13

الزواج ... بين مخاوف تشيخوف وإرشادات تولستوي!

أسهب تشيخوف كثيراً وفي عدة أعمال له في الحديث عن المخاوف المرتبطة بالزواج. والأمر ليس بالسهل ولا بالبسيط من وجهة نظره، فقد طرح الكاتب في "السيدة صاحبة الكلب" فكرة وقوع الإنسان في الحب بعد أن يكون قد تزوج وارتبط وأسس بيتاً. وطرح كذلك مخاوفه المتعلقة بشأن تغير المشاعر وذبول الحب بين المحبين وزوال ما كان بينهما في "رواية المبارزة".

والفكرة الأخيرة ليست غريبة، إذ حدث ألف مرة ومرة أن تمنى الإنسان تمام أمرٍ من الأمور ثم زهد فيه بعد تمامه.

فكيف سيكون الحال لو تزوج أحدهم بمن يحب ثم زال ما بينهما من غرام؟

وفي عدة قصص قصيرة تحدث صراحة عن إمكانية وقوع النفور والكراهية بين من كانوا عشاقاً في يومٍ ما، فما العمل والأمر وارد؟

لم يكتفِ تشيخوف بذلك، بل بلغ به الحال أن حدثنا عن أناس يتمنون موت أزواجهم حتى يتحرروا من هذا القيد الغليظ والكريه!

كل مخاوف تشيخوف منطقية، وما تنفك الأيام تؤكدها وتثبتها بالتجارب!

تولستوي لم يدخل في جدال مع أحد من معاصريه حول قضية مثارة في غالب الأحيان، وكان دوماً يميل لقول رأيه بعيداً عن المناكفات.

في رواية "السعادة الزوجية"، ينبهنا تولستوي بهدوءه المعهود لبعض الأمور التي تغافل كثير منا عنها.

ينبهنا مثلاً أن حتى بدايات الصادقين ليست دليلاً على شيء. ففي بداية أي علاقة يشعر الإنسان أنه "تحت الملاحظة"، فيُعدل من سلوكه بمثالية مفرطة. ولكن ذلك محال أن يدوم بعد الزواج، فتتغير الطباع الظاهرة، أو فلنقل إنها ظهرت على حقيقتها. وينبهنا تولستوي أن هذا لا يعني قلة احترام أو زوال للحب، إنما هو ناتج عن شعور الإنسان أنه استقر في علاقته، فتصرف على سجيته.

يكمل تولستوي نصيحته من رواية الحرب والسلام .

إياك ، ثُم إياك الزواج ابداً يا صديقي.

هذه نصيحتي لك، لا تتزوج حتى تستطيع أن تقول لنفسك أنك فعلت كُل ما يُمكنك فعله،

ولا تتزوج حتى تتوقف عن حُب تِلك المرأة التي أخترتها للزواج لكي تستطيع أن تراها بوضوح،

وإلا فأنك ستكون أخطأت في حق نفسك بقوة وخطأ لا رجعة فيه .

تزوج فقط عندما تكون كبيراً في السن، ولا تصلُح لشيئ أخر،

وإلا فستُضيّع كُل الأشياء الجيدة والنبيلة في حياتك، وسيضيع كُل شيء في حياتك على التفاهات .

 وانت ماهو رأيك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

لو أخذنا برأي تشيخوف و تولستوي حول الزواج، لما تزوج الكثير من الشباب. الأمر نسبي. أي نعم قد يتلاشى الحب بعد الزواج وربما يختفي لكن هذا لا يعني أن ننشر صورة سيئة عن الزواج، أيضًا لا يعني أن أي علاقة بنيت على حب قبل الزواج قد تنتهي بعد الزواج وينطفيء بريقها. برأيي إن شعر الزوج أنه لم يعد يحب زوجته يمكنه أن يأخذ قرار الانفصال على ألا يخون زوجته. أي نعم قد تكون ثمة مخاطر للقرار ولكن قد تكون حدته أخف من الخيانة. الانفصال أفضل من أن يتمنى الشخص شريك حياته كما .الخلاصة الحب الصادق والعميق إلى جانب القدرة على اختيار شريك الحياة هما الركيزتان في استمرار العلاقة الزوجية

قد يكون عدم توافق الشخصيات، فإنه ليس من السهل تخطي تجربة الانفصال. وبمجرد أن تتخذ قرارا بالانفصال، ينبغي عليه أن يلتزم بتنفيذه. فلا يمكنه إجبار أي شخص على العيش معه أو الاستمرار في علاقة لم تعد تؤتي ثمارها.

أي علاقة خاصة علاقة المحبين ينطبق عليها ببداياتها روعة البدايات، كل شيء جميل وكل طرف منبهر بالطرف الآخر فهو لا يرى بعينيه بل يرى بقلبه، لذا هي مرحلة تسير وفقا للمشاعر ورغبة القلب وفقط، ثم ينتقلون لمرحلة التدقيق تدريجيا يختفي الانبهار ويبدأ كل طرف باكتشاف الطرف الآخر ورؤية العيوب وهناك من يرى أنه تعرض للخداع إن وجد عيوب جثبمة، رغم أن الطرفين هما هما ولكن كان هناك غشاوة الانبهار ليس إلا.

وإن استطاعوا استيعاب بعضهمها واكملوا سويا، تبدأ مرحلة الاعتياد، الاعتياد على المشاعر والاعتياد على المواقف، وهناك أشخاص لا يدركون قيمة هذه الفترة، ويبدأون بالبحث عن بدائل ظنا منهم أنهم قد اعتادوا الشخص بحياتهم، وحينما يفقدوه يبدأون غالبا بالندم، لذا هذه المرحلة تحديدا تحتاج لتفهم وتحتاج لسعي لكسر الروتين الذي سيطر على العلاقة، مثل أنشطة، سفر، وهكذا

لذا هي مرحلة تسير وفقا للمشاعر ورغبة القلب وفقط،

المشاعر القوية التي يختبرها الشريكان في بداية العلاقة أو في بداية الزواج تتجه بشكل طبيعي بعد بلوغها الذروة إلى الانخفاض، ويحتاج الشريكان إلى جهد إرادي منهما للحفاظ على الشعور الجميل بالحب بعد تجاوز مرحلة الذروة

لا أفهم ان كان حقا تشيخوف وفيا لمعتقداته فلماذا تزوج؟ اراه شيئا غريبا.

Tahany18 أضف ردا

توليستوف أوضح المخاوف التي تحف الزواج وأهمها، ومن الطبيعي أن تتغير نظرتنا للشخص بعد الزواج، لذا أجد دائماً أنه من المهم عندما نُدني من الاختيار، أن نختار من إذا تغير الحب بيننا سنظل نحترم ونقدر بعضنا.

إنما هو ناتج عن شعور الإنسان أنه استقر في علاقته، فتصرف على سجيته.

دفعات الحب في المراحل الأولي طبيعية جداً، وطبيعة الخلق لا ينفع ان تستمر لأن فيها هلاكنا، عندما قاموا بتجربة على الفئران وتوصيل دفعة من الدوبامين إليها من خلال ضغطها المتكرر على زر، ماتت الفئران من استمرار دفعات الدوبامين وزيادة تركيزها في مركز الاستحسان أو المكافئة في المخ.

من الخطأ أن نقول الحب يزول، ولكن في الحقيقة يتغير شكله، فبعد دفعات الدوبامين الأولية في العلاقة، يُفرَز الاوكسيتوسين (هرمون الروابط) والاستقرار، ألسنا بحاجة إليه أكثر من الدوبامين؟

يتفق هذا الكلام مع مبادئ الدين الإسلامي، فعندما قال الله عن المتزوجين "وجعل بينكم مودة ورحمة" لم يقل حب، فالحب الذي في أذهاننا غير الحب المقصود، وعندما ذكر مودة فأصاب جُلَّ اللفظ أي أن المودة هي أعلى درجات الحب، وما ظهر في السلوك.

نحن بحاجة للاستقرار والمودة أكثر من الحب.

اتفق معك لكن الحبُّ أعمى والزواج بصير!، الحب يجعلنا ننظر إلى الأمور بطريقة غير واقعية، نعتقد أننا سنرتبط بأفضل إنسان على الكوكب، وأننا سنعيش السعادة الكاملة عمَّا قليل بمجرد ارتداء ثوب الزفاف والخواتم والمرور بين جموع المهنئين، وأما الزواج فيكشف عيوب الناس التي لا يخلو منها أحد، ويجعلنا بمواجهة مباشرة وقاسية مع واقع الحياة ومتطلباتها اليومية، لذلك نقع ضحية توقعاتنا غير الواقعية! وليس ضحية الزواج نفسه.

حقاً نحن بحاحة الي المودة

اتفق معك لكن الحبُّ أعمى والزواج بصير!

الزواج مبصر صحيح وبه يتجلى كل المستور، ليس بالضرورة خداعا لكن معه يكتشف الانسان أنه أخطأ التقدير

وكان بظن نفسه يتحمّل وهو في الحقيقة لا يتحمل بعض الامور ولا يصبر عليها، وكم رأينا في الواقع من الشباب الذين جازفوا بالزواج مع أشخاص لا يتكافئون معهم في الجانب المالي والاجتماعي والجمالي أيضا وفي النهاية ندموا ولم يتحملوا

يجعلنا بمواجهة مباشرة وقاسية مع واقع الحياة ومتطلباتها اليومية، لذلك نقع ضحية توقعاتنا غير الواقعية! وليس ضحية الزواج نفسه.

لهذا من المهم بالنسبة لنا، أن نخفض توقعاتنا تجاه الأشياء وتجاه شُركائنا في الحياة، فنحن لن نحصل أبداً عن الكمال في الأشياء، وإنما أشياء ناقصة تكتمل بالرضا. من وجهة نظرى اختيار شريك الحياة الذي نعرف كيف نختلف معه أهم عامل نقيم عليه شريك للحياة قبل الزواج فلا نقع في الفخ المزعوم.

أظن أنّ تشيخوف بالغ قليلًا في مخاوفه من الزواج، فلو تزوج الرجل وكانت زوجته طيبة وجميلة وذات خُلق طيب عندها عقلهُ لن يقبل أن يجعلهُ ينظر لغيرها لأن بها كل ما يُحبهُ وهي إنسانة رائعة!

وأما عن خوفه من تغير المشاعر فهذا أمر لا أساس لهُ في الحب، فالحب لا يتغير ولو مرّ عليه أعوام، والذي أحب بصدق يرى حبيبهُ بنفس الجمال وبنفس المشاعر في كل مرة

وأما عن تولستوي فأقواله بها شيء من الصحة وشيء من الخطأ

فالصحيح أن البشر في بداية العلاقات يكونون في قمة الإلتزام ويحاولون جاهدين إرضاء الطرف الآخر وإقناعه بلطفهم وبعد فترة عند الشعور بالإستقرار يتغير الأمر ليتصرف كل منهم على طبيعته

برأيي من الخطأ قوله "تزوج فقط عندما تكون كبيراً في السن، ولا تصلُح لشيئ أخر" فالزواج أيضًا شيء رائع وإذا أجلتهُ كثيرا لن تشعر بمتعة مشاركة شخص في كل أمر في حياتك، وبعد وقت ستندم لأنك تأخرت في الزواج فإنك أصبحت تحب شريكك وتريد أن تمضي معه المزيد من الوقت.

اظن ان ما يريد تشيخوف قوله ان الزواج ربطه لو نلاحظ لشعور الزوج والزوجة بإمتلاك بعضهما البعض دور كبير في موت الحب بعد الزواج وتحول العلاقة إلى علاقة روتينية بحتة، لأن الشعور بالإمتلاك يشعرهم بالزهد وبالتالي عدم وجود دافع لبذل الجهد في سبيل الحصول على الشريك وهنا تكمن الخطورة، لأن رصيد الحب قد ينقص تدريجيا حتى يصبح صفرا إذا لم يجد الإهتمام الكافي للحفاظ عليه.

ولكن الحب لا ينقص سيد طه ..

الحب يكبر ويتولد عندما يتواجد الشريكان معًا، وبالتأكيد هناك دور للزوجين في تغيير الحياة الروتينية للحفاظ على السعادة المتجددة، ولكن لو كان الحب يختفي إلى حد الصفر فسنجد أن نصف الكرة الأرضية منفصلون عن أزواجهم ويمكن أكثر!

مضحك كثيرا ما قاله تشيخوف و تولستوي، الحمد لله أن هناك الكثير من الشباب لا نجدهم يعملون بهذه النصائح، قبل سنتين كان طريقة تفكيري مثل تشيخوف، لكن بعد تجارب من الأصدقاء وهم في رعيان شبابهم تزوجوا الله فتح لهم أبواب من الرزق والحلال لم يكونوا يتوقعونها، وأظن أن هذه النظرة معممة تقريبا بين الشباب العزاب الذي يشتمون الزواج، لكن الفئة القليلة التي تراه غير ذلك لم يشاركوا تجاربهم الجيدة.

قبل مدة شاهدت مقطعا لأحد الشباب مع إبنته يحث الشباب لزواج والإبتعاد عن الطريق الخاطئ، كان مدمنا للتدخين ولكن بعد أن وجد إمرأة مستقيمة أعادت طريقه في الإتجاه الصحيح ووغيرت خياته للأفضل، هذه النماذج موجودة ولكن لا نرى شخصا يتحدث عنها، لماذا ياترى؟

 وانت ماهو رأيك .؟

كلاهما متطرف في رأيه، الاول بالغ في المخاوف والسيناريوهات السيئة والثاني دعا أن لا تتزوج إلا بعد كبر وفعل ما تريد

لأن الزواج ببساطة قرار شخصي وما يناسب أحدنا لا يناسب الآخر، ومنا من يرى أن الزواج المبكر أفضل وهناك من يرى العكس وهناك من يفضّل عد الزواج كليا.

أما بالنسبة للحب وزواله بعد الزواج فتلك فكرة عززتها الافلام والسينما، وكما يرى تولستوي فإن التغير طبيعة بشرية ومن الطبيعي أن تهدأ مشاعر الانسان ويصبح عقلانيا لكن هذا لا يعني غياب الحب أو أنّ هناك خداع من أحد الطرفين.

العلاقات تبنى على المصلحة المشتركة والتطور والنمو وأن يسعى كل طرف لتحسبن نفسه وأن يرى نفسه في مرآة الآخر

بالنسبة للمرأة العربية التي تبذل نفسها في الزواج وتتخلى بالفعل عن حياتها وكل ما حلمت به يومًا فأنصحها وأنصح نفسي بعدم الزواج.. ولكن تولستوي قدم النصيحة على أساس أن يتمكن المرء من تحقيق طموحاته ويستكشف الحياة وهذا صعب للمرأة العربية.

وبالعودة للأفكار تشيخوف ، أرى أن السيناريوهات التي سلط الضوء عليها طبيعية جدًا فنحن البشر نتغير ومن الطبيعي إذا تغير المرء خلال عشر سنوات أن يتوقف عن حب شريكه، ولهذا كانت قيمة التسريح بإحسان قيمة مهمة جدًا الجميع يغفلون عنها، لأن العلاقة التي لا يظل فيها دافع للاستمرار من كلا الطرفين أو أحدهما، تتحول مع الوقت لعلاقة سامة ومؤذية، وعلينا بالإضافة لذلك أن نتصالح مع فكرة أن العلاقات حتى لها تاريخ صلاحية ما أن نفد حتى فسدت العلاقة، فعليا توقع مثل هذا الأمر وتقبله، حتى وإن كنا نشعر أننا نود أن نبقى للأبد مع من نحب، والمهم في كل هذا هو الصدق مع الشريك حتى ينظر المرء لتجاربه بمحبة وامتنان بعد أن تنتهي

أرى أن الأمور في سياق هذا الرأي يا زينة يتم وضعها في سياق فردي محدود، والمسألة في هذه الحالة لا يمكن تعميمها. إننا نتخذ بهذه الكيفية الخطوة نفسها التي اتخذها المفكرين والكتاب المذكورين، حيث أنهم قرروا أن يعمّموا موقفهم الفردي كمذهب عام ناتج عن تجاربهم الشخصية، وهذا بالتأكيد غير مجدي على الإطلاق. لدينا على سبيل المثال تجربة سقراط، حيث أنه عانى معاناة كبيرة مع زوجته، والتي وصلت القصص عنها إلى درجة أنها كانت تقذفه بأسوأ الألفاظ أمام المارة في الطريق، فقال ذات مرة أن المرء عليه أن يتزوج، لأنه إما سيكون زوجًا سعيدًا أو فيلسوفًا.

ومن هذا المنطلق، أرى أن نتعامل مع الأمر بفردية مطلقة، تعتمد على شخصنا وعلى الشخص الآخر. لكنني ضد استهداف الزواج من أجل الزواج فقط، وضد اتخاذ موقف معمّم منه أيضًا.

أنا لم أقم بالتعميم بل قمت بطرح وجهة نظر تتناسب مع ما تعانيه المرأة العربية بالعموم في ظل عقود زواج غير عادلة للطرفين وقوانين أحوال شخصية لا تحميها ولا تكفل حقوقها، وأرى أن الأمر بدأ بالتصاعد فالفتيات اليوم يدركن أن الزواج في الوضع الراهن يعني خسارتهن لكثير من الأمور أضف إلى ذلك خسارتهن المحتملة في المستقبل في حال فشل الزواج، وأعتقد أن النساء يمكنهن التعبير عما يرونه مناسبًا و واقعيًا في شؤونهن أكثر من الرجال، لأنها ببساطة شؤونهن وأوضاعهن.

والموقف ليس من الزواج بحد ذاته، بل من الطريقة التي تبنى عليها هذه المؤسسة في مجتمعاتنا وكان يجب أن أكون دقيقة أكثر في كلامي حتى لا يفهم بأنه موقف عام من الزواج

2Ahmad_hasayen أضف ردا

لماذا اشعر أن الأمر مكبر لتلك الدرجه إن كنت تستطيع الزواج وقد ثقفت نفسك وتهيأت نفسيا وجسديا وسألت الله واستخرته اذهب وتزوج فتاه جميله متدينه خلوقه وانتهى الموضوع لا حب ولا نشوه حب كله كلام وروايات من منظور الكاتبه او الكاتب قد يحتمل الخطأ وقد لا يكون واقعي وكلام قد يحتوي المنطقيه والتوقع الصحيح وقد يكون لا ... لا أدري لكن بصدق إني أجد الأجانب والذينن يعتبروا نفسهم مثقفين وفيلسوقين وكتاب يجدون معضلات في الزواج حتى الناس عموماً في الغرب يفضلون العلاقه المحرمه على الزواج وكثره نسبه الطلاق عندهم ... والحق الذي يقال حرب ايدولوجيه على الشعوب قاطبتا لتخريب الشباب والشابات ،الأمر يا صديقي ليس كما تظن الأمر يقتصر اننا لا نتعلم شيئاً في دراستنا طيلت الحياه المدرسيه عن كيفكيه تربيه الأبناء وعن الحياه الزوجيه ، تصور الشاب المتزوج ايمانه مو ثابت حتى وعقليته غير ناضجه لعدم تعلمه شيئا سوى العب طيلت الوقت والدراسه الغير ممنهجه في المدراس في مجتمعاتنا . لا يوجد علم أو ثقافه ، وضاع هم الشباب وانصرف عن النهضه العلميه او العمليه أصبح الان متعلق بالمتعه والشهوه ، فلا تستدل على الواقع لتدعم كلام الكاتبه فكلماها صحيح ينطبق على الغرب لكن هنا في البلاد العربيه والاسلاميه الوضع مختلف قليلا ولا أريد التعمق في الموضوع لأجل بنود الموقع الذي ينص على عدم ذكر السياسه . فلأمر هو فقط حركوا عجله الثقافه يا من يريد الزواج في وقت مبكر من عمرك وانتهى كل تبعات الجهل وعدم معرفه كيف اتعامل مع المواقف

ما هذا الهراء .. عنوان المقال يلبس لباس أهل الفكر ، وفي حقيقته لباس الدباغين هههههههه

أصلحك الله يا شيخ :)

قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:

من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.

أي: قاطع للشهوة.

وتفسير الباءة بالقدرة: على النكاح، على السكنى، على النفقة، على المسؤولية..

بالله عليك لو وصل الإنسان لتلك المقدر وكان كفؤاً هل سينظر لمخاوف تشيخوف وإرشادات تولستوي !

ههههههههههههه

مخاوف تولستوي وتشيخوف لا تنطبق كثيرا على مجتمعنا العربي ليس كثيرا من يتزوج وهو يحب الطرف الثاني لذا قد لا نعاني من تلكما المشكلات، ولكن انا أرى عدم المبالغة في الحب في كل شيء ليس الزواج فقط كل شيء حتى لا تكون العلاقة أشبه بالخيط المشدود بقوة اي لحظه كره يقطع