كل الرجال خائنون !!!!!!

هي تلك العبارة التي ترددها أغلب النساء ، نعم كل الرجال ثعالب ماكرة ، لا يوجد رجل وفي ، كل الرجال لا يؤتمنون ، المشكل في أمرين إثنين تعميمهن و تعريفهن للخيانة ، فما هي الخيانة .

الخيانة هي انتهاك أو خرق لعهد مفترض أو الأمانة أو الثقة التي تنتج عن الصراع النفسي في العلاقات التي بين الأفراد أو بين المنظمات أو بين الأفراد والمنظمات (ويكيبيديا)

و في الحب أو الزواج فهي علاقة غير شرعية ثانية في ظل العلاقة الأصلية ،

لكن النساء عمّمن الخيانة حتى شددن الخناق على الوفاء ، حتى ظن السامع أن لا مكان للوفاء .

فماهي الخيانة عندهن ؟

النساء لا يعلمن أن الرجال يتعرضون للفتن أكثر منهن ، فالرجل ضعيف جدًا امام النساء ، فأين تظهر تلك المعاكسة أو النظرات الحادة من الرجال لهن مقارنةً بما يعانيه الرجل يوميا من صدورٍ بادية وسيقانٍ عارية و ألبسةٍ فاضحة ، و ألوان براقة و خضوعٍ بالقول ، فالرجل يحارب يوميا في طريقه إلى عمله فيخفق قلبه حتى يكاد ينخلع ، رفقاً أيتها الحسناوات وأتقين الله فينا ، فإذا نظر الرجل فهو عندهن خائن وإذا فكر فهو خائن ، و إذا أبدى إعجابه فهو خائن .

فإذا كانت هذه صفات الخائن ، فللأسف لا يجود بيننا وفي ، و كلنا خائنون .

وإذا خفق قلبه لأخرى غير زوجته ، فهذا عندهن كارثة كبرى و خطيئة عظمى ، و لا شيء يكفر هذا الفعل و لو لم يتعدى الأمر مجرد إحساس أو إعجاب

صحيح أن الأمر عليهن صعب ولكن ليس الرجل بمأمن من الفتنة حتى بعد الزواج ، فالثبات من عند الله وحده ، والزواج سبب فقط ، والناصحون بالمعروف سبب و أهل العلم سبب وغيرهم ممن جعلهم الله أسبابًا في نشر العفة والفضيلة ،.

تركيبة المرأة تختلف عن الرجل كثيرًا ، فلا تقسن أيتها النساء ذلك على الرجال ، و تطبقن المثل القائل : ضربني وبكى و سبقني وأشتكى

فتجد المرأة تجعل من نفسها أيقونة إغراء ، و تنكر على من أغرتهم ، و ترميهم بالكبت و الحرمان ، فينظر الرجل فهو خائن (هذا فوق عذابه )أو يغض فهو يتعذب ،

وهن كظباء مكة صيدهن حرام

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الغالب لا أحبُّ تبرير فِعل دون آخر، كأن أنتقد فِعل غيري وأنا أيضًا مُخطيء.

لقد ذكرتَ من صفات بعض الناس ما يجعلهنّ مخطئات بالفعل، كما في توصيفك من خضوعٍ بالقول .. إلخ.

ولكن لا تجعل هذا بمثابة مبرّر لتصرّف ليس محمودَ العواقب في النهاية، فـ كما أمر اللّه النساء بالستر، أمر الرجال بحفظ مَن في قوامتهم وبالغضّ " وهذا جهادٌ يُثاب عليه وفرضٌ أيضًا لا تفضلًا منه "

إن لم يكتفي رجل بزوجته، فلعلّه يترفع عن أن يُرى في عينيها بنظرة انتقاص أو انعدام مروءة، والا فالحلال أدهى له.

أما التلصص ونظرات وأفعال لا " ترضي اللّه في المقام الأول" فهذا لن يُفقده احترامه في عين زوجته فقط وتذكره بلفظة الخائن! هذا سيُنقصه قدرًا عن اللّه الذي كفلهُ بميثاقٍ غليظ بينه وبين زوجته.

مرحبا نورهان ، أنا أوافقك تماما و لا أختلف معك ، و الحمد لله فأنا من أسرة ملتزمة مظهرًا ومخبرًا .ولا يخفى علي ما قلته ،

ولكن النساء من غيرتهن يعممن الخيانة إلى درجة أن كل فعل يفعله الرجل خيانة .

قصدي أنا ، أن الرجل يصعب عليه جدا عدم التأثر و الإنجذاب إلى المرأة ، وأن الله أمرنا بالغض (من) أبصارنا وليس كليا فهو يعلم ضعف الرجال أما النساء وهناك أحاديث تدل على هذا ،

فعلى المرأة أيضا الصبر على زوجها ، حين تعلم أنه يجاهد نفسه .

وللتتأملي ما حرمه الله على المرأة ولم يحرمه على الرجل مثل : التعطر والكشف و رفع الصوت و السفر دون محرم ، وغيرها لعلمه سبحانه بتركيبة الجنسين.

وإلا فإني أوافقك ، شكرًا

هناك مقولة أخرى تقول أن النساء كيدهن عظيم.

والأثنين في رأيي مجرد مبالغة وسوء تقدير للطبيعة البشرية المختلفة. فكل إنسان له خصائصه المميزة والتي لا تتشابه مع شخص أخر لمجد تشابهمها في النوع أو في أي شيء أخر. ويجب التعامل مع كل شخص كفرد وليس كجزء من مجموع أكبر.

ولكن هذا لا يعني اتفاقي معك في بقية مضمون المساهمة.

فتجد المرأة تجعل من نفسها أيقونة إغراء ، و تنكر على من أغرتهم ، و ترميهم بالكبت و الحرمان ، فينظر الرجل فهو خائن

الرجل الشريف غير الخائن يجب أن تكون هذه الصفة نابعة تمامًا منه وليس بسبب ما حوله من مغريات. وإن وثقت في رجل ما فهذا لا يكون بسبب أنه غير محاط بالنساء. بل الثقة تنبع من أنه سيحترم غيبتي في أي مكان يتواجد فيه ومع من كان ومع أي كان. لذلك فترك محور الحديث "الرجل الخائن" والتركيز على محور المرأة التي تدفعه لذلك أراه تبريرًا لا يجب أن يأخذ مكانًا.

فأي رجل يحترم قدره لن يهتم لأي امرأة حوله مهما كان وضعها.

فالرجل ضعيف جدًا امام النساء

تصوير هذه كحقيقة كاملة على كل الرجال من الأشياء التي اعتبرها مبالغة وتعميم. وأنا لا أفترض هذا عن الرجل قبل أن يفترضه هو عن نفسه. فهناك من لا يرى نفسه ضعيفًا وهناك من لا تعنيه بقية النساء. لذلك فجملة كهذه يمكنها أن تعد تبريرًا للخائنين أيضًا.

هل يبرر للسارق كونه في شارع مليء بمحلات الذهب؟ لا.

استوقفتني الجملة في النهاية "هل يبرر للسارق كونه في شارع مليء بمحلات الذهب" هذه الجملة كانت لتصلح لو كُنا نتكلم عن قضية تحرش، لكن في الحالة التي نناقشها الآن الموضوع أشبه أننا نبرر لسارق يمر في شارع مليء بمحلات الذهب ويُجاهد نفسه ألا يسرق ويكتفي بنظرات خاطفة أحيانا.

والكلام عن الأغلبية، ونحن رجال ونعرف طبيعتنا جيداً اكثر منكن.

لقد أصبت كبد الحقيقة ، فالنساء لا يعلمن أننا نحترق عندما نرى ذلك الكم الهائل من المغريات ، وما ذكرته الأخت فهو في حال تحرش أو زنا والعياذ بالله ، أما الإفتتان فهو شعور لا نتحكم به وعلينا مقاومته

أولا مقولة إن كيد النساء عظيم ، أكدتها آية في القرآن : إِنَّ كَيْدَكُنَ عَظِيمْ **

ثانيا الرجل الشريف ، لا يعني أنه لا ينظر إلى النساء ، أو لا يتحرك قلبه ، فليست لديه حجرة صماء في جوفه .

ثالثا ضعف الرجل أمام المرأة لم أقله أنا بل هناك أحاديث نبوية ، إرجعي إليها .و الواقع يشهد بذلك .

رابعا إن إستطعتي أن تتوقفي عن التنفس ، سنتوقف عن التفكير ، فالعفيف ليس من لا يفكر أو لا يتأثر ، العفيف من يجاهد نفسه ويصبر ويحتسب ، مثل الذي يجاهد نفسه أن لا يسرق ، أما أنه لا يفكر أو يحس فإذا هو ميت ، أو نائم أو مغمى عليه .

أيضا عندما تمرين على فستان جميل معلق فإنك تتعلقين به ، أضعاف ذلك ما نحسه عندما نرى إمرأة جميلة

أولا مقولة إن كيد النساء عظيم ، أكدتها آية في القرآن : إِنَّ كَيْدَكُنَ عَظِيمْ **

الآية كانت تخص إحدى النساء في قصة معينة. ولا يمكن اقتطاعها من سياقها لتفترض أنها على النساء أجمعين ألا تتفق معي؟

أيضا عندما تمرين على فستان جميل معلق فإنك تتعلقين به ، أضعاف ذلك ما نحسه عندما نرى إمرأة جميلة

إن لم يكن الفستان يخصني ولا يوجد طريقة للحصول عليه فمن الآمن أن أتوقف عن التفكير فيه. وأنا لم أقل أن جميع الرجال هكذا ولكن التبرير قد يتم استخدامه لتبرير الخيانة ذاتها وليس مجرد النظر الذي نتحدث عنه في المساهمة.

كيد النساء معروف يعرفه حتى المجانين ، ولا نقاش فيه ، و المرأة إذا كادت فإن كيدها يكون عظيمًا .

تبرير الخيانة بكثرة المغريات هو عذرٌ أقبح من ذنب

ولكن عندما تمرين بشيء يعجبك ، حتى وإن لم يكن يخصك فإنك تشهقين و تقولين واو كم هو رائع ، و ربما تتحكمين في نفسك و تقولينها سِرًّا .

هكذا نحن الرجال إذا رأينا أنثى ممتلئة أنوثة ، فالتوفيق وقتها من عند الله وحده ، خاصة في وقت العباءات الضيقة ، و العطور النفاثة ، و المساحيق القتالة ، و المشيات اللولبية ، والحركات التي تتحدى الجاذبية .

وهل الرجل ضعيف لهذا الحد حتى يتأثر بهذه وتلك؟ أليس قادرًا على غض بصره مثلًا؟

بعيدًا عن هذا فإن مصطلح الخيانة من رأيي مبهم ومعقد نوعًا ما، ويحتاج إلى إعادة صياغة، صياغة شاملة لكل جوانب الفعل وليس جانب دون جانب. فمثلًا ليس بديهيًا أن أتهم إنسان رجلًا كان أو امرأة بالخيانة فقط لأنه قد ورد على فكره خاطرة أو نبذة عن جمال حياته إن ارتبط بشخص آخر معلوم أو غير معلوم. ولكن بالطبع لن يكون هذا نفس الشيء في حال وصل الأمر إلى مجرد إعجاب بشخص آخر، وإن كان من الظلم أيضًا اطلاق مصطلح الخيانة هنا.

الخيانة من رأيي هي كل فعل مهين غير اخلاقي ومسيئًا للطرف الآخر، كأن يتزوج رجل من امرأة اخرى على زوجته دون علمها، أو تقيم امرأة علاقة مع رجل آخر بدون علم زوجها.

ولكن طرأ على بالي سؤال وهو إن كان الطرف الآخر على علم بهذا الشيء هل يعد الأمر خيانة أيضًا؟

كثير من النساء لا تغضب إن علمن أن أزواجهن على علاقة بنساء آخريات دون زواج، ولكن إن تزوج زوجة ثانية تقام الدنيا ولا تقعد. في بعض الأماكن نجد رجالًا ليس لديهم مشكلة أيضًا في أن يكون لزوجته عشيق أو صديق مقرب، صحيح أنهم قلة ولكن موجودين. هل هذا يعد خيانة إذا؟

إن الإجابة على هذا السؤال كفيل بتحويل دفة النقاش تمامًا إلى فكرة أخرى يؤمن بها البعض وهي أنه ليس هناك ما يدعى بخيانة لشركاء العلاقات. وأن الأمر كله ما هو إلا سلوك إخلاقي مشين، أو ذنب عظيم يغضب الله - عز وجل -. أما جزيئة خيانة الطرف الآخر فهي مجرد مصطلحات لا تتوافق مع العقل والمنطق بل والدين أيضًا.

الخيانة من رأيي هي كل فعل مهين غير اخلاقي ومسيئًا للطرف الآخر، كأن يتزوج رجل من امرأة اخرى على زوجته دون علمها، أو تقيم امرأة علاقة مع رجل آخر بدون علم زوجها.

دقيقة دقيقة، هل هذا يعني أنه لابأس بأن تكون المرأة في علاقة مع رجل آخر اذا علم زوجها؟

أكمل قراءة حديثي حتى تضح الصورة كاملة رجاءًا لقد تساءلت عن هذا الشيء فيما تلى هل علم الشريك بفعلنا بنفي الخيانة أم يجعلها قائمة؟ إن كانت الإجابة أنه تنتفي الخيانة بهذه الصورة فهنا أظن بأننا نحتاج إلى إعادة صياغة مفهوم الخيانة والإيمان بوجهة النظر القائلة أنه ليس هناك ما يدعى بخيانة لشريك الحياة، وأن الأمر كله يندرج تحت العوار الأخلاقي والذنب العظيم في حق الله

مرحبا سارة ، سرّك الله ، و حفظك .

إذا رضي الرجل بعلاقة زوجته مع رجل آخر هذه ليست خيانة ، هذه دياثة .

أيضا الخيانة هي كل فعل مباشر مقصود متعمد ، أما ما يطرأ على القلب فمن يمنعه .

أيضا فالرجل الذي يخون و يبرر ذلك بالمغريات مخطئ ، أما الرجل الذي يذوب و يحترق و لكنه يصبر فله أجر عظيم ( مع العلم أنه حال جميع الرجال ) لكن هناك من يفعل وهناك من يصبر .

أيضا التفكير والأحاسيس لا يسلم منها حتى القط 🐈

فكيف بنا ؟

في الواقع الرجال يظهرون دوما في صورة الخائنين الذين يستحيل أن تكتفي قلوبهم بالنبض لإمرأة واحدة و هذه في صورة خاطئة أو لنقل انها تعكس الواقع بطريقة مشوهة، فالرجل يخون و يخان كذلك ، نعم حتى المرأة تخون لكنها تظهر دوما في ثوب الضحية و السبب الرئيسي يعود لاختلاف الطبيعة بين الجنسين . فنجد أن المرأة عندما تتعرض للخيانة تشارك ما تعرضت له مع من حولها بحثا عن التعاطف و المساواة في حين الرجل بطبيعته يمتلك كبرياء من نوع مختلف فتجده لا يشارك مأساته مع الآخرين لأنه يعتقد أن المرأة عندما تخونه مع رجل آخر فهذا يعتبر نقص فيه و لا يستطيع أن يعترف بأن زوجته فضلت رجلا آخرا عليه و هكذا تشكلت الصورة النمطية بأن الرجل هو دوما من يخون . و في النهاية نحن لا نبرر الخيانة سواء كانت من طرف الرجل أو المرأة لأنها من أسوأ و أقبح ما قد يقترفه الإنسان .

شكرًا على تعليقك ،

أنا لم أتكلم عن الخيانة ، وإنما ما تراه النساء خيانة .

فليس كل ما نراه ونتصوره ، يأخذ الحكم الصحيح الذي يليق به .

فالنساء عاطفيات ، يضخمن الأمر و يتفاعلن معه بشكلٍ كبير .

أما الخيانة فهي من أقبح الصفات .

قال تعالى في كتابه ( والزانيه والزاني ،،، هنا ربنا سبحانه قدم الانثى على الذكر لعظم دورها في موضوع الغرابه والإغراء ولهذا أوصاها تعالى بالحشمة وعدم الخضوع في القول ،،

نعم ، إضافة إلى أنها مطلوبة جعلها الله محببة للرجل في جميع شؤونها من لبس و كلام و حركات حتى أبسط الأمور تغري الرجل