التخاطر بين الواقع والخيال! هل تصدقه؟

  • Nour_kamal

يحدث كثيراً أن تفكر في شخص ما، تقول بينك وبين نفسك: "ليتني أراه" تتفاجئ به في تلك اللحظة قد اتصل بك، أو جاء لزيارتك!

من لا يعرف القصة التاريخية التي حدثت مع عمر بن الخطاب حينما قال: "ياسارية الجبل، من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم" وذلك في خطبة الجمعة، وسارية الصحابي كان يقود الجيش وتكاثر عليه العدو، فسمع صوتاً من بعيد يشبه صوت عمر بن الخطاب، فأخذ الجيش والتجأ إلى الجبل.

وهذه هي أشهر قصص التاريخ في التخاطر، ففي مكة كان عمر، وسارية كان في نهاوند بلاد الفرس...!!

ومع ذلك وصلته تلك الجملة، عن طريق التخاطر!

فلا شك بأن التخاطر هو نقل المعلومات والمشاعر من عقل شخص ما إلى عقل شخص آخر.. 

وهو يعتبر قراءة لعقل وأفكار الآخرين.. 

قد تفكر بشخص فيتصل بك، تفكر بشيء ويقوم أحد بالتحدث عنه، تردد جملة أنت وشخص بنفس الوقت وهكذا 

ما بين العلم والخرافة... هل التخاطر علمياً صحيح؟؟

يعود مفهوم التخاطر لروجر لوكهرست.. الذي قام بالتمهيد للتخاطر مسميا اياه "التأثير عن بعد" ثم بعد ذلك توالت الدراسات حول الموضوع.

وهناك أشخاص يصدقون التخاطر لما يحدث معهم في الحياة اليومية، فتشعر الأم بحدوث شيء لطفلها على الرغم من أنها ليست معه، وقد يتصل الأصدقاء أو الأحباء ببعضهم نظرا لهذه الخاطرة، وهناك أشخاص يكذبون هذا الموضوع وينفونه جملة وتفصيلا...!

 ولكن السؤال الذي يرواد الكثيرين، هل يمكن التدريب على التخاطر؟

برأيي الشخصي نعم، جرب أن تلعب هذه اللعبة مع صديق مقرب لك.. تقول له اختر رقم واحتفظ به في رأسك، لمدة دقيقة مثلا، في هذه اللحظة ردد في داخلك أن الرقم الذي سيختاره هو رقم ١ مثلا، خلال هذه الدقيقة ابق تردد في عقلك أن الرقم هو ١.

ستفاجئ أن صديقك اختار رقم ١.

قد ينجح الأمر من أول مرة إذا كان لديك هذه الحاسة قوية، وقد لا تنجح.. بالتمرين سوف تنجح بالتأكيد.

هل جربتم التخاطر من قبل ونجح معكم؟

وهل أنتم من الأشخاص الذين يؤمنون به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ستفاجئ أن صديقك اختار رقم ١.

جربتها الآن، أحدهم قال ٤، والآخر ٥ :)..

بغض النظر عن حادثة عمر من الخطاب وكيفية ربطها مع مسألة التخاطر، لا أؤمن بهذه الأمور، التي تبدو أقرب لي للخزعبلات والخرافات..

ذكرتني بكتال السر، الذي يتحدث عن "قانون الجذب" الذي يقول أنه إذا فكرت في شخص، فسيظهر منجذبا بسبب تفكيرك به.. ويمكن أن تجذب أي نجاح ورغبة..

إن كان بعضهم يؤمن بقانون الجذب، أنا أؤمن بالدعاء فهو الذي يساعدني إلى جانب اجتهادي وإرادتي

NewUser أضف ردا

قانون الجذب هو إعاقة ذهنية.

فهو ينفي الواقع كليا. فمثلا عندما يتنافس رياضيين، من منهما سيفوز؟ هل أحدهما يرغب به و الآخر لا؟ أم سيفوز الأكثر رغبة؟

جميعنا نعلم أن المشاهير لديهم معجبين لدرجة الهوس المرضي. من سيرتبط بذلك المشهور؟ الأكثر هوسا؟

فيخبرك نعم لو كان حقا يحب تلك الممثلة لعمل و صار ثريا و لكان لديه فرصة معها.

لكن من هو مرتبط بها كان ناجحا حتى قبل أن تصير هي مشهورة؟

العالم الحقيقي يحاول إيجاد أكبر كم ممكن من الأخطاء في نظرياته و يحاول إسقاطها بنفسه قبل أن يترك الأقران يفعلون ذلك، بينما هؤلاء منعدمي المسؤولية سيحاولون إيجاد أكبر قدر من التبريرات و التحايل على الواقع لتمرير خرافاتهم.

نفس الأمر للتخاطر، سأفكر في ممثل شهير، وأظل الليل كله أقول أني سألتقيه..

إذن في الصباح سأجده أمام شقتي يحمل باقة ورد..

أقرب للخيال، ولو رأيتها في فيلم لقيمته سلبا، حتى الخيال يجب أن يتحمل بعضا من الواقع، ففي نهاية لنا عقل مفكر

-1
Nour_kamal أضف ردا

التخاطر ظاهرة علمية، فقد قام العلماء بدراسات كثيرة وتجارب حولها، وليست خرافات.

في الواقع يجب أن تركزي في اللعبة على شخص واحد وليس اثنان، لأنك تشتتين ذهنك، ولا يمكنك القيام بالتخاطر مع اثنين في آنٍ واحد.

كما أن التخاطر موجود في الحياة اليومية بكثرة!

واستغرب كيف لم يحدث معك شيء منه..

من قال أني قمت بها في نفس الآن؟

قرأت الموضوع، وذهبت للشخص الأول، وفشل الأمر..

وأعدتها بعدها مع شخص آخر، ولم تنجح؟

وفي النهاية هي دراسات ونظريات، لا مسلمات ونتائج علمية ملموسة، هل تم تدريسنا التخاطر في المناهج، الرياضيات؟ الفيزياء؟ العلوم؟

كلا، ليست 1+1 تساوي 2

-1

نعم بالطبع سيفشل كونك أولا لا تصدقين بالتخاطر، ثانياً كونك لم تفعلي الأمر بقوة التخاطر.

أي أن تركيزك لم يكون بتلك النتيجة التي يمكن أن تنتقل المعلومات من عقلك للطرف الآخر.

هذا يحتاج لمزيد من التدريب، يمكنك أن تتدربي عليه من وقت لآخر.

عموما عد العلماء التخاطر الحاسة السادسة، وأجريت الكثير من الدراسات من العلماء المهتمين بهذا العلم.

وهو ليس رياضيات ولا فيزياء، هو مشاعر وبيانات قد يستطيع أحد نقلها لشخص ما بسبب صفاء الذهن، والتركيز والاسترخاء.

فأنا شخصياً ينجح معي التخاطر بنسبة ١٠٠% وكلما جربت ذلك بحالة استرخاء ينجح معي.

فقد قدمت عرض عمل.. وكنت أردد اسم الشخص وأقول له أرسل لي رسالة بقبولك لعرضي.. ذلك قبل نومي.

في الصباح وجدت رسالة من ذات الشخص بقبول عرضي!

وقد كان المتقدمين أفضل مني بكثير، وكان عددهم أكثر من خمسين شخص!

ألا يمكن القول أن من المنطقي أنك ناجيت ودعوت الله، بدل القول أنه تخاطر؟

هذه الفكرة إجحاف في حق الدعاء والتضرع لأمنية

NewUser أضف ردا

أعطيني رابطا لهذه الأوراق العلمية.

بعد إنهاء دراستي سأقوم بتجربة هذه الأشياء بطريقة علمية شديدة الصرامة.

لكن لماذا يا جماعة تقولون أن هذه الأشياء موجودة و أنتم لم تجربوها أصلا؟ لماذا لا تقولين ربما، أو أرجح أن، لماذا تجزمين في الغيبيات مباشرة بدون دليل؟

مجهول أضف ردا

أعتقد أن الكثير منا قد مروا بمواقف يمكن تصنيفها في اطار التخاطر العقلي, كأن تتحدث أنت وصديقك عن نفس الفكرة في نفس الوقت أو قد تفكر في شخص ما ويتصل بك عبر الهاتف فورا.

المؤمنون بالتخاطر العقلي يحبون تفسير هذه المواقف بالترابط الروحي القوي بين الأشخاص, لكن من يؤكد أنها ليست مجرد صدف خلقتها ظروف معينة؟

مع العلم أنه ولحد الآن لم يستطيع العلم اثبات التخاطر العقلي رغم اجراء العديد من التجارب بهذا الخصوص.

-1

نعم أجريت عدة دراسات، وهناك أشخاص يصدقون ذلك، مثلي بالطبع 😊

لا ليس صدفة... لا يحدث ذلك من محض الصدفة أبدا.

فأنت تنقلين فكرة معينة لرأس أحد ما..

هذا بالتمرين والممارسة يحدث.

لم أجرب لأنني ببساطة لا أؤمن به، كما لا أؤمن بالصدف، لكن الكثير من الأشخاص في محيطي يحدثون عني عليه، عندما أجالسهم في هذا الموضوع لا أخرج بنتيجة لا أنا أصدقهم، ولا هم يقتنعون، في حالة جهزنا البيئة لشخصين وطبق التخاطر أيعد ذلك فشلا لهذه الظاهرة، وما الشئ الذي يقنعني بوجوده أصلا، إذا كانت القصص المذكورة غير مقنعة، وهل عندما حدثت تلك القصة في عصر عمر بن الخطاب لماذا لم تسمى بهذا الإسم حينها؟ لو تم تصديقه وجودها، لتم الإشارة إليها حينها.

لا أؤمن بشيء اسمه التخاطر مجرد خرافة

إنما أؤمن بالتصادف وهو الاقرب للمنطق والعقل.

ما هو التصادف برأيك؟

وما هو سبب قولك أن التخاطر هو خرافة؟

إذا كانت هناك دراسات كثيرة أثبتت أنها حقيقة، وأن العقل البشري يستطيع استحضار ونقل المعلومات والمشاعر من عقل لآخر..

هل أنت ترين أن هذا غير معقول؟!

ألم يحدث معك من قبل؟

Osamas أضف ردا

التصادف هو حدوث امرين لها علاقة ببعض في نفس الوقت بالصدفة

كأن تحاول الاتصال بصديق وبالصدفة تجده يطرق الباب لزياتك في نفس الوقت او يتصل بك هو نفسه في تلك اللحظة ..الخ من الامثلة.

اما ما يسمى بالتخاطر فلم يتبث علميا حتى اليوم.

ملاحظة لست صاحب التقييم السلبي.

لا أرى هذا صحيحًا وإن كان يحدث في بعض الأحيان، لكن لا يخرج عن كونه صدفة، ألا يحدث أنه في أحيان كثيرة تفكرين في شخص ما، وتأملين أن يتصل بك أو تقابلينه، ثم لا يحدث هذا؟

ربما تحتاج أن تحضر دروس من أجل تطوير ملكة التخاطر عندك، ربما تفشل مرة ولكن بعدها سوف تتعلم المزيد من أسرار العقل البشري.

فالعقل مدهش بصورة لا يمكن الحد منها.

وهذا ليس له دخل بالصدفة، بل يندرج تحت كل ما تفكر به يحدث.

nouni27ben
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

جميل جدا.. أيضا نعتبر أن هذه ملكة متوفرة في بعض الأشخاص أكثر من البعض الآخر..

ويمكن بالتمرين والتدريب والاسترخاء أن تتميز وتستطيع التخاطر مع أي شخص كان.

وهذا يثبته العلم، وبعض التجارب التي حدثت بالفعل مع أشخاص مثل أختك.

كنت أنفي موضوع التخاطر إطلاقا وكنت أول من لا يؤمن بهذا الشيء لكن الأن عندما قرأت قصة سيدنا عمر بن الخطاب تفاجأت فأول مرة أسمع بهذه القصة والأن لا أعلم أنا بين الرفض والقبول في هذا الأمر مع العلم أني لم أجربه من قبل

دائما ما افكر بهذا الموضوع وهل السبب يرجع لقانون الجذب ؟

سمعت مقولة لعلي بن أبي طالب كل متوقع آت وهي تشمل التفكير بكل شيء ,, صراحة جربت مرة لمدة نصف ساعة أفكر بشخص ما وبما سيقوله لي ولم احدد وقت لذلك الحوار وتفاجـئت بعد أقل من ساعتين بتواصل الشخص معي مع اني لم احادثه من سنين ودار بيننا الحوار الذي خطر على بالي .. حقا سأجربه الليلة بشيء جديد ,, تجربتي بالتخاطر كانت ناجحة وأؤمن به لكني لا احب ان أصرح بالموضوع لأحد كي لا أدخل في نقاش عقيم ..

أذكر أيضا في مرة في الجامعة كانت هناك ندوة وفيها سحب أرقام للجوائز , وتأخر توزيع رقم لي وقالوا سيسحبوا على الجوائز فناديت أني لم اخذ رقم.. فأعطوني رقما بمجرد أن رأيته قلت سأحصل على الجائزة الأولى وبعد اقل من دقيقة تم السحب وكان رقمي وحصلت على الجائزة هههه كان الموضوع صادم لي ,, ما تحليلكم لذلك؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم أنت لديك ملكة قوية، وهذه ميزة يجب أن تظلي تقويها، شاهدي فيديوهات عن الجذب أيضا، وتخيلي أنك تجذبين سيارة أو هاتف جديد أو عمل دائم، استغلي هذه الميزة القوية لديك.

حقا !! أتدري السنة الماضية قلت أنني أتخيل اني مريضة وبمكان ما لوحدي ولمدة ست أيام ولا أحد عندي .. بعدها باسبوع فقط دخلت العناية المركزة بمرض طارئ وجلست بالعناية ست أيام بالتمام والكمال هههه بعدها لم اجرؤ على المفاولة على نفسي ...

ساجرب حقا جلب أشياء جيدة .. هل لديك مصادر أشاهدها لقانون الجذب

Nour_kamal أضف ردا

عزيزتي تفائلي، بما أنك تملكين هذه الملكة القوية، استغليها بالفعل في جلب أشياء تريدينها بقوة، ضعي مثلا صورة سيارة أو صورة جهاز لابتوب أمامك على الهاتف وتخيلي أنك تملكيه..

نعم هناك قنوات كثيرة على يوتيوب تعنى بالتخاطر، لكن المجال الآن بسبب الصداع لا يملكني من تذكره.

لكن هناك أحد الأشخاص في التعليقات ذكر عدة قنوات.. أرجو أن تستفيدي من تعليقه.

-1

الطرح جميل ولكن التخاطر الذي ذكر في قصة سيدنا عمر بن الخطاب ليس له علاقة في فكرة التجربة

وبرأي الشخصي أنها ملكة ولا تأتي بالتجربة، فسيدنا عمر بن الخطاب كان يمتلك هذه الملكة من عهد الرسول عندما كان يتنزل القرآن الكريم مؤيداً لرأي الفاروق كحادثة أسرى بدر وحادثة الجلباب لزوجات الرسول وغيرها الكثير.

وهنا يقودنا بأن الشخص الذي يقوم بالتخاطر هو العمود الفقري لهذا الأمر ، لا يقوم بالتجربة كما طلبتي عزيزتي في نهاية المقال وانما هو انسان مؤمن بفكرة معينة ويعمل لأجلها وتشغل كل أفكاره ويعمل لأجلها بكل جوارحه.

فنستمر مثلا مع سيدنا عمر بن الخطاب، فقد كان يؤمن برسالة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عن قناعة وبعد تفكير بما جاء به من عند الله وليس بالوراثة ومن ثم عمل لأجل هذا الدين بكل شئ وكان يدافع عنه وكان يقف حتى أمام النبي ويقول رأيه لخوفه وايمانه بالاسلام، ولذلك كان هناك الكثير من المواقف التي اؤيد بها بالقران الكريم

ولكن لو نظرنا في اجتهاداته في بعض المواقف لرأينا انه عدل عن بعضها عندما رأى الحق في غيرها ولم يكن موفقاً في رأي ومثال على ذلك حادثة وفاة الرسول وموقفه منها في بادئ الامر وموقفه من بعض المرتدين في أول الأمر وغيرها.

ولو كان الأمر بالتجربة لما أخطأ في هذه التقديرات.

فلذلك اقول انها ملكة يقويها ويغذيها الايمان بفكرة معينه والعمل من أجل هذه الفكرة.

وأخيراً الطرح رائع ولكنه يحتاج الى بعض المراجعة وخاصة من حيث الدلائل.