمها فرصة واحدة تراها وتسمع منها لعلها كان لها حجة ما. أرى أن المسامحة في ذلك المقام يكون من شيم النفوس الكريمة وقد أتت الام منكسرة ذليلة أمام الملايين تستجدي عطف البنت و الزوج أو من كان زوجاً.
الأم لم تنكر و الأب لم يكذب فالقصة حقيقية و لم يقال للإبنة إلا الحقيقة و الأم معترفة بجرمها و لم تظهر إلا بعد طلاقها و فساد زواجها الثاني و لم تقل في البرنامج أن هنالك نسخة أخرى للحقيقة كما يقول المدعوون الطالبون للغفران.. هي تعترف أن ما يقوله الأب صحيح جملة و تفصيلا و تريد أن تسامح فلا داعي للعب حول نقطة أنها لم تسمع من أمها أو التلميح بأن هنالك حجة للأم أو مبرر .... صحيح أن الأب أعطى الخيار و لكن هذا لا يعني أن الإبنة ستغفر لأمها ما فعلته بأبيها و لن يخفف من شعور أن مصالحة أمها كأن شيئا لم يكن هي خيانة و دوس على كل تضحيات والدها ... تنفر النفس السوية عن المساواة بين الظالم و بين المحسن ..
سهل الكلام.. سهل جدا .. الإساءة البالغة لا تغتفر ... النبي صلى الله عليه وسلم أمر وحشي حتى بعد إسلامه ألا يريه وجهه لأن الغفران له فوق طاقته رغم إيمانه الذي لا يمكن حسابه و رغم تسامحه العظيم و هذا لا يغير من أنه كان أكثر نفوس البشر كرما ... عمر قال لقاتل أخيه حتى بعد إسلامه و الله لا احبك حتى تحب الأرض الدم ... حتى النفوس الكريمة لها حد لا يمكن أن تغفر به و هذا لا يطعن في نبلها ... توقفوا عن مطالبة النفوس بما لا تطيق... المسامحة هي حرية للمظلوم إذا شاء غفر و إذا شاء رفض و لا يحق لأحد إجباره. أنت مسؤول عن نفسك و إذا أساء أحد لك و ظلمك فإغفر له و لكن لا تضع نفسك مسؤول عن قرارات البشر
ربما خوف من الفقدان مرة أخرى أو ألم ناتج عن الإهمال وإحباطات، ربما لكل حالة خصوصيتها وأسبابها الفريدة يعني لا تنطبق لكل فتاة عاشت أحداث قصتها، وبالنسبة لهذه الحالة، ما أجمل لو حاولت تلك الابنة أن تبحث عن السبل المناسبة لمعالجة مشاعرها السلبية والبحث عن الطريقة المناسبة للتعامل مع أمها، سواء بالسماح لها باللقاء والتحدث معها أو بإيجاد طرق أخرى للتواصل.
أستطيع تخيل ما تمر به البنت من اضطراب، فلا تنسى أنها تشعر أنها غير مرغو فيها. كم مضت من سنين وهي تتساءل لماذا رحلت أمي؟ ولماذا لم تحبني كفاية لتبقى؟ أو حتى لتسأل عني خلال هذه السنوات الطوال.
طول الأمل مؤلم لأبعد الحدود. كم مرة أملت أن أمها لابد أنها ستكلمها، لابد وأنها ستتصل لتسأل عنها، وتعرف أخبارها، لكنها لم تفعل قط. هذه الصغيرة كبرت وهي تتساءل، وتتساءل، وتأمل، وترجو ولم تجد جوابا قط. مرت كل اللحظات الصعبة التي احتاجت أمها فيها بجانبها، ولم تجدها، ومرت بها وحيدة. إذا، هل من العدل أن تطلب منها أن تسامح فورا، وتتصرف وكأن شيئا لم يكن؟
اعذرني فأنا لا أحمل الأم فوق ما تطيق، وأعرف كيف أن النفس خداعة، وأمارة بالسوء، وأنه أحيانا يعميك الطمع عن إدراك ما هو مهم حقا في الحياة. لكني أرى أن الآن وبما أن الأم قد تابت عن أخطائها، فلتتحمل ألم ابنتها، ولتتفهمه. وتدعو كثيرا لابنتها أن يخفف الله عنها الألم، ويزيح عنها الذكريات المؤلمة. ربما تحتاج البنت للوقت، للتفكير بكل ما حدث، وحين تصل لمرحلة معينة من النضوج، أظنها ستستطيع تفهم ما حدث مع والدتها، وربما حينها ستجد مكانا في قلبها للمغفرة، والعفو عن أمها، ورغبة في علاقة معها.
الإصلاح أصعب من الكسر، والقطع،؛ لكنه يستحق المجهود برأيي - من ناحية الأم، ومن ناحية البنت.
اعذرني فأنا لا أحمل الأم فوق ما تطيق، وأعرف كيف أن النفس خداعة، وأمارة بالسوء، وأنه أحيانا يعميك الطمع عن إدراك ما هو مهم حقا في الحياة. لكني أرى أن الآن وبما أن الأم قد تابت عن أخطائها، فلتتحمل ألم ابنتها، ولتتفهمه. وتدعو كثيرا لابنتها أن يخفف الله عنها الألم، ويزيح عنها الذكريات المؤلمة. ربما تحتاج البنت للوقت، للتفكير بكل ما حدث، وحين تصل لمرحلة معينة من النضوج، أظنها ستستطيع تفهم ما حدث مع والدتها، وربما حينها ستجد مكانا في قلبها للمغفرة، والعفو عن أمها، ورغبة في علاقة معها.
هذا ما أرجوه فعلاً. أرجو ان الفتاة تعطي الفرصة لأمها خارج استدويو البرنامج. فالام قد جاءت تائبة نادمة مكسورة. ومن منا لا يخطيً؟! وعل حد قول المسيح عليه السلام: من لم يخطئ منكم فليلقها بحجر؟!! تلك الحلقة آلمتني و خاصة أنً الآم الفتاة وأبيها قد ولت ورحلت و أصبحت الفتاة في عصمة رجل يسعدها و أبوها قد تخطى الامر من سنين. غير أن مشاكل الأم ستبدأ من تلك اللحظة التي تبرأت فيها الفتاة منها. شعور قاسي جداً كان على الفتاة ان تعمل حسابه وخاصة انها ستكون أماً قريباً. أنا لا أكلفها أن تسامحها على الهواء وفي مكالمة هاتف بل أتمنى أن تفعل خارج جدران الاستديو.
آلام الأب وابنته لم ترحل كما تظن، بل أجبرا على تخطيها جبرا، وعودة الأم -ولو كانت نادمة- فتحت جروحا قديمة، وآلمتهم كثيرا.
لعل وعسى مرور البنت بتجربة الأمومة نفسها، وتلقيها الحب من شريك حقيقي قد يفتح باب المغفرة، والتعافي في قلبها. لكن المغفرة ليست واجبا على أحد. وجزء من توبة المخطئ هي أن يفعل كل ما يستطيع لطلب المغفرة، وإصلاح أخصائه قدر المستطاع، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. الوقت يشفي الكثير من الجروح، ولعل الأمر يحتاج لوقت.
لا يمكننا أن نلوم أبدا الإبنة على تصرفها إزاء القسوة التي شهدتها من أمها. وبالرغم من أنني لو كنت في مكانها لما ترددت لحظة في مسامحة أمي إلا أنني أجد ان تصرف الإبنة مبررا بالكامل.فكيف بإمكانها أن تنسى أن أمها أدارت لها ظهرها يوما؟ وكيف تتخطاه؟ حقيقة هو أمر صعب إذ أن الأمومة هي أقدس المهمات وأسماها وبالتالي فإنها تفرض على حاملتها الكثير من التضحيات والمهام التي لا تقوم بها إلا أم حانية ومحبة. وعن الأسباب النفسية فهي واضحة إذ أن الأم يقع على عاتقها مهمة دعم الأبناء في كافة مراحل حياتهم، فكيف يتخطى المرء أن أمه تركته عمدا لأجل المال؟ وهل ينسى ذلك؟ وهل بالإمكان أن يعطي الثقة مجددا وأن لا تخان؟ الأمر مشكوك فيه.
ببساطة الأم البيولوجية تتعب لبضعة أشهر فقط حتى تضع حملها ثم تنقضي المهمة.. أما الأم المربية فهي تتعب وتعاني لمدة قد تتراوح في الغالب بين 20 إلى 30 عاماً في تربية ابنتها حتى تسلمها لزوجها المنتظر.
فالأمر يمكن التفريق فيه حقاً والمثال المذكور صحيح..
ومن ناحية الإبنة فقد بدأت وعيها في الدنيا لتجد أماً مربية تعطيها كل الرعاية والاهتمام والتدليل فتتعلق بها كإبنة وتعيش معها إحساس البنوة الفطري طوال عمرها، ثم تتفاجأ بعد عقدين أو أكثر بأن هناك امرأة غريبة تأتي إليها وتقول أن لها فيها نصيباً لأنها تعبت فيها بيولوجياً لمدة تسعة أشهر!! وتطلب في يوم وليلة إعادة توجيه علاقات سارت في اتجاه مختلف لعقدين أو أكثر! الأمر غير منطقي ولا ألوم الزوج أو الإبنة مطلقاً فالشعور القلبي غير ممكن التحكم فيه، وربما كانت هناك خفايا عظيمة ومواقف صعبة مرت بحياة البنت واحتاجت أمها بجوارها ولم تجدها فتربت لديها عقداً وأمراضاً نفسية يصعب علاجها وتجاوزها، فنحن لا نعلم كل خفايا الموضوع لنحكم عليه، ولكن من الظاهر لنا نقول بأنه لا لوم مطلقاً على الزوج ولا على الإبنة ولهما كل الدعم فيها اختاراه على الهواء مباشرة!
مع ذالك لن تتغير حقيقة انها امها و ايظا ما جاءني غير منطقي كيف لم تبحث تلك الفتاة ولو لمرة عن امها الحقيقية من المستحيل ان لا تبحث الا اذا كان ابوها قد اخفىعنها الامرة او جعلها تكره امها و تحقد عليها لانها خانته فلا يمكن الجزم بهذا الموضوع و ايظا من المستحيل ان تساوي بين الام البيولوجية و الام المربية لان اصلا لا يوجد ام مربية فقط قد تتكفل بتربيتها و لكن ليست ام لها لا يمكنها تبنيها اصلا
الأمر لا يتعلق بالتبني القانوني ولكن بالمشاعر والعاطفة الإنسانية ومدى العطاء الذي بذلته المربية للإبنة، فما فائدة العلاقات المثبتة على الأوراق القانونية إذا كانت لا تجدي نفعاً وقت احتياج المشاعر والحاجات الإنسانية طوال سنوات العمر؟ هل ستحتضنني شهادة الميلاد عندما أكون بحاجة إلى أن أبكي؟ هل ستخفف عني بطاقة الهوية آلامي عندما أرغب بالفضفضة والبوح بما يعتصرني حزناً وألماً؟ لا أظن!
على اي حال حتى تلك المشاعر ليست سببا مقنعا كي تجعلها ترفض امها الحقيقية اعلم انها اخطأت لكنها الآن عادت و تريد فتح صفحة جديدة كما ان حنان الأم لا يمكن ان تعوضه امرأة اخرى في العالم و بر الأم مهم و ايظا فكر بالموضوع لا يمكنك بعد ان ترى امك لأول مرة في حياتك ان ترفضها لبقية حياتك و تنساها هكذا فقط و كأنه شيئ لم يحصل بلعكس ربما تكون اول مرة مجرد انفعال طبيعي ان ترفضها لكن يجب عليك ان تحاول بعد ذالك ان تعود اليها في الأخير ستبقى امك و النبي عليه الصلاة و السلام امرناببر الوالدين وعندما سأله شخص عن من اكثر شخص يستحق ان يكون صديقي اجابه بأمك
كما ان حنان الأم لا يمكن ان تعوضه امرأة اخرى في العالم
يا صديقي أين حنان تلك الأم الذي تتحدث عنه؟؟ الأم التي رمت ابنتها وهي بعمر بضعة أشهر وآثرت أن تعيش حياتها الخاصة بلا منغصات ولا مسئوليات ولا مشاركة في الصعاب؟
وإن كانت تلك الأم قد تربت على يد امرأة أخرى ليست أمها، وأغدقت عليها من الحنان والرعاية ما تقوم به أي أم طبيعية، والأمثلة كثيرة في الحياة الواقعية، أليس هذا تعويضاً عن حنان الأم؟
هو حنان الأم موجود في كل ام الله عندها 100 رحمة و انزل لنا رحمة لكنا نتشارك فيها و هي رحمة الأم يتشارك فيها كل البشر المسلم و الاوربي و الامريكي لكن بعض الاحيان قسوت القلوب او اختلال عقل البعض قد يجعلهم يفعل مثل ما فعلته تلك الام
لكن بعض الاحيان قسوت القلوب او اختلال عقل البعض قد يجعلهم يفعل مثل ما فعلته تلك الام
للاسف ملك هنالك أمهات قد يتركون ابناءهن عند انفصالهن كونها ترغب في تكوين عائلة لها أخرى، وكأنها لم تلد أطفالًا. ولهذا ربما البنت رفضت مقابلة امها، البنت دائمًا هي أحوج بشكل أكبر من الولدلأمها، فنحن نتحدث، عن مرحلة طفولة، وهنالك مرحلة مراهقة، فكل هذه المرحلة كانت الفتاة بأمس الحاجة إلى أمها!
ولكن هناك مثل آخر يا صاحبي يقول: الدم بيحنً! هذا مثل مصري أيضاً وهو يعني أن أقارب الدم يحنون لبعضهم البعض حتى أنهم قد يتجاذبون لبعضهم عند اللقاء لأول مرة دون أن يتعارفوا. ولكني أراك قد بخست حق الأم بالميلاد و الولادة. فكيف كانت تلك الفتاة ترى الحياة لولا امها البيولوجية؟! أليس حق منح الوجود ومنح الحياة يستحق الإعزاز و التكريم حتى بدون تربية؟!! وقديماً كان العرب في الجاهلية يبعثون اولادهم حتى سن الخامسة او أكثر من ذلك في البادية يسترضعونهم عند مرضعات فلا ترى الام ابنها إلا في المواسم و الزيارات!! هل جحد الابناء في ذلك الوقت فضل الأمهات الوالدت؟!!
هل من تحمل و تلقي ابنها سقطاً يتساوي بمن وهبت الوجود و أتت بالمولود إلى الحياة؟!! أظن أنً تلك قسمة ظالمة يا صديقي؛ فالأم البيولوجية لها اليد الطولى غير أنً الابناء قد لا يعرفون تلك النعمة وذلك الفضل المستحق للأمهات البيولوجيات لأنهم قد أتو فعلاً للحياة وأمنو غائلة العدم. تخيل معي أحمد لو أمكن للأم البيولوجية أن تنادي جنينها: هل تحب أن ألقي بك سقطاً وتفن ولا ترى الحياة أم تحب أن الدك فترى الحياة ولا أربيك؟! أظن أن الجنين لو تطق حينها لقال: لك الفضل كل الفضل في مجرد الحمل و الولادة اما التربية فهي نعمة ثانوية لا تقارن بنعمة الإتيان إلى الوجود....
أنا لا أنكر أبداً فضل الأم البيولوجية في الحمل والولادة ولا أجحده، ولكن أقول بأنه فضل قليل مقارنة بمن تولت التربية لعشرات السنوات وضحت بعمرها ومتعتها وراحتها لأجل الأبناء، ما أسهل أن تقوم الأم بالولادة ثم تلقي بأولادها في الشارع يتسولون ويرتكبون الجرائم! أي فضل في هذا؟ إن بعضهم لا يأبهون لوسائل تنظيم النسل وينجبون عدداً كبيراً من الأبناء ويهملون تربيتهم فيصدرون للمجتمع قنابل موقوتة تنفجر بالضرر في أية لحظة، بعكس من تتعب وتضحي وتربي فهي عندما تنشئ طفلاً واحداً على الأخلاق والقيم فهو إنجاز لم تصل لواحد على عشرة منه من قامت بإنجاب عشرة أبناء وألقت بهم إلى الشارع.. ماذا استفدنا من إحضارهم للوجود؟؟
تخيل معي أحمد لو أمكن للأم البيولوجية أن تنادي جنينها: هل تحب أن ألقي بك سقطاً وتفن ولا ترى الحياة أم تحب أن الدك فترى الحياة ولا أربيك؟! أظن أن الجنين لو تطق حينها لقال: لك الفضل كل الفضل في مجرد الحمل و الولادة اما التربية فهي نعمة ثانوية لا تقارن بنعمة الإتيان إلى الوجود....
ولماذا نضع خيارين سيئين كلاً منهما عبارة عن جريمة ونفرض الاختيار بينهما؟؟ لماذا لا تقوم الأم بدورها الطبيعي فحسب؟
برأيي لسببين وهما كالتالي اولا بسبب ابوها الذي رب ابنته لكي تحقد على امها لكي ينتقم منها لانها خانته منذ ان كانت صغيرة و السبب الثاني تأثير اخلاق الغرب على الفتاة لأن البيئة التي تربت فيها لها تأثير سلبي على اخلاق اي شخص مسلم يعيش هناك ومو محصن بحصانتين الزواج و العلم بالدين فما بالك بتأثير هذه البيئة على طفلة قد تجعلها تتبنى افكار التحرر و افكار كثيرة منافية لقيمنا فحتى القوانين عندهم كارثية مثلا اذا شخص كان يقوم بمثلا شي مو كويس زي مثلا فتاة تخرج مع صديقها مع نفسهو ابوبيه مارضيو عنه لو تجي شرطة حتعاقب الابوين لأن مالهم دخل بابنتهم واذا مثلا تريد تصير مثلي او اي شي تصير غصبا عن اي حد فذي البيئة الفاسدة اكيد حتنج اشخاص اخلاقهم فاسدة ما يغيرون على اهلهم و لا يطيعونهم و تأثر على شخص كبير فمابالك بتأثيرها على طفلة والديه
لأنها ليست أمها !
بالنسبة لهذه البنت هي مجرد إمرأة ولدتها وتركتها
فنحن عندما نتحدث عن الأم نفكر في الأمومة بينما هذه المرأة لم تمارس هذه الأمومة ولم تتحمل مسؤوليتها اتجاه الكائن الذي جلبته إلى هذا العالم ..
في اعتقادي لا يمكن أن نلوم البنت حتى لو تعاطفنا مع هذه المرأة، لأن قسوتها على ابنتها استمرت لسنوات فكيف تريد من البنت أن تسامحها في ساعة وفي برنامج تلفزيوني .. المسامحة أيضا تتطلب وقت
في اعتقادي لا يمكن أن نلوم البنت حتى لو تعاطفنا مع هذه المرأة، لأن قسوتها على ابنتها استمرت لسنوات فكيف تريد من البنت أن تسامحها في ساعة وفي برنامج تلفزيوني .. المسامحة أيضا تتطلب وقت
ولكن الأم أرادت إصلاح خطأها وإن جاء هذا الاصلاح متأخر ولكن على الأقل عرفت خطأها وأرادت اصلاحه، هلاوة على ذلك دعت ابنتها إلى برنامج يشاهده الجميع وأمام مرأى العالم، ألا يمكن لمثل هذا الأمر أن يجعل الفتاة تسامح أمها، وتبقى الأم التي نحاول كسب رضاها؟
قد تكون هذه الدعوة في برنامج يشاهده الملايين خطوة مستفزة للبنت بحيث ستفهم من أن أمها تعتبر كل الأذى التي سببته لها مجرد لعبة وShow يمكن عرضه في برنامج تلفزيوني.
كما قلت بما ان الأذى استمر لسنوات فإن المسامحة ستطلب وقت ويجب على الأم أن تجتهد اكثر من اجل كسب ود ابنتها ..
قد تكون هذه الدعوة في برنامج يشاهده الملايين خطوة مستفزة للبنت بحيث ستفهم من أن أمها تعتبر كل الأذى التي سببته لها مجرد لعبة وShow يمكن عرضه في برنامج تلفزيوني.
لماذا لا نقول بأن الأم حاولت أن أن تطلب ابنتها كي تسامحها ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل، لذا لجأت إلى البرنامج. لأنه برأيي من يلجأ لمثل هذا البرنامج قد يكون جرب كل الطرق التي يمكنه ان يتبعها في طلب الصلح مع الأشخاص الذين أخطأ بحقهم. ولكن كل هذه الطرق لم تجدِ وبالتالي لجأ إلى البرنامج
لم أتابع الحلقة لكن شاهدت بعض المشاهد من حلقات للبرنامج وبرنامج مشابه واكتشفت ان القاسم المشترك بين الذين يحضرون لطلب المساحة أنهم لم يحاولوا وأنهم غالبا يفاجؤون الضيف بحضورهم لطلب المسامحة ..
لا يمكن أن نفهم طبيعة العلاقة وما وراء الكواليس، أنا فقط كتبت رأيي على حسب المعلومات التي ذكر صاحب المنشور
فنحن عندما نتحدث عن الأم نفكر في الأمومة بينما هذه المرأة لم تمارس هذه الأمومة ولم تتحمل مسؤوليتها اتجاه الكائن الذي جلبته إلى هذا العالم ..
أراه ظلم لتلك المرأة التي حملت تسعة أشهر وأتت بالفتاة للحياة. أرى أننا لا نرى نعمة الإتيان إلى الحياة لأننا لا ندركها لأننا نراها ضربة لازب و أمر مفروغ منه. فطالما حملت بنا الأمهات فهن لابد أن يلدننا سالمين. أما أننا نرى نعمة التربية ذلك نظراً لاننا نشب و نرى من تربينا فنعرف لها حقها لأننا نعيشه ونحسه ونلمسه فقط.
لحظة..
فهل يمكن أن تجحد البنت فضل أمها لو لم تربها؟
أين الفضل هنا؟ ولماذا اخترت مصطلح تجحد!
بالطبع تعلم أن الجحود هو نكران المعروف، فبالله أي معروفٍ قدمته أمًا تخلت؟
منذ أيام كنت أكلم أطفالي عن سر حبي للتابعي أويس القرني، وأنه ببره بأمه ارتفع شأنه حتى أوصى النبي صحابته ومنهم الخلفاء الأربعة الراشدون أن يدعو لهم.
فطبعًا كان واضحًا أنني أحث طفليّ على برهم بي، ولكنني أخذت منعطفًا آخر في الحوار فسألتهما، هل تعرفان أن الآباء مطالبون ببر أبنائهم قبل أن يبروا هم آباءهم؟ حدثتهما عن دور وواجب الوالدين تجاه الأطفال، وأن من حقهما علي أن أحسن تربيتهما ومعاملتهما.
فهذه الأم المذكورة عقت ابنتها ولم يعد لها من فضل عليها، وإذا سامحت الفتاة فمن كرمها، أما أن ترفض السماح فحقها، لماذا ننعتها بالقسوة والجحود!
أين الفضل هنا؟ ولماذا اخترت مصطلح تجحد!
ألا تعدًين مجرد حمل تلك الطفلة و قدفها للوجود مجرد فضل ونعمة؟! أليس مجرد ان تكون الأم سبب الوجود الأصغر بعد سبب الوجود الاكبر ( الخالق سبحانه) نعمة في حد ذاتها تشكر عليها الأم؟! هنا لابد أن نفرق بين الوجود مجرد الوجود وبين الوجود المتصف او المتميز. فلولا الأم و( الأب بالضرورة) لما وُجدت الفتاة وهذا فضل أي فضل. كان على الفتاة أن تتخيل لو أنً أمها ألقتها سقطاً هل كانت ستكون موجودة تنعم بالنظر إلى الشمس و نشق رحيق الأزهار و معرفة الحياة؟! أتذكر في قصة عنترة أبي الفوارس لمحمد فريد ابي حديد لما قال لأمه زبيبة وهو ينعى حظه من العبودية: ليتك ألقيتني سقطاً!! كان يتمنى ان تهلكه امه ولا يصير عبداً لمولاه شداد! فهل هو صادق؟!! ومع ذلك لم تلقه الأم بل حملته وتعبت به تسعة أشهر ليرى الحياة. هل نقارن أم تلك الفتاة التي أخطأت ولم تربها بامراة أخرى حملت بابنها أو بنتها ثم ألقت به أو بها سقطاً ولم تدعهما يريان شعاع الشمس؟ هل يستويان مثلاً؟!!
- حذف بواسطة المستخدم
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.