مادا يخطر في بالك عند تسمع عن المغرب
- anonymos22
- 2022-11-17T16:37:00+00:00
قبل أيام سمعت بودكاست لمغاربة (أنا مغربي) يقيمون بتركيا لكنهم سافروا للعديد من الدول وفي نقطة بدؤوا بالحديت عن المغرب وسمعته وصدمت صراحة لم أكن أتوقع دالك قالوا بمجرد أن تقول أنا مغربي يوجد شيئين يخطر في بال الشخص الأخر السحر والدعارة ويبدؤون يسئلونهم عن حقيقة السحر أنا كمغربي لا علم بهاته الأشياء هههه أنا لاأسمع شيئا عن السحر وأعرف أنه قليل جدا وأضن أنه أينما دهبت في العالم يوجد بعض الدجالين .
بالنسبة للنقطة التس أحزنتني كثيرا قال أن أحد صديقاته أخبرته أنه عندما يعلمون أنها مغربية ينضرون إليها بإحتقار كما لوأنهم يقولون لها أننا نستطيع أن نفعل لك ما نشاء نضرا لسمعة بعض المغربيات (نسبة قليلة جدا) لديهم سمعة سيئة في الخليج .
شاركني مادا تعرف عن المغرب وسيقوم المغارية الموجودين هنا في حسوب بالتصحيح لك إن كان ماسمعته مجرد إشاعة
هل يوجد شيء عن بلدك لكنه مجرد إشاعة
هذا امر طبيعي جدا، ان تسمع عن بلد خرافات وكلام لا معنى له، وذلك راجع للمتخيل الاجتماعي الذي ترسمه المجتمعات الاخرى عن مجتمع معين بناء على التوجيه الاعلامي، او توجيه من رموز كبيرة في المجتمع كالقادة السياسيين والمؤثرين الاجتماعيين او تجارب شخصية يتم تداولها بين الناس بكثرة ثم يتم تعميمها بشكل تعسفي تحيزي لرأي ما..لتصبح فكرة راسخة بالفعل في عقول الناس مع انهم لم يسافروا الى البلد ولم يعاينوه حقيقة.
كجزائرية سمعت كثير من هذا الترهات في الماضي ومازلت اسمع بأن المغرب بلاد الساحرات وبلد الأغواء والتحكم الانثوي للرجال على النساء بالجمال والجنس، فتنتشر لدينا مقولة " المغربي ميديش غير مغربية خاطر المغربيات ساحرات موحال يطلقو رجالهم يشوفو مع غيرهم! بعد زيارتي للمغرب تأكدت من ان هذه الخزعبلات لا معنى لها اطلاقا، بل على العكس من ذلك النساء المغربيات نساء قويات وجريئات ومحبات للحياة وهذا هو سحرهن الحقيقي، اما الرجال فككل رجال العالم يعشقون المرأة الجميلة من اي جنسية كانت وليس بالضرورة ان تكون مغربية.
الامر نفسه بالنسبة لاشاعة المغربي غدار وميتأمنش، هذه فكرة وضعها الاستعمار في عقول كل الشعوب لشعوب مجاورة لكي يفرق شملهم ويفكك المقاومة والمساندات الهارجية لكل بلد، فعن تجربة وجدت ان المغربي طيب ومحب للاحر ومرحب ومضياف ايضا يحاول تقديم صورة جيدة عن نفسه،اذكر جيدا اني نزلت احد المرات في فندق صغير في الدار البيضاء واضطررت ان اسافر ثاني يوم الى مدينة مراكش لكن كانت تعيقني الحقائب، فقامت احدى المنظفات في الفندق بالاحتفاظ بالحقائب لمدة اكثر من 3 ايام مع اني لم اغلقها بقفل او شيء يحتاج مفتاح خاص، كان بإمكان الجميع ان يفتحها ويأخذ مافيها عادي جدا، وكنت اضع جواز السفر واوراقي الخاصة كلها في الحقاىب مع مجموعة من الاوراق النقدية وبعض اللوازم المهمة القابلة للبيع او السرقة، مع ذلك لم ينقص منها شيء واحد، واكرر ان الفندق كان فندقا من الدرجة العادية الرخيصة المرشح دائما للسرقة.
المغرب بلد جميل جدا على المستوى الثقافي والتراثي، وكلنا كجزائرين نحب المغاربة ليس فقط كأشقاء بل كماضي مشترك ومستقبل مشترك ولا ننسى ابدا فضلهم في الثورة الجزائرية، لكن الصور السلبية التي يسوقها الاعلام تبدي غير ذلك مع الأسف.
قالوا بمجرد أن تقول أنا مغربي يوجد شيئين يخطر في بال الشخص الأخر السحر والدعارة
للأسف هذه هي نظرة وتصور جل المشارقة اليوم عن المغاربة، بينما في الحقيقة نسبة الشعودة والدعارة في المغرب لا تزيد عن نسبتها في جل بلدان العالم بيما فيها بعض بلدان المشرق العربي أيضا.
الشعودة سببها الجهل وهي منتشرة في جل بلدان العالم، والدعارة سببها القهر والفقر وليس لها علاق بهوية الشعوب، كما يقول العلامة إين خلدون رحمه الله : الشعوب المقهورة تسوء اخلاقها:
يؤسفني أن أقول أن هذا نفسه ما سمعته ويتداول عن المغرب.
لكن من واقع تجربتي ومن تعاملاتي مع زملاء من المغرب في عملي، وجدت تواصلتهم تتسم بالود وحبابين جدًا، لم أشعر بغربة في التعامل معهم، بل استمتع بحديثي معهم وعلاقتي معهم ككل.
لا يتأخرون عن المساعدة، ومتميزين بعملهم.
هذا المبدأ الذي نبني فيه تصورات عن شعوب وبلاد بأكملها لا يمكنه أن يكون صحيحًا؛ فهو أقرب للتعميم الذي هو شيء غير منطقي بالمرة. لكن قد يكون هناك شيء تشتهر به البلد، وهو أول ما يخطر على البال عند الحديث عنها. بالنسبة للمغرب، فأنا أربطها دائمًا بالنساء الجميلات.. أنها تضم أجمل نساء الوطن العربي، وبالإضافة لذلك منتجات العناية بالبشرة والشعر التي تتميزون فيها.
أنا من مصر ويُشاع عنا أيضًا شيئًا شبيه بما ذكرتِ للأسف. كمثال على ذلك، يعتقد كثير من غير المصريين أننا نتحدث بطريقة دنيئة، أشبه لطريقة الحديث بين فتيات في ملهى ليلي. يعتقدون أن كل المصريات هكذا. ولكني أجدهم معذروين في هذا الاعتقاد فهذا ما صورته لهم أفلامنا ومسلسلاتنا عنا.
أنا من مصر ويُشاع عنا أيضًا شيئًا شبيه بما ذكرتِ للأسف. كمثال على ذلك، يعتقد كثير من غير المصريين أننا نتحدث بطريقة دنيئة، أشبه لطريقة الحديث بين فتيات في ملهى ليلي. يعتقدون أن كل المصريات هكذا. ولكني أجدهم معذروين في هذا الاعتقاد فهذا ما صورته لهم أفلامنا ومسلسلاتنا عنا.
علي ما ذكرتي يا رغدة في هذا الوصف الشائع عن مصر، كيف نتصدي لتلك الشائعات وتوضيح الصورة الصحيحة لها، وهل يمكن تعديلها من الأساس؟ بمعني هل يكون الدور الاساسي علي تفعيل دور المؤسسات المعنية في هذا السياق أم يكون يكون العامل الفردي وما يقع علينا كأفراد في مواجهة تلك الشائعات!!
أما الجهات المعنية فقد صارت في ذمة الله، لكن أقول لك يا مصطفى إن هناك بلاد محترفة في ذلك (في الترويج لنفسها ولشعبها)، حتى يتصور لك أنها أجمل مما هي عليه لدرجة أن تنخدع. للأسف الجهات النظيرة في بلادنا صدرت عننا صورة أسوء فلم تنصفنا وظلمتنا بما فعلت.
لذا لم يعد لنا إلا أن يحاول كل منا أن يصدر فكرة حقيقية عن بلده، وأن يكون -كما يقال- سفيرًا لها أمام العالم، فجانبًا من المسؤولية يقع علينا الآن في تصحيح الصورة المغلوطة.
لكن هل تعتقد أن الأمر ما زال يستحق هذا العناء لتصحيح وتعديل وهدم وبناء؟ :(
معلومة خاطئة تماما ولا يمكن الوقوف علي مدي صحتها ناهيك عن وصف بلد عريق مثل المغرب العربي بهذا الوصف الذي لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال، فهل يعرف صاحب البودكاست ذاك تاريخ المغرب علي مختلف الحضارات ومدي جدارة ذلك الشعب وبسالتة في حفظ الارض والعرض، وكم كبير من المعلومات عن ذلك الشعب العريق لذا لا يمكن قبول ما سمعناه عنه، ايضاً لا نعطي انفسنا فرصة لسماع مثل هذه الكلمات التي تطال أهلنا في المغرب.
شيء جميل أن نتذكّر المغرب، أول ما يخطر على بالي فعلاً عند سماع كلمة مغرب، هو مدارسنا التي صدّعت رؤوسنا بالحكايات الجميلة والمغامرات الرائعة التي خاضها ابن بطوطة في رحلاته الاستكشافية القديمة، هذه القصص كانت رائعة وأعتقد أنّ وجهة نظري بالنسبة للمغرب مشابهة جداً لما هو عليه بالنسبة لمصر، أي أنّ جُلّ ما أتصوّره عنها طابعه تاريخي وقديم، شيء لهُ علاقة بالحضارة التي مرّت هُناك وربما بالدروس التي كُنّا نفتخر بها، خاصّة أنّ المغرب كانت تحمل أقدم جامعة في العالم، جامعة القرويين، شيء بديع أن تكون مغربياً، وهنا أحب أن نُفرّق بين وجهة نظر الإعلام المُسيّس المُتصيّد للأمور القذرة ووجهة نظرنا القيّمة عن الامور، مثلاً لماذا نتذكّر ما ذكرت حضرتك بالبوست ولا نتذكّر جمال القفطان المغربي، تلك الملابس المغربية الرائعة، غير مضطرين للاسفاف بروعة عالمنا وأراضينا.
بالعكس فأنا معرفتى بالمغرب بها كل الخير فعندما تذكر المغرب أرى جبال أطلس المرتفعة الشامخة وأرى المحيط الأطلسى قوياً يتواضع على أعتابها .
وأرى فن الطعام وذوقه العالى والذى بصراحه يتفوق به المغاربة على جيرانهم كلهم والوطن العربى أجمع فالطواجن المغربية خير دليل والتى ما زالت تحافظ على التراث فى إعداد الطعام ليصبح شهياً وصحياً .
والشاى عندكم له حكاية ورواية وتفاصيل أخرى تحبون الخوض والتفنن فيها وإكرام ضيوف بالشاى الذى يغمره النعناع الطازج .
وأرى شعب بسيط جميل محب للجميع ولا يكره أحد هذه معرفتى عن المغاربة .
مرحبا أخي الفاضل ياسين كل البلدان بها الزين والشين وكل إنسان ينظر للآخرين من حقيقة طباعه أما عن ما يشاع عن المغرب من سحر ودعارة فلم يروج بهالامور غير أصحابها الذين ينشرون الوساخة والقذارة فكرياً وعملياً بين الناس والسحر والدعارة متواجدة في كل بلدان العالم شرقه وغربه شماله وجنوبه فلا يختص بها المغرب دون غيره، وتأكد الذين يتكلمون عن المغرب أو شعب أي دولة بعينها يتكلمون من باب الحقد والحسد لا أكثر، لدي صديق كانت له نفس الأفكار وكان من المروجين بنشرها بين الناس وسبحان الله أبتلي بحب مغربية وتزوجها وتبدلت كل أحواله الحياتية للأحسن ورزق بذرية والآن هو من أشد المدافعين عن الفكر السابق، الحمدلله المغاربة وكل الشعوب الطيبة الخلوقة على العين والرأس، أما من هم بلا قيم وأخلاق فلا نصاحبهم حتى لو كانوا أقارب، وأنا بعون الله عاقد النية على الزواج بمغربية فاضلة آخر العام والله الموفق 🙂وجمعه مباركه إن شاء الله.
بصراحة اول مرة أسمع هذا الشيء عن المغرب! ليس لدي معرفة كبيرة حولها لكن صديقتي منذ شهر تقريبًا ذهبت سياحة للمغرب وأرسلت لنا صور من البلد وكانت ساحرة في تفاصيل عمارتها تشبه بلاد الأندلس في دقة التفاصيل والطرق القديمة، وأتمنى ان تتسنى لي الفرصة يومًا ما بزيارتها لأنها من البلاد التي أحبها جدًا وأرغب بالتعرف عليها.
بالنسبة لي فلسطين معروف امر قضيتنا والاحتلال والحروب، لكن البشع أن الجاهلين بقضيتنا ويعتبروننا ارهابيين، لك ان تتخيل ان أختي منذ فترة كانت مسافرة وأثناء التفتيش وشكوا بوجود قلم من مستحضرات التجميل!
التضليل والتشويه بالسمعة لأي بلد برأيي هو شيء لا نستطيع التحكم به، لكن يجب أن نوعي بالحقيقة اكثر عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والبودكاست واليوتتيوب وغيرهم.
بالنسبة لي كـ "سوداني" , فالمغرب تذكرني بابن خلدون , بالتالي علم الإجتماع.
ولكن عمومًا تُنمَط المغرب في الشارع السوداني بعنصر الجمال النسائي والصناعات اليدوية (السجاد والملابس النسائية خاصة) , ولا يوجد نمط هُنا يربط المغرب بالسحر أو الدعارة.
تعجبني الملابس المغربية والهندسة المعمارية المغربية القديمة جدًا , المطبخ العربي و الموسيقى كذالك , ولي الكثير من الأصدقاء في الخرطوم من أصول مغربية, وأجدهم لطفاء جدًا , حتى أنني بحثت عن فرصة للإنتقال إلى المغرب أو الجزائر أو تونس للإستقرار هناك أو التجنيس , ولكن لم تفلح.
أعتقد أن ما يحصر معرفتنا عن المغرب العربي عمومًا هو اللغة , عن نفسي فأجد صعوبة في فهمها مع أنني معجب بسرعة نطقها وأجدها مثيرة للإهتمام.
بغض الطرف عن التنميط ولكن حبي لثقافة المغرب العربي و (سوريا و لبنان) عامةً عارم, و أكثر من باقي الثقافات العربية, ستكون وجهتي المغرب العربي بإذن الله في الصيف القادم بغرض السياحة و التصوير.
المغرب بلاد الشموس والثلوج، بلاد الشواطئ والصحارى، يمتاز بطبيعة خلابة بين أشجار الأرز و أنهار جارية، يطل على واجهتين بحريتين من الشمال والغرب.
بلاد الأصالة والمعاصرة متشبث بحضارته وتاريخه العريق، منفتح على العالم المتطور الحديث.
بلاد التسامح والتعايش يعيش في فسيفساء مكوناته بربر عرب ويهود ...في انسجام إخاء.
بلاد السلام والسلم ينعم بالاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي .
بلاد الكرم والضيافة شعب مضياف يحب الوافد على بلده .
بلد المغرب لا بعد اثتثناء بين دول العالم عموما والدول العربية خصوصا، فيه المواطن الصالح والمواطن الطالح، ولا يخلو من تمظهرات مجتمعات العالم الثالث - الفقر وما ينتج عنه من انزلاقات سرقة ودعارة ..... جهل وما يترتب عليه من انحرافات سحر شعوذة
ورغم ما يمكن أن يقال، فالمغرب سائر في بناء بلده بخطى حثيثة، له أبناء بررة في كل دول العالم، يفتخرون بكونهم مغاربة ويمثلونه أحسن تمثيل.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.