يسعى الكثيرون إلى الاستزادة من العلم، ويقضون أكثر من خمسة عشر عامًا في الدراسة حتى إنهاء مرحلة البكالوريوس كحد أدنى، وسط تحديات متنوعة وقصص مليئة بالتضحيات.
ولا يصل إلى نهاية هذه المرحلة إلا من يحمل في نفسه طموحًا وأملًا، وربما ألمًا يدفعه ليصبح ذا أثر طيب، مع ما يبذله الأهل من دعم ومؤازرة طوال هذه الرحلة.
بعد هذا المسار الطويل، من الطبيعي أن يجد الإنسان نفسه مساهمًا فاعلاً في مجتمعه ومن حوله. إلا أن كثيرًا من الخريجين يمرون بمرحلة ركود أو راحة يفقدون خلالها الكثير مما اكتسبوه من معارف ومهارات، وينسون ما تعلموه.
ولا شك أن هذا تحدي خطير يواجه المتعلمين والمجتمعات على حد سواء، مقارنةً بالجهد والمده الزمنية المبذوله، مما يؤدي إلى ضياع الكثير من الجهود واندثار الأحلام.
ومع وجود حلول للمواصلة والمراجعة، مثل البحث والمطالعة والقراءة في مجال التخصص، إلا أن الكثيرين لا يجدون أنفسهم منسجمين مع مثل هذه الوسائل رغم فعاليتها، أو تواجههم عوائق حقيقية تحول دون الاستمرار.
فما هي الطريقة الأكثر انسجامًا للخريجين؛ للحفاظ على جهودهم التعليمية ومشاركة مفاهيم...؟
التعليقات