الرجال يعانون أكثر من ألم الانفصال!

  • مجهول

مؤخرًا صُدمت عندما قرأت نتائج دراستين أجراها علماء نفس، تفيدان بأن الرجل هو الأكثر معاناةً و تضررًا من المرأة عند الانفصال بل يخرج محطم القلب على حتى أنه يتبادل مشاكله العاطفية مع أقرانه عبر الإنترنت، لعله يتعافي من تبعات هذه العلاقة ولكن هذا يكون مستحيلًا إلا بعد مرور وقت طويل. علىى العكس من النساء التي يتعافين بعد مدة بسيطة من قرار الانفصال رغم معانتهن النفسية. فالرجال أكثر حساسية مما نعتقد في كثير من الأحيان حسب الدراسة.

في الواقع شعرت بالدهشة حول هاتين الدراستين ونتائجهما، حاولت بلعها، لكن يبدو أنها أبت أن تبتلع. فلا جدوى من ذلك، لأنني مؤمن بأن المرأة هي التي يُكسر قلبها، بل تنقلب حياتها رأس على عقب وقد تأخذ وقتًا طويلا لتتعافى وهذا من التجارب التي أسمع بها هنا وهناك من محيطي.

إن كان الرجل حقًا يأخذ وقتًا أطول من المرأة في التعافي، إذا لماذا نجد الكثير منهم عند ينفصل عن زوجته يذهب مسرعًا لوجهته القادمة، ربما يكّون أسرة مع زوجة جديدة، ربما رحلة سفر ترفيهية وهلم جرا..

دعوني اتعرّف من خلالكم حول رأيكم حول هذه الدراسة، وهل حقًا الرجل يأخذ وقتًا طويلًا ليتعافى من تبعات الطلاق والانفصال؟ أم أنك ترى العكس تمامًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يكفي أن تذكر لنا اسم جامعة الدراسة, علينا أن نعلم بأي تخصص وبأي مقاربة, هل هي دراسة اجتماعية؟ وبالتالي فهي تتعلق بالمجتمع الغربي البريطاني, أم هي دراسة نفسية عصبية وبالتالي هي ترتبط بدراسة دماغ ومزاج الذكور والإناث أيا كان المجتمع.

لأنني مؤمن بأن المرأة هي التي يُكسر قلبها، بل تنقلب حياتها رأس على عقب

أنت تتحدث عن المجتمع العربي, والآثار الاجتماعية التي تواجهها المرأة بسبب الانفصال, في الدراسات العصبية والنفسية يتم تتبيث كل المؤشرات الاجتماعية كي ندرس دماغ الإنسان بعيدا عن أي تشويش ثقافي اجتماعي.

لم تضع لنا معلومات عن الدراسة ولكن فرضا لو كانت دراسة عصبية بعيدا عن التأثير المجتمعي, فهي تتحدث عن علاقات الحب التي يكون فيها كل من الرجل والمرأة في علاقة غرامية, فعند الانفصال في هذه الحالة بعيدا عن أي مشاكل اجتماعية قد يواجهانها بسبب الانفصال فإن عدد الرجال المتأثرين أكبر من عدد النساء المتأثرات احصائيا. وليس كل الرجال أكثر تأثرا من كل النساء.

أما مسألة أن المرأة تبكي وتولول فهذا مجرد تمظهر بلا أي قيمة في الدراسة العصبية لأن المرأة اجتماعيا تعبر عن مشاعرها بشكل أكبر من الرجل الذي لا يعبر عن مشاعره لأحد.

ومع ذلك نحن لا ندري ما إذا كانت الدراسة ذات قيمة فعلا وبالتالي لا يمكن أخذ نتائجها على أنها الحقيقة.

مجهول أضف ردا

الدراسة الأولى الخاصة ب جامعتي "كوليدج لندن " و "بينغهامتون" أجريت على 5705 مشاركًا في 96 دولة . الهدف منها تقييم الألم العاطفي والجسدي للانفصال على الجنسين. الامر الغريب والمثير للدهشة أن النساء يتعافين بسرعة بل يخرجن أقوى عاطفيًا في حين أن الرجال صدمتهم تكون ويأخذون وقتًا طويلًا للتعافي من تبعات العلاقات وما نجم عنها.

ها هي الدراسة،

قبل عام صدرت دراسة أخرى لجامعة لانكستر البريطانية تقول أنّ الرجال يشاركون حسرة قلبهم مع غيرهم ويطلبون المساعدة في هذا الصدد.

يمكنك الاطلاع على تفاصيل أكثر من خلال رابط الدراسة.

الهدف منها تقييم الألم العاطفي والجسدي للانفصال على الجنسين.

اطلعت على ملخص الدراسة وهي قائمة على التقييم الذاتي, أي أسألك ما درجة الألم من واحد لعشرة فتقول لي ستة, وبالتالي الدراسة ليست قوية لأنه يمكن تفسير المسألة أن الرجال يقيمون الآلام أقل مما تفعل النساء, بمعنى أن نفس درجة الألم والمعاناة يعانيها رجل وامرأة ولكن المرأة تقيمها على أنها 7 والرجل يقيمها بدرجة أقل 6 بسبب التأثيرات الاجتماعية حتى دون وعي منهم, كما أن النتائج متقاربة: 6.84 بالنسبة للنساء و6.58 للرجال.

قبل عام صدرت دراسة أخرى لجامعة لانكستر البريطانية تقول أنّ الرجال يشاركون حسرة قلبهم مع غيرهم ويطلبون المساعدة في هذا الصدد.

الدراسة قائمة على احصاءات موقع تواصل اجتماعي مجهول an anonymous online forum.

أيضا لا يمكن الاعتداد بهذه الدراسة للخروج باستنتاجات تخص مزاج الجنسين لأن نسبة مهمة من النساء لا يتحرجن من التحدث عن مشاكلهن العاطفية مع المحيطين بهن من صديقات ونحوه, أما الرجال فلا يفعلون هذا إلا فيما ندر لذلك يلجؤ البعض لمواقع التواصل الاجتماعي والكتابة بأسماء مجهولة, وهذا ما نلاحظه أيضا بمجتمع حسوب حيث أن أغلبية من يطرح مواضيع العشق والغرام ومواضيع النكاح هم رجال, البعض يفعل ذلك بشكل غير مباشر فيعبر عن غضبه الداخلي من موضوع شخصي على شكل موضوع عام.

وبالتالي لا يمكن أن نخرج باستنتاج وتعميم حول مقارنة سلوك الرجال والنساء انطلاقا من هذه الدراسة لأنها لجأت لموقع تواصل اجتماعي واستبعدت السلوك بالعالم الحقيقي.

لا يمكنني أن أذهب لنادي مثليين لأخرج باستنتاج أن أغلبية الرجال يرتدون أزياء نسائية.

أنا لا أتبنى رأيا بعينه هنا, أنا فقط أناقش الدراسة, أما مسألة من الأكثر ألما الرجل أو المرأة ومن الأكثر تعبيرا؟ فهي أمور تحتاج لدراسات نفسية وعصبية حقيقية وليس مجرد استقصاءات وتقييمات ذاتية واحصاءات مواقع اجتماعية.

وكون الرجل يعاني مدة أطول من المرأة بسبب الانفصال فهو أمر غير مستبعد

كنت أعرف هذه المعلومة لكن ليس من الدراسات بل من الحكمة الإلهية فالمرأة حين تنفصل أو يتوفى عنها زوجها فإنها قد تكون أما واطفالها بحاجة للحب والرعاية فإنها تتعافى بسرعة لأنها تعيش الصدمة بكل وجدانها دفعة واحدة وتبكي وتنوح وتفضفض وتشتكي وتفرغ كل آلامها دفعة واحدة وتعود لحياتها الطبيعية.

إذا لماذا نجد الكثير منهم عند ينفصل عن زوجته يذهب مسرعًا لوجهته القادمة

الرجل يتظاهر أنه أقوى ولا يظهر انكساره وربما يدخل في علاقة أخرى لكن الحقيقة أنّ داخله مجروح وفي ظاهرة يبدو بخير.

أم أنك ترى العكس تمامًا؟

لا يمكنني التحدث من وجهة نظر الرجل لكن سأتحدث من تجربتي، قبل حوالي تسعة أشهر عشت حالة انفصال، وكانت الأيام الأولى أو حتى الشهر الأول صعبًا، لكنني سرعان ما بدأت حياتي من جديد وأنا ممتنة لتلك التجربة القاسية، لأنني تعلمت الكثير وتغيرت أيضا.

ربما الرجل الذي انفصلت عنه أخذ وقت أقل من شهر لاستبدالك من يعلم؟

بًا، لكنني سرعان ما بدأت حياتي من جديد وأنا ممتنة لتلك التجربة القاسية، لأنني تعلمت الكثير وتغيرت أيضا.

إذا أنت هنا تدعمين الدراسة، كونكِ تعافيت من تبعات التجربة بسرعة؟

لا اثق بدراسات من هذا النوع.

ولكن الدراسات التي تكون مبنية على حقائق ودلائل، لماذا لا يتم تصديقها؟

لانها ليست دراسات لامور مادية تقاس بدقة وموضوعية ويدخل فيها التقييم الذاتي.

من خلال تجربتي مع أشخاص عبروا هذه التجربة، أؤكد أن وقع الانفصال (الطلاق) له تأثير مضاعف على الرجل. فالمجتمع الذكوري هو مجتمع التملك وبالتالي الرجل حين تنفصل عنه زوجته وخاصة حين يكون الامر متعلق بها سوف يعاني كثيرا وما تساؤلاته الا تعزية لنفسه او اثباتا لرجولته المفقودة او استعادة لهيبته التي كسرت على مذبح الانفصال الجبري وليس الطوعي.

بالفعل اصعب تجارب الرجل تكون في الانفصال والطلاق وربما هي الأسوأ على الاطلاق؟

 وان بحثنا لماذا يعاني الرجل فلنبحث عن تداعيات الطلاق لنجد ان الرجل يعاني من مضاعفات نفسية وجسدية عديدة وقد تظهر مرة واحدة او مجزأة وبالتالي فانه تراكميا سوف يصل الى مستوى كبير من الغضب والتراجع النفسي. دعونا الان نقرأ بعض تلك التداعيات/

  • الإحباط والعجز والغضب
  • إرتياح أن الخلافات خارجة في العراء
  • الدوخة ، والتفكير في نفس الأفكار مرارا وتكرارا
  • اليأس أو الشعور بالاستعداد للتخلي عن الكوكب
  • العزم على الصمود والمعركة حتى النهاية المريرة
  • الوعي ببعض الاختيارات الصعبة التي يجب القيام بها
  • الوحدة والحزن
  • الصدمة والحيرة والأذى.

 الشي الاخر الذي لا يجب انكاره انه مع ما يسبق فان الرجال يواجهون تلك المشاعر ويستمرون في الحياة، لكن تظهر لديهم مشاكل أخرى تتمثل في كيفية التعامل مع ارث الزواج وخاصة الأطفال وكيفية اقناعهم وعدم الافراط في ذلك كي لا تكون النتيجة عكسية ومدمرة!؟

 

 ان الفارق بين الطلاق وبين زواج الرجل من زوجته التي قد توفيت، هو كيفية إدارة الفراق، ففي الأولى هناك جرح عميق في النفس وتكسير لاواني الكبرياء الثمينة، بينما في وفاة الزوجة فيبقى الوفاء ويزداد ولا تجرح النفس ولكنها تعذب بالفراق. اذن أيضا إدارة المشاعر والعاطفة تلعب الدور الكبير في كيفية التعامل مع المواقف المحزنة والمفاجئة والتي تحتاج الى استمرار الحياة على كل الأحوال.

دائماً ما أتجاهل تلك الدراسات، لأنه وببساطة لا يمكنني الثقة في دراسة تقوم على اصدار حكم "تعميمي"

فهناك من يسارع بالنسيان بعد الإنفصال وهناك من يسارع بالإنتحار، ولا يمكن جمع هؤلاء في جملة واحدة تقول "إن الرجال يعانون أكثر من ألم الإنفصال"

ووجهة نظري هنا بعيداً عن الدراسة أن الطرف الأكثر تأثراً بإنتهاء العلاقة هو الطرف الأكثر حباً وصدقاً أيا كان الرجل او المرأة.

لا أحب الدخول في المناقشات التي يستشهد فيها الطرف الآخر بدراسة "تعميمية"

فكما قال أحد الحسوبيين في التعليقات, هناك الرجل الذي ينتحر اثر الانفصال وهناك الذي ينفصل من هنا ويستبدلها من هنا وهناك الغير مبالي وهناك الخ والموضوع ينطبق على النساء أيضا.

بعد الصدمات العاطفية تتمتع المرأة بمناعة أقوى من الرجل، وهو ما اكدته كثير من الدراسات

فلو اننا اخذنا الطلاق مثالا على ذلك، نجد ان الرجل يتأثر اكثر من المرأة بعد التعرض لهذه الصدمة، ويتضح ذلك من خلال ردود افعاله وانعزاله عن الواقع، واتخاذه لقرارات انفعالية سريعة مثل الزواج باخرى سريعا، وهو ما لا تقبل عليه المرأة بعد التعرض لنفس الصدمة، لانها تفضل التريث والتعافي سريعا من سلبيات هذه المرحلة للنهوض من جديد،

في الحقيقه إن السائد في نظر الجميع أن المراه تتألم أكثر من الرجل عند الإنفصال ولكن أرى أيضا أن الامر نسبي بعض الشيء ويعود لشخصية الرجل وشخصيه المرأة وللتحديات التي واجهوها في العلاقة ومدى عمق العلاقة بين الطرفين فإذا كان الطرفين يحبون بعضهم جدآ قد يكون التعافي أصعب ولكن إذا كان الطرفين لا يحبون بعضهم أو غير متفهمين على الإطلاق فسيكون التعافي أسرع وبالتالي فيمكننا القول أن النظرة السائدة هي أن المرأه تتألم أكثر من الرجل ولكن نظرا لكثير من الدراسات تبين أن المرأه بالفعل تتألم أكثر ولكنها تتعافى بشكل أسرع من الرجل أما الرجل فإنه ينتابه شعور غريب وهو عدم الشعور أو عدم الاحساس او تبلد المشاعر بمعنى أدق وتصيبه هذه الحاله ولكنه يعاني لفترات طويله من التعافي وهذا ما تم التوصل إليه من العديد من الدراسات، أما عن الأشخاص الذين يقومون بالإنفصال ومن ثم الإرتباط بشكل سريع مرة أخرى فارجح في بعض الاحيان عدم نجاح هذه العلاقات لان ما يأتي سريعا يذهب سريعا ويجب ان نتأتى في الاختيار حتى لا نقع في نفس الاخطاء التي وقعنا بها في العلاقه السابقه ويجب أن لا ندخل في علاقة جديده إلا وقد انتهينا من العلاقه القديمه واغلقنا الباب جيدا خلفها.

يقول علماء النفس أن حزن الرجل بعد الانفصال أكبر وأطول والرجل أكثر تأثرا من المرأة بالمشاعر السلبية والكآبة وعرضة للحزن ، لأن الرجل لا يظهر مشاعره الحقيقية ويتظار دائما بأنه غير مهتم وكأنه هو المنتصر حين يخرج من العلاقة ولكن في الحقيقة هو يعاني ويتعذب وهذا يعود عليه بالسلب وبالأثر الرجعي حيث لا أحد قادر على كتم حزنه وعدم إظهار هولفترة طويلة

لأن الالم يكون أشد للطرف الذي يعطي اكثر مما يأخذ

هل الرجل يعطي أكثر من المرأة ؟ ألا ترى بأنك متحيز للرجل في ذلك، فمن المعلوم المرأة هي الأكثر عطاءً وكرمًا. قبل فترة نشرت هنا مساهمة حول عطاء المرأة، يمكنك الاطلاع عليها.

هذه الدراسة توضح السبب الذي يجعل المرأة هي الأكثر كرمًا

قال لي طبيب نفسي سابقًا أن الرجل على عكس المرأة قادر على فصل مشاعره عن حياته بشكل يبدو غريبًا للنساء، فقد يكون قلبه محطمًا لفراق حبيبته ولكنه ورغم كل هذا الألم يتزوج سريعًا وينجب. وقد يلتقي بعد سنوات بحبيته ويشعر بالشوق والحزن لأنه افترق عنها أو فرقت بينهما الأيام ولكنه ورغم هذا يتابع حياته رغم هذا الألم.

على عكس النساء فهن عندما يعشن فراقًا أو تتحطم قلوبهن لا يستطعن اكمال أي شيء في حياتهن قبل التعافي التام من هذا الانسار والتحطم. وما أن يحدث هذا تكون قد اغلقت هذه الصفحة للأبد، بحيث لا يمكن أن تؤثر فيها مطلقًا فيما بعد ثم تكمل حياتها مع الأخذ بالاعتبار أن هذا لابد أن يكون باختيارها، أي أنها تنتظر حتى تتعافي ثم تقرر البدء من جديد. أما أولئك اللاتي قد ينفصلن وتجدهن قد تزوجن مباشرة أو ارتبطن بعد الانفصال فربما تم اجبارهن على هذا الزواج من الأهل، أو هن يفعلن هذا انتقامًا من الأول، أو محاولة لاثبات أنه لا يعني أي شيء لهن لدرجة أنهن أكملن حياتهن دون اكتراث تمامًا. وحقيقة هن يدفعن ثمن هذا التسرع كبيرًا بعد هذا.

وربما هذا الكلام يؤكد على صحة تلك الدراسات التي تفضلت بذكرها.