دع موهبتك تخرج للناس...

أردت بهذا المقال أن أنقل تجربتي كشاعر لأبين أهمية الخطوة الأولى لمن يكتسبون الموهبة.

صديقي القارئ إن كنت ممن يمتلكون ناصية الحرف فلا تقف عند عتبة الخوف من الظهور أو إظهار موهبتك للعالم.

الخطوة الأولى هي مايجب عليك القيام به لتمضي قدما ولتقف على ناصية الحلم فيكون لك ماتريد.

في كل مجال هناك دائما الخطوة الأولى و الحركة الأولى لتبدأ فلا تتوقف عند السؤال "هل إن فعلتُ سأنجح؟"

لا تستمع للمحبطين أو للذين ينالون من ثقتك بنفسك وقل فقط نعم سأفعل..نعم سأنجح.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نصيحة ذهبية لمن لديهم الموهبة في الكتابة الشعرية والأدبية. فجميع من تألقوا واصبحوا عمالقة بدؤوا من المحاولة الأولى وقد تكون قد فشلت او كانت باهتة لا تستحق التصفيق ولكنهم اكتسبوا القدرة والجرأة على المضي قدما في طريقهم وبالتالي تمكنوا من التعلم والاستمرار والتجريب والكتابة بلا توقف والقراءة العميقة والدائمة ليتمكنوا من تحسين ملكات أفكارهم وكتاباتهم حتى اصبحوا أسماء تذكر في المجالس الأدبية ويحتذى بها.

أوافقك الرأي جدًا. ليس المهم هو النجاح ولكن البداية

فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة ودون هذه الخطوة لن نصل. لقد تعلمت في السنوات الأخيرة أن الخوف والتردد مما يثبطون عزيمة الإنسان. لذا علينا البدء حتى لو لم يكن الأمر سهلًا حتى لو لم نعرف إن كنا سننجح أم لا فالبداية فقط هي الأهم.

ولكن أود أن أضيف جزئية أراها مهمة وهي أن لا نعتقد دائمًا أن من ينصحونا هم المحبطين ولكن علينا أن نعرف من ممن يحدثنا يهتم بنا حقًا ومن يحاول إحباطنا فأحيانًا يحاول الأشخاص مساعدتنا حتى لو كان ذلك إبعادنا عن طريق يرونه غير مناسب لنا.

ولا يجب علينا دائمًا الاستماع لهم ولكن تصنيفهم بأنهم أشرار قد لا يكون دائمًا دقيقًا.

Nasreddin أضف ردا

أحسنت التعقيب و فعلا لايكون حضور الجميع سلبيا.دام عطر حضورك أستاذة

بشكل عام في أي مجال، إذا أردت فعل شيء فألقي بنفسك وحاول، لن تخسر شيئا من المحاولة ولكن ستخسر إذا لم تحاول.

التطور يأتي من تكرار المحاولات بغض النظر عن رأي الناس، فالناس لا يجيدون إلا النقد والإحباط، لذلك لا تشغل بالك بما يقولونه.

"هل إن فعلتُ سأنجح؟"

دائما اسأل نفسي سؤالا عكسيا وماذا لو لم أنجح؟ وأتصور اسوأ سيناريو ممكن يحدث، هل مثلا أنني سأخسر وقتا وجهدا، أم هل مثلا سيشمت بي أحد العاملين معي في نفس المجال، هل ستكون هذه التجربة وصمة عار في مسيرة عملي؟.

الحقيقة وأنه مع افتراض اسوأ العواقب والسيناريوهات إلا انه دائما ما تربح كفة المحاولة والبدء بخطوات ثابتة وبسيطة أفضل من التردد واللاشيء.

الفشل أو لنقل عدم النجاح سمة طبيعية جدا نمر بها جميعا في مراحل من الحياة والعمل المختلفة، أديسون نفسه يقال أنه قام بعمل تسعة وتسعين اختبار ا حتي وصل في النهاية لاختراع المصباح الكهربائي، لا أستطيع أن اتخيل كيف كانت مشاعر الإحباط أو اليأس عن اديسون وكيف كان يقوم هو نفسه بدعم نفسه ولا ينتظر الدعم والتشجيع من الآخرين.

أعتقد أن التعلم في مجال موهبتك هو ما يمنح الثقة، فعلى سبيل المثال إن كنت كاتبًا قم بتطوير اللغة التي تكتب فيها والتمكن منها، قم بقراءة الكثير من الكتب حتى تشكل أفكار عن مختلف الأمور وهكذا... بذلك تصبح أكثر مهارة وثقة لمشاركة موهبتك مع الآخرين وتقبل النقد والتمييز بينه وبين الإحباطات التي قد تواجهها.