هل الحب أعمى أم نحن ؟

السلام عليكم ،

يقال إن الحب أعمى نعم هو كذلك إذا نظرنا إلى الواقع ، فتاة تقع في حب شيخ أكبر من جدها ، عجوز تهوى شابا أقل من حفيدها ، و .....الخ

ولكن كيف نقع في الحب ، سيقول من سقطوا فيه إن له سلطانا على القلوب ، و يقول آخرون هناك حب من أول نظرة ،

هذه المقولة خاطئة ، لا يوجد حب من أول نظرة ، إنما هو إعجاب ، تحول إلى إهتمام فصار تعلقا ، فأستحال حُباً، والتعلق والحب متزامنان لا ينفكان ، صحيح أن مايحدث للمحب إضطراري ، و لكن الوقوع إختياري ، فلو سلمنا أن هناك حب من اول نظرة لسلمنا أيضا تعلقنا و عدم السيطرة على مشاعرنا ، و بالتالي تخرج إمرأة مع زوجها ، فترى شابا وسيما فتحبه و يحدث معها الأعاجيب ، والعكس !!!!!!!!

عرفنا كيف نقع في الحب ، إذاً هل هو أعمى ،

بعد هذه الخطوات ينسى القلب فارق السن و المستوى المعيشي ، والدراسي ، وبعد المسافة ، فيتعلق بالشخص الذي يعيره إهتمامًا و إلمامًا ، و لا ينظر إلى غيره و لو كان خيراً منه ، فترى الفتاة التي يتمناها الجميع واقعة في حب شاب غير و سيم و العكس ، فنقول وقتها :

الحب أعمى

ملاحظة نحن لا نتكلم عن الخطأ و الصواب ، نحن نتكلم عن المقولة فقط

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما تحمل جوانب سيكولوجية أخرى فمثلا قد تحب فتاة رجل طاعن فى السن لأنها يتيمة مفتقدة لحنان الأب، وهناك حالة أخرى يرى سلبيات حبيبه ولكنه متعايش معها ومتقبلها، إن الحب حالة وجدانية يعيشها الإنسان تؤثر على المواد الكيميائية فى المخ مثل الدوبامين الذى يكون مع الإرتباط الشرطى بالشخص الآخر .

الحب الأعمى هو الحب السام الذي يحوّل الشخص الى كائن آخر يجعله يفقد اتزانه و لا يسيطر على افعاله ! فلا يعرف هذا خطئاً و هذاً صائباً .

الحب مواقف اهتمام أمان تقديم مشاعر صادقة... و ليس أعمى

لماذا سمي أعمى لأن فيه أمورا غريبة و عجيبة و محيرة ، أما على إطلاقه فهو كما قلت في الأخير ،

Najla_Arafa أضف ردا

في تقديري الشخصي أظن أن الحب لا يأتي بعيدا عن المنطق كما يقول البعض ولكنهم متلاصقان فيمكن للشخص أن يتغاضى عن بضعة سنوات كفرق ولكن لا يمكن أن تقع شابة في حب رجل عجوز هنا تكون وقعت في حب نقوده لاستحالة وجود رابط يربطهما هما الاثنين ببعضهم وبالمثل في حالة الرجل الذي يقع في حب عجوز.

وكذا في كل الأمور فإن اختار اثنان بعضهم والفارق الثقافي بينهم كبير فهذا سيجعلهم يعانون فقط من عدم فهمهم لبعضهم وفي بعض الأحيان من الممكن أن لا تقع مشاكل ولكن لا يجوز أن تلقي نفسك مع احتمالية أن تصبح الأمور جيدة ولذلك أجد دائما أن أي علاقة لا تحقق فيها شروط التوافق الدنيا تكون علاقة اعجاب أو طيش شباب.

هناك موضوع كنت بصدد تحضيره ، وأنت تطرقتي إليه ، هو موضوع الحب و المنطق أنا أظن أن الحب أصعب مما يقال أو يصوره لنا مخرج سينمائي ، فالحب شيء معقد ، مرات تجد الشاب يضع قلبه بين يدي الفتاة فتسخر منه ، و تسلم نفسها إلى آخر لا يضاهيه في شيء ، لا أدبا و لا خلقا و لا جمالا ، وهنا أقول أن الحب يبعد قليلا عن المنطق ،

وإن كنت اتفق معك في أن الحب أصعب وأعقد مما تشبهه لنا المسلسلات ولكن المثل الذي طرحته أن الشاب يضع قلبه بين يدي الفتاة لتسخر منه فهذا دليل على أن الحب كما نتصوره بنقائه هو منطقي فلما ابتعدنا عن المنطق في العلافات جاء الانحراف ولكن حقيقة فالموضوع يحتاج إلى بحث طويل لنصل إلى الحقيقة هل الحب والمنطق يجب أن يكونوا مع بعضهم لضمان توازن العلاقة أم لا ؟

سأعطيك مثالا ، أصبحت شاعرا ، من أجل فتاة أحببتها في الماضي ، كتبت لها الشعر و الخواطر ، إنتظرتها ، سألت عنها ، قالت لي أحبك ، ولكن يجب قطع العلاقة نعم كانت هناك أسباب ، لا يهم ، ولكن العجيب حين تراني تتجاهلني بشكل ملفت للإنتباه ، و كأنها رأت عدوًّا ، أو شبحا مخيفا ،

على الأقل يخفق ذلك الحجر الذي في جوفها ، لا تقولي إنها قطعت العلاقة و أنتهى الأمر ، لا على الأقل تجاملني و لو بلفتة خفيفة ،

التفسير لهذا الأمر أنها لم تحبني أساسا ، أو أنني عمود كهرباء أو علبة عصير أو شاحنة وأنا لا أعلم

نحن من نجعل من الحب أعمى. وقد يكون هو من يتسبب في عمانا... ففي النهايه نصبح كمن ينيم مغناطيساً. نتصرف كما يريد المنوم أو المحبوب وهو اشبه بمن يقود أعمى حيث يشاء. ففي النهايه الحب اعمى

الحب بلفظه المجرد ، بريء مما نسب إليه ، فهو ذلك الشعور الشريف الذي تتآلف به القلوب ، وتحنو به الخلائق على بعضها ، هو ذاك الإحساس الدافئ الذي يلامس الروح ، و يجبر الجوارح للإستجابة الشريفة لما يخدم مصالح المحبين في مرضاة رب العالمين ، فدنسوه ، و بالعار لطخوه ، و بالنار نفخوه ، وبالآثام وسّخوه ، حب الزوج لزوجته حين يعود ، و حب الأحباب الذي إليهم القلب مشدود ، فهو شعور محمود ، حين نخطأ نتهم الحب ، و نحن من أخطأنا الطريق ، ولم نفلح في إختيار الرفيق ، لعل نفوسنا بالعودة إلى الله تستفيق ،

المتعارف عليه أن القلب هو المسؤول عن الحب، ولكن من الناحية العلمية، فإن العقل مسؤول عن الحب. ولكن أين يوجد الحب في العقل؟ وماذا يفعل الحب في العقل والجسد؟

كشفت دراسات علمية أنه عندما حدّق المشاركون في الدراسة في وجوه “محبيهم” بالصور، “أضاءت” بعض مناطق محددة في الدماغ، كانت تلك هي الجزع الإنسي والقشرة الحزامية الأمامية وأجزاء من المخطط الظهري.

وأوضحت نتائج البحث أن هناك أيضًا بعض مناطق الدماغ قد بدت معطلة، وشملت هذه أجزاء من قشرة الفص الجبهي الأيمن والقشرة الجدارية الثنائية والقشرة الصدغية.

وعلق العلماء أن المناطق الدماغية التي تشارك في الكيمياء العصبية للحب، تشكل معا مناطق أساسية في نظام المكافأة.

وأوضحوا أن الحب الرومانسي ينشط مناطق الدماغ التي تحتوي على تركيزات عالية من مادة الدوبامين، وهي عبارة عن مادة كيميائية تعمل كهرمون وناقل عصبي، وترتبط بالمكافأة والرغبة والإدمان وحالات النشوة.

وكشفت الدراسات عن حقيقة علمية أخرى، أن الشعور الجارف بالحب يؤدي إلى تعطيل منطقة صغيرة في الدماغ تسمى اللوزة، و هي المسؤولة عن تنسيق استجابات الخوف، وإبقاء البشر آمنين في المواقف الخطرة.

ولذلك إذا كان المرء يعيش قصة حب فإن استجابات الخوف لديه تخمد، بسبب تعطيل هذا الجزء من الدماغ.

ليس هذا فحسب، فإن الحب يؤثر على منطقة دماغية أخرى، تسمى القشرة الأمامية، ولذلك يرى العلماء أن هذه الحقيقة العلمية تفسر لماذا يشعر البعض أنهم “عميان” أمام الأخطاء التي يرتكبها شركاؤهم، ويخففون أحكامهم أو قد لا ينزعجون بالمرة من عيوب وأخطاء محبيهم، لأنها مسؤولية القشرة الأمامية للمخ

أولا : لم أجد يا دكتورة ما أقول ،

ثانيا : العقل متعارف عليه أنه في الرأس ، ولكن علماءنا حفظهم الله ورحم ميتهم ، أثبتوا أنه في القلب ، و هناك آيات قرآنية تدل على ذلك ،

حتى و إن كان العقل هو المسؤول فإن العاطفة تتغلب عليه في الحب ، فلو بقي صامدا كما هو معلوم من قوة العقل ، لقطع الحب في أول الطريق ،

شاب تضحك معه فتاة إذا تدخل القلب خفق حتى يكاد يُقتلعُ من مكانه و إذا تدخل العقل سيقول لها حاولي الصيد في مكان آخر ، و العكس أيضا مع الفتاة

الحب حياه الحب عالم اخر الحب مثل الدراسه تتعلم به كل شي الحب لا يوجد له شي اخر الحب مرحلتين منها راحه ومنها عذاب ودمار وحنا اللي نختار هاذا يا انتعذب ي ان رتاح

الاساس ان نختار اللي نحبه