التعليب الاكاديمي المدرسي...
التعليم التقليدي الذي نتعلمه بالمدارس سلبياته اكثر من ايجابياته...هذا التعليم عبارة عن دزينة وحدة تتعبى بمخ جميع الطلاب رغما عنهم...لحتى اوضح اكثر وتفهم علي رح اسألك سؤالين ورح اجاوب عليهم
نحن كطلاب ثانوي الكثير منا رح يدخل كليات هندسة وطب..السؤال هو الطالب الذي يريد ان يدخل طب ما علاقته بحساب مسائل رياضيات معقدة لا تستخدم بالواقع وحتى وان وجدت يجب ان تكون للاختصاصين فقط(فرع رياضيات والهندسة المدنية) والذي يريد ان يدخل كلية الهندسة المدنية مثلا ما علاقته بكتاب علم الاحياء الذي عدد صفحاته 290 صفحة وهو بالاساس ناوي يفاضل عالهندسة !!!!
و اعرف رح تقلي ان الجميع رح يفاضلون عالطب
رح اقلك كلامك صحيح بس شو السبب ؟
الراتب...لو افترضنا ان الحكومة رفعت راتب المعلم او المهندس لضعفين ما يحصله الطبيب هل سوف يدخل هؤلاء الطلاب الطب؟ وبالتأكيد ان هذا العمل غير صحيح لذلك يجب ان تحدد الحكومات العربية راتب متساوي لجميع الفروع الجامعية بحيث يتساوى الطبيب والمعلم والمهندس ماديا وهذا ما تفعله الحكومات الاجنبية المتطورة...كي يدخل كل طالب حلمه وفرعه الذي يحبه و يبدع فيه ....بالدول العربية اذا سئلت اي طفل بالمدرسة عندما تكبر ماذا تريد ان تصبح...رح يجاوب دكتور او مهندس مباشرة لانو نظرتو مادية وبالفعل كلامو ونظرتو صحيحة وذا سئلتو عن حلمو رح يقلك مثلا طيار او مهندس معلوماتية بس الحلم غير الواقع...فرع حلمك مارح يطعميك خبز بدولتك
وبالنسبة للتعليم الجامعي كمان اغلبيتو نظري تلقيني وسوق العمل عالم ثاني
وهناك شخص درس سنة فقط بالمنزل... فرع جامعي يدرسه الطلاب خلال 4 سنين وهذا الشخص تعدى الامتحان بدرجة اعلى من اغلبية الطلاب الجامعيين
ولحتى تفهم كلامي اكثر شاهد فيديو ( التعليب ...عفوا التعليم الحقيقي) اخر فيديو لقناة دروس اونلاين على اليوتيوب والذي يلخص كل كلامي ووجهة نظري عن التعليم الاكاديمي
اذا كان عندك ملاحظة على اي فكرة علق وناقش
التعليقات
هل من يقوم بتحديد الرواتب هو الحكومة، أم أن المرتبات تحددها شركات القطاع الخاص بُناءً على مبدأ العرض والطلب؟ فالشركة تدفع لك قيمة عملك بمقدار الطلب عليها.
وهل حقاً مساوئ التعليم أكبر من مميزاته؟
في القديم كان أكثر البشر من الأميين غير المتعلمين، إن التعليم النظامي ظاهرة حداثية، وبالطبع هناك عيوب، ولا يوجد شئ كامل في عالم الإنسان. ولكن هل عدم التعلم على الإطلاق أفضل أم أن تتعلم بقدر ما؟ قد لا يكون مثالياً ولكنه أفضل من أن تكون أمياً.
لماذا يتعلم طالب يريد دخول هندسة علم البيولوجيا؟
الإجابة، هي أن المدرسة لا تعرف من سيختار مجال الهندسة، ومن سيختار الطب، ومن سيختار التجارة، ومن سيختار الآداب، ومن سيختار الصيدلة، ومن سيختار الحقوق... إلخ. وحتى الطالب قد لا يعرف، إن منظومة التعليم عليها أن توجه الطالب في العديد من الإتجاهات، عليه أن يحصل على خلفية في اللغة، خلفية في الجغرافيا، خلفية في التاريخ، في العلوم، في الرياضيات، إلخ. لأن هذا يضع له القاعدة المعرفية الأولى التي سيبني عليها الباقي، ولأن هذا ما يعرفه ما يحبه ويعرفه تفضيلاته.
فبالطبع هناك أخطاء في نظام التعليم، ولكنه أن تتعلم خير من ألا تتعلم إطلاقا وتكون أميا.
ويأتي بعد ذلك الجهد الذاتي، من يريد أن يحسن من تحصيله ومعرفته وثقافته يمكنه الإستمرار في التعلم مدى الحياة، ولكن سوء النظام التعليمي ليس مبررا للقول بأن العيوب أكثر من المميزات، ففي النهاية، لولا التعليم النظامي لما كنت قادراً على كتابة هذه المساهمة ونقاش آرائك وآراء الآخرين.
تحياتي.
ما دام يريد الراتب ، فعليه التحمل، أليست نتيجة حتمية؟
الشاب الذي يدرس 7 سنوات في الطب، أليس من الرائع فيما بعد يفتح العيادة يصبح يقتص لكل سنوات دراسته ويأخذ الأموال ومنهم من أصبح ثريا بفضل مهنته..
الشخص الذي لا يريد التعب، لديه الأنترنيت فليتعلم مهارة دون شهادة جامعية، ويقدم خدماته ويبيعها، ويكون بسيطا دون تعقيد ويكون راتبه يساوي ما يربحه وجهده، ومن يرغب في الرواتب عليه أن يجتهد..
وأظن أن التعليم ليست بتلك النظرة السيئة التي حصرتها، هناك من درس الأدب، وأصبح أديبا شهيرا وتعب وتعلم وفي نفس الوقت مارس شغفه..
الوضع الذي تحدث عنه كان أزمة قبل عشر سنوات، أما الآن أصبحنا نرى خروجا من المألوف، والعديد أصبح يمارس شغفه، وهناك من استقل ماديا دون تعليم، وهناك من يجمع بين الشواهد والعمل، لذا تبقى قناعات شخصية لا داعي لتعميمها..
كما أن صاحب قناة دروس أونلاين يتحدث عن تجربته أو لنقل نظرته، لذا ليس الجميع يوافقها..
أنا حاليا درست وأكملت تعليمي العالي والجامعي، ولا يمكن القول أنه لم يفدني فهذه نقطة إلغاء خطيرة، قد تؤثر على العديد وتكون السبب في خروجهم ودمارهم لنفسهم.. ليس كل القوالب يمكن أن نسكب أنفسنا فيها..
فقد يكون ستيف جوبز نجح دون شهادات، وهذا وارد لحالة وحالتين لكن ليس الجميع
بالرغم من ان التعليم الرسمي له بعض السلبيات التي تحسب عليه، الا انه في مرات يعطي فرصة لطلبة الذي لا يملكون القدرة المالية التي تحيلهم الى دراسة في المدارس الخاصة،
وسواء كان التعليم رسمياا او ذاتيا الا انه مرتبط بدوافع الشاب وميولاته، وما نعيبه في الدول العربية أنها تقدس الشهادات اكثر من النظر لمهارات الشاب، لذلك لو إفترضنا انني سأبقى في المنزل أتعلم مهارة و أقاطع التعليم التقليدي ..من يضمن لي أن احصل على منصب بدون شهادة؟
مرحبا عبد السلام،
التعليم التقليدي الذي نتعلمه بالمدارس سلبياته اكثر من ايجابياته....
......كي يدخل كل طالب حلمه وفرعه الذي يحبه و يبدع فيه.........
التعليم لدينا محدود الطموح و التطور إذ أن من يريد أن يصبح طيار أو مهندس أو محاسب أو غيره. جميعهم عليهم المرور بنفس المرحلة. لذلك أقترح أن يكن هنالك عدة مسارات دراسية، و يجعلون الطلاب يحتكون بسوق العمل و هم أبناء 13 سنة، و 16 سنة، و 18 سنة.
نحن كطلاب ثانوي الكثير منا رح يدخل كليات هندسة وطب..السؤال هو الطالب الذي يريد ان يدخل طب ما علاقته بحساب مسائل رياضيات معقدة لا تستخدم بالواقع وحتى وان وجدت يجب ان تكون للاختصاصين فقط(فرع رياضيات والهندسة المدنية) والذي يريد ان يدخل كلية الهندسة المدنية مثلا ما علاقته بكتاب علم الاحياء الذي عدد صفحاته 290 صفحة وهو بالاساس ناوي يفاضل عالهندسة !!!!
أنا درست الهندسة الميكانيكية، و بإمكاني القول أن الكيمياء و الأحياء مهمين جدا ولا تقل أهميتهم عن باقي المواد، خصوصا إذا أردت التطور.
....لذلك يجب ان تحدد الحكومات العربية راتب متساوي لجميع الفروع الجامعية بحيث يتساوى الطبيب والمعلم والمهندس ماديا وهذا ما تفعله الحكومات الاجنبية المتطورة....
سافرت للعديد من الدول إن كان بغاية البحث أو الدراسة أو حضور مؤتمر أو العمل، و لم أسمع بشيء مماثل أبدا!
عندما قرأت المقال وجدت أنك تقول أنه يتم تحديد الرواتب في البلاد الأجنبية، هل هذا صحيح؟ أظن أن الذي يحدد هذا هو سوق العمل، وسوق العمل يمتلك حرية كبيرة في البلاد الأجنبية على حسب علمي
على كل حال بصرف النظر عن الرواتب وخلافه، فعلًا فكرة تساوي المكانة الاجتماعية والعائد المادي لمختلف الوظائف ستجعل الناس أكثر حرية في تقرير ماذا يريدون أن يكونوا تحديدًا
الراتب...لو افترضنا ان الحكومة رفعت راتب المعلم او المهندس لضعفين ما يحصله الطبيب هل سوف يدخل هؤلاء الطلاب الطب؟
بل إن راتب الطبيب حاليًا بمصر يعد من أقل الرواتب، ماذا تفعل 4000 جنية لشاب حديث التخرج بعد أكثر من 6 سنين دراسة!
هذا وفي بعض الأماكن يقل عن ذلك.
لو نتحدث عن الراتب سيذهب الشباب إلى وظائف مختلفة عن الطب والمهن الطبية عموما.
وفتح عيادة حاليا في ظروف تكدس العيادات في كل مكان يحتاج إلى رأس مال عالي، ونفس الكلام ينطبق على فتح صيدلية أو معمل تحاليل.
الأطفال يقولون تلقائيًا نرغب بأن نكون أطباء لأن المجتمع اعتاد أن يبجل هذه الفئة، فيحصل الطبيب على مكانة اجتماعية كبيرة فقد لكونه طبيبًا.
مرحباً
بالنسبة لحديثك عن سؤال الطفل عن التخصص الذي يريد أن يصبحه عندما يكبر فيجيب ب طبيب أو مهندس فهذا لا علاقة له بنظرة الطفل المادية، هو لا يفكر بهذه الطريقة فقط لأن البيئة التي حوله تعتبر أن الطبيب أو المهندس من أسمى المراكز في المجتمع و أن هذين التخصصين "برستيج" لصاحبهما، فدائماً ما يسمع الطفل أمه تقول: "أنا ابني بده يصير دكتور بس يكبر" أو "أنا ابني بده يصير مهندس" فيتأثر بذلك القول ويصحبه طوال مراحل طفولته وربما حتى عندما يكبر، فليس فقط المال أو الراتب هو الذي يلعب دوراً بل أيضاً نظرة المجتمع نفسها لكلا التخصصين.
أما بالنسبة لجزيئة أن نظام التعليم سيء عندنا فأنا أتفق معك تماماً، كله قائم على التلقين وما تملكه من معرفة ليس إلا حصيلة اجتهادك وبحثك في كتب ومصادر أخرى غير تلك التي يلقنوك إيَّاها في الجامعة وتصبح الجامعة مجرد مؤسسة ربحية لا أكثر.