إدارة الوقت هي مضيعة للوقت

huda_khashan19

عندما يأتي الحديث عن إدارة الوقت، نجد سيل النصائح تتدفق عبر المواقع المختلفة وحتى نرددها على ألستنا أيضًا ... "لتقضي على المماطلة يجب أن تدير وقتك بشكل دقيق" " نظم وقتك ومكتبك لتحقق إنجازات وانتاجية افضل" " إدارة وقتك هي الحل السحري للقضاء على المماطلة والتسويف" لكن هل شعرنا بأن هذه النصائح عديمة الجدوى في بعض الأوقات، تأتي بنتائج عكسية؟ ألا يمكن أن تكون إدارة الوقت جزءً من المشكلة ، وليس الحل؟ أم أننا نبالغ في بعض الأحيان؟

في الصباح الباكر خصصت ساعتين لإنجاز مهمة ما، ولكن بعد انقضاء الساعتين لم أنجزها، إذا هنا ما فائدة إدارة الوقت! حاولت معرفة ما حدث ولماذا هذا التقصير؟ وجدت أن ادرت وقتي بدون أن أولي أهمية لأولوياتي. ناهيك بأنني وقعت في " مغالطة التخطيط" وهي متعلقة بسوء تقدير الوقت الذي تم التخطيط له لإنجاز المهمة.

بعيدًا عما حدث معي، قد تعتبر إدارة الوقت مصدرًا لتوتر بعضنا. فمثلا ينصب تركيزنا على أعباء العمل الهائلة لدينا وهل سننجز المهمة أم لا. فبالتأكيد هذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة قلقنا وإنعدام الشعور بالسعادة.

الكاتب أوليفر بيركمان يقول بأنه كلما تمكنا من إدارة وقتنا بشكل أفضل، كلما قل شعورنا بامتلاكنا لهذا الوقت. و لو فكرنا قليلا ستشعر بأن يومنا ينتهي ونجن لم ننجز الكثير من المهام.

في كتاب قوة الانخراط للمؤلفين جيم لوهر وتوني شوارتز، استوقفتني نصيحة عندما تحدثا بأنّ على الشخص أن يدير طاقته وليس وقته، فإدارة الوقت لا طائل منه، ويبدو أنه يتفقان مع شارما عندما قال: "توقف عن إدارة وقتك وابدأ في إدارة تركيزك".

وأنت، ما رأيك في إدارة الوقت؟ هل ترى بأن التركيز على الطاقة وأولوياتنا أهم بكثير من التفكير في وضع إدارة الوقت لمهامنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دعيني أختلف معكِ هدى، مهما كانت إدارة الوقت غير مجدية أحيانًا إلا أنها مفيدة للغاية في أحيان أخرى. يكفي أنها أفضل الطرق لمحاربة التسويف الذي يعد آفة للكثير منا. فإدارة الوقت لا تعني عمل جدول يومي والالتزام به فحسب، وإنما تنظيم الشكل اليومي للحياة بما يتناسب مع كل ظرف.

والمشكلة التي أشرتي إليها سواء كان سوء تخطيط أو الخلط بين أهمية الأمور أو عدم النظام لا تتعلق بإدارة الوقت، وإنما بإدارة المهام وتحديد الأولويات. وإن تعلمنا تلك الأمور حينها ستصبح إدارة الوقت أكثر سهولة.

هل ترى بأن التركيز على الطاقة وأولوياتنا أهم بكثير من التفكير في وضع إدارة الوقت لمهامنا؟

أظن أن التركيز على الطاقة ووضعها في مكانها الصحيح أمر مهم جدًا، ولكن لا يمكن الاعتماد عليه بصفة كاملة. ففي ظل وجود الكثير من الملهيات من حولنا سنميل إلى إضاعة الوقت دون دراية. لذا فالسير في الطريقين معًا من خلال إدارة الوقت وفقًا للطاقة الموجودة لكل مهمة هو الحل الأفضل بالنسبة لي.

 وإنما بإدارة المهام وتحديد الأولويات. وإن تعلمنا تلك الأمور حينها ستصبح إدارة الوقت أكثر سهولة.

أدرك ذلك، ولكن نحن أصبحنا اليوم نولي أهمية أكثر لإدارة الوقت في حين أننا نتجاهل الأولويات، فمثلا قد نتخبط في أيّ مهمة يجب أن يتم إنجازها في وفت معين دون الاخر. علاوة على ذلك قد نفتقد إلى مهارة التحكم والتغيير في مقدار الوقت الذي اضفناه للمهمة المراد تنفيذها.

 ولكن لا يمكن الاعتماد عليه بصفة كاملة. ففي ظل وجود الكثير من الملهيات من حولنا سنميل إلى إضاعة الوقت دون دراية.

طالما تواجدت الطاقة، سنعمل ونتعلم في أي وقت كان وبدون إدارة الوقت، فهي ليست الركيزة الاساسية. المهم أن تكون الطاقة بأقسامها الأربعة متاحة لدينا. فمثلا

 جيم لوهر وتوني شوارتز قسما الطاقة إلى أربعة، الجسدية، العاطفية، الذهنية و الروحانية.

علاوة على ذلك قد نفتقد إلى مهارة التحكم والتغيير في مقدار الوقت الذي اضفناه للمهمة المراد تنفيذها.

إذا حدث ذلك فالمشكلة ليست في إدارة الوقت أيضًا هدى، وإنما في طريقة تنفيذها. أو بالأصح في طريقة الشخص نفسه. بمعنى هل يعي الفرد بالمعنى الجوهري لإدارة الوقت وهل سعى لاكتساب تلك المهارة، أم أنه صنع جدولًا وانتظره كي ينفذ نفسه؟ ولذا فلابد أولًا أن يتفهم الخطوات التي تسبق إدارة الوقت ويتعلم استخدامها، مثل: التفويض والتركيز وتحديد الأهداف و التنظيم والجدولة والتخطيط وتحديد الأولويات وتحديد المشكلات وحلها وإدارة الإجهاد. كل هذه المهارات يمكنها التأثير في وقتنا ويمكنها وضع أهمية لإدارة الوقت حينها.

في رأيي الشخصي ستبقى إدارة الوقت أمرًا هامًا وليس مجرد شعار للإنتاجية والإنجاز.. ولكن المبالغة في التمسك بها وعدم وجود مرونة في تنفيذها هو ما قد يعكس الأمر ويأتي بنتائج سلبية، شأنها شأن أي عمل تفرط فيه فينقلب إلى ضده.

أقصد بالنتائج السلبية زيادة التوتر في حياة الشخص أو إحساسه بالإحباط لعدم قدرته على إنهاء ما فرضه على نفسه في الوقت المحدد.

الاتزان في التعامل معها يضع الأمور في نصابها الصحيح.

بالإضافة إلى ذلك إدارة الوقت تعطيني شعورًا بالتنظيم في حياتي، أما العشوائية فتصيبني بالإهمال والكسل. لذلك فأنا أرى مجرد توجد فكرة التنظيم نفسها في حياتي كأمر مساعد ومريح نفسيا.

أقصد بالنتائج السلبية زيادة التوتر في حياة الشخص أو إحساسه بالإحباط لعدم قدرته على إنهاء ما فرضه على نفسه في الوقت المحدد.

اذا طالما إدارة الوقت تزيد من التوتر وتقلل من مشاعر السعادة، لماذا نوليه أهمية كبيرة!

الاتزان في التعامل معها يضع الأمور في نصابها الصحيح.

كيف سيكون هنالك اتزان في التعامل؟ هل لديك طريقة معينة؟

 أما العشوائية فتصيبني بالإهمال والكسل.

وكذلك إدارة الوقت قد تجعلنا نماطل، كل وضع جدول زمني لتنفيذ مهمة ما ولكن هل التزم به أو على الأقل قد نقع في فخ مغالطة التخطيط! الأهم من إدارة الوقت هو وجودة طاقة لدينا وتحديد الأولويات وهذا أهم بكثير من إدارة الوقت.

اذا طالما إدارة الوقت تزيد من التوتر وتقلل من مشاعر السعادة، لماذا نوليه أهمية كبيرة!

فقط في حالة المبالغة في التمسك يا هدى وعدم وجود مرونة، لنقل أنني لم أستطع إنجاز المهمة في وقتها المحدد، فلا داعي لأن أبكي على الأطلال، وأستمر في تأنيب نفسي، بل أتفهم أنني بشر ولست جهاز آلي يعمل بضغطة زر.

وهذا يشرح أيضًا ما أقصده من الاتران.

 إدارة الوقت قد تجعلنا نماطل

لدي اقتناع بأنه إذا حدث ذلك معي فأنا على الأغلب أقوم بالمهمة بشكل غير صحيح ولا يناسبني، أو أنني قد انتهت طاقتي فأحتاج لإعادة شحنها بتنحية إدارة الوقت جانبا لمدة معينة، ثم العودة إليها.. ما أعنيه هو تغيير الطريق وليس الوجهة.

قد تكون لإدراة الوقت جوانب سيئة وصورتها ليست وردية تمامًا كما تقولين، لكن التخلي عن إدراة الوقت له جوانب أسوأ.

وأنت، ما رأيك في إدارة الوقت؟ هل ترى بأن التركيز على الطاقة وأولوياتنا أهم بكثير من التفكير في وضع إدارة الوقت لمهامنا؟

بالنسبة لعملي بشكل عام، بمختلف الأنشطة، فقد كان لعامل إدارة الوقت الفضل الأول في قدرتي على التوفيق بين العديد من الأشياء، كالدراسة الأكاديمية والعمل والكتابة منذ فترة، وبعد أن أنهيت دراستي الأكاديمية، ساعدني على التوفيق بين العمل والكتابة والتعلّم الذاتي أيضًا.

لكنني أتفهّم جدًا منظور الإدارة السلبية للوقت، والتي تعتمد دائمًا على التأجيل، حيث أنني وقعتُ في هذا الخطأ الكلاسيكي للعديد من المرات، حيث أكلّف وضع الخطة وقتًا وجهدًا أكبر من اللازم، بالإضافة إلى أنني أخرج بخطة لا يمكن تنفيذها دفعة واحدة.

في هذا الصدد، قد أنصح من خلال تجربتي بالآتي:

  • عدم الإفراط في التخطيط أمر مهم جدًا. يكفي أن نبدأ بتنظيم حدث أو حدثين في اليوم. يكفي أن ندخل العادة بشكل بسيط وبالتدريج، وتطوّر هذا الأسلوب سيأتي مع الوقت.
  • لا يجب أن نضع خطة خلال وقت يتعدّى النصف ساعة.
  • التنظيم يختصر كل شيء. 1. نضع الأهداف. 2. نصيغ ما نريده من الأهداف. 3. نقسم وقت اليوم. 4. نوزع أغراض الأهداف عليه.
  • المخططات البصرية تسهل الأمر بشدة، وتمنعنا من إهدار الجهد أو تصعيب الأمور.
  • رفع سقف التوقعات فيما يخص إدارة الوقت شيء مستحيل.
 بالإضافة إلى أنني أخرج بخطة لا يمكن تنفيذها دفعة واحدة.

قد يعود هذا إلى عدم الخبرة في إدارة الأولويات بالإضافة إلى بسوء تقدير الوقت الذي وضعته على الخطة وربما عدم  وجود أهداف واضحة ومحددة لديك.

التنظيم يختصر كل شيء. 1. نضع الأهداف. 2. نصيغ ما نريده من الأهداف. 3. نقسم وقت اليوم. 4. نوزع أغراض الأهداف عليه.

هنا من المفترض وضع المهام الملحة والتي تكون انتاجية أعلى في أعلى القائمة

هُناك ممارسة أقوم بها في حياتي بصدد هذا الأمر أجدها مفيدة للتخلص من هذه المشكلة، أي مشكلة (الإفراط بإدارة الوقت) أنا أقوم بالتعامل مع وقتي على أنّهُ أسبوعي (لا شهري ولا يومي) لإنني أستطيع معرفة ما الذي يمكن أن أتوقعه من اليوم لأسبوع، هذا منطقي ويمكن تصوّره ببساطة.

وحين أقوم بوضع خطّة لأسبوعي، أقوم بذلك وفق وقت محدد، غالباً ما يكون هذا الوقت أخر النهار من يوم ما، أقضي كل الوقت المتبقي لي قبل النوم بإعداد الخطة، بعد الانتهاء من هذه الخطة (أتقيّد بها) حتى ولو كانت سيئة، لإنني أعتقد ومن تجربتي الشخصية الطويلة في ممارسة هذا الأمر، أنّ أكثر مرحلة تضيع فيها أوقاتنا هي المرحلة التي تَلي مرحلة إعداد برنامج أسبوعي ولذلك أتجنّبها بالالتزام وتحمّل العواقب حتى ينتهي الأسبوع وتكون هذه الساعات عند الالتقاء هي المساحة الوحيدة للتعديل وللقيام بالأمور الجديدة التي طرأت في بالي.

ولذلك أتجنّبها بالالتزام وتحمّل العواقب حتى ينتهي الأسبوع وتكون هذه الساعات عند الالتقاء هي المساحة الوحيدة للتعديل وللقيام بالأمور الجديدة التي طرأت في بالي.

ماذا إن لم تتوافر لديك الطاقة؟ ماذا إن شعرت بأنك تفتقد التركيز، هل ستكمل تنفيذ خطتك؟

بالنسبة لي أرى أن إدارة الوقت هي التي تعطي للوقت قيمة وليس العكس، فإن أكثر الاشياء التي تضيع الوقت هي العشوائية في تنفيذ المهام وكذلك الكسل، فإدارة الوقت مثلاً ساعدتني بصورة شخصية على تنفيذ المهام وهذا لأنني لاحظت أنني أقوم بالمهام المقررة علي بشئ من العشوائية ففي وقت من الأوقات كان يتوجب علي فعل هذه الأشياء.

(مذاكرة لمواد الكلية - كتابة في الرواية - عمل خاص على خمسات - قراءة حرة - مراسلة صديقي المسافر)

فقد كنت أفعل ذلك بعشوائية، فمثلاً أبدأ اليوم في حيرة من أمري فيضيع وقت كبير دون أن أبدأ في شئ محدد، وعندما أبدأ أبدأ بالأشياء الغير ضرورية مثل القراءة الحرة ومراسلة صديقي وهذا كان يسبب لي مشكلات بخصوص الأولويات.

لذا وعندما عملت جدولاً لإدارة وتنظيم وقتي مكنني من شيئين:

-الحماية من التشوش والحيرة لأن كل مهمة لها وقتها المحدد.

-الفاعلية في استغلال مواردي، بحيث أنني كنت أعمل الواجبات الضرورية في أول اليوم ثم الإنتقال للأقل ضرورة.

فإدارة الوقت مثلاً ساعدتني بصورة شخصية على تنفيذ المهام وهذا لأنني لاحظت أنني أقوم بالمهام المقررة علي بشئ من العشوائية ففي وقت من الأوقات كان يتوجب علي فعل هذه الأشياء. إدارة الانتباه: إعطاء الأولوية للأشخاص والمشاريع المهمة ،

ماذا لو ادرت وقتك ولكن بغياب الطاقة، بغياب إدارة الانتباه، ماذا إن كان بغياب التركيز، هل ستجدي هنا إدارة الوقت؟!

 وعندما أبدأ أبدأ بالأشياء الغير ضرورية مثل القراءة الحرة ومراسلة صديقي وهذا كان يسبب لي مشكلات بخصوص الأولويات.

هنا هذا تحديد أولويات وليست الامر تعلق بإدارة الوقت!

لذا وعندما عملت جدولاً لإدارة وتنظيم 

ألم تواجهك مشكلة في سوء تقدير الوقت؟ ألم تشعر في لحظة ما بأنك فقدت التركيز اثناء أداء مهمة خصصت له وقتًا ما؟

ماذا لو ادرت وقتك ولكن بغياب الطاقة، بغياب إدارة الانتباه، ماذا إن كان بغياب التركيز، هل ستجدي هنا إدارة الوقت؟!

الطاقة مهمة وإدارة الوقت مهمة، هل نترك إدارة الوقت لأن الطاقة مهمة!

هنا هذا تحديد أولويات وليست الامر تعلق بإدارة الوقت!

بل عمل المهمة المناسبة في الوقت المناسب لها.

ألم تواجهك مشكلة في سوء تقدير الوقت؟ ألم تشعر في لحظة ما بأنك فقدت التركيز اثناء أداء مهمة خصصت له وقتًا ما؟

بالعكس لقد حل تنظيم الوقت وإدارته العديد من المشكلات لدي، بالطبع كان هناك فترات انتكس فيها ولكن كنت أعود لمزاولة مهامي بدقة من خلال إدارة الوقت.

برأيي التخطيط و التفكير بما سأفعل لا بدّ منه.. الذي من دونه الإنسان ضائع بين عقارب الساعة. لكن هل يمكن انجاز مهمة في الوقت المطلوب والمخصص لذلك هنا يجب ان يقوم الشخص بفعاليات واساليب او تطبيق تجارب ناحجه تمكنه من التخلص من العمل المطلوب إنجازه..و الأهم قبل المهم